نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

حمى الدِّنج
(حمى الضنك)
حمى الدِّنج
* حمى الدِّنج (حمى الضنك):
حمى الدِّنج أو حمى الضنك (Dengue fever) هو مرض تتراوح أعراضه ما بين البسيطة والحادة ويسببه أربعة فيروسات تنقلها سلالات خاصة من البعوض.

الأعراض التي تظهر فى صورة مخففة تكون فى شكل سخونة وطفح وألم فى العضلات والمفاصل، أما النمط الحاد من المرض يسبب نزيف وهبوط حاد فى ضغط الدم مما يؤدى إلى حدوث الصدمة والموت وهنا يُطلق عليها متلازمة صدمة الدِّنج أو حمى الدِّنج النزفية.

لا يوجد علاج محدد لحمى الدِّنج (حمى الضنك)، وفى حالة ظهور النمط الحاد منها لابد من الدخول إلى المستشفى لتلقى الرعاية الطبية.
المزيد عن البعوض ..
المزيد عن الملاريا ..
المزيد عن الحمى الصفراء ..
هناك الملايين من الحالات التي تُشخص لديها هذه الحمى كل عام على مستوى أنحاء العالم.

* أعراض حمى الدِّنج (حمى الضنك):
تعتمد العلامات والأعراض على حدة المرض.
أ- النمط البسيط منها، لا يُشترط ظهور كافة الأعراض معه:
- ارتفاع فى درجة حرارة الجسم يصل إلى 40.6 درجة مئوية.
- صداع حاد أو ألم بالظهر أو كليهما سوياً.
المزيد عن آلام الظهر ..
- ألم خلف العينين.
المزيد عن التركيب التشريحي للعين ..
- ألم حاد فى العضلات والمفاصل.
- غثيان وقيء.
- طفح فى مناطق الجسد، الذي فى الغالب يختفي لمدة يومين ثم يعاود فى الظهور.
عادة ما تبدأ الأعراض فى خلال أربعة إلى سبعة أيام بعد لدغة البعوضة الحاملة لحمى الدِّنج (الضنك)، الأعراض البسيطة منها نادراً ما تسبب وفاة الشخص وتختفي بعد مرور أسبوع من بدايتها.
المزيد عن الإسعافات الأولية للدغة البعوض ..
ب- أعراض حمى الدِّنج النزفية:
وهذا نمط أكثر فى الخطورة عن النوع الأول، وتبدأ الأعراض بنفس الطريقة وبنفس النمط التي تظهر معها أعراض الحمى البسيطة إلا أنها تتطور إلى الأسوأ بعد مرور عدة أيام.
وتشتمل الأعراض هنا على نفس الأعراض السابقة مع التالى:
- ضمور فى الأوعية الدموية والليمفاوية.
- قلة فى عدد الصفائح الدموية التي تعمل على تجلط الدم.
- نزيف من الفم والأنف.
المزيد عن الإسعافات الأولية للنزيف ..
- نزيف تحت الجلد مما يعطى مظهر الكدمات.
- الموت.
ج- متلازمة صدمة الدِّنج:
وهو النوع المميت والأكثر فى الخطورة على الإطلاق، تشتمل الأعراض على أعراض الحمى البسيطة بالإضافة إلى الأعراض التالية:
- ألم حاد فى البطن.
- قيء متكرر.
- عدم اتزان.
- نزيف حاد.
- ارتشاح السوائل (البلازما) من الأوعية الدموية.
- انخفاض حاد فى ضغط الدم (الصدمة).
- الموت.
وتظهر الأعراض بعد تطور الحالة، يتعرض العدد القليل من الحالات للوفاة لكن العناية الطبية الفورية قد تقلل من مخاطرها.

* أسباب حمى الدِّنج (حمى الضنك):
حمى الدِّنج (حمى الضنك)يرجع سبب إصابة الإنسان بحمى الدِّنج إلى إحدى الفيروسات الأربعة التي تنقلها أو تنشرها بعوضة (Aedes aegypti) وهذا النوع من البعوض يعيش بالقرب من أماكن حياة الإنسان حيث يتكاثر حتى فى المياه النظيفة.
البعوض ينقل الفيروس من وإلى البشر، أى أنه عندما تقوم البعوضة بلدغ شخص مصاب بالفيروس فإن الدم ينتقل إلى مجرى دم البعوضة قبل أن يستقر فى الغدد اللعابية، وعندما تقوم هذه البعوضة بلدغ شخص آخر فسوف يدخل الفيروس مجرى الدم التى تؤدى إلى إصابته بالمرض الحاد.
يمكن أن يصاب الإنسان بهذه الحمى أكثر من مرة، وها يحدث مع التعرض لكل فيروس من الفيروسات الأربعة التي تسببها، والإصابة الثانية تكون أكثر فى الحدة عن التي تسبقها والتي تسمى حينها "حمى الدِّنج النزفية".

* عوامل الخطورة:
من العوامل التي تساهم فى ازدياد احتمالية الشخص الإصابة بحمى الدِّنج (حمى الضنك) وخاصة النمط الحاد منها:
- السفر أو الحياة فى المناطق الاستوائية، وتنتقل العدوى بهذا الفيروس على مدار العام وتكثر فى أوقات تفشى المرض.
- الإصابة السابقة بحمى الدِّنج، تزيد من احتمالية الإصابة بها مرة ثانية وخاصة النمط الأكثر حدة لتوافر أربعة أنواع مختلفة من الفيروسات تسبب الإصابة بها وهذا شائع الحدوث بين الأطفال.
من الشائع والمعروف أنه عند الإصابة بفيروس ما فإن الأجسام المضادة ضد هذا الفيروس تتكون فى الدم وتحمى الإنسان من الإصابة به مرة أخرى .. لكن الأمر يختلف مع حمى الدِّنج فإذا أصيب الشخص بها مرة فهو عرضة للإصابة بها مرة ثانية والتي تكون أكثر فى الخطورة.

* الذهاب إلى الطبيب:
إذا ظهرت أياً من أعراض حمى الدِّنج على الشخص لابد من التوجه إلى اطبي على الفور، وإذا كان الشخص مسافر إلى منطقة أو بلد حيث تنتشر بها فيروس الحمى لابد من استشارة الطبيب حول أساليب اوقاية منه.

بما أن وقت الزيارة محدود فعلى الشخص إعداد نفسه على النحو التالى:
حمى الدِّنج (حمى الضنك)أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص؟
- تدوين قائمة بالأعراض التي ظهرت عليه.
- كتابة كافة المعلومات الشخصية: الأماكن التي تم السفر إليها، أنواع اللقاحات الوقائية، أنواع الأدوية التي يأخذها الشخص.
- كتابة كافة أنواع المكملات والفيتامينات التي يأخذها الشخص.
- اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء.
- تدوين كافة الأسئلة التي يرغب الشخص فى سؤال الطبيب عنها:
- ما السبب وراء هذه الأعراض؟
- ما هي نوعية الاختبارات التي سيتم الاحتياج إليها؟
- ما هي المدة اللازمة لكي تبدأ الأعراض فى التحسن؟
- هل توجد مضاعفات للمرض أو آثار على المدى الطويل؟
مع عدم التردد فى سؤال الطبيب عن المزيد من الأسئلة.
ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
- سوف يقوم الطبيب بتوجيه الأسئلة التالية:
- متى بدأت الأعراض فى الظهور.
- هل استمرت الأعراض أم ظهرت بشكل مؤقت؟
- ما مدى حدة الأعراض؟
- هل هناك أى شىء ساعد على تحسن الأعراض أو على الجانب الآخر ساهم فى ازديادها سوءً؟
- أين تم السفر فى الـ(12) شهراً الماضية؟
- هل تم التعرض للدغة البعوضة أثناء السفر؟
- هل تم الاتصال بشخص مريض حديثاً بهذه الحمى؟

* الاختبارات والتشخيص:
تشخيص حمى الدِّنج يكون صعباً، وذلك لأن الأعراض قد تتشابه مع أعراض الأمراض الأخرى مثل الملاريا والتيفويد.
ومن أجل تشخيص المرض يلجأ الطبيب إلى التالى:
1- تقييم الأعراض والعلامات.
ب- مراجعة التاريخ الطبي وتاريخ السفر.
ج- إجراء اختبارات للدم من أجل التأكد من الإصابة بفيروس الدِّنج.
المزيد عن التيفود ..

التاريخ الطبي
سوف يقوم الطبيب بسؤال الشخص عن تاريخه الطبي من الإصابة بالأمراض، وعما إذا كان قد سافر مؤخراً إلى مكان تتفشى به حمى الدِّنج أو قد تعرض للدغة البعوض.

اختبارات الدم
حيث يتم أخذ عينة من الدم للاختبار المعملي للتأكد من الإصابة بالفيروس المسبب لحمى الدِّنج لأن الفيروس سيظهر حينها فى عينة الدم .. وإذا لم تثبت يتم إجراء العديد من الاختبارات المتقدمة التي تستغرق عدة أيام.

* العلاج والعقاقير:
لا يوجد علاج محدد لعلاج هذه الحمى.
للأعراض البسيطة من هذا المرض، قد يوصى الطبيب بـ:
- شرب الوفير من السوائل لتجنب الجفاف الناتج عن القيء وعن درجات الحرارة العالية.
المزيد عن الإسعافات الأولية للسخونة ..
- أخذ مسكنات من "الأسيتامينوفين" من أجل تخفيف الألم وخفض درجات الحرارة، تجنب أخذ الأسبرين أو "الإيبوبروفين" لأنها تزيد من مضاعفات النزيف.
أما الأنماط الحادة من المرض، فيوصى لها الطبيب بالآتي:
- الدخول إلى المستشفى لتلقى العلاج.
- سوائل عن طريق الوريد.
- ملاحظة ضغط الدم.
- نقل دم لتعويض الفاقد منه فى عملية النزيف.
وإذا كان الشخص يعانى من حمى الدِّنج لابد من البقاء بمنأى عن البعوض حتى لا تلدغ الشخص وينقل المرض إلى أشخاص أصحاء آخرين.

* الوقاية:
اللقاح الخاص بحمى الدِّنج (حمى الضنك) مازال تحت البحث وغير متاح حتى الآن، وإذا كان الشخص يعيش أو مسافر إلى المناطق التي ينتشر فيها فيروسات هذه الحمى فإن أفضل الطرق لتجنب حمى الدِّنج هو تجنب البعوض حتى لا يُلدغ منه.
خطوات الإقلال من التعرض للدغات البعوض:
- الابتعاد عن الأنشطة خارج المنزل فى أوقات نشاط الناموس (البعوض)، وهذه الأوقات هي: الفجر، عند الغروب أو فى أوقات مبكرة من الليل.
- ارتداء الملابس الواقية ذات الأكمام الطويلة أو البنطلونات الطويلة (الملابس التي تغطى الجسم بأكمله) مع ارتداء الجوارب والأحذية.
- التواجد فى الأماكن المكيفة أو بها وسائل للحماية بحيث لا يتسرب الناموس إلى داخل هذه الأماكن من الناموسية وغيرها من وسائل الحماية الأخرى.
- منتجات طاردة للبعوض لا توضع على الجلد:
وتوضع هذه المنتجات على الملابس والأحذية وناموسية الفراش، وهناك البعض منها مُعالج بمادة (Permethrin) التى لا تُستخدم على الجلد.
- منتجات طاردة للبعوض توضع على الجلد:
المنتجات التي تحتوى على المكونات النشطة من دى.إيى.إيى.تى (DEET) أو بيكاريدين (Picaridin) تمد الجلد بحماية طويلة المفعول. واستخدام التركيز يعتمد على عدد ساعات الحماية التي يحتاجها الشخص. وبوجه عام فإن التركيزات العالية تستمر لفترة أطول، مع الوضع فى الاعتبار أن طارد البعوض الكيميائي قد يكون ساماً لذا لابد من استخدام الكم الذي يحتاجه الشخص فقط طيلة بقائه فى الخارج.
مع تجنب استخدام هذا المنتج على أيدي الأطفال الصغار أو الأطفال الرضع أقل من شهرين، وبدلاً من ذلك تغطية عربات الأطفال بناموسية أثناء الخروج.
وطبقاً "لمراكز الحد من الأمراض والوقاية" فإن زيت شجرة ليمون الأوكاليبتوس هو منتج طبيعي يقدم نفس الحماية التي تقدمها منتجات (DEET) عندما تًستخدم بنفس التركيز، ومع ذلك فإن هذه المنتجات لا تًستخدم للأطفال أقل من (3) سنوات.

المزيد عن الوقاية من أمراض السفر ..

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية