داء الكَلب .. أم السعار!
داء الكَلب .. أم السعار!
* داء الكَلب:
داء الكَلب أو السعار هو عدوى أو إصابة فيروسية حادة يصاب بها أو تنتقل إلى الإنسان عن طريق الحيوانات التي تحمل هذا الفيروس وغالباً من الكلب أو الوطواط.

ويتم ذلك بطريقتين إما عن طريق العضة المباشرة من هذه الحيوانات للإنسان، أو تعرض الجروح للعاب الحيوانات.

* أسباب الإصابة بداء الكَلب:
- يُنقل داء الكلب للإنسان ويدخل الجسم من خلال اللعاب الحامل للعدوى عن طريق العض الذي يؤدي إلى جرح الجلد، أو عن طريق تعرض جرح مفتوح في جلد الإنسان للعاب الكلب أو الوطواط. ينتقل الفيروس من الجرح إلى الأعصاب ومنها للمخ والتي عندها تسبب الالتهابات التي تكون أعراضها: الاهتياج- التورم- تزايد خلايا الجهاز المناعي، ومن ثَّم ظهور المرض.

داء الكَلب .. أم السعار!

- تتراوح فترة حضانة المرض ما بين 10 أيام- 7 سنوات.

- لا يقتصر نقل هذا الداء على الكلاب كما يعتقد البعض ولكن هناك حيوانات أخرى تتسبب فيه مع استبعاد الكلاب من هذه القائمة في السنوات الأخيرة ومنها: الوطواط- الثعلب- حيوان الظربان الأمريكي- حيوان الراكون الأمريكي، وغيرها من حيوانات أخرى قد تكون مصدراً لفيروس الكَلب.

داء الكَلب .. أم السعار!

* أعراض داء الكَلب:
- ارتفاع طفيف في درجة الحرارة قد تصل إلى 38.8 درجة مئوية أو أقل من ذلك.
المزيد عن السخونة ..
- ألم مكان العضة.
- فرط الإحساس مكان العضة.
- صعوبة البلع وخاصة مع السوائل مع حدوث تشنجات في الحنجرة.
المزيد عن صعوبة البلع ..
- عدم الشعور بالراحة والاسترخاء.
- حدوث الشد العضلي.
- تشنجات.

داء الكَلب .. أم السعار!

- تنميل.
- عدم قيام العضلات بوظائفها.
- قلق، ضغط، شد عصبي.

داء الكَلب .. أم السعار!

تتراوح عادة فترة حضانة داء الكلب بين شهر واحد وثلاثة أشهر، ولكنها قد تتراوح أيضاً بين أقل من أسبوع وأكثر من سنة.
وحيث إن الفيروس ينتشر في الجهاز العصبي المركزي، فإنه يُلاحظ وقوع التهاب تدريجي في الدماغ والنُخاع يؤدي إلى وفاة المصاب به.
ويمكن أن يعقب ذلك ظهور شكلين من المرض يتمثل أحدهما في داء الكَلب الهياجي الذي يُبدي المصابون به علامات فرط النشاط ورهاب (فوبيا) الماء والهواء أحياناً. وبعد مضي بضعة أيام تحدث الوفاة نتيجة فشل قلبي تنفسي.
أما داء الكلب الصامت فهو يقف وراء حدوث 30% من مجمل الحالات البشرية. ويتسم هذا الشكل من المرض بأعراض أقل حدة من الشكل الهياجي ويستغرق فترة أطول منه. وتُصاب العضلات، تدريجياً، بالشلل، انطلاقاً من موضع العضة أو الخدش. وتتطوّر الأعراض، ببطء، إلى غيبوبة تعقبها الوفاة في النهاية. وكثيراً ما يُساء تشخيص هذا الشكل المسبب للشلل، مما يسهم في عدم أو قلة الإبلاغ عن المرض.

* اختبارات داء الكَلب:
يمكن اكتشاف ما إذا كان الحيوان حامل لفيروس السعار بطريقتين:
1- تشريح الجثة بعد الوفاة.
2- اختبار الأجسام المضادة (Flourescent).

داء الكَلب .. أم السعار!

* العلاج:
- ينظف الجرح جيداً بالصابون والماء.
- لا يخيط الجرح الناتج عن عضة الحيوان.
- تؤخذ أمصال للوقاية منه.

داء الكَلب .. أم السعار!

* التنبؤ بالمرض:
- إذا تم أخذ أمصال وقائية في خلال يومين من العضة، سيتجنب الشخص الإصابة بالسعار أو داء الكَلب.
- لكن بمجرد ظهور الأعراض، تكون النجاة فرصها قليلة والموت يكون بسبب فشل الجهاز التنفسي في خلال سبعة أيام منذ بداية الأعراض.

داء الكَلب .. أم السعار

* الوقاية من داء الكَلب:
- تطعيم الكلاب والقطط بالأمصال الوقائية كل سنتين.
- الابتعاد عن الحيوانات التي لا تعرفها.
- التطعيم قبل السفر لمكان آخر.
- تطبيق قوانين الحجر الصحي على استيراد الحيوانات.

* المراجع:
  • "Rabies" - "cdc.gov".
  • "Rabies" - "who.int".
  • "Rabies" - "mayoclinic.org".
  • "Rabies" - "nlm.nih.gov".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية