أفكار لتحفيز الطفل على النشاط والحركة

 أفكار لتحفيز الطفل على النشاط والحركة
تحفيز الطفل على ممارسة النشاط والحركة:
قد يكون من الصعب جداً على الآباء ومقدمى الرعاية تحفيز أطفالهم على ممارسة التمارين والرياضة والنشاط البدنى. يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة إلى سبعة عشر عاماً إلى ساعة واحدة على الأقل من التمارين المعتدلة إلى الشديدة يومياً، كما يجب ممارستهم لتمارين تقوية العظام مثل الجرى أو القفز ثلاث مرات في الأسبوع.

فلا يكفى الاعتماد على دروس التربية البدنية في المدرسة، لذا من المهم تشجيع الطفل على ممارسة الرياضة فى المنزل أو في فصول رياضية إضافية.
المزيد عن مقاييس الحركة الطبيعية عند الطفل حتى سن خمس سنوات..

وعلى سبيل المثال، اكتشفت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية (WHO) فى عام 2019 أن 85٪ من أطفال المملكة المتحدة لا يمارسون تمارين رياضية كافية للحفاظ على نمط حياة صحى. وهذه الأرقام مقلقة للغاية لذا يجب على الآباء ومقدمى الرعاية بذل قصارى جهدهم لإخراج الطفل من حالة عدم الحركة فى حياتهم.

* التحفيز الداخلى والخارجى للطفل:
السر في أن يصبح الشخص نشيطاً بدنياً - والذى يكمن في داخل كل واحد منا، صغيراً وكبيراً - هو أن يكون لدينا جميعاً ما يحفزنا. وسر تحفيز الأطفال فى حياتهم على ممارسة الرياضة هو معرفة مصدر قوتهم واستخدام هذه القوة فى كل نشاط.
- ما هى المحفزات؟
المحفزات هو ما يدفع الشخص لفعل شىء ما، أو التصرف بطريقة معينة، أو تكرار سلوك معين. يمكن أن يكون الدافع من داخل النفس (ذاتياً) أو من خارجها (خارجياً).
الدافع الداخلى هو رغبة ذاتية لتحقيق هدف نهائى، مثل أن ينجح فى المهنة التى يختارها الشخص لنفسه، أو إقامة علاقة سعيدة.
يهدف الأشخاص، الذين لديهم دوافع جوهرية ذاتية، إلى التطوير الذاتى المستمر ويبحثون عن طرق جديدة لتحسين أنفسهم. لا يحتاج الطفل الذى لديه دوافع ذاتية (فى هذه الحالة) إلى إخباره بما يجب فعله أو كيفية التصرف لتحقيق الهدف النهائى. ولكن إذا لم يكن الطفل متحمساً، فإنه يحتاج إلى تذكيرات مستمرة ومحفزات خارجية لإنجاز المهمة. يمكن أن تكون المحفزات الخارجية للأطفال هى وقت مشاهدة التلفزيون أو تناول المثلجات (الآيس كريم) أو الحلوى أو اللعب أو الإجازة.
المزيد عن الأطفال ومشاهدة التلفزيون ..
المزيد عن تناول الأطفال للحلوى ..
المزيد عن اللعبة والطفل ..

أفكار لتحفيز الطفل على النشاط والحركة

- إذن كيف يتم تحفيز الطفل؟
لكى يتسنى للآباء تحفيز الطفل .. لابد وأن يتعرفوا على نفسية الطفل وفهم ما يحلو له وما يكرهه، وهنا يكونون على بعد خطوة واحدة من تحفيزه.
يمكن استخدام الدافع الخارجى لتكييف الأطفال للتصرف بالطريقة المرغوبة، ولكن الدافع الداخلى هو الذى يساعدهم على النجاح فى الحياة، وخلق علاقات صحية.
المحفزات الخارجية تجعل الطفل معتمداً عليها، لذلك عندما تتوقف المكافأة أو الدافع عن الوجود، سيتوقف السلوك أيضاً عن الوجود. كيف إذن، نجعل الطفل يفعل شيئاً إيجابياً دون مكافآت؟ فالدافع الخارجى يعتمد على عوامل خارجنا وسوف يتلاشى فى النهاية ..لذا من الأفضل التركيز على تنمية الدافع الذاتى للطفل.
المزيد عن الثواب فى تربية الأطفال ..

تختلف محفزات الطفل كثيراً عن محفزات الشخص البالغ، لذا لابد من النظر إلى الطفل كشخص لديه تفضيلات. واكتشاف ما يهتم به إذا كان هناك أى مجال أو موضوع له اهتمام خاص به. فعندما يحب الفرد شيئاً ما فهو يريده .. ومن المحتمل أن يبذل جهداً للحصول عليه. الأمر نفسه ينطبق على الطفل، فعندما يعرف الآباء الطفل وماذا يريد، سيعرفون كيف يحفزونه.
والذى يحفز الطفل التالى:
- الأهداف
- المنافسة/التحدى
- مهارات جديدة
- المكافآت
- بيئة داعمة
مع التذكر الدائم أن تقديم المكافآت لا ينبغى أن تصبح رشوة - يمكن تقديم المثلجات (الآيس كريم) أو الشيوكولاته له - ويمكن التهديد بسحبها. ولكن قبل أن يفعل الآباء أى شيء، هناك بعض الأسئلة التى يجب أن يطرحها لأنفسهم:
- هل ستنجح هذه الأساليب؟
- إلى أى مدى سيتمكن الآباء من تحفيز الطفل باستخدام المكافآت الخارجية؟
- ماذا يحدث عندما يتوقف الآباء عن توفير الدافع للطفل؟

أفكار لتحفيز الطفل على النشاط والحركة

* أفكار لتحفيز الطفل على ممارسة النشاط والحركة:
إذا كان الطفل كسول بعض الشىء ويحب البقاء في المنزل، كما أنه ليس من السهل تحفيز الأطفال على ترك أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم أو التلفزيون والحصول على اللياقة البدنية .. فلا مشكلة، حيث يفضل بعض الأطفال البقاء فى حالة عدم نشاط حتى يضطروا إلى الخروج والقيام بنشاط ما. فمهما كانت الحالة التى يكونون عليها من حالة عدم النشاط أو الكسل، يمكن دائماً تجربة بعض الخطوات التي تساعد فى جعلهم أكثر نشاطاً عما هم عليه. لأن الطفل النشط هو طفل سليم. وهناك بعض الحيل التى يمكن تطبيقها لسحب الطفل الكسول من الأريكة أو الفراش وجعله أكثر نشاطاً ومع الوقت والجهد يمكن أن يستعيد نشاطه وستكون الفوائد التى يكتسبها على المدى الطويل تستحق العناء.

وفيما يلى بعض الاقتراحات أو الأفكار حول طرق تحفيز الأطفال على أن يصبحوا أكثر نشاطاً:
- أن يكون الآباء قدوة فى الحركة للطفل:
من المرجح أن يشارك الطفل في النشاط البدنى إذا كان أفراد الأسرة يفعلون نفس الشىء، وسيؤدى ذلك أيضاً إلى تحسين لياقة الأسرة بأكملها. يمكن القيام بالعديد من الأنشطة كعائلة: مثل ركوب أفراد العائلة للدراجة معاً، أو أخذ كرة إلى الحديقة للعب كرة القدم، أو الذهاب إلى النادى لممارسة السباحة، أو حتى القيام بنزهة فى إحدى الحدائق معاً لتشجيع الطفل على الجرى وممارسة الألعاب فى الهواء الطلق. وكل هذه الاقتراحات السابقة ليست فقط لتشجيع الطفل على ممارسة النشاط وإنما هى طريقة جيدة للعائلة للتواصل وتقوية الروابط الأسرية.
عندما يبدأ المستوى العام للياقة البدنية للعائلة فى التحسن، فمن الممكن ممارسة المشى أو الجرى سوياً. وقد يكون العثور على وقت لهذه الأنواع من الأنشطة أمراً صعباً، خاصة بالنسبة للآباء العاملين، ولكن يمكن القيام بهذه الأنشطة العائلية خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما يكون لدى الجميع وقت فراغ أكبر.

أفكار لتحفيز الطفل على النشاط والحركة

- استخدام التطبيقات الحديثة التى تعزز ممارسة الرياضة:
يتمتع معظم الأطفال بذكاء كبير في مجال التكنولوجيا وهناك العديد من تطبيقات التليفونات التى يمكن استخدامها لتشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة. يمكن لجميع أفراد الأسرة تحميل نفس التطبيق مما يجعل النشاط تنافسياً بعض الشىء، مثل من يقوم بأكبر قدر من الحركة فى الأسبوع على سبيل المثال. فالطفل بطبعه يحب قليلاً من المنافسة ويرغبون فى القيام بعمل أفضل من الكبار أو إخوتهم، خاصة إذا كان هناك "جائزة" فى حالة الفور. وهناك حافز آخر من شأنه أن يشجع الأطفال مثل الذهاب إلى السينما لمشاهدة فيلم سوياً أو الخروج لتناول إحدى الوجبات الجاهزة.
بالإضافة إلى استخدام الفيديوهات المعروضة على منصات الوسائط الاجتماعية لمتابعة التمارين، فهناك الآلاف من تمارين الفيديو المتاحة مجاناً عبر الشبكة البينية (الإنترنت)، وسيكون تشجيع الطفل على المشاركة فى واحدة كل أسبوعين طريقة ممتعة للتمرين. لابد من البحث عن الفيديوهات المناسبة لعمره واختيار تلك التى تثير اهتمامه، مع السماح له باختيار التمرين الذى يريد القيام به لضمان التزامه بممارسته وأن يحقق له المرح فى نفس الوقت. أما الطفل الأكبر سناً من خلال احتكاكه بزملائه واستخدامه للشبكة البينية فقد يكون قد سمع عن بعض المدربين المشهورين الذين لديهم قناة فيديو خاصة بهم ويقوم بمتابعتها.

- الحفاظ على متعة التمرين وعلى استمراره:
من المستبعد أن يفعل الأطفال شيئاً لا يستمتعون به، ومن هنا جاءت أهمية التواصل مع الطفل واكتشاف ما إذا كانت هناك رياضة أو نشاط يرغب في تجربته. ربما يود الطفل أن يتعلم شىء جديد عليه لذا لابد من تشجيعه طالما لا يمثل ضرراً عليه، حتى لو كان ذلك يعنى أن الشخص البالغ قد يضطر إلى الذهاب والجلوس معه لممارسته والإشراف عليه إذا لم يكن كبيراً بما يكفي للذهاب مع الأصدقاء. يعنى الحفاظ على نشاط الطفل البدنى هو مساعدة الآباء على بقائه بصحة جيدة، لذا قد تكون بعض التنازلات ضرورية من جانب الآباء وإيجاد الوقت لأطفالهم من أجل الحفاظ على صحتهم. وتساعد ممارسة الأنشطة غير التقليدية الطفل على فتح عقولهم، والتعرف على أشخاص جدد، وتجربة ثقافات أخرى، وتقوية عضلاتهم بطرق مختلفة، وتشبع رغبتهم فى التفرد. ومن بين المهارات الجديدة التى يمكن أن يتعلمها الطفل والتى تحفزه على ممارسة النشاط والحركة: صيد الأسماك، أو تسلق الصخور، ممارسة حركة يوجا جديدة أو تعلم مهارة سباحة جديدة .. مع الوضع فى الاعتبار سن الطفل ومستوى مهارته واهتماماته.
المزيد عن اليوجا ..

أفكار لتحفيز الطفل على النشاط والحركة

- تشجيعهم على الانضمام إلى البرامج الرياضية التى يشارك فيها أقرانهم (الشراكة الرياضية):
عادة ما يكون الأطفال اجتماعيين، ويفضلون المشاركة في الألعاب الرياضية التى يمارسها أصدقاؤهم أيضاً. فمن خلال التواصل مع الطفل وشرح أهمية التمارين البدنية التى تساعدهم فى الحفاظ على صحتهم يمكن التعرف ما إذا كان أصدقائه يمارسون رياضة فى نادٍ ما لتشجيعه للاجتماع معهم فى ممارسة هذه الرياضة إذا كان يرغب فى ممارستها. كما أنه من الممكن الاقتراح على الطفل أن يجرب بضع جلسات من ممارسة بعض الرياضات المختلفة لمعرفة ما إذا كان يحبها أولاً. يحب الأطفال الشعور بأن لديهم خيارات ولا يتم إجبارهم على شىء لا يريدون القيام به، لذا على الآباء منحهم خيارات مختلفة للاختيار من بينها.

ومع تطور المهارات الاجتماعية للأطفال، يميلون إلى التفكير، ويفكرون أكثر فى ردود أفعال الآخرين. وبسبب هذا النمو والتطور، يبدأ الأطفال في تكوين صداقات (على الرغم من أن معظم أصدقائهم من نفس الجنس فى هذه المرحلة). يريد الأطفال فى هذه الفئة العمرية أن يشارك أحد الوالدين في أنشطتهم، ولكن بحلول سن السادسة، يبدأ الأصدقاء أيضاً في الظهور بشكل بارز فى حياة الأطفال. لذلك فبالنسبة لهذه الفئة العمرية، فإن إشراك الأصدقاء أو العائلة أو المدرب فى إنشاء نمط حياة صحى يمكن أن يوفر قدراً كبيراً من التحفيز لمعظم الأطفال لممارسة الرياضة.
وبغض النظر عن الشخص الذي نختاره للشراكة الرياضية مع الطفل، فالآباء بحاجة إلى التأكد من أن هذا الصديق لديه نفس الشعور بالالتزام تجاه أسلوب حياة الطفل الصحى، وهذا مهم لأن العادات التى يتم غرسها أو تعلمها فى الطفولة غالباً ما تبقى مع الإنسان طوال حياته .. لذا يجب أن تكون ممارسة الرياضة واللعب النشط على رأس قائمة الأولويات فى تربية الطفل، ولكن من المهم أيضاً جعلها عادة وليست عمل روتينى.

- ممارسة النشاط من خلال المهام المنزلية:
لتشجيع الأطفال على القيام بالأعمال المنزلية، يتم الاحتياج إلى جعل الأعمال المنزلية ممتعة، من خلال تحويل المهام إلى ألعاب عندما يكون ذلك ممكناً.
وهذه المتعة تتمثل فى الأفكار التالية:
- وضع شبكة كرة سلة صغيرة بجانب سلة الملابس حتى يتمكن الأطفال من إحراز هدف عندما يضعون ملابسهم المتسخة فى المكان المخصص لها.
- إجراء مسابقة لمعرفة من يمكنه التقاط أكبر عدد من الألعاب المتناثرة على الأرض.
- الثناء عليهم عند الانتهاء من العمل، فالطفل يريد أن يشعر بالرضا عن المساهمة فى الأسرة أو المجموعة.

أفكار لتحفيز الطفل على النشاط والحركة

يوصى بالأعمال الروتينية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة وثمانى سنوات على النحو التالى:
- رمى القمامة.
- خلع الملابس بأنفسهم.
- التقاط الألعاب.
- المساعدة فى أعمال الحديقة.
- المساعدة في غسيل السيارة.
- ترتيب الفراش.
- إعداد جدول الأعمال المنزلية.
- رعاية الحيوانات الأليفة (إطعامها، المساعدة في المشي معها).
- تنظيف حوض الحمام.
- ترتيب الملابس وطيها.
- غسيل الأطباق وأدوات تناول الطعام.

- استخدام الهوية فى بناء شخصية الطفل الرياضية:
فى السن المبكرة من عمر الطفل، يبدأ فى إخبار العالم من هو، حيث يتم بناء إحساسه بالهوية واحترام الذات. وعلى النقيض يمكن أن تتقوض هويته فى عملية الاكتشاف هذه إذا لم يتم توظيفها على نحو صحيح، لذلك من المهم تشجيع الأطفال على الشعور بالرضا عن أنفسهم.
ويستمتع الأطفال أيضاً بكونهم جزءاً من مجموعة أو رياضة أو نادٍ، ويلقبون أنفسهم بأحد المشاهير الرياضيين. كما يتوق الطفل فى هذه السن عند ممارسته لرياضة ما مثل ارتداء ملابس راكب الدراجة أو يرتدى قميص فريقه الرياضى المفضل. ويمكن للبالغين استخدام هذا لصالح الطفل .. فكلما زاد تفكير الأطفال وشعورهم بأنهم رياضيون، زادت متعتهم بها وزاد التزامهم بالرياضة أو التمرين.

أفكار لتحفيز الطفل على النشاط والحركة

- تسهيل مهمة ممارسة الطفل للنشاط والحركة:
ينمو عقل الطفل بسرعة خلال السنوات المبكرة من عمره، لذا فهذا هو الوقت المناسب لتعليمه إتباع التعليمات والقواعد وممارسة الروح الرياضية الجيدة.
لذا لابد من إتباع هذه الإجراءات مع أى تمرين أو لعبة أو نشاط:
- تأكد الآباء من المعرفة المسبقة لكيفية أداء أو ممارسة التمرين أو اللعبة أو النشاط.
- تعليم الطفل القواعد بحيث يسهل إتباعها.
- توفير جميع الأدوات التى سيتم احتياجها فى ممارسة الرياضة.

أفكار لتحفيز الطفل على النشاط والحركة

- التفكير المنطقى والخيالى يشجع الطفل على ممارسة النشاط:
يبدأ الأطفال فى هذه الفئة العمرية بالتفكير والتفكير من خلال المواقف. لذا يمكن استخدام الألعاب والتمارين لتطوير وتقوية هذه المهارات. إن تعليم أطفالنا مهارات جديدة يمكن من خلالها أن يساعدهم على تنمية الثقة بأجسامهم وعقولهم، ويكون ذلك من خلال تطوير كفاءتهم فى المهارات الحركية والحركات الأبسط هى الأساس لحركات أكثر تعقيداً .. فالسماح للأطفال باستخدام خيالهم في الألعاب والأنشطة يحفزهم بالمثل، كما يمكن تحفيز الطفل على ممارسة الحركة بالسماح للأطفال الأكبر سناً بتعليم الأطفال الصغار كيفية ممارسة لعبة
إن كانت تفوق قدراتهم العقلية من خلال مساعدتهم على التفكير المنطقى وتدريبهم على ذلك من خلال خطوات بسيطة أو عن طريق المحاكاة.
المزيد عن بناء الثقة بالنفس بين الأطفال ..
ولتحفيز الأطفال على أن يكونوا أكفاء، لابد من الثناء على العمل الذى يقومون به على نحو جيد مع توجيه مزيد من التشجيع فى الأوقات التى يشعر فيها الأطفال أنه كان بإمكانهم القيام بعمل أفضل.

المزيد عن كيفية خلق الروتين الرياضى لطفلك ..

* المراجع:
  • "Keeping Your Child Active" - "familydoctor.org".
  • "Ways to Encourage Your Child to Be Physically Active" - "healthychildren.org".
  • "Keeping Your Child Active" - "education.vic.gov.au".
  • "Motivating Kids to Get Fit" - "pbs.org".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية