الاسم العلمي لعرق تحت الإبط هو (Axillary hyperhidrosis)، ويمكن التغلب عليه بالعديد من
الوسائل. يبدأ العرق الغزير في هذا الجزء من الجسم في مرحلة المراهقة الذي يسبب الإحراج للمراهق، الأمر الذي
يساهم في فقد ثقته بنفسه ويجعله بمنأى عن التفاعلات الاجتماعية وبالتالي التأثير على جودة حياته النفسية والعقلية. المزيد عن مرحلة البلوغ والتغيرات التي تظهر على المراهق ..
* التغلب على عرق الإبط: أ- كيف إذن تعمل على إيقاف العرق بالطرق الطبيعية؟
المبادئ الأولية والأساسية للتعامل مع العرق هي النظافة الشخصية بالمداومة على الاستحمام واستخدام
مزيلات العرق، حيث تحتوى هذه المزيلات على تركيزات عالية من كلوريد الألومنيوم (Aluminum chloride) تلك المادة الفعالة التي
تحد من فرط إفراز العرق تحت الإبط. المزيد عن كيفية اختيار مزيل العرق ..
ارتداء الملابس التي لا تحفز على إفراز العرق من الممكن أن تساعد حتى ولو بجزء في العلاج، وخاصة
الأنسجة القطنية التي تعمل على امتصاص العرق والبعد كل البعد عن الألياف الصناعية والبولي استر وغيرها من
المنسوجات التي لا تسمح بتخلل الهواء إلى داخل الجسم. وبالتأكيد تمنع وصولها إلى الإبط! المزيد عن العناية بالمنسوجات ..
وظيفة العرق هامة لا يُستهان بها، فالإنسان يغضب منه إلا أنه يساعد على سلامة الجسد. فالعرق هو جهاز
التكييف (المبرد الطبيعي) لجسم الإنسان عند تعرضه للحرارة .. لكن مع أخذ الحذر بعدم التعرض للعرق المفرط
حتى لا يحدث الجفاف ولابد من تعويض ما يفقد من ماء عن طريق شرب الوفير من المياه والسوائل.
المداومة على ممارسة نشاط رياضي منتظم وخاصة في الصباح الباكر ثم الاستحمام مع رش مزيلات العرق التي تفضلها.
هل جميع مزيلات العرض ضارة؟! .. المزيد عن الجمال السام
هناك بعض العلاجات الطبيعية التي يمكن تجربتها في المنزل لتقليل إفراز العرق، ومن بين هذه العلاجات:
- أخذ أقراص الفحم يومياً.
- أخذ ملعقة صغيرة واحدة من خل التفاح يومياً. المزيد عن فوائد التفاح .. المزيد عن القيم الغذائية لثمرة التفاح ..
- شرب عصير عشب القمح (Wheat grass).
الالتزام بهذا الروتين بشكل منتظم حتى يأتي بفاعليته التي تظهر بعد مرور ثلاثة أيام حتى أسبوعين.
ب- كيف توقف العرق الغزير بالمساعدة الطبية؟
إذا لم تأتى خطوات النظافة والعلاجات المنزلية بفاعليتها، يتطلب الأمر حينها الذهاب إلى الطبيب لطلب المساعدة الطبية المتخصصة.
فالطبيب هو الوحيد القادر على وصف الأدوية التي تساعد الشخص على تقليل إفراز العرق لديه.
لكن من الآثار الجانبية التي تظهر مع استخدام أدوية مضادات الكولين (Anti-cholinergic medications) وهى أدوية مثبطة لمثيرات
الجهاز العصبى المركزى أو المحيطى، وهى بشكل عام
تسبب:
- جفاف الفم. المزيد عن جفاف الفم ..
- زغللة في الرؤية.
- خفقان القلب.
كما قد يوصى الطبيب الحقن "بالبوتكس/Botox" الذي تستمر فاعليته من 4 – 6 أسابيع على أن يكرر الحقن به مرة أخرى.
وهناك طريقة أخرى باللجوء إلى الحقن بواسطة التيار الكهربائى (Iontophoresis) لإدخال الدواء أو أية مادة كيميائية إلى
داخل الجسم عن طريق الجلد وليس باستخدام إبرة السرنجة كما هو معتاد عليه، وخطواته كالتالى
الاستعانة بقطعة إسفنجية مبللة ثم وضعها تحت الإبط ثم يستخدم تيار كهربائي ضعيف من أجل أن يحدث تضخم بمسام
العرق، الذي يقل معه إفراز العرق الذي يخرج منها. يستمر تأثير هذه الطريقة حتى أسبوع على أن يتم تكرار المحاولة.
ج- كيف توقف العرق الغزير بالتدخل الجراحي؟
قرار الجراحة يكون في الحالات المزعجة منها والتي تصل إلى ما يسمى بالحالة المرضية بالدرجة التي تؤثر على جودة حياة الإنسان. المزيد عن مؤشرات جودة الحياة ..
والغرض من إجراء الجراحة هو ليس تقليل كم العرق المُفرز وإنما إيقافه وعدم إفرازه كلية تحت الإبط.
وتتمثل في طريقتين:
الطريقة الأولى استئصال الغدد العرقية التي توجد تحت الإبط.
أما الطريقة الثانية تتم بقطع الأعصاب التي ترسل الإشارات للغدد العرقية.
إلا أن هذا غير محبذ إلا في حالات قصوى فقط لا غير!
* المراجع:
"Hyperhidrosis" - "aad.org".
"Underarms" - "sweathelp.org".
"Surgical treatment of axillary hyperhidrosis" - "ncbi.nlm.nih.gov".