نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

السينما المنزلية
السينما المنزلية
* السينما المنزلية أو المسرح المنزلي:
- المسرح المنزلي ويسمي أيضاَ السينما المنزلية، والغرض منها استعادة جودة الصوت والصورة لفيلم السينما بالمنزل.

- السينما المنزلية/المسرح المنزلى.. وما تقدمه لمشاهديها:
أ- تعريف السينما المنزلية/ المسرح المنزلى:السينما المنزلية/المسرح المنزلى
السينما المنزلية/المسرح المنزلى هى/هو وسيلة ترفيهية فى المنزل من خلالها يستطيع المشاهد الاستمتاع بالرؤية الساحرة للأفلام. وهذا المفهوم قد لا يعرفه الكثير منا، ولا يعرفون كيف يكون لديهم هذا المسرح داخل المنزل.
المزيد عن اليوم العالمى للمسرح ..
فالسينما المنزلية هى مصطلح يشير إلى تكوين وتركيب معدات مرئية وسمعية فى منزلك من أجل خلق الإحساس بمشاهدة الأفلام وكأنك فى السينما.
ب- تطبيق فكرة السينما المنزلية:
أما عن تطبيق فكرة السينما المنزلية/المسرح المنزلى عملياً فى المنازل فهى تتنوع وتختلف على نطاق واسع. ويظن العديد من الأشخاص الذى يتلازم مع سماعهم لمصطلح "السينما المنزلية" بأنها فكرة صعبة التنفيذ وأنها تتطلب أموالاً كثيرة وشراء معدات وكابلات كثيرة فى كل مكان بالمنزل.
ج- تنفيذ السينما المنزلية:
على الرغم من أن مكونات السينما المنزلية معقدة فى تركيبها الداخلى، إلا انه يمكن "بناء" هذه السينما داخل المنزل وصنعها ذاتياً من قبل أى شخص بتكلفة قليلة بتوافر المكونات الآتية:
- جهاز للعرض (بروجيكتور - Projector).
- مشغل الأسطوانات الرقمية المرئية "دى.فى.دى" DVD Player).
- سماعات (Speakers).
- مضخم للصوت (Subwoofer).
- مكبر للصوت (Amplifier).
د- السينما المنزلية العملية لكل شخص:
إن نظام السينما المنزلية المستخدمة فى كافة المنازل، هو فى الواقع نظام غير مكلف وعملياً للغاية لأنه يتكون من تركيبات غير مكلفة ولا يدفع فيه مبالغ مالية كبيرة.
فمن الممكن أن تتكون السينما المنزلية العملية من الآتى (مواصفات السينما المنزلية الشائعة أو العملية):
- تلفزيون 27 بوصة.
- مشغل "دى.فى.دى" أو جهاز فيديو (VCR).
- مستقبل سمعى/مرئى (AV Receiver).
- سماعات.
لا يهم نوع النظام المشغل للسينما المنزلية، طالما أن يمد الشخص ويوفر له خيارات الترفيه والاستمتاع التى يرغب فيها ويسعى إليها .. فالأهم النتيجة النهائية وتنفيذ السينما المنزلية.
وعن مكان "بناء السينما المنزلية" أى حجرة فى المنزل، المكتب .. أو حتى فى مكان خارجى مفتوح فالخيار أو الخيارات متروكة حسب الرغبات الشخصية لكل فرد.
هـ- السينما المنزلية هى خيار للترفيه والاستمتاع:
تنفيذ فكرة السينما المنزلية فى تحليلها كمعنى هو إعطاء المشاهد خيار من الترفيه لمشاهدة الأفلام على الشاشة فى المنزل بإضافة مزيد من وسائل الإثارة البسيطة غير المتاحة عند مشاهدة التلفزيون العادى .. وذلك من خلال اقتراض تكنولوجيا الصوت والصورة السينمائية وتطبيقها على الشاشة فى البيئة المنزلية، وهذه السمة السينمائية تزيد استمتاع المشاهد بها وذلك حسب ما يختاره من المكونات التى تعطيه مثل هذا الإيحاء.

صوت محيط- الصوت المحيط وكيف يحصل عليه المشاهد:
أ- تعريف الصوت المحيط:
الصوت المحيط هو مصطلح يطلق على أنواع متعددة من العمليات التى تمكن المستمع أن يحصل على أو يتعايش مع صوت يأتى من جميع الجهات، وهذا يعتمد على مادة المصدر.
ب- الحصول على الصوت المحيط - المستقبل السمعى/المرئى:
للحصول على تأثير الصوت المحيط، فأنت بحاجة إلى جهاز أو أحد المكونات التى تفك الشفرة وتعيد إنتاج الصوت المحيط من المصدر مثل: الـ"دى.فى.دى".
وهذا المكون يشار إليه بإحدى الأسماء الآتية:
1- المستقبل السمعى/المرئى (AV Receiver).
2- مستقبل السينما المنزلية (Home Theatre Receiver).
3- مستقبل الصوت المحيط (Surround Sound Receiver).
وغالباً يجمع هذا المستقبل السمعى/المرئى بين وظائف ثلاث مكونات:
أ- جهاز راديو للتوفيق والمؤالفة لـ (AM&FM)، وفى بعض الأحوال كراديو ذو تعريف عالٍ High definition radio) أو (XM-satellite radio).
ب- ماقبل مكبر الصوت (Preamplifier) والذى يحول ويتحكم فيما يتم اختياره من مصدر سمعى/مرئى مثل الـ"دى.فى.دى" أو جهاز الفيديو أو مشغل الأسطوانات المدمجة "CD-Player". حيث يعالج الإشارات الوافدة للنظام الصوتى المجسم أو المحيط ويوزع هذه الإشارات لقنوات المكبر والمضخم التى تمثل المخارج "Outputs".
وقيامه بمثل هذه الوظيفة (ما قبل مكبر الصوت)، فإن المستقبل السمعى/المرئى من الممكن أن يوجه الإشارات المرئية الآتية من مكونات المصدر (مثل مشغل الـ"دى.فى.دى") إلى التلفزيون.
ج- وآخر وظيفة هى مكبر داخلى متعدد القنوات مثال (خمس سماعات مع مضخم للصوت 1:5 أو ست سماعات مع مضخم للصوت 1:6 أو سبع سماعات مع مضخم للصوت 1:7) والتى ترسل إشارات الصوت المحيط والكهرباء إلى السماعات.
ج- المستقبل السمعى/المرئى أو المكون المنفصل (A/V Receiver -Audio/Visual receiver):
المستقبل السمعى/المرئى (AV Receiver) هو جوهر نظام السينما المنزلية الذى يمدك بغالبية -إن لم يكن كل- المداخل والمخارج (Inputs&Outputs) التى توصل بها كل شىء بما فيها التلفزيون.  فالمستقبل السمعى/المرئى هذا يوفر لك وسيلة سهلة وأقل فى التكلفة بل ونظام مركزي للسينما المنزلية الخاصة بك.
ومع ذلك، فإنه فى بعض التركيبات تكون وظائف المستقبل السمعى/المرئى تقدمها مكونات منفصلة: معالج .. أو جهاز التوفيق والمؤالفة .. أو مضخم متعدد القنوات واحد (أو مضخمات للصوت منفصلة لكل قناة)، وهذا يعطى مرونة أكثر فى تحويل و/أو تحديث مكون منفصل لنظام السينما المنزلية وبالمثل يعزل تأثير وتداخل الوظائف التى يتحكم فيها مكون واحد.

- شاشة التلفزيون ذات التعريف العالى (تلفزيونات البلازما):
هل التلفزيون ذو الجودة المرئية العالية ضرورى وهام وجوده لتشغيل نظام السينما المنزلية؟
- إذا كنت تخطط لبناء "السينما المنزلية" داخل بيتك أو مكتبك أو أى مكان وتنوى شراء تلفزيون جديد فإنها بالفكرة الجيدة لشراء التلفزيون ذو التعريف العالى - متوافق (HDTV).
- التلفزيون ذو الشاشة ذات الجودة المرئية العالية (تلفزيون البلازما) متطور للغاية فى كل مكوناته .. بالإضافة إلى توافر خاصية الصوت المحيط فيه الذى هو الأساس فى مفهوم السينما وبالأمر الهام لنجاح "السينما المنزلية".
- الصورة الواضحة، هذا النوع من التلفزيونات (تلفزيون البلازما) يعطى صورة واضحة ومن هنا جاء المسمى "تلفزيون ذو تعريف عالٍ" أى جودة الصورة فيه عالية. حيث تتوافر القدرة لديه لعرض ما يشار باسم "إشارات المسح المتوالية - Progressive scan signal" حتى لو لم يكن الـ"دى.فى.دى" عالى الوضوح. وهذا يُمكن مشاهد "السينما المنزلية" من الحصول على أقصى وضوح للصورة من مشغل الـ"دى.فى.دى" (غالبية المشغلات تخرج إشارات مسح متوالية والتى تعطى المشاهد صورة مثل صورة الفيلم السينمائى عندما يتم عرضها على تلفزيون ذو قدرة على المسح المتوالى).

- البيئة التى تنفذ فيها "السينما المنزلية":
يتم تجهيز وتنظيم أماكن الجلوس بشكل يعطي أحساس التواجد في السينما. يتطلب ذلك وجود مقاعد مريحة، ستائر أو إضائة خافِتة في المكان لزيادة الأحساس بتجربة السينما.
هناك بعض الأشخاص المحبين للسينما يقوموا بتخصيص حجرة منفصلة للمسرح المنزلي، ويتم تصميم هذه الحجرة بشكل قريب جداً من تصميم صالات السينما باستخدام أثاث مخصص، لاصقات الأفلام وقد يصل الأمر إلي وجود ماكينة فشار أو أي ماكينات أخري مشابهة.
يتطلب ذلك تجهيزات وعناصر صوتية أكثر تعقيداً، تتضمن تجهيز غرفة داخل غرفة وبناء يسمح بعزل الصوت ويعطي مناخ مثالي لنقاء الصوت، تسمي هذه التجهيزات "حجرة العرض" لاختلافها عن التجهيزات البسيطة الأخري.

- إعداد توصيلات "السينما المنزلية":
السؤال الهام لدى الجميع بعد فهم مصطلح "السينما المنزلية"، وهو أن تكون هناك سينما لعرض الأفلام فى المنزل بنفس المؤثرات السينمائية والبيئة التى يعرض فيها الفيلم ليزداد الاستمتاع بمشاهدته كما أنه يوفر على عشاق السينما مشقة الذهاب إليها بخلقها داخل منازلهم .. هو كيف يتم تنفيذ "السينما المنزلية"؟ وكيف يتسنى لأى فرد القيام بمهمة التركيب لـ"السينما المنزلية"؟ لكن هذا لا يمنع من تواجد شخص متخصص يقوم بمعاينة المكان (لتكن حجرة فى المنزل) لمعرفة الأجهزة الملائمة لإعداد مثل هذه السينما وأماكن تواجدها لتحقيق أقصى فائدة منها وبأسهل استخدام.

تحتاج تنفيذ "السينما المنزلية إلى القليل من الوقت وخاصة عند تركيب مكونات منفصلة عديدة، وباتباع الخطوات التالية وستجدها سهلة للغاية:
أ- مسار "السينما المنزلية":
عليك بالتفكير فى مكونات المصدر مثل مشغل من الـ"دى.فى.دى" كنقطة للبداية، والتلفزيون والسماعات كنقطة للنهاية. كما ينبغى الحصول على إشارات مرئية من مكون المصدر للتلفزيون أو شاشة العرض المرئى والإشارات السمعية للسماعات.
ب- مثال لتركيب "السينما المنزلية":
إذا كنت تجمع مكونات منفصلة "للسينما المنزلية" فالمهمة ستكون أكثر تعقيداً قليلاً .. ينبغى توافر أولاً كما سبقنا وذكرنا: تلفزيون - مستقبل سمعى/مرئى - مشغل "دى.فى.دى" - جهاز فيديو أو مسجل "دى.فى.دى".
ج- خطوات التنفيذ:
1- يتم توصيل الكابلات أو الهوائى بجهاز الفيديو أو مسجل الـ"دى.فى.دى" ومن ثَّم لجهاز التلفزيون، وهذا يسمح لكلا من التلفزيون وجهاز الفيديو أن يكونا قادرين على استقبال إشارات البث.
وإذا كان لديك كلا من جهاز الفيديو ومسجل الـ"دى.فى.دى" ينبغى أن تكون إشارات الكابلات الواصلة إليهما تتم بشكل منفصل أى لكل جهاز وصلات خاصة على حدة وليس من جهاز لآخر.

2- توصل المخارج السمعية/المرئية من جهاز الفيديو أو مسجل الـ"دى.فى.دى" إلى المستقبل السمعى/المرئى للمكان المخصص لمداخل جهاز الفيديو (وإذا كان لديك جهاز فيديو أو مسجل "دى.فى.دى" ينبغى أن تكون هناك وصلات لكل جهاز VCR1&VCR2).
وفى المقابل يتم توصيل المخارج السمعية/المرئية لجهاز الفيديو فى المستقبل السمعى/المرئى إلى الداخل السمعى/المرئى بجهاز الفيديو. وهذا سيسمح لجهاز الفيديو ومسجل الـ"دى.فى.دى" أن يقوما بتسجيل الإشارات المرئية القادمة من المستقبل السمعى/المرئى أو إعادة تشغيل الشرائط وعرضها لمشاهدتها على شاشة التلفزيون.
وفى حالة وجود كلا من جهاز الفيديو ومسجل الـ"دى.فى.دى" متصلين بالمستقبل السمعى/المرئى يمكنك إعادة التسجيل على شرائط الفيديو أو الأسطوانات الرقمية المرئية بين الوحدتين من خلال المستقبل السمعى/المرئى.

3- ثم توصيل أحد المخارج المرئية لمشغل الـ"دى.فى.دى" إلى المداخل المرئية لمشغل الـ"دى.فى.دى" على المستقبل السمعى/المرئى. بالإضافة إلى التوصيلات الرقمية المرئية أو المرئية المتحدة المحور إلى المستقبل السمعى/المرئى، ومن أجل التوصل إلى الصوت المحيط الرقمى يجب أن تستفيد من التوصيلات السمعية الرقمية الخاصة بمشغل الـ"دى.فى.دى".

4- من أجل توصيل مشغل الأسطوانات المدمجة فقط إلى المستقبل السمعى/المرئى، يمكن أن تسخدم إما خارج سمعى لمشغل الأسطوانات المدمجة متماثل أو رقمى إلى المستقبل السمعى/المرئى.

5- توصيل خارج شاشة التلفزون من المستقبل السمعى/المرئى لواحد من الداخل المرئى بالتلفزيون، فهذا يسمح لك أن تشاهد الصورة المرئية من جهاز الفيديو أو مشغل الـ"دى.فى.دى" والمعروضة على شاشة التلفزيون بعد أن تمر من خلال المستقبل السمعى/المرئى.

* ملحوظة:
تذكر أن المستقبل السمعى/المرئى يحتاج أن يكون مفتوحاً سواء أكان جهاز الفيديو أم مشغل الـ"دى.فى.دى" وأن يكون التلفزيون محول إلى الخارج المرئى (ليس قناة ثالثة أو أى قناة أخرى) لكى ترى التغذية المرئية من المستقبل السمعى/المرئى.

6- توصيل الخارج السمعى للتلفزيون (إذا كان يحتوى عليها) إلى التلفزيون أو إلى الداخل السمعى المساعد فى المستقبل السمعى/المرئى، وهذا يمكنك من مشاهدة برامج التلفزيون العادية كما تكون قادراً على سماع الصوت المحيط أو المجسم للبرامج من خلال نظام السينما المنزلية.

7- توصيل السماعات حتى المستقبل السمعى/المرئ، مع الانتباه إلى الأقطاب الصحيحة (الموجب والسالب: الأحمر والأسود). والتأكد من أن السماعات متصلة بالقناة الصحيحة (الوسط - اليسار الأمامى - اليمين الأمامى - اليسار الخلفى - اليمين الخلفى على النظام ذو الخمس قنوات).
8- توصيل خارج خط المضخم (Subwoofer) من المستقبل السمعى/المرئى إلى المضخم.

- والوصف التركيبى "للسينما المنزلية" السابلق هو تركيب للمكونات الأساسية، وقد تختلف أنواع التوصيلات حسب ما تمتلكه من مكونات لهذه "السينما المنزلية".

9- استخدام كافة المصادر المتاحة لضمان التركيب السليم - من أجل جعل مهمة التركيب أسهل .. عليك بالاستفادة من كافة المصادر المتاحة لديك:
أ- التأكد من توافر دليل المستخدم الموجود فيه التفسيرات الخاصة بكل مكون وكيفية تركيبه.
ب- التأكد من وصلات الكابلات الصحيحة الخاصة بالسماعات والصوت والصورة، وبأطوال ملائمة .. وإذا غفلت عن شىء عليك بالذهاب إلى المتخصص الذى قمت بالشراء منه لأن هذا يحدث مع الكثير منا أثناء خطوات التركيب.
ج- وقبل أن تقع فى الحيرة وتقوم بتوصيلات خاطئة، عليك بالسؤال عن كيفية القيام بالتوصيلات.
د- وفى حالة الخطأ فى جميع الوصلات وليس هناك أمل فى النجاح .. هناك متخصص فى التركيب يمكن أن تستدعيه لتوفير مشقة التركيب والعناء.

* أنواع الشاشات والتقنيات المستخدمة:
إن أجهزة التلفزيون فى الأونة الأخيرة بفضل التكنولوجيا شهدت تطوراً وطفرة كبيرة فى صناعتها، فأصبح التلفزيون يوصف بشاشته التى أصبحت لها شكل يميزها عن ذى قبل فهناك شاشات الـ(LCD) وأخرى (LED) وشاشة ثالثة ثلاثية الأبعاد (3D).
وما يميز التقنية الحديثة فى مجال صناعة التلفزيونات وصناعة شاشتها وفى نفس يميزها عن أجهزة التلفزيون العادية (CRT/Cathode ray tube) أنبوب أشعة الكاثود الميزات التالية:
- أن جهاز التلفزيون الحديث أصبح يعتمد على الأنظمة الديجيتال (الرقمية/Digital).

- وضوح الصورة التى تظهر عل شاشته بدرجة فائقة عن ذى قبل، وبجانب درجة الوضوح العالية المعروفة بـ(Resolution) تتميز الصورة بالنقاء.

- أصبحت أجهزة أو شاشات التلفزيون الحديثة تستهلك طاقة كهربائية أقل.

- أصبحت الشاشة أقل فى السمك وفى الوزن، حيث يمكن تعليقها على الحائط كتابلوه جميل يزين جدران المنزل أو المكان الذى تتواجد فيه الشاشة، وفى نفس الوقت توفر المكان أو الحيز الذى كان مستخدم للتلفزيونات من قبل واستغلاله فى أغراض أخرى أكثر فائدة.

- ليست الصورة الواضحة هى أهم ما يميز الشاشات الديجينتال الحديثة، وإنما الصوت المحيطى الذى يُشعٍر المشاهد بأنه يعايش الأحداث وكأنها تدور بجواره فى الحجرة التى يمكث فيها ويشاهد التلفزيون .. فأهم ميزتان هما الصورة والصوت.

- الشاشات مجهزة بعدة مداخل ديجيتال.

أولاً البلازما (Plasma)
هى شاشة مسطحة كبيرة وذات جودة عالية (Plasma flat panel display)، والتكنولجيا المصنعة بها شاشات البلازما هى تكنولوجيا معقدة للغاية.
ما هى البلازما؟
البلازما هي غاز متأين حيث تُنزع الإلكترونات من ذراته ويصبح الغاز مكون من أيونات موجبة الشحنة وإلكترونات سالبة الشحنة. وبالطبع يخضع غاز البلازما لظروف خاصة مثل أن يكون الغاز داخل مجال كهربي كبير ناتج عن فرق جهد عالي مما يؤدي إلى انجذاب الإلكترونات إلى الطرف الموجب والأيونات إلى الطرف السالب فتصطدم الإلكترونات مع الايونات مما يؤدي الى إثارة ذرات الغاز في البلازما وينجم عن هذه الإثارة انطلاق طاقة في صورة فوتونات ضوئية كما هو الحال في المصابيح الفلورسنت المستخدمة لأغراض الإضاءة.

وتتوافر لشاشات البلازما مزايا عدة - بجانب بعض العيوب بالطبع:
- وأولها خفة الوزن حيث يمكن تعليقها على الحائط كقطعة من قطع الديكور.
- السمك الذى لا يتعدى 15 سم.
- عدم تأثر سماعات التلفزيون بالمجالات المغناطيسية ما يضمن جودة الصوت دائماً.
- تتميز صورة شاشات البلازما بالألوان الزاهية التى تعرضها.
- حجم شاشات البلازما تتفوق على حجم شاشات الـ(LCD) فيوجد منها 80 بوصة.
- تبث شاشات البلازما الصورة عن طريق الغاز.
- إلا أنه لابد وأن تكون الشاشة بعيدة عن عين الإنسان بالقدر الكافى، لأنه إذا كان على بعد نصف متر منها فلن يتمكن من رؤية الصورة بشكل واضح وخاصة لما يوجد لها أيضاً من التأثير الضار على العين لانبعاث الأشعة فوق البنفسجية من الشاشة ولكن بدرجات أقل من شاشات التلفزيونات العادية.
- بما أن شاشات البلازما تعتمد على الغاز فى عملها فإن الغاز ان له عمر افتراضي يُقدر 3000 -2500 ساعه عمل بعدها تضعف الشاشة ويقل سطوعها بشكل كبير .. وبما أن الغاز ليس له طريقة لإعادة تعبئته ففى هذه الحالة تنتهي حياة الشاشة مع انتهاء العمر الافتراضي للغاز.

ثانياً أحهزة الـ(LCD)
وتُسمى بشاشات الكريستال السائل (Liquid crystals displays) وهى أجهزة تلفزيون رقمية، وكما يتضح من اسمها فإن التكنولوجيا المصنعة بها تعتمد على بث الصورة عن طريق السائل وليس الغاز كما الحال مع شاشات البلازما.

فى أجهزة الـ(LCD) يتم توليد الصورة على شاشة عرض ذات لوحة مستوية عن طريق الإضاءة الخلفية وراء لوحة العرض. وتمر إشارة الصورة عبر فلتر استقطابي حيث تحتوي كل وحدة بكسل فرعية على كريستالات ضئيلة تقوم بتوليد مستويات مختلفة من السطوع.

وبما أن أجهزة الـ"إل سى دى" تستخدم تقنية الإضاءة الخلفية القابلة للضبط، فإن الصورة لا تصبح باهتة أو لا يمكن رؤيتها بوضوح عند عرضها داخل حجرات أكثر إضاءة أو بيئات لا يمكن التحكم بإضاءتها.

لا يُشترط مع شاشات الـ (LCD) الابتعاد بمسافة كبيرة عنها لرؤية الصورة بوضوح، فإذا كان المشاهد على بعد نصف متر فقط فبإمكانه الرؤية الواضحة شديدة النقاء للصورة ولن يكون لهذا القرب من الشاشة تأثير ضار على العين.

الحجم الذى تتوافر عليه شاشات الـ(LCD) أصغر من حجم شاشات البلازما، فأكبر حجم لها يصل إلى 46 بوصة.

مقارنة بشاشات البلازما، فإن شاشات الـ(LCD) أخف فى الوزن.

عمل شاشة الـ(LCD) بالسائل يجعلها متفوقة فى وضوح صوررتها على صورة البلازما.

العمر الزمنى لشاشات الـ(LCD) أطول، كما يمكن إصلاحها.

أجهزة الـ"إل سى دى" معدل استهلاكها للطاقة يمثل نصف ما تستهلكه أجهزة البلازما.

ثالثاً أجهزة الـ(LED)
شاشات أو أجهزة الـ(LED) هى ليست بالتقنية الجديدة وهى اختصار لكلمة (Light emitting diodes)، وإنما هى تقنية مطورة لشاشات الـ(LCD)، ولمزيد من الفهم فإن شاشات "إل إى دى" هى شاشات "إل سى دى" والاختلاف او الجديد فقط هى التقنية المستحدثة فى طريقة الإضاءة حيث تستخدم تقنية اسمها "CCFL" لإضاءة الشاشة مع "إل إى دى"، بينما تلفزيون الـ"إل إى دى" هو تلفزيون LCD يستخدم تقنية "LED" لإضاءة الشاشة.

إذن ما هى الإضاءة الأفضل أو الجهاز الأفضل لاقتنائه؟
سؤال يطرح نفسه أمام المشترى وخاصة أن اسعار التلفزيون الذى يعمل بتقنيةالـ(LED) فى الإضاءة غالى فى ثمنه مقارنة بالتلفزيون الذى يعمل بتقينة "CCFL" فى الإضاءة .. والكثير من الخبراء يجيبون بأن التقنية الحديثة المستخدمة فى الإضاءة أفضل عند الشراء وذلك للمزايا التالية لها:
- أن درجة السطوع بها أفضل.
- أن معدل التباين بها أفضل.
- أن درجة السواد أفضل.
- أن الألوان بها أكثر وضوحاً.
- زواية المشاهدة الشاشة أكبر.
- وأخيراً "نحافتها" - أقل فى السمك بالمثل.
وإذا كانت تتوافر مزيا لتقنية الـ"إل إى دى" الحديثة فلها عيوب قد لا تعيق شرائها من غلو ثمنها كما سبق وأن أشرنا، ولكبر حجمه النسبى حيث لا تتوافر من الشاشات الأحجام الصغيرة التى قد يوجد احتياج لها فى بعض الأحيان،

رابعاً تقنية ثلاثي الأبعاد (3Dimension technology)
الصورة الثلاثية الأبعاد هى تلك الصورة المجسمة التى يمكن أن تراها على شاشات التلفزيون بكافة أبعادها كما لو كانت أمامك، والتى تنشأ باستخدام الإسقاط الضوئى. ومن خلال هذه التقنية لم تصبح متعة المشاهدة مقتصرة على درجة جودة الصوت والصورة فقط ووإنما على خلق بيئة تفاعلية بين المشاهد وجهازه.
وكلمة ثلاثية الأبعاد مشتقة من الكلمة اليوناية (Holos) والتى تعنى كاملة ومن كلمة أخرى (Gramma) التى تعنى الرسالة، وتتحد الكلمتين سوياً لتصبح "الرسالة الكاملة" أو الصورة الكاملة/الصورة المجسمة الكاملة بكافة أبعاها كما لو كان الإنسان يراها أمامه اة تتميز الصورة "بواقعية الإحساس".

فالصورة الثلاثية الأبعاد من الناحية التقنية هى صورة ثنائية الأبعاد تمثل الطول × العرضن حيث تمر هذه الصورة بمراحل عدة من المعالجة حتى يراها الإنسان وكأن هناك "عمق" وهو ما يمثل البعد الثالث حيث يصف الخبراء رؤية الإنسان للبعد الثالث ما هو إلا خداع بصرى أو وهم (Illusion)، ولمشاهدة صور البعد الثالث يتم االجوء إلى نظارات ذات عدسات خاصة (فى البداية كانت النظارات تصنع من عدسة زرقاء والعدسة الأخرى من اللون الأحمر إلى أن تطورت بشكل مذهل أما الآن وفى ظل التطور التكنولوجى المتلاحق أصبحت مشاهدة الأجهزة الثلاثية الأبعاد بدون عناء استخدام النظارات، وللحصول على صورة ثلاثية الأبعاد من دون النظارات الخاصة، يستخدم الجهاز شاشة متحولة تلقائياً أو المشاهدة المجسمة الأوتوماتيكية/Autostereoscopic) ترتبط آلية الرؤية من خلالها بعملية الإبصار عند الإنسان. إن المسافة التى تبعد فيها العينين عن بعضهما البعض تقدر بـ 7 سم مما يجعل زاوية النظر لكل عين تختلف قليلاً عن الأخرى، وبعد أن ترى العينين الصورة ترسلها إلى المخ الذى يقوم بدمجها فى صورة واحدة الذى يستخدم فرق المسافة بين زاويتي النظر فى لإيجاد نوع من العمق للصورة. وبلغة التقنية ثلاثية الأبعاد فإن العين البشرية تبصر أي صورة أو مشهد وتكون له خيالاً ثنائى الأبعاد، ولكن تتم في الدماغ البشري عملية مزاوجة بين الصورة الملتقطة من العين اليمنى والملتقطة من اليسرى لتشكل خيالاً بصرياً ثلاثى الأبعاد.

والهولوجرام/التصوير التجسمى (Hologram) هى تقنية متقدمة للصور ثلاثية الأبعاد حيث أن المشاهد التى يراها الإنسان تبدو وكأنها ستخرج له من الشاشة. وتعتمد تقنية الهولوجرافى على فصل أشعة الليزر الصادرة عن مصدر ليزر إلى حزمتين، ومن ثم تسلط الحزمتان باتجاه جسم مادي ما، فترتد إحدى الحزمتين عن الجسم وتجتازه الأخرى وفقاً لمجموعة العدسات التي تمرر من خلالها، فتسقط الحزمة التي تجتاز الجسم والتي يصدها على فيلم ضوئي واقع خلف الجسم، فنحصل على الصورتين اللتين نرغب بإيصالهما إلى الدماغ ليمزج بينهما ويكون صورة ثلاثية الأبعاد.

وقد نجد أن الإقبال على شراء هذه التكنولوجيا قد يكون ضعيفاً بالنسبة لأنواع تكنولوجيا المشاهدة الأخرى، وذلك:
- لارتفاع أسعارها.
- ولقلة المحتوى الأثلاثى الأبعاد.
- والمشاهدة المزعجة لهذه الأجهزة وما تسببه من إجهاد للعين نتيجة التركيز على نقاط معينة من مسافات محددة وألام بالرقبة والظهر.
- استخدام نظارت مخصصة لأجهزة البعد الثالث.

- تطور نظارات البعد الثالث بإيجاز:
النظارات الملونة ذات العدسات الحمراء والزرقاء .. التى لم تعد موجودة بيننا الآن.
النظارات المصراعية (Shutter glasses) وكما يتضح من اسمها هى نظارت مزودة بمصراع يفتح ويغلق، وقد تمت مزامنة كل مصراع من المصراعين لبث الصور المطلوبة وحجب غير المرغوبة منها. وهكذا ينفتح الجانبان وينغلقان، بينما تقوم الشاشة بعرض الصور للعين اليمنى واليسرى بالتزامن مع النظارتين.
النظارت الاستقاطبية (Polarized glasses) المزودة بعدسات كتلك التى تكون للنظارت الشمسية.
الاستغناء عن النظارت باستخدام تقنية (Autostereoscopy) المشاهدة المجسمة الأوتوماتيكية والتى يتم فيها استخدام عدسات مزدوجة التحدب أو حاجز تغيير المشاهد.

- تكلفة تنفيذ فكرة "السينما المنزلية":
تكلفة السينما المنزليةكم من النقود يا تُرى ستنفقها لتنفيذ "السينما المنزلية"؟
تعتمد تكلفة "السينما المنزلية" على ثلاثة عوامل أساسية:
1- هل ستستخدم ما لديك من مكونات فقط ولن تشترى أية مكونات إضافية.
2- هل تحتاج أو تريد شراء مكونات إضافية بجانب ما لديك.
3- هل ستُعد "السينما المنزلية" من لا شىء.
ولكى تقدر التكاليف فهناك بعض المكونات الأساسية "كحد أدنى" لتشغيل نظام "السينما المنزلية":
1- شاشة تلفزيون.
2- مشغل "دى.فى.دى" و/أو فيديو.
3- مستقبل قادر على إصدار صوت محيط.
4- سماعات (خمس سماعات + مضخم صوت).
5- الوصلات والكابلات.
6- وسيلة حماية من اشتداد التيار الكهربائى فجأة إلى حد مفرط.
وفى التحليل النهائى عن التكلفة الفعلية "للسينما المنزلية" فإن ما ستنفقه على هذه السينما يعتمد على ما تريده وأين ستنفذه فى حجرة كبيرة أم صغيرة فى منزل أم مكتب ... الخ.
وأى تكلفة تُعطى ستكون تقديرية ليس الواقع تماماً وحسب ما هو موجود فى السوق أيضاً، والتقدم التكنولوجى المستمر يجعل أسعار المكونات فى تغير مستمر وهذا ما يجعلنا نطلق على التكلفة الفعلية للسينما المنزلية هى "ميزانية تقديرية".
كما أن نوعية المكونات هى التى تحكم على جودة "السينما المنزلية" فهناك خيارات غير مكلفة وتعطى آداء متميز وهناك الغالية فى ثمنها لكنها ليست الأفضل فى آدائها بل أفضليتها هامشية.
ولا يوجد هناك مايسمى بـ"أفضل نظام أو نوع للسينما المنزلية" فهو نظام فردى يخضع لاحتياج كل شخص ومتطلباته. فكل واحد له طريقته الذاتية لخلق بيئة "السينما المنزلية" المتكاملة داخل البيت وهذا ما ينبغى أن يفعله كل شخص .. فإنها "السينما المنزلية الخاصة بك أنت فقط".

* إمكانيات السينما المنزلية:
إن الصورة والمعرفة البصرية التى تقدمها لنا أفلام السينما المنزلية تساهم فى إمتاع لشخص وهو جالس فى منزله بدون أن يتكبد عناء الذهاب إلى دور العرض وخاصة إذا كان وقته لا يسمح بذلك أو إذا كان متعباً .. فالسينما أمامه وبين يديه.

يمكن للشخص من خلال نظام السينما المنزلية أن يكون له حرية الاختيار للأفلام التى يريد أن يراها، فهو من يقوم بفعل الاختيار وليس دور العرض الخارجية التى تفرض عليه الفيلم إذا كان يريد الذهاب إليها حتى الانتهاء من عرضه وظهور فيلم آخر بها والتى قد تروق له أو لا تروق له من جديد.

السينما المنزلية تتيح لمقتنيها إمكانية مشاهدة أفلام قد لا تعرض فى دور العرض الخارجية. فالفرصة كبيرة لكى يرى الشخص الأفلام غير المتاحة والمخصصة للسينما المنزلية.

توفير خاصية الصوت المحيطى (Quadraphonic)، فإذا كانت الصورة ساحرة مع تقنية السينما المنزلية فالصوت لا يقل سحراً عنها. فالتأثير الصوتى من أهم مميزات وسمات السينما المنزلية، فالصوت يحيط بك من كل اتجاه فأنت تسمع أصوات الحشود من الناس وكأنها متواجدة خلفك، كما تسمع أصوات محركات العربات وكأنها بداخل حجرتك .. وتسمع الصراخ والضحك والبكاء كأن الشخص الذى يجلس بجانبك هو الذى تنتابه هذه المشاعر.

السينما المنزلية تقوى أواصر العلاقة بين أفراد العائلة، فالأب والأم وحتى الأبناء فى حالة انشغال دائم (خاصة أيام الدراسة)، وبُعد الآباء عن المنزل وعن الأبناء لفترات طويلة يجعل من التفافهم حول شاشة السينما المنزلية فرصة كبيرة للالتقاء والاقتراب وقضاء الوقت مع بعضهم البعض. فكلما كان هناك تواصل بين أفراد العائلة كلما كان هناك دفء يسود العلاقة بينهم وفى النهاية حياة أسرية سعيدة وإيجابية.

وأهم ميزة على الإطلاق المشاهدة السينمائية للأفلام، فالشحص يعيش فى جو السينما بتحويل منزله إلى دار عرض سينمائي مزود بأحدث معدات المؤثرات السمعية والبصرية.

إن الوسائط المرئية من السينما والتلفزيون والفيديو أدوات محورية فى حياتنا، ويُقاس بها مدى تمدن الشعوب وتحضرهم.
المزيد عن مشاهدة الطفل للتلفزيون ..

السينما والتربية، إذا كنا نريد تربية الأجيال الجديدة فالسينما أداة من الأدوات المتعددة التى تساهم فى التربية الفعالة لأبنائنا. فالمقوم العام الذى يقوم عليه مفهوم التربية هو إدماج الفرد وربطه بالمحيط الاجتماعى والثقافى والترفيهى الذى يوجد من حوله .. فتربية المنزل هامة وتتعدد أساليبها فيها، ومن بين مهام التربية المنزلية محاربة التلوث البصرى الذى قد يتعرض له الطفل كل ساعة بل كل دقيقة من وسائل الإعلام على اختلافها وهذه فرصة تتيحها السينما المنزلية بالمثل.
لكن قد يسأل الكثيرون ما هى أوجه الصلة بين السينما والتربية بوجه عام؟!
- السينما والتربية أداتان من أدوات التواصل الاجتماعى.
- السينما والتربية تقدم القيم والمعرفة للمتلقى، وتلقنه إياها.
- السينما والتربية يسعى كل منهما إلى إدماج الفرد فى العالم الاجتماعى الذى ينتمى إليه.
- السينما والتربية تعلم المتلقى الانضباط والالتزام.
- السينما والتربية يشتركان فى أن لكل منهما طرفى علاقة موجه للخطاب الذى يتمثل فى الفيلم الذى تعرضه السينما او فى المسئول عن التربية وآخر متلقى فى يتمثل فى مشاهد الفيلم أو الأبناء الذى يتلقون التربية .. ولا يحدث تبادل فى الأدوار.
- السينما والتربية لكل منهما الفضاء الخاص به من دور العرض للسينما أو المنزل والمدرسة للتربية.

فما زالت الصورة والمعرفة البصرية هى التى تسيطر على كافة مجالات التواصل والعلم والعلاقات الاجتماعية.

* بدائل السينما المنزلية:
جهاز العرض "البروجيكتور/Projector":
السينما فى المنزل هو حلم يراود الكثير، وهو حلم ليس صعب المنال لسهولة تحقيقه، لكنه من المعروف عن السينما أو المسرح المنزلى أنها تتكون من مجموعة كبيرة ومتنوعة من المكونات باهظة الثمن وخاصة إذا كان الشخص يريد صورة وصوت لهما جودة عالية .. فكيف تحقق وجود السينما فى منزلك ولكن بتكاليف محدودة وفقاً لميزانيتك ودخلك؟
أنت تحتاج إلى جهاز كمبيوتر وإلى جهاز "بروجيكتور" لكى تعرض أفلامك على الحائط التى تحولها إلى سينما حقيقية.
فلا يوجد أحد لا يعرف جهاز الكمبيوتر حيث لا يخلو منزل منه الآن تقريباً، أما جهاز العرض البروجيكتور قد لا تتوافر للبعض منا المعرفة به وبكيفية اقتنائه. فأولاً ما هو جهاز البروجيكتور بوجه عام؟
جهاز البروجيكتور أو جهاز االعرض أو "السبورة الإلكترونية" كما يطلقون عليه فى مجال التدريس، هو أداة لتوصيل لتوصيل المعلومة بشكل مرتب سواء باستخدام الكتابة أو الصور أو أفلام. والمعلومة أو الصورة التى تظهر هى عبارة عن أشعة تنبعث من خلال الجهاز على وسيط (شاشة الإسقاط) لونه أبيض ولتكن لوحة أو حائط أو نسيج قماشى تأخذ مساحة الحائط وتظهر المعلومة أو الصورة على الوسيط الأبيض المستخدم.
الجهاز بداخله لمبة تعمل على بث الصورة, وعمرها الزمنى لا يقل عن 3000 ساعة. والجدير بالذكر أن ثمن اللمبة قريبة من قيمة ثمن البروجيكتور ككل، ومن عيوبها أيضاً قابليتها للتلف عند تحريك الجهاز لاهتزازها لذا ينبغى أخذ الحذر عند التنقل بالجهاز من مكان لآخر.

هناك أنواع من "البروجيكتور" يتطلب معها تعتيم الحجرة لكى تظهر الصورة بوضوح وإلا فستكون باهتة، فى حين أن هناك البعض الآخر من الأجهزة يعمل في وجود إضاءة قوية.
وقبل شرائك لجهاز البروجيكتور لابد وأن تحدد ما هى حاجتك من وراء اختياره التى تصنف إلى استخدامين:
1- استخدام علمى من عرض محاضرة أو نصوص أو معلومات أو محتوى من الكمبيوتر وهنا يكون الجهاز سهل فى شرائه كما أن تكلفته ستكون أقل من شراء الجهاز للاستخدام الثانى الذى سيكون من أجل الترفيه لأن المتطلبات هنا ستكون أقل.
2- الاستخدام الترفيهى وهنا يكون لعرض أو مشاهدة فيلم فى المنزل أو بمعنى آخر استخدامه كأداة للسينما المنزلية، وسعر الجهاز هنا سيكون أعلى لأن مواصفات جودة الصوت والصورة تتطلب إنفاق أكثر.
مما يتركب جهاز البروجيكتور؟
يتركب جهاز البروجيكتور من أجزاء داخلية وأخرى خارجية.
أولاً الأجزاء الداخلية:
- لمبة أو شمعة لازمة للإضاءة.
- مرآة مقعرة خلف المصباح (اللمبة) لتجميع الضوء وعكسه.
- عدسات مجمعة للضوء.
- مروحة للتبريد.
ثانياً الأجزاء الخارجية:
- مفتاح التشغيل الملحق بالجهاز أو بواسطةالتحكم عن بعد "الريموت كنترول".
- عدسة فى الأمام لتكبير الصورة.
- خزانة لوضع الشرائح المراد عرضها.
- رأس لعرض الأفلام الثابتة .. وغيرها من المكونات الأخرى.

أنواع البروجيكتور:
يوجد نوعان الأول منه (LCD projector) أما النوع الثانى (DLP projector)، والثانى هو لغرض السينما المنزلية لتوافر مزايا عرض الصورة بوضوح فيه عن الأول بالإضافة إلى إمكانيات أخرى تلاءم الاستخدام السينمائى له، ويكون بذلك يكون بروجيكتور إل سى دى كافياً للاستخدام العلمى أو العلمى ويفى بالغرض.

أساسيات عند شراء جهاز البروجيكتور:
أ- درجة سطوع أو إضاءة البروجيكتور (Projector brightness) :
من العوامل الهامة التى تُقاس يها جودة جهاز العرض البروجيكتور درجة سطوعه والتى تُقاس بالمعامل التالى (ANSI Lumen)، والمقصود بالسطوع هو إمكانية مشاهدة الفيلم بشكل أوضح فى الغرفة المضاءة، وكلما كان السطوع أعلى كلما كانت الرؤية أفضل وذات جودة عالية.
ومن العوامل التى تتصل بجودة وضوح الصورة بجانب درجة السطوع الأعلى حجم الغرفة وبعد المشاهد عن مكان عرض صورة.
هذا العامل لا يهم إذا كان العرض المنزلى سيتم فى حجرة مظلمة، فاختيار درجة السطوع تعتمد على الاستخدام المحدد.
درجة السطوع المناسبة فى حجرة مضاءة بشكل عادى يكون ما بين 1000- 2000 أنسى/ANSI (وحدة قوة الإضاءة).
أما الحجرة التى بها إضاءة عالية والكبيرة فى مساحتها لابد من اختيار البروجيكتور الذى يتراوح درجة سطوعه ما بين 2000 – 3000 أنسى.
والأماكن المفتوحة أو القاعات الكبيرة جداًً تحتاج إلى درجات من السطوع أعلى بما يحقق جودة الصورة للرؤية الجيدة.
ويتطلب العرض فى ضوء النهار بروجيكتور قوة إضاءته أعلى من 5000 أنسى.
ب- وزن البروجيكتور (Projector weight):
يتراوح حجم جهاز البروجيكتور ما بين 1.5 كجم إلى 3.5 كيلودجرام، ويمكن حمله فى حقيبة مع كافة الكابلات التى تحتاجها لتوصيله بأى جهاز ليسهل التنقل به من مكان لآخر .. والأفضل من ذلك اختيار الجهاز الذى له وزن أخف وبالطبع الوزن الذى يلاءم الغرض الذى يُستخدم له حتى لا يشعر الشخص معه بالتعب والإرهاق، فكل جرام يضيف إلى الحِمل الذى يتكبده الإنسان عندما يصطحبه معه!
وهناك نوع آخر من أجهزة البروجيكتور الكبيرة المعلقة التى يتم تثبيتها على الحائط بدون تحريكها من مكان لآخر.

ج- وضوح صورة أو دقةالبروجيكتور (Projector resolution):
درجة وضوح الصورة تُقاس بالبكسل (Pixels) وكلما كان عدد البكسل أكثر كلما كانت الصورة أكثر وضوحاً.
إذا كان الغرض من البروجيكتور الاستخدام العلمى فالدقة المناسبة 1024× 768 كافية لعرض محتوى واضح.
أما للاستخدام الترفيهيى فقد يكون الاحتياح لرقم أعلى من الرقم السابق وليكن 1280× 1024 وأعلى من ذلك.
كما أنه للحصول على وضوح أفضل للصورة لابد من ملاحظة العوامل التالية:
- ضبط درجة وضوح البروجيكتور على أن تكون بنفس درجة وضوح شاشة الكمبيوتر.
- ضبط العدسة بما يتناسب مع بعد البروجيكتور عن شاشة العرض.
- جودة الصورة التى يعرضها البروجيكتور تعتمد بشكل أساسى على الصورة الأصلية التى تتواجد على جهاز الكمبيوتر أو الجهاز الإلكترونى الذى يتصل بالبروجيكتور.

د- مساحة عرض المحتوى او الصورة:
مساحة العرض التى يوفرها جهاز البروجيكتور أى طول المحتوى × عرضه على شاشة العرض، فهناك أنواع من أجهزة البروجيكتور تعطى مساحة كبيرة من العرض للصورة على الشاشة دون توافر ميزة وضوح الصورة، والعكس تماماً من وجود أنواع تعرض مساحة صغيرة من الصورة ولكن بدرجة وضوح عالية وهذا يرجع إلى طبيعة أدوات الضبط المتوافرة فى الجهاز فهناك ما يعمل بالضبط اليدوى وأخرى يتم ضبطها من خلال أجهزة التحكم عن بعد "الريموت كنترول".

هـ- معامل التباين (Projector contrast ratio):
ومعامل التباين يمثل الفرق بين أعلى درجة للصورة السوداء وأعلى درجة للصورة البيضاء كما الحال مع شاشات التلفزيون .. وكلما كان هذا التباين أعلى كلما كانت تفاصيل الصورة أوضح، وهذا التباين الأعلى يكون مطلوباً مع استخدامات البروجيكتور الترفيهية كما الحال فى عرض أفلام السينما المنزلية. ويُكتب معامل التباين على النحو التالى 1000:1 وكلما زاد الرقم الثانى كلما كان التبابين أعلى وبالتالى وضوح أكثر للصورة .. وميزاينة أعلى!!

و- بالإضافة إلى توافر المزايا الأخرى التالية:
- إمكانية غلق الشاشة بدون غلق الجهاز.
- التحكم فى الألوان ودرجة السطوع.
- توافر خاصية الإغلاق الذاتى بعد مضى فترة من عدم الاستخدام، الأمر الذى يطيل من عمر لمبة البروجيكتور.
- وجود ذاكرة للحفظ، حيث يتم تخزين المادة بها والتى يُراد عرضها لاحقاً فى وقت آخر أو تجميدها على الشاشة.
- توافر خاصية الزووم (Zoom) من تقريب الصورة لتكبيرها أو إبعادها لتصغيرها.

شاشة العرض مع البروجيكتور:
لعرض محتوى جهاز البروجيكتور لابد من وجود شاشة كما الحال مع شاشة التلفزيون التى تستخدمها فى غرض السينما المنزلية، لكن الشاشة هنا هذه المرة تكون غير مكلفة على الإطلاق فما يحتاجه الشخص لعرض الفيلم جدار أبيض أو شاشة صغيرة محمولة.
ولمزيد من تحقيق المتعة عند مشاهدة الفيلم يمكن اللجوء إلى شراء شاشة بيضاء كبيرة يتم تثبيتها على الحائط فى مكان بعينه، حيث يصعب حملها والتنقل بها من مكان لآخر كما الحال مع الشاشة الصغيرة لكنها أغلى فى الثمن من الخيارات السابقة.

- مصطلحات "السينما المنزلية":

- السينما المنزلية/المسرح المنزلى (Home theatre):
السينما المنزلية هو خلق البيئة الحقيقية للسينما من صورة عالية الجودة ونظام صوتى محيط داخل المنزل أو أى مكان آخر بدون الذهاب للسينما.

 تلفزيون البلازما- تلفزيون البلازما (Plasma television):
تلفزيون البلازما هو نفسه التلفزيون ذو التعريف العالى (High definition television) - أى جودة مرئية عالية وهذه التلفزيونات الحديثة بديلة لأجهزة التلفزيون العادية التى تعمل بأشعة الكاثود.
ويعطى تلفزيون البلازما صورة واضحة وألوان ناطقة وخاصة عندما يُستخدم مع هذا النوع من التلفزيونات بث عال الجودة.
ومن خصائص تلفزيون البلازما الشاشة المستوية بالإضافة إلى توافر خاصية الصوت المحيط.

- تلفزيون ذو تعريف عالٍ (HDTV- high definition television):
هو نفسه تلفزيون البلازما.

- صوت محيط (Surround sound):
هوفن للصوت يتضمن على ترددات صوتية موزعة فى الوسط وفى خلف المكان من الناحية اليسرى واليمنى بواسطة سماعات، وكأنه يأتى من جميع جنبات المكان أى يعطى الإحساس بالصوت الحى.

- السينما المنزلية "فى صندوق" (Home theatre in-a-box):
هو نظام متكامل اقتصادى يحتوى على معظم أو كل المكونات الأساسية للسينما المنزلية ورخيص فى الثمن وصغير فى الحجم أيضاً.

الأسطوانة المدمجة- الأسطوانة المدمجة (CD- compact disc):
الأسطوانة المدمجة هى أسطوانة مرئية تستخدم لتخزين البيانات فى صورة رقمية.

- أسطوانة مرئية رقمية "دى.فى.دى" (DVD- digital audio disc): أسطوانة مرئية رقمية - دى.فى.دى
الأسطوانة المرئية الرقمية هى تكنولوجيا بصرية تخزن الإشارات السمعية/المرئية بصيغة رقمية من أجل الحصول على أوضح مخرجات منها. والصيغة أو الشكل الرقمى صيغة تتفوق على الصيغة المتناظرة (Analog) وهى تكنولوجيا مستخدمة فى أجهزة التلفزيون وآلات الحاسب الآلى القديمة. ومشغل الأسطوانة المرئية الرقمية (DVD player) مصمم لكى يبث للتلفزيون ذو التعريف العالى ويترجم المخرجات الرقمية (Digital outputs) إلى إشارات متناظرة (Analog signals) يستطيع التلفزيون أن يفهمها.

مضخم الصوت- مضخم الصوت (Subwoofer):
مضخم الصوت هو عبارة عن سماعة مصممة من أجل معالجة وإعادة إخراج الأصوات العميقة والخفيضة مثل "الطبلة" بشكل قوى مدوى.

مكبر الصوت- مكبر الصوت (Amplifier):
أحد المكونات المستخدمة فى التكنولوجيا الصوتية من أجل زيادة مستوى الإشارات السمعية.

سماعة- سماعة (Speaker):
إحدى المكونات فى التكنولوجيا الصوتية والتى تحول الطاقة الكهربائية إلى الطاقة الصوتية.

- تضمين المقدار "آيه.إم" (AM- amplitude modulated):
نظام يُستخدم فى مجال الراديو لنقل الإشارات اللاسلكية عن طريق تحميل الإشارة فى الموجة من خلال تغيير فى قيمة مقدار الموجة.

- تضمين التردد "إف.إم" (FM- frequency modulated):
هو نظام يتم تحميل إشارات الراديو فيه على تردد معين لنقلها فى الجو حتى تمام استقبالها.

  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية