أضرار الحدائق فى فصل الشتاء
أضرار الحدائق فى فصل الشتاء
* فصل الشتاء والنباتات:
يجلب الشتاء درجات حرارة باردة نهاراً، وضوءاً ورطوبة أقل، ورياحاً شديدة، وليالى قارسة البرودة. بعض النباتات قوية بما يكفى لتعيش أشهر الشتاء الباردة. ومع ذلك، فإن النبات الذى يضعف بسبب إجهاد الصيف قد يكون أكثر عرضة للتلف الشتوى.

فى منتصف الخريف وحتى أواخره، يبدأ البستانيون فى المناخات الباردة بالتفكير فى الشتاء، لأنهم يعرفون أنه بدون الاحتياطات المناسبة، يمكن أن تسبب درجات الحرارة الباردة والرياح الجافة والغطاء الثلجى مشاكل فى النباتات الخاصة بهم. يمكن أن تتعرض النباتات لحرق الرياح، إصفرار أوراق الأشجار، ويمكن أن تتكسر أغصان الأشجار من نشاط الرياح، ويمكن تدمير أنظمة الرش من التجمد المطول فى بعض الأماكن وذلك بخلاف الأضرار التى يسببها الإنسان وكذلك الحيوانات. لا يجب أن يكون فصل الشتاء أمراً صعباً - فمعظم المهام تتناسب مع دورة الصيانة المنتظمة وتساهم فى بيئة صحية على مدار العام.

كما أن المزارعين فى المناخات الأكثر دفئاً ليسوا بمنأى تماماً عن المخاطر، فالثلوج ليست هى مصدر القلق الوحيد، إلا أن التجميد العشوائى والرياح الباردة يمكن أن يؤثر سلباً على النباتات والأشجار. قد لا تكون مراكز خدمات الحدائق مجهزة جيداً بالإمدادات المناسبة (مثل أغطية الشجيرات)، لذا فإن التخطيط المسبق والحصول على بعض الأشياء فى متناول اليد يمكن أن يكون مفيداً.

أضرار الحدائق فى فصل الشتاء

* أضرار فصل الشتاء على النباتات:
التقلبات المناخية التى تحدث فى فصل الشتاء تسبب أضراراً بالغة للنباتات فى الحدائق وهو ما يمكن أن نسميه بـ "أضرار فصل الشتاء الجوية"، ويتمثل التأثير السلبي لفصل الشتاء على الحدائق فى التعرض للأضرار التالية:
- احتراق الأوراق بفعل الرياح الباردة:
ويظهر هذا الأثر كالتالي، عندما تتعرض الأوراق الخضراء إلى رياح شديدة فى فصل الشتاء يتحول لونها إلى البني (كأنها محترقة) لأن الرياح تعمل على تخفيف أنسجة الأوراق والأفرع المتصلة بها مما يجعلها تتحول إلى هذا اللون البني أو حتى الأسود.
ويحدث ذلك بنسب أكبر فى النباتات المزروعة فى الأماكن التي تتعرض لهبوب الرياح الشديدة والتي لها أوراق عريضة نظراً لأن المساحة المتعرضة للهواء كبيرة، أما النباتات ذات الأوراق الرفيعة والأقل تعرضاً للرياح لا تتأثر إلا مجرد أطرافها.

ويكون العلاج كالتالى:
- اللجوء إلى استخدام النباتات متساقطة الأوراق أكثر من النباتات دائمة الخضرة لأنها أكثر تحملاً (أقل تأثراً).
- فى حالة اللجوء إلى زراعة الأشجار المستديمة الخضرة (التي لا غنى عنها من أجل التصميم الجمالي للحديقة) أو إن وُجدت بطبيعة الحال فى الحديقة يتم إحاطتها بصندوق لمنع تعرضها للتيارات الشديدة من الرياح، ويُغطى الصندوق بالبلاستيك من جميع الاتجاهات أو من الجهة التي تهب منها الرياح ويسمى هذا الصندوق بـ "حافظة الأشجار".
والطريقة الأخرى اللجوء إلى رش بعض المواد المخصصة لمنع حدوث البخر لتقليل الفاقد من المياه، وبالتالي تقليل تعرض الأوراق والأغصان للاحتراق وهذه الطريقة أكثر عملية عن الطريقة السابقة (حافظة الأشجار) لكنها أكثر تكلفة. ترش هذه المواد مرة فى فصل الخريف ومرة أخرى فى بداية فصل الشتاء.

أضرار الحدائق فى فصل الشتاء

* التعرض لدرجات الحرارة غير العادية (شديدة الحرارة أو شديدة البرودة):
أ- ظاهرة العطش الفسيولوجي (الجفاف)
ما يحدث من نوبات برودة شديدة أثناء فصل الشتاء حيث لا تتحمل النباتات أو براعمها الورقية والزهرية هذه البرودة الشديدة وبالتالي تموت، أو عندما ترتفع درجات الحرارة فى نهاية فصل الشتاء والتي تتفتح معها البراعم الزهرية بسرعة كبيرة ثم حدوث انخفاض حاد فى درجة الحرارة مما يجعل النباتات تتأثر بشدة نتيجة لهذا التذبذب المفاجئ، ويتضح ذلك خاصة مع أشجار الفاكهة وينجم عنه ضرر يسمى بـ "العطش الفسيولوجي".
والعطش الفسيولوجي تفسيره كالتالي: عندما يتعرض النبات لفترة طويلة لأشعة الشمس خلال فصل الشتاء عقب حدوث صقيع أو نزول الثلوج حيث تكون درجة حرارة التربة منخفضة وماء التربة مجمد وبالتالي لا تستطيع الجذور امتصاص الماء. ثم نتيجة لوجود أشعة الشمس يحدث بخر من النباتات، وتفقد الأوراق الماء الأمر الذي لا تستطيع الجذور تعويضه مما يؤدى إلى جفاف الأوراق وتساقطها وكل هذا فى النهاية يُسمى بظاهرة "العطش الفسيولوجي"، وتبدأ الأوراق فى الاحتراق حول الحواف وتعمل ببطء نحو الداخل. بعد أن يتحول لونها إلى البنى ويجف، وقد تتساقط الأوراق من الفروع.
المزيد عن جذور النباتات ..

ب– سقوط الثلوج والصقيع
عند سقوط الثلوج بكثافة تتجمد الأفرع والأوراق، وبالتالي تكون أكثر عرضة للانكسار عند سقوط أي مؤثر خارجي عليها حيث تتمزق أنسجة الأوراق أو تنكسر الأفرع والأغصان وتفقد الشجرة أو النبات الخضري شكله الطبيعي الجمالي.

يتسبب الطقس البارد، وخاصة الصقيع، فى تجمد الماء في الخلايا النباتية، مما يؤدى إلى إتلاف جدار الخلية. من السهل اكتشاف النباتات المتضررة من الصقيع، حيث يصبح نموها ضعيفاً ومشوهاً. غالباً ما تتحول النباتات دائمة الخضرة إلى اللون البنى وتتخذ أوراق النباتات الرقيقة مظهراً شفافاً. وتتفاقم مشاكل الصقيع عندما تواجه النباتات أشعة الشمس فى الصباح، حيث تؤدى أشعة الشمس إلى تذويب الجليد سريعاً مما يؤدى إلى تمزق جدران خلاياها.

وإذا كانت هناك ثلوج كثيفة على النباتات. يتراكم الثلج على النباتات بشكل طبيعى من العواصف الثلجية، أو يمكن أن يتراكم على النباتات أثناء إزالة الثلج من الأرصفة والممرات، مما يؤدى إلى وضع قدر كبير من الوزن على فروع النباتات وثنيها أو كسرها وإعاقة تدفق العناصر الغذائية والرطوبة فى نظام الأوعية للنبات. يصعب تحديد هذا النوع من أضرار الثلوج ولن يظهر إلا بعد مرور أشهر من موسم النمو.

أضرار الحدائق فى فصل الشتاء

يمكن أيضاً أن تتضرر النباتات شديدة التحمل والأشجار دائمة الخضرة بسبب نوبات البرد القارس لفترات طويلة عندما تتجمد التربة. لا تستطيع الجذور امتصاص الماء وتموت النباتات من قلة الرطوبة. يمكن لفترات الطقس البارد أن تقتل الأزهار وتتلف الفاكهة.

غالباً ما تتسبب الانخفاضات غير المتوقعة في درجات الحرارة فى موت النباتات، خاصةً عندما يأتى الإزهار مبكراً.

وعندما يتجمد الماء داخل خلايا النبات مما يؤدى إلى تمدده وتدمير النبات من الداخل. يمكن أن يتسبب ذلك في ذبول النباتات، حتى بعد انتهاء الطقس البارد. غالباً ما يكون الضرر الناتج عن الطقس البارد هو الأسوأ فى النباتات الأصغر سناً، التى لم تنمو قوتها وبنيتها لدعم توسع أنسجة الخلايا.

يمكن أن يقلل الطقس البارد من نشاط إنزيمات النبات، مما يؤدى هذا بعد ذلك إلى تعطيل تناول المغذيات النباتية لأن النباتات تفرز الإنزيمات لهضم المواد المحيطة للتربة. وبالتالي، يمكن أن يؤدى ذلك إلى إعاقة النمو أو التسبب فى موتهم بشكل أكثر خطورة.

قد تحدث تغييرات في سيولة الأغشية الخلوية (بشكل أساسى كيف يتدفق الماء عبر خلايا النبات). ومن المفارقات أن الغشاء الخلوى مسئول عن ضمان استجابة الخلايا النباتية للتغيرات البيئية الأكثر اعتدالاً، كما أنه هيكل ديناميكى يشجع نمو النبات.

وتتعدد الطرق لحماية النباتات من ضرر درجات الحرارة غير العادية:
- عمل حافظة الأشجار.
- زراعة النباتات الخلفية لتكون بمثابة مصدات للرياح أو فى أماكن بعيدة عن هبوب الرياح.
- التقليم الجائر لبعض النباتات فى فصل الخريف مثل الورد.
- تدفئة التربة بإضافة بعض الأسمدة العضوية حيث تُغطى سطح التربة بها.
- رش الأوراق بالماء قبل حدوث الصقيع.

وللحماية من حرقة الشمس يُتبع التالى:
- لف جذوع الأشجار بالأوراق أو بالخيش أو البلاستيك.
- إتباع نفس خطوات حماية النباتات من احتراق الأوراق بفعل الرياح.
- عدم زراعة النباتات الحساسة فى الجهة الشمالية من المباني حيث تكون عرضة لبرودة الشتاء.
- عدم زراعة النباتات بجوار حائط أبيض اللون حتى لا تنعكس أشعة الشمس على الأوراق ويسبب احتراقها.

وللحماية من تساقط الثلوج:
عند سقوط الثلوج على بعض الأفرع وتعرضها للانكسار يتم التقليم الفوري لها وإزالة الأفرع المكسورة.

- انقسام اللحاء (تكسير الصقيع):
سيؤدى التسخين والتجميد بشكل يومى، جنباً إلى جنب مع الرياح والسماء المشمسة الساطعة، إلى انقسام اللحاء المجفف أو تشققه. ستتجمد المياه داخل الشجرة وتتوسع مسببة الانقسام. هذا يمكن أن يسبب إصابة أو موت الشجرة. تتعافى معظم نباتات الزينة الصغيرة من هذا عن طريق إعادة نمو اللحاء مرة أخرى، ولكن قد لا تتمكن الأشجار الكبيرة من التعافى.

أضرار الحدائق فى فصل الشتاء

- اصفرار أوراق الشجر:
أوراق الأشجار "مصانع الغذاء في الطبيعة"، تأخذ النباتات الماء من الأرض من خلال جذورها، كما يصل إليها غاز ثاني أكسيد الكربون من الهواء. ويأتي دور ضوء الشمس الذي يمكن النباتات من أن تحول الماء وثاني أكسيد الكربون إلي جلوكوز (والجلوكوز هو نوع من أنواع السكر). وتستخدم النباتات هذا الجلوكوز كمصدر للغذاء لإمدادها بالطاقة.
المزيد عن أوراق الشجر ..

ويطلق علي هذه العملية البناء الضوئي - أي عملية تحويل النباتات للماء وثاني أكسيد الكربون إلي سكر، وتوجد مادة كيمائية تساعد علي حدوث التمثيل الضوئي مادة "الكلوروفيل"، وهذه المادة هى التى تعطي النباتات لونها الأخضر. بمجرد أن ينتهي فصل الصيف ويبدأ فصل الخريف، ويقصر النهار يوماً بعد يوم ، تبدأ الأشجار في تهيئة نفسها لاستقبال فصل الشتاء.

وحيث أن فصل الشتاء لا يتوفر الضوء والماء فيه بكميات كبيرة لإتمام عملية البناء الضوئي، تبدأ الأشجار في أخذ قسطاً من الراحة وتعيش علي الغذاء الذي صنعته خلال فصل الصيف وتغلق مصانعها الغذائية، ويختفي الكلوروفيل من الأوراق وبالتالي لونها الأخضر حتى يصل لونها إلي اللون الأصفر أو البرتقالي، علي الرغم من وجود أوراق خلال فصل الصيف بهذه الألوان إلا أنه لا يمكن ملاحظتها لأنها مغطاة بمادة الكلوروفيل.
المزيد عن إصفرار أوراق الأشجار ..

أضرار الحدائق فى فصل الشتاء

ج- أضرار الإنسان:
والتي قد تتمثل فى إحدى العوامل التالية أو غيرها من عوامل أخرى قد تطرأ:
- ضعف الصيانة من قبل صاحب الحديقة أو المعنى بعملية الزراعة.
- عدم إتباع خطوات الصيانة السليمة للحديقة وللنباتات المزروعة بها.
- ضعف التصميم نفسه لهيكل الحديقة وأماكن وأنواع النباتات المزروعة فيها، وهذا يتضح فى فصل الشتاء حيث الظروف المناخية الصعبة التي تظهر وتشير إلى هذه السلبيات.
ويتمثل العلاج فى العناية المستمرة بالحديقة والنباتات من عمل الصيانة الدورية اللازمة لها مع الحرص على نظافتها.

د- أضرار الحيوانات:
القوارض من الفئران أو الحيوانات مثل القطط والأرانب أو الحشرات تجعل من النباتات مصدراً غذائياً لها بقرض أوراقها وبعض الأجزاء الأخرى، مما يصعب على النبات امتصاص المواد الغذائية والماء من التربة ونقله إلى الأجزاء الأخرى مما يؤدى إلى هلاك النبات وموته.
ويتمثل العلاج فى عمل سور حاجز من السلك المثقب الذي لا يسمح بمرور الحيوانات إلى داخل الحديقة.

أضرار الحدائق فى فصل الشتاء

* استعدادات عامة للحدائق فى فصل الشتاء:
لا تطور النباتات قوتها فى مقاومة البرد حتى تنضج، وقد تحتاج النباتات الجديدة إلى بضع سنوات للوصول إلى إمكاناتها الكاملة فى مقاومة البرودة، لذا لابد من توفير بعض الحماية الإضافية لهذه النباتات الأصغر سناً.
أ- الشجيرات والأشجار:
- إزالة الأعشاب الضارة من الحديقة:

يمكن أن تساعد عملية إزالة الأعشاب الضارة التى تتم في أواخر المواسم فى التخلص من مئات البذور الشتوية التي تنتظر البرعم فى الربيع.

- إزالة الأوراق المتساقطة:
إزالة الأوراق المتساقطة لتقليل احتمالية الآفات والأمراض الشتوية. كما يمكن تقطيع الأوراق النظيفة والجافة (وليس تلك الموجودة فى الأشجار أو الشجيرات المريضة) واستخدامها كمهاد للتربة. وتمزيق الأوراق أو المرور عليها بجزازة العشب حيث يؤدى تمزيق الأوراق إلى منعها من التكتل معاً في طبقات، ويسمح بتدفق الهواء بشكل أفضل وتدفق الماء من خلالها.
المزيد عن أوراق النباتات ..

- التقليم الخفيف:
التقليل من أى نباتات معمرة غير مرغوب فيها خلال الشتاء، وخاصة تلك النباتات التي تتحول إلى اللون الأسود مثل إبرة الراعى، كما أن هناك النباتات التى تؤوى الأمراض أو الحشرات خلال فصل الشتاء مثل عائلة النعناع، حيث يتم تقليمها بقص الأغصان الضعيفة أو الطويلة التى قد تتلف بسبب البرودة، وكذلك الفروع التى يمكن أن تتضرر من الاحتكاك فى الرياح القوية. مع قص الغصون الطويلة لمنعها من التقطيع. واعتماداً على متطلبات التقليم لكل صنف، يجب ترك أى تقليم كبير لوقت آخر، عادةً فى الربيع أو الصيف.

- تغليف الشجيرات الرقيقة والمزروعة حديثاً:
تتضرر الشجيرات دائمة الخضرة بشكل أساسى من رياح الشتاء الجافة التى تسبب الجفاف وتكون أكثر عرضة للتلف الشتوى من الأنواع المتساقطة الأوراق. يجب تغليف الشجيرات ذات الفروع الضعيفة أو الهشة أو المرنة أو تلك ذات الأوراق التى تتلف بسهولة بقماش يسمح بمرور الهواء. يمكن استخدام الخيش غير المكلف أو هناك مجموعة متنوعة من المنتجات، مثل أغطية الشجيرات، المصممة خصيصاً لحماية الشجيرات والأشجار الصغيرة.

- حماية الصفوف الخارجية التى تحيط بالحديقة:
لحماية الشجيرات التى تتعرض فى المقدمة للرياح، يمكن إما بلف الصف بأكمله أو إنشاء مصدات الرياح المواجه لهبوب الرياح من القماش الواقى أو قماش الظل الكثيف.

- الماء:
لم يتم إنشاء أنظمة جذرية للشجيرات والأشجار المزروعة حديثاً بما يكفى لتعويض المياه المفقودة من رياح الشتاء الجافة. لذا يتم الاستمرار فى سقايتها بانتظام واستخدم النشارة للمساعدة فى الاحتفاظ بالرطوبة. لابد من سقاية كل النباتات سقاية عميقة، لأنهم سيحتاجون إلى هذه الرطوبة الزائدة للتغلب على الشتاء عندما يواجهون صعوبة في الحصول على المياه من الأرض المتجمدة - فى حالة تساقط الثلوج.

- وضع نشارة على التربة:
طبقة عازلة من النشارة يمكن أن تساعد النباتات المعمرة الخاملة على البقاء على قيد الحياة فى فصل الشتاء مع القليل من الضرر أو بدون ضرر، فالنباتات المعمرة الخاملة تتكيف بشكل أفضل مع البرودة الثابتة، بدلاً من التقلبات السريعة في درجات الحرارة والدورة الناتجة من التجميد والذوبان وإعادة التجميد.

ب- نباتات الحاويات:
- اختيار نباتات أكثر صلابة:

تعتبر النباتات والأشجار المزروعة فى حاويات فى وضع غير مواتٍ لتلك التى تُزرع فى الأرض. قد يكون الجزء الموجود فوق سطح الأرض من النبات قد وصل إلى قوته الكاملة، لكن الجذور أكثر عرضة للتلف دون الاستفادة الكاملة من العزل داخل الأرض. إن اختيار نبات قوى التحمل يمكن أن يساعده على البقاء على قيد الحياة عند نموه في حاوية. توفر الحاويات الأكبر أيضاً عزلاً أفضل مع وجود حجم أكبر من التربة.

- نقل النباتات المعمرة والاستوائية إلى الداخل:
يمكن نقل النباتات المعمرة والنباتات الاستوائية إلى الداخل حيث ستحصل على ضوء ساطع. لكن يجب ترك النباتات التي تحتاج إلى التفتح أو وضع الثمار بالخارج وحمايتها.

- دفن الحاوية فى الأرض:
إذا كان لدى الشخص مساحة فى حديقته، يمكنه ترك الحاويات وزرعها فى الأرض. يوفر هذا نفس العزل مثل الزراعة فى الأرض.

- حماية النباتات:
يتم تجميع النباتات معاً، مع وضع أكثرها حساسية من البرودة فى المنتصف. تحديد موقع التجمع فى منطقة محمية مقابل مبنى أو هيكل. توفير الحماية من الرياح باستخدام مصدات الرياح.

أضرار الحدائق فى فصل الشتاء

- حماية الحاويات الخاصة:
يتم تغطيته الحاويات بغلاف بلاستيكى لمنع المزيد من امتصاص الرطوبة. مع قلب الأوانى الفارغة لمنع تجمع المياه فيها، مع تغطية الأوانى الكبيرة جداً التى لا يمكن قلبها أو نقلها.

ج- المساحات الخضراء الكبيرة:
- وضع سماد الخريف:

لابد من استخدام سماد عضوى غنى بالبوتاسيوم من أجل أن تصبح الحديقة جاهزة لفصل الشتاء.

- قص العشب:
يجب أن يكون طول آخر جز فى الموسم من 5 – 7.5 سم وهذا سوف يمنعه من إيواء الأمراض الفطرية.

- إضافة الجير:
يجعل الجير البستانى التربة أكثر قلوية، وهو مفضل للعشب. تساعد الأمطار أو دورة ذوبان الجليد فى الشتاء على تكسير كريات الجير وعملها فى التربة.

أضرار الحدائق فى فصل الشتاء

د- أنظمة الرش:
- فصل مؤقت الرش:

يمكن أن تتعرض المؤقتات للضرر الناتج عن اندفاعات التيار أثناء العواصف الشتوية، لذلك من الأفضل فصلها بدلاً من إيقاف تشغيلها فقط.

- تفريغ المياه من أنظمة الرى:
يجب تركيب أنظمة الرى فى المناخات الباردة بمنافذ دورية تسمح بنفخ أى مياه متبقية فى الأنابيب بضاغط هواء لمنع التلف من عدم الاستخدام أو التجمد، ولمساعدة تصريف كل المياه من الأنبوب.

أضرار الحدائق فى فصل الشتاء

* إيجاز للنصائح التى يتم إتباعها لتقليل أضرار فصل الشتاء:
- اختيار الأشجار والشجيرات القوية للمنطقة المحددة - العرضة للرياح وبها درجات الحرارة المنخفضة أثناء فصل الشتاء - التى يعيش فيها الإنسان.
- وضع مضادات الجفاف لجميع النباتات عريضة الأوراق للمساعدة فى وقف الجفاف. سوف يقوم رذاذ مضاد الجفاف بتغطية أوراق النباتات دائمة الخضرة بطبقة رقيقة من "مانع التسرب" العضوى لمساعدتهم على مقاومة قوة التجفيف لرياح الشتاء والحفاظ على الرطوبة الضرورية لحيويتها وبقائها.
- لف النباتات (نباتات المناظر الطبيعية) بالخيش أو إنشاء "حاجز" أو "مصدات رياح" حول النباتات المعرضة لأضرار الشتاء. سيساعد هذا في تقليل الرياح الباردة المستمرة التى تضرب مباشرة النباتات وحمايتها من البرودة أو الثلوج.
- حماية جذوع الأشجار الصغيرة من "شقوق الصقيع" أو "انقسام اللحاء" بلفائف من مادة البولى يوريثين أو غلاف ورقى، ويجب وضع الغلاف فى الخريف ويجب إزالته قبل الربيع.
- تسميد النباتات. يمكن أن يؤدى نقص التغذية السليمة إلى جعل النباتات أكثر عرضة للتلف الشتوى. يجب أن يتم تسميدها بانتظام فى الخريف لتوفير العناصر الغذائية الضرورية التى تحتاجها لفصل الشتاء.
- سقاية الأشجار والشجيرات المزروعة حديثاً، مع وضع 7 -12 سم من النشارة للمساعدة فى عزل الأرض حول جذور الأشجار والشجيرات.
- عدم التسرع فى تقليم النباتات، يمكن أن يتسبب التقليم أثناء نمو النبات فى زيادة نمو الشجرة وإخراج نمو جديد، هذا النمو الجديد لن ينجو من الشتاء البارد ويمكن أن يؤدى إلى مرض أو تعفن يسبب ضرر دائم للنبات.
- بعد العاصفة الثلجية، تتم إزالة الجليد من على أغصان الأشجار والشجيرات لحمايتها من أضرار الثلوج. يتم التخلص من الثلج برفق باستخدام مكنسة، وهذا يقلل الوزن على الفروع الفردية مما سيساعد فى تقليل الانحناء أو الانكسار. عند التجريف أو تساقط الثلوج فى الممر والممرات، عدم رمى الثلج على النباتات، بل وضعه فى المناطق التى يمكن أن تتحمل الثلوج الكثيفة.

* المراجع:
  • "What happens to plants in the winter?" - "plantlife.org.uk".
  • "Plants in a cold climate" - "ncbi.nlm.nih.gov".
  • "How Plants Sense Cold and Activate Cold Tolerance" - "plantae.org".
  • "Effect of Cold Stress on Photosynthetic Traits" - "frontiersin.org".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية