* جفاف الجلد: يتعرض الجلد فى فصل الشتاء للجفاف ويصبح ملمسه خشناً ثم تتكون القشور .. وهناك بعض الأفكار التى تحصن الشخص من جفاف الجلد وهذه الأفكار تتعامل مع الجلد داخلياً وخارجياً أي من داخل الجسم ومن خارجه علي سطحه.
جفاف الجلد مشكلة مؤقتة كما يحدث فى فصل الشتاء، لكن من الممكن أن تكون مزمنة. يصاب الجلد بالجفاف في الأماكن التالية من الجسم: في الأيدى والذراع، الجزء الأسفل من الساق وعلى جانبي
البطن، وهذا يختلف من شخص إلى آخر .. كما يعانى كبار السن من جفاف الجلد. المزيد عن العناية بالجلد فى فصل الشتاء .. أمراض المسنين فى فصل الشتاء .. تعتمد
الأعراض والعلامات على عمر الإنسان، الحالة الصحية، مكان إقامته، الوقت الذي يقضيه فى الخارج.
* أعراضه وعلاماته على النحو التالى: - الإحساس بأن الجلد مشدود وخاصة بعد الاستحمام أو السباحة. - خشونة الجلد بدلاً من نعومته وملمسه الطبيعى. - يبدو الجلد منكمشاً وجافاً. - حكة (هرش) ربما تكون شديدة. المزيد عن الهرش .. - وجود خطوط وتشققات ظاهرة على الجلد. - وجود احمرار على الجلد. - وجود تشققات غائرة من الممكن أن تنزف أحياناً. المزيد عن الجلد ..
* أسباب جفاف الجلد: الطقس: يجف الجلد في الشتاء وذلك بسبب انخفاض درجة الحرارة وانعدام الرطوبة، الطقس البارد يجعل مشاكل الجلد أكثر سوءاً والعكس صحيح إذا كنت تعيش في صحراء في فصل الصيف.
الحمامات الساخنة والاستحمام: الاستحمام المستمر وخاصة إذا كان الشخص يفضل الماء الساخن عند الاستحمام، فهذا يعرضه للإصابة بجفاف الجلد لأنه يعمل على تكسير طبقة الدهون العازلة.
المنظفات والصابون القاسي: العديد منا يعمل على إزالة الدهون والماء من الجلد، الصابون المضاد
للبكتيريا والصابون المزيل للروائح هو من أكثر المنتجات ضرراً .. كما أن هناك
سوائل تنظيف الشعر (شامبوهات) عديدة تسبب جفاف فى فروة الرأس.
بعض الأدوية: من الأدوية التي تسبب جفاف الجلد مدرات البول ومضادات الهستامين.
الإصابة بالجفاف: الإسهال أو
القيء، ارتفاع درجة حرارة الجسم، إفراز العرق الشديد أثناء الرياضة، عدم شرب الماء أو السوائل بكميات كافية تسبب جفاف الجلد وأول علامة لذلك فقدان الجلد لمرونته. المزيد عن الإسهال .. المزيد عن العرق ..
* عوامل الخطورة: من الممكن أن يصاب أى شخص بجفاف الجلد، لكن تتزايد فرص الإصابة به إذا كانت إحدى العوامل التالية متوافرة ومن بينها: - الشخص فى سن الأربعين أو أكبر من هذه السن، فكلما زاد السن كلما زادت فرص الإصابة بجفاف الجلد لذا نجد أنه ما يقرب من 50% من كبار السن يعانون من جفاف اجلد. - الحياة فى بيئة جافة باردة وبها نسب منخفضة من الرطوبة. - الوظيفة أو المهنة التى تتطلب تواجد الأيدى فى المياه دائماً مثل الممرضة أو مصففى الشعر. - النزول فى حمامات السباحة التى بها كلور بشكل متكرر.
* مضاعفات جفاف الجلد: عادة لا يسبب جفاف الجلد أية مضاعفات أو أضرار بالغة للشخص، لكنه إذا لم يتم الاعتناء به والعمل على ترطيب الجلد وتغذيته، فمن الممكن أن تظهر المضاعفات التالية: - تكون
الإكزيما على الجلد والتى تظهر فى صورة جفاف مفرط حاد مع احمرار وتشققات
والتهابات حادة. - الإصابة بالعدوى، فعند تعرض الجلد الجاف للتشقق ونزول الدم فهو يسمح لتخلل
البكتيريا لجلد الإنسان مسبباً العدوى.
* نصائح هامة للوقاية والعلاج: الحمامات الساخنة: الماء الساخن هو أكبر عدو لجلد الإنسان لأنه يقتل الشعيرات الدموية، ويخلص الجسم من الزيوت الطبيعية التى توجد به مما يؤدى إلي جفاف الجلد ... فالاستحمام بالماء الفاتر هو من أفضل الحلول مع استخدام بعض الزيوت الطبيعية باعتدال حتى لا تسد مسام الجلد.
المرطبات: هذا العنصر مسموح به وهو ليس مثل الحمامات الساخنة، لأنك بمجرد الخروج فأول شئ يصطدم به الوجه تلك الكتلة الهوائية الباردة ������لتى تشعر الشخص وكأن الجلد سوف يتساقط ... فالمرطبات لها فوائد عديدة لكن بشرط استخدام تلك التى تحتوى علي مكونات طبيعية مثل: شمع النحل – زيت اللوز –
الكولاجين ... الخ مع الابتعاد عن المرطبات التى تحتوى علي مشتقات الأمونيا، كما أن الخيارات السابقة أقل في الثمن عن غيرها من الأنواع الأخرى التى تحتوى علي زيوت معدنية أو نفطية. المزيد عن اللوز ..
إزالة طبقات الجلد الميتة: لأن هذه الطبقات تحول بين الاستفادة من المرطبات التى تغذي الطبقات الداخلية للجلد، وعمل تدليك للجلد بشكل منتظم يزيد من نشاط الدورة الدموية ووصول الدم إلي كل خلايا الجسم مما يحول دون ضمور هذه الخلايا.
الحركة: ترتبط صحة الجلد فيما يمارسه الإنسان من حركة ونشاط في حياته اليومية، فالمواد الغذائية تصل لجلدك وتغذيه عندما تكون الدورة الدموية في حالة نشاط دائم، فممارسة الحركة أو أي تمرين رياضي حتى ولو كان بسيطاً هو أحد الحلول الفعالة للحصول علي جلد صحى 100 % .
الابتعاد عن القفازات الصوف: تعطي القفازات عند ارتدائها منظراً جذاباً لمن يرتديها، وقد يبدو للبعض أنها تحمى الأيدى والجلد لكنها علي العكس فهى تدمر الشعيرات الدموية وتؤدى إلي قصور الدورة الدموية أي أنها تأتي بالنتائج العكسية، هذا بخلاف القفازات المطاطية التى يرتديها الشخص لحماية الجلد من تأثير الماء إذا كان طبيعة عمله تتطلب التعامل المستمر مع الماء.
التدليك (المساج): التدليك هو عبارة عن احتكاك سطحين من الجلد ببعضهما البعض، جلد الأيدى للشخص المدلك وجلد الشخص الذي يتم تدليكه، وهذا ينشط الدورة الدموية، لكن بوسع الشخص أن يقوم بنفسه بذلك.
منتجات هامة: ماء الورد – دهانات الوجه (الكريمات المختلفة) – مرطب الشفاه (ليست المشتقة من البترول) كل هذه المنتجات تلطف الجلد، وتقلل من جفافه إذا مكث الشخص فترة طويلة في حجرة بها مدفأة أو مكيف. المزيد عن فوائد ماء الورد ..
النوم والراحة: قلة النوم تؤثر علي كل عضو من أعضاء جسم الإنسان، حيث تضعف مخزون الجسم من
فيتامين (ب) B وهذا الفيتامين يحافظ علي بقاء الشعر ناعماً، الجلد رطباً، ويمنع تقصف الأظافر. كما ينبغى أن يتبع الشخص بعض الطقوس قبل الخلود للفراش بشرب كثيراً من الماء، دهن الجلد ببعض الدهانات المرطبة (الكريمات)، ارتداء الجوارب والقفازات لوقت صغير ثم خلعها (لأن طول ارتدائها يؤدى إلى قصور فى الدورة الدموية) وسوف يشعر الشخص بفارق كبير. المزيد عن العناية بالأظافر ..
الابتعاد عن أشعة الشمس الضارة:
الجفاف الذي يتعرض له الجلد لا يكون سبباً في ضموره أو ظهور التجاعيد به، وإنما الشمس وأشعتها هى المسئولة عن ذلك حتى وإن كانت في فصل الشتاء لما تحمله الأشعة فوق البنفسجية من آثار ضارة بالجلد. وللتغلب علي ذلك، ينبغي استخدام دهانات (كريمات) واقية ضد الشمس وتوجد درجات عديدة لها ويتم اختيار الدرجة والكمية وتكرار استخدامها حسب الوقت الذي سيتعرض له الشخص ويقضيه في الشمس، فأضرار الشمس تأتي بشكل تدريجي وتصبح دائمة يصعب التخلص منها. المزيد عن الأشعة فوق البنفسجية .. المزيد عن الكريمات الواقية من الشمس ..