نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

البهاق (البرص)
البهاق (البرص)
البهاق (البرص) مرض جلدي يتميز بظهور بقع بيضاء على البشرة، حيث يفقد الجلد صبغة الميلانين وهى الصبغة المسئولة عن إعطاء الجلد والشعر والعين لونهم الطبيعي.

يحدث مرض البهاق (البرص) عندما تموت الخلايا التي تفرز مادة الميلانين أو تتوقف عن إفرازها مما يؤدى إلى ظهور بقع بيضاء تتعاظم فى الحجم ولها شكل غير منتظم يظهر على الجلد.

يؤثر مرض البهاق (البرص) على كافة الأجناس البشرية، ولكن بدرجة أكبر مع الأفراد الذين لديهم بشرة داكنة. يبدأ مرض البهاق (البرص) فى مناطق صغيرة بالجلد تفقد صبغتها لتنتشر بمرور الوقت، هذه التغيرات الجلدية من الممكن أن ينجم عنها قلق وضغوط بخصوص المظهر.
المزيد عن تعريف الضغوط ..
لا يوجد علاج لمرض البهاق (البرص)، والهدف من العلاج المقدم هو إيقاف أو العمل على إبطاء فقد الصبغة فى الجلد- وفى حالة الرغبة – محاولة إرجاع الجلد للونه الطبيعي.

* أعراض البهاق (البرص):
العلامات الأساسية لمرض البهاق (البرص)، التالى:
- فقدان الصبغة التي تعطى للجلد لونه (لون شبيه باللبن).
البهاق (البرص)والعلامات الأقل فى الشيوع، التالى:
- ابيضاض لون الشعر على فروة الرأس أو فى رموش العين أو فى الحواجب أو اللحية.
- فقدان لون الأنسجة التي تحد الفم من الداخل (الأغشية المخاطية).
- فقدان أو تغير فى لون الطبقة الداخلية للعين (الشبكية).
وعلى الرغم من أنه من الممكن أن يتأثر أى مكان فى الجسم بهذا المرض وفقدان لونه الطبيعي، إلا أنه عادة ما يظهر فى المناطق الأكثر تعرضاً للشمس مثل الأيدي أو القدم أو الذراع أو الوجه والشفاه.
من الممكن أن يصاب الشخص بهذا المرض فى أى مرحلة عمرية .. إلا أنه عادة ما يظهر بين سن 10 سنوات إلى 30 سنة.
البهاق (البرص)ويظهر البهاق بوجه عام بإحدى الأنماط الثلاثة التالية:
1- بؤرى: فقدان الصبغة فيه محدود ومقتصر على منطقة أو بضع مناطق بالجسم.
2- قطعي: فقدان لون الجلد فى جانب واحد من الجسم.
3- منتشر: فقدان الصبغة بأجزاء عديدة بالجسم وغالباً ما تكون بشكل متماثل.
والدورة الطبيعية للمرض من الصعب التنبؤ بها، أحياناً قد تتوقف البقع البيضاء بدون أى علاج، لكنه فى غالبية الحالات فقدان الصبغة ينتشر ويؤثر على منطقة كبيرة من الجلد.

* أسباب البهاق (البرص):
يحدث البهاق (البرص) عندما تتعرض مادة الميلانين التي تكسب الجلد صبغته الطبيعية للضمور أو لا يفرزها الجسم، مما يؤدى إلى ظهور مناطق فى الجلد بيضاء بلون اللبن، أما عن السبب فهو ليس معلوم حتى الآن. لكن نتائج الدراسات قد تعزو الأسباب إلى احتمالية:
- الإصابة باضطراب فى الجهاز المناعي.
- الوراثة قد تكون عامل آخر وذلك لتزايد حالات البهاق (البرص) داخل نطاق العائلة الواحدة.
- التعرض للضغط النفسي.
- التعرض لحروق الشمس.
المزيد عن حروق الشمس ..
لكنه لم يؤكد على أيا من العوامل السابقة لتكون سبباً للإصابة بهذا المرض الجلدي.

* الذهاب إلى الطبيب:
يقوم طبيب الأمراض الجلدية برؤية المناطق المصابة بفقدان الصبغة فى الجلد والشعر، وعلى الرغم من أنه لا يوجد علاج للبهاق (البرص) إلا أن أنواع العلاج المقدمة قد تساعد فى إيقاف فقدان الصبغة أو الإبطاء من سرعتها كما أنها تقدم حلاً بإعادة بعضاً من اللون الطبيعي للجلد.

نظراً لأن وقت الزيارة محدود، فلابد من إعداد المعلومات التي قد يطلبها الطبيب من المريض:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب بالحساسية؟
- البحث فى تاريخ العائلة عن حالات إصابة بالبهاق (البرص) أو أمراض المناعة الذاتية أو لاضطرابات الغدة الدرقية.
- تدوين المعلومات الشخصية، من التعرض للضغوط أو تغير فى نمط الحياة المتبع أو التعرض لحروق الشمس أو الطفح الجلدي.
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي يأخذها الطفل أو الشخص.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالها للطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدم التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- ما السبب وراء هذه الأعراض؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع البهاق (البرص)؟
5- هل هذه الحالة طارئة أم مزمنة؟
6- ما هى نوعية الاختبارات التي ينبغي إجراؤها؟
7- ما هى نوعية العلاج؟
8- ما هى الآثار الجانبية المحتملة للعلاج؟
9- هل توجد بعض النصائح التي ينبغي إتباعها مثل تجنب التعرض للشمس فى أوقات محددة أو دهان كريمات الشمس؟
المزيد عن كريمات الشمس ..

ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سيقوم الطبيب بسؤالك عدداً من الأسئلة، لذلك لابد أن يكون الشخص على استعداد للإجابة عليها من أج التشخيص السليم للحالة:
1- ما هى الأعراض التي ظهرت؟
2- متى بدأت هذه الأعراض فى الظهور (من فقدان الصبغة)؟
3- هل ظهرت أعراض من الطفح الجلدي أو التعرض لحروق الشمس سابقة على فقدان الصبغة؟
4- هل يوجد هرش بمكان فقدان الصبغة أو غيرها من الأعراض الأخرى؟
5- هل حدث مثل هذا التغير فى الماضي؟
6- هل يعانى أحد من أفراد العائلة من مرض البهاق (البرص) أو أياً من أمراض المناعة الذاتية أو كليهما؟
7- ما هى الوظيفة التي يشغلها الشخص؟ وما هى الهوايات التي يتم ممارستها؟ وهل تم التعرض للمواد الكيميائية؟

ج- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص فى الوقت المناسب؟
لابد من تقليل لتعرض لأشعة الشمس، وارتداء القبعات الواقية للوجه ذات الحواف، دهان كريمات الشمس ذات معامل للحماية على الأقل (30).
وإذا كان الشخص يشعر بالقلق من مظهر جلده يمكن استخدام مستحضرات التجميل التي تغطى المناطق التي تعرضت لفقدان الصبغة.

* الاختبارات والتشخيص:
1- إذا كان الطبيب يشك فى إصابة الشخص بمرض البهاق (البرص)، سوف يسأل عن التاريخ الطبي للشخص ويقوم بالفحص الجسدي.
وهناك بعض من العوامل التي تتحكم فى التشخيص:
ا- تاريخ العائلة من إصابة أحد الأفراد بمرض البهاق (البرص) أو إحدى أمراض المناعة الذاتية.
ب- التاريخ الذاتي للشخص عن حالات الحساسية من الشمس أو من أية اضطرابات جلدية أخرى.
- الإصابة بالطفح أو التعرض لحروق الشمس أو لإصابة فى الجلد فى خلال 2 –3 أشهر من بدء فقدان الجلد للصبغة.
ج- تحول لون الشعر إلى الرمادي (شيب الشعر المبكر) قبل سن الـ35.
المزيد عن شيب الشعر المبكر ..
د- التعرض للضغوط أو المرض الجسدي.
ويقوم الطبيب بالفحص الجسدي لاستبعاد أية حالات مرضية جدلية أخرى مثل الصدفية أو حساسية الجلد.

2- اختبار الدم والجلد:
ومع تعرف الطبيب على التاريخ الطبي للعائلة وللشخص، ومع الفحص الجسدي لحالة الجلد، فقد يوصى الطبيب بالاختبارات التالية أيضاً:
- اختبار عينة من الجلد المصاب.
- سحب عينة من خلايا الدم، واختبار وظائف الغدة الدرقية، تحليل عما إذا كانت توجد أجسام مضادة تشير إلى الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
كما سيوصى الطبيب بإجراء الفحص على العين من قبل متخصص العيون من أجل علاج أى التهاب من المحتمل أن تصاب به.

* العلاج والعقاقير:
علاج البهاق (البرص) عادة لا يكون ضرورياً، وإتباع خطوات العناية الذاتية من استخدام كريمات الشمس ومستحضرا التجميل التي تعمل على إخفاء العيوب، تحسن من مظهر الجلد.
واعتماداً على عدد الأماكن المتأثرة بالجلد وحجمها ومكانها، يتم اللجوء إلى المساعدة الطبية.
يهدف العلاج الطبي إلى إكساب الجلد لون مشابه للون الطبيعي إما باستعادة لون الصبغة أو بالتخلص من اللون المتبقي.
قد يستغرق علاج البرص من حوالي 6 – 18 شهراً، وقد يجرب الشخص العديد من العلاجات حتى التوصل إلى إحداها والأكثر فاعلية مع حالته.
1- العلاج الطبي:
أ- العلاج الموضعي بالكورتيكوستيرويد الذي يساعد على إعادة الصبغة مرة أخرى إلى الجلد وخاصة إذا تم البدء فى العلاج مبكراً. والكريمات الموضعية أو المراهم من الممكن أن توصف للأطفال أو للبالغين. قد يستغرق العلاج ثلاثة أشهر لبدء رؤية النتائج وتغير فى لون الجلد.
العلاج بسيط وفعال لكن الشخص بحاجة إلى متابعة من قبل الطبيب لرؤية ما إذا كانت هناك أية آثار جانبية مرتبطة بالدهان مثل ترقق الجلد أو تكون العلامات به. وقد يتم استخدام مشتقات فيتامين (د) لعلاج الحالة سواء بمفردها أو مع الكورتيوستيرويد أو مع ضوء الأشعة فوق البنفسجية.

ب- المراهم الموضعية التي تسمى بـ(Immunomodulators)، وهى فعالة للأشخاص المصابة بمرض البهاق فى مناطق محدودة وصغيرة وخاصة فر الرقبة أو الوجه. هذا العلاج له آثار جانبية محدودة عن الكورتيكوستيرويد ويمكن استخدامه مع علاج الأشعة فوق البنفسجية. وبالرغم من فاعلية العلاج، إلا أن الدراسات التي تم إجراؤها مازالت محدودة وهناك إشارة باحتمالية إصابة الشخص بسرطان الجلد عند استخدامها.

ج- علاج السورالين (Psoralen) الموضعي مع الأشعة فوق البنفسجية (أ)، هذا العلاج فعال إذا كان الجزء المتأثر بفقدان الصبغة فى الجسم أقل من 20%. حيث يقوم المريض بزيارة الطبيب مرة أو مرتين فى الأسبوع للعلاج، يتم دهان السورالين بطبقة رقيقة على المنطقة المصابة وتركها لمدة 30 دقيقة قبل التعرض للضوء، وهذا الدواء يكسب الجلد مزيد من الحساسية للتأثر بالأشعة فوق البنفسجية. ثم يُعرض الجلد لهذه الأشعة التي تحوله إلى اللون الوردي ثم إلى اللون الأكثر طبيعية بعد تماثل الجلد للشفاء.
من الآثار الجانبية لهذا العلاج هو التعرض لحروق الشمس، لذا ينبغي الحد من التعرض لأشعة الشمس المباشرة بقدر الإمكان بعد كل جلسة علاج، وقد تظهر الصبغة بشكل مفرط وهذا يكون بشكل مؤقت حيث يفتح لون البشرة بعد الانتهاء من العلاج.

د- علاج السورالين الفموي، إذا كانت المناطق المتأثرة فى الجسم بفقد الصبغة أكثر من 20% فسوف يوصى الطبيب بدواء "السورالين" عن طريق الفم، حيث يقوم المرض بأخذ الدواء قبل التعرض للأشعة فوق البنفسجية (أ) بحوالى ساعتين، ويتم الذهاب إلى الطبيب من مرتين على ثلاث مرات فى الأسبوع على أن يكون هناك فاصل يوم بين كل جلسة والأخرى على الأقل، وكما الحال مع علاج السورالين الموضعي فإن الجلد يكتسب اللون الوردي الذي يختفي بعد انتهاء العلاج ويتحول الجلد إلى اللون الطبيعي (الشبه طبيعي).
ويمكن الحصول على الأشعة فوق البنفسجية من التعرض لأشعة الشمس الطبيعية، لكن بعد استشارة الطبيب عن كم المدة التي يتعرض فيها الشخص للشمس والمتابعة المنتظمة مع الطبيب لرؤية التغير الذي يحدث للجلد.
من الآثار الجانبية التي تحدث على المدى القصير:
- حروق الشمس.
- الغثيان.
- القيء.
- الهرش.
المزيد عن الهرش ..
- نمو الشعر غير الطبيعي.
- فرط صبغة الجلد.
وتظهر هذه الأعراض سواء بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية سواء فى عيادة الطبيب أو بالتعرض لأشعة الشمس الطبيعية فى الخارج.
يمكن أن يصاب الشخص بسرطان الجلد إذا استمر العلاج لفترة طويلة من الزمن.
لا يوصى بعلاج السورالين الفموي للأطفال أقل من 10 سنوات لأنهم أكثر عرضة للإصابة بضمور فى العين مثل تكون المياه البيضاء
المزيد عن الماء الأبيض ..
المزيد عن التركيب التشريحي للعين ..
يمكن تجنب الإصابة بسرطان الجلد أو حروق الشمس بالابتعاد عن ضوء الشمس المباشر لمدة يوم أو يومين كاملين بعد تلقى العلاج. كما أن استخدام كريمات الشمس تحمى من الآثار الجانبية.
ولحماية العين من الضمور أو الضرر الذي يلحق بأنسجتها مثل الماء الأبيض، من الأفضل ارتداء النظارات الشمسية لمدة 24 ساعة كاملة بعد كل جلسة علاجية عند التعرض للشمس.
المزيد عن النظارات الشمسية ..

هـ- العلاج بالأشعة فوق البنفسجية (ب) ذات المجال الضيق:
وهى نوع من الأشعة فوق البنفسجية البديل عن الأشعة فوق البنفسجية (أ) حيث يتم استخدام الأشعة فوق البنفسجية (ب). فى هذا النوع العلاجي تكون الخطوات كتلك المتبعة مع الأشعة فوق البنفسجية (أ) بمعدل ثلاث مرات فى الأسبوع، وهنا لا يتم دهان علاج موضعي من السورالين مما يؤدى إلى مزيد من السهولة عند استخدامه .. ولهذا يجد قبولاً عند كثير من المرضى.
المزيد عن الأشعة فوق البنفسجية ..
لكن مازالت هناك الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان متفوقاً على العلاج بالأشعة (أ) وعن مدى أمانه على المدى الطويل. ويتم استخدام أطوال موجية ضوئية ذات مجال ضيق على المناطق الصغيرة المصابة ويكون من خلال مصدر ضوئي مكثف بؤرى أو أشعة ليزر. وعلى الرغم من أن النتائج مع هذا العلاج أظهرت إيجابية إلا أن تكاليف الأجهزة غالية بعض الشيء مما يجعله غير متاحاً فى عيادات أطباء الأمراض الجلدية.

و- إزالة الصبغة (إزالة اللون):
وها يكون الخيار بإزالة الصبغة إذا كانت مساحة كبيرة من الجلد متأثرة بالبهاق (البرص) أكثر من النصف. وإزالة اللون يكون بتفتيح لون الجلد غير المصاب لكى يضاهى المنطقة المصابة بالفعل، حيث دهان دواء يسمى (Monobenzene ether of hydroquinone) مرتين فى اليوم على المناطق التي توجد بها الصبغة، ويتم الاستمرار فيه حتى تمام زوال الصبغة من على الجلد وتماثلها مع الجلد المتأثر بالبهاق.
من الآثار الجانبية مع هذا الدواء احمرار الجلد وتورمه، مع تجنب ملامسة جلد المصاب مع جلد الآخرين إلا بعد مرور ساعتين من الدهان، من الآثار الأخرى الهرش وجفاف الجلد.
كما تزيد من حساسية الشخص الدائمة لأشعة الشمس.

2- العلاجات الجراحية:
أ- التطعيمات الجلدية الذاتية:
حيث يتم استخدام أجزاء صغيرة من جلد الشخص نفسه من منطقة واحدة بالجسم، وتطعيم الخلايا المصابة بها، هذا الإجراء يستخدم فى حالة ظهور البقع الصغيرة من مرض البهاق ( البرص)، ويستأصل الطبيب جزء صغير جداً من الجلد الطبيعي الذي يحتوى على صبغة الميلانين وعادة ما يكون به شعر صغير ويضعه فى المناطق المتأثرة بالبهاق (البرص). من المضاعفات المتصلة بهذا المرض تكون الندبات، ظهور صبغة الجلد على هيئة بقع (عدم الإتقان فى إجراء الجراحة وظهور الجلد بمظهر غير لائق) أو فشل التطعيم كلية.

ب- الترقيع الجلدي بالفقاعات:
فى هذا الإ��راء يقوم الطبيب بتخليق فقاعات على الجلد الطبيعي الذي يوجد به اصبغة ثم يقوم بشفط أعلى الفقاعات لإزالتها وإعادة زرعها فى المكان الذي تم عمل به فقاعة بحجم مماثل لحجم الأولى فى مكان الجلد الذي لا يوجد به صبغة ويتم استئصالها.
والترقيع الجلدي بالفقاعات قد يسبب مظهر غير جيد أو ندبات وقد لا تعود الصبغة مرة أخرى إلى المنطقة المصابة (فشل الترقيع) إلا أن آثارها الجانبية أقل بكثير من الإجراءات الجراحية الأخرى.

ج- الوشم:
الوشم يعيد الصيغة إلى الجلد بواسطة أداة جراحية خاصة. وبالنسبة لحالة البهاق (البرص) فإن هذا النوع من العلاج الجراحي فعال وخاصة حول الشفاه والأشخاص التي لها بشرة داكنة. فى بعض الأحيان لا يتماشى الوشم مع لون الجلد، بالإضافة إلى أن اللون يبهت ولا يمكن إعادة صبغه.

3- العلاجات التجريبية:
مازال الأطباء فى حالة بحث مستمر للتوصل إلى أفضل أنواع العلاج لمرض البهاق (البرص)، فهناك إحدى الخيارات الجديدة (زراعة الخلايا الصبغية الذاتية) التي يتم استخدام عينة من الجلد الطبيعي والعمل على نمو خلايا الميلانين بها فى المعامل ثم يتم زراعتها فى المناطق التي تفتقد الصبغة فى الجسم، وهذا العلاج مازال فى مرحلة التجريب ولم يتم استخدامه على نطاق واسع.
وهناك نوع من العلاج آخر (لكنه مازال تحت التجربة) والتي يتم استخدام فيها مركب "الببرين" إحدى مكونات الفلفل الأسود وهى مادة شبه قلوية تشكل العنصر الفعال فى الفلفل.
وفى إحدى التجارب المعملية على الفئران فقد ثبت فاعلية هذه المادة فى إعادة صبغة للخلايا، ويكون فعالاً بشكل أكثر عندما يستخدم مع ضوء الأشعة فوق البنفسجية. ومن الآثار الجانبية لهذا العلاج هو احمرار الجلد وتقشره بشكل مؤقت.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
البهاق (البرص)بعض إجراءات العناية الذاتية قد تساعد على العناية بالجلد، وتحسن من مظهره:
- حماية الجلد:
إذا كان الشخص مصاب البهاق (البرص)، لابد وأن يستخدم كريمات ضد الشمس لها معامل من الحماية (30) على الأقل. و تحمى كريمات الشمس الجلد من الحروق ومن ضمور خلاياه بالتعرض طويل الأمد لأشعتها، كما تقلل هذه الأشعة سمرة الجلد التي تجعل هناك فارقاً غير ملحوظاً بين الجلد الطبيعي وبين الجلد الفاقد للصبغة.

- إخفاء العيوب:
هناك مستحضرات من التجميل تعمل على إخفاء المناطق البيضاء بالجلد بقدر الإمكان وبالتالى تحسين مظهر الشخص وإراحته نفسياً، خاصة إذا كانت الإصابة بالبهاق (البرص) فى المناطق الظاهرة مثل الوجه.
وقد يحتاج الشخص تجربة العديد من المنتجات حتى التوصل إلى أكثرها ملائمة مع الجلد.
منتجات سمرة الجلد بدون التعرض للشمس تخفى اللون الأبيض اللبني بإضافة لون للمناطق المتأثرة.
واللون لا يتلاشى لكنه يبهت لأن خلايا الجلد الميت تنفصل عن النسيج الحي فى خلال عدة أيام.

* التعايش مع الحالة:
التغير فى المظهر الذي يسببه البهاق (البرص) يؤثر على الشخص من الناحية النفسية، وخاصة إذا كان البهاق (البرص) فى المناطق المرئية من الجسم مثل الوجه أو الأيدي أو الذراع أو القدم، وقد يخجل الشخص من مظهره.
هناك بعض الخطوات التي تمكن الشخص التعايش والتكيف مع حالة البهاق (البرص) بدون أن يؤثر ذلك على نفسيته:
- الاتصال المنتظم بطبيب الأمراض الجلدية من أجل تقديم العناية الدائمة للجلد.
- التعرف على هذا المرض الجلدي بكافة تفاصيله، وأساليب العلاج المتبعة.
- اللجوء إلى الطبيب النفسي إذا كانت الحالة تؤثر على نفسية الشخص مثل شعوره بالاكتئاب أو الإحباط.
المزيد عن الاكتئاب ..
- مشاركة الآخرين والتحدث معهم قد يخفف من معاناة الشخص النفسية.
- البحث عن المساعدة والدعم من جانب أفراد العائلة.

صحة الجلد والبشرة على صفحات فيدو

  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية