* أسباب الإصابة بفيروس "أ":
- تحدث الإصابة بفيروس "أ" الكبدى نتيجة لتناول
الأطعمة أو شرب المياه الملوثة نتيجة لتعامل شخص مصاب
بالفيروس معها دون أن يغسل يديه بعد عملية الإخراج.
- التلامس مع الأشخاص المصابة بالفيروس قد تنقل إلى الشخص السليم
العدوى بالمثل، وهذا شائع بين أطفال
المدارس حيث عدم حرصهم على غسيل الأيدى بعد استخدام
المرحاض.
- الشخص الذى انتقلت إليه عدوى فيروس "أ" يصبح هو
الآخر ناقلاً لعدوى الفيروس لغيره من الأشخاص الآخرين
قبل ظهور الأعراض عليه وبعد ظهورها لعدة أسابيع لاحقة.
* الأعراض:
- تتراوح فترة حضانة الفيروس ما بين 10 - 40 يوماً،
وهو الوقت الذى يبدأ من بداية التعرض للفيروس حتى
بداية الظهور الفعلى للمرض.
- أول الأعراض تتمثل فى فقدان الشهية، غثيان، عدم
تذوق السجائر،
آلام بالعضلات
والمفاصل وسخونة متوسطة الحدة.
- الأعراض التى تظهر فى مرحلة لاحقة اصفرار لون الجلد،
والأغشية المخاطية وبياض العينين (الإصابة بالصفراء)،
لون البراز يكون فاتحاً ودكانة لون البول. المزيد عن لون البول ..
- عندما تظهر
الأعراض الثانية فإن المريض يكون قد بدأت
حالته فى التحسن.
- مدة استمرار المرض تتراوح بشكل نمطى ما بين 2 - 3
أسابيع .. لكن هناك البعض من الأشخاص التى تستمر
الأعراض لديها لبضعة أشهر.
- الأطفال الصغار فى غالبية الحالات يتأثرون بالأعراض
ولكن بصورتها المعتدلة، كما لا يصابون بالصفراء. لكن
الأشخاص البالغون الذين يعانون بالفعل من أمراض فى
الكبد يكون أكثر عرضة لأعراض الفيروس "أ" فى صورته
الحادة.
* الوقاية من الالتهاب الكبدى الوبائى "أ":
لابد من التفكير فى أخذ اللقاحات المضادة لفيروس "أ"
الكبدى، إذا كان الشخص بصدد التوجه إلى البلدان التى
تفتقر إلى عوامل النظافة والصحة.
مقومات الصحة والنظافة يتمثلان فى:
- تقشير ثمار الفاكهة والخضراوات قبل أكلها أو غسيلها
جيداً. المزيد عن أهمية تناول الفاكهة والخضراوات ..
- تجنب تناول القشريات لأنها من أكثر الأطعمة تعرضاً
للتلوث.
إذا كان هناك فرداً من بين أفراد العائلة مصاباً
بفيروس "أ" الكبدى، لابد من إتباع الخطوات التالية:
- الغسيل المستمر والدائم للأيدى بالماء والصابون بعد
كل استخدام للمرحاض. المزيد عن كيفية غسيل الأيدى ..
- إتباع خطوات النظافة الصحية عند إعداد الأطعمة فى
المطبخ.
- فصل المناشف، فلكل فرد من أفراد العائلة منشفة خاصة
به.
- ارتداء القفازات عند التعامل مع المريض، مع التخلص
منها فور الانتهاء من الاتصال به.
- الملابس التى تعرضت للتلوث ببراز الشخص المريض لابد
من الغسيل الفورى لها، أو وضعها فى حاوية مغلقة حتى
يحين غسيلها.
- كما سيوصى الطبيب بلقاحات مضادة للفيروس لأفراد
المنزل او للأشخاص التى تتصل بالمريض.
* هل يوجد لقاح لفيروس "أ"
الكبدى الوبائى؟
اللقاح المضاد لفيروس "أ" الكبدى متاح، ويتلقى الشخص
جرعة واحدة على أن يعقبها جرعة منشطة بعد مضى من 6 –
12 شهراً.
وعن فاعلية اللقاح فتشكل نسبة 95%، وتدوم إلى ما
يقرب من 10 سنوات.
يوصى للشخص بأخذ التطعيم الوقائى من فيروس "أ" الكبدى
الوبائى، وخاصة قبل السفر إلى المناطق التى ينتشر بها
هذا الفيروس أو حيث غياب مقومات الصحة العامة. المزيد عن التطعيمات الوقائية ..
* تشخيص فيروس "أ":
يتم تشخيص الالتهاب الكبدى الفيروسى "أ" من خلال
اختبار الأجسام المضادة الذى يظهر معه وجود أجسام
مضادة لفيروس "أ" فى دم المريض.
وجود أجسام مضادة جلوبولين
مناعى "م" (IgM) قد تشير إلى الإصابة الحديثة
بالفيروس أو تلقى تطعيم حديث، كما أن هذه الأجسام
المضادة قد تعكس وجود عدوى سابقة أو فاعلية التطعيم ضد
الفيروس.
كما يوصى بإجراء اختبار دم لوظائف الكبد والتى توضح مدى
الضمور الذى لحق بالكبد، كما تتم المتابعة حتى الوصول
إلى الشفاء التام من الفيروس. المزيد عن اختبار الدم ..
ومع الحالات المتقدمة فإن الدخول إلى المستشفى أمر
ضرورى حتى تمام الشفاء. المزيد عن البكتريا والفيروسات ..
* العلاج:
لا يوجد علاج مضاد للفيروس محدد.
البقاء فى المستشفى يتم فقط لمن بعانون من أعراض المرض فى صورته الحادة. المزيد عن المستشفيات ..
يتم الشفاء كلية من التهاب الكبدى الوبائى فيروس "أ"
بعد مرور من 4 – 8 أسابيع.
ما الذى يمكن عمله فى المنزل؟
- الراحة إذا أظهر تحليل الدم أن الفيروس فى حالة نشطة ما هو الدم؟
- الامتناع عن شرب الكحوليات أثناء الإصابة بالفيروس. المزيد عن إدمان الكحوليات ..
- تناول الطعام الصحى المتوازن.
- طلب المشورة إذا كان عمل الشخص يتصل بإعداد الأطعمة
أو بصناعتها.