نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

القرحة الهضمية - Peptic ulcer
(قرحة المعدة والأمعاء)
القرحة الهضمية
* قرحة هضمية:
القرحة الهضمية (قرحة المعدة والأمعاء) هى ندبات مفتوحة (جروح) تحدث فى الغشاء الداخلي المبطن للمعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة أو المريء.

ومن أكثر الأعراض شيوعاً تلك المرتبطة بالقرحة الهضمية هى آلام البطن.

ومن العوامل التي تساهم فى إصابة الشخص بالقرحة الهضمية (قرحة المعدة والأمعاء) التعرض للضغوط (ماهية الضغوط) فى العمل وفى الحياة، تناول الأطعمة التى تحتوى على توابل حارة .. بالإضافة إلى بعض الأدوية التي يأخذها الشخص أو العدوى البكتيرية التي تصيبه.
المزيد عن أنواع التوابل ..
القرح الهضمية شائعة الحدوث، وهناك أخبار سارة بالتوصل إلى علاج يمكن معه الشفاء من هذه القرح.

* أعراض القرح الهضمية (قرحة المعدة والأمعاء):
المعدةالألم الذي يصيب الشخص مع الإحساس بالحرقان هو من أكثر أعراض القرحة شيوعاً، ويكون مصدر الألم القرحة ويتزايد مع حمض المعدة الذي يلامس المنطقة المصابة بالقرحة.
ومن سمات الألم:
- الإحساس به فى أى مكان بدءً من السرة حتى عظمة الثدي.
- يستمر من بضعة دقائق حتى عدة ساعات.
- يزداد سوءً عندما تكون المعدة خاوية.
- تحدث نوباته ليلاً.
- يتم التحرر من الألم بشكل مؤقت عند تناول الأطعمة التي تعمل بمثابة العازل لحمض المعدة أو أخذ أدوية مضادة للحموضة أو تلك التي تقلل من فاعلية حمض المعدة.
- تختفي الآلام لبضعة أيام أو أسابيع ثم تعاود الظهور.
وتسبب القرحة الهضمية (قرحة المعدة والأمعاء) أعراضاً أقل فى الشيوع، منها:
- تقيؤ دم، والذي يكون باللون الأحمر أو الأسود.
- الدم الداكن فى البراز، أو يكون لون البراز أسود أو بلون القار.
- الغثيان أو القيء.
- فقدان للوزن غير مفسر.
- تغير فى الشهية.

* أسباب القرحة:
اعتماداً على مكان القرحة، يوجد لقرحة الجهاز الهضمي (القرحة الهضمية) أسماء متعددة:
1- قرحة المعدة (Gastric ulcer) وهى التي تصيب المعدة.
2- قرحة الإثنى عشر (Duodenal ulcer) التي تصيب الإثنى عشر أول جزء فى الأمعاء الدقيقة.
3- قرحة المريء (Esophageal ulcer) التي تصيب الجزء الأسفل من المريء والتي ترتبط بالإصابة بمرض ارتجاع حمض المعدة إلى المريء.

- من المعروف أن السبب وراء الإصابة بالقرح الهضمية هو التعرض للضغوط أو تناول الأطعمة التي تحتوى على التوابل الحارة، إلا أن الأطباء قد توصلوا مؤخراً إلى سبب آخر والذي يرجع إلى الإصابة ببكتريا الهليكوباكتر بيلوري (Helicobacter pylori/H.pylori) والتي لها شكل لولبي. هذه البكتريا تعيش وتتكاثر داخل الطبقة الداخلية المخاطية التي تغطى وتحمى الأنسجة التي تبطن المعدة والأمعاء الدقيقة. وفى الغالب لا تسبب هذه البكتريا أية مشاكل، إلا أنها فى بعض الأحيان قد تؤثر على الطبقة الداخلية المخاطية وتحدث بها التهاب (فى المعدة أو الإثنى عشر) مسببة قرحة بهما.
المزيد عن البابريكا (الفلفل الأحمر المجفف) بوصفها إحدى التوابل الشائع استخدامها ..
وهذه البكتريا أيضا عدوى شائعة الحدوث فى الجهاز الهضمي، من غير المحدد أو المعروف كيف تنتشر هذه البكتريا، فهناك احتمالات للعدوى بها عن طريق التلامس من شخص مصاب بها إلى آخر سليم كما فى حالة التقبيل أو يمكن نقلها عن طريق الطعام أو الشراب.

- بكتريا الهليكوباكتر بيلوري (H.pylori) ليست هى السبب الوحيد فى إصابة الإنسان بقرح الجهاز الهضمي إلا أنه توجد أسباب أو عوامل أخرى تساهم فى ازدياد حالة القرحة سوءً، ومن بين هذه العوامل أو الأسباب:
أ- الإفراط أو المداومة على استخدام مسكنات الألم:
المسكنات المضادة للالتهابات اللآستيرويد تهيج وتصيب بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة بالالتهابات، ومن بين هذه الأدوية التي يصفها الطبيب أو تلك المتاحة فى الصيدليات بدون وصف: الأسبرين أو الأيبوبروفين .. ولتفادى مضارها لا يتم أخذها إلا بعد تناول الطعام (أى تصبح المعدة ممتلئة). فى حالة الشكوى من أية حالة مرضية أخرى ووصف الطبيب لها علاج من مسكنات الألم لابد وأن يكون على دراية بإصابة الشخص بقرحة الجهاز الهضمي حتى يتجنب تدهور حالة القرحة مع مسكنات الألم، من الأدوية الأخرى التي تزيد من حالة القرحة سوءً الأدوية التي يتم وصفها لحالات هشاشة العظام.
المزيد عن هشاشة العظام ..
حيث تعمل هذه المسكنات على إعاقة إفراز الإنزيم الذي ينتج بدوره" البروستاجلاندين/Prostaglandins" وهى المادة التي تحمى بطانة المعدة من تأثير المواد الكيميائية التي تدخلها أو أية إصابة تحدث بها، بدون الحماية فإن حمض المعدة قادراً على أن يعرض بطانتها للتآكل مسبباً النزيف والقرح.

ب- التدخين:
النيكوتين يساعد على زيادة وتركيز حمض المعدة، ما يبطأ من مفعول العلاج الذي يتم وصفه لعلاج القرحة.
المزيد عن النيكوتين ..
المزيد عن التدخين والجهاز الهضمي ..

ج- الإفراط فى شرب الكحوليات:
الكحوليات تعمل على تآكل الغشاء المخاطي المبطن لجدار المعدة ويزيد من كم الحامض الذي تفرزه المعدة، لكنه لم يتم التوصل عما إذا كانت الكحوليات تسبب الإصابة بالقرحة أم عامل من العوامل التي تزيد من سوء أعراضها بعد الإصابة الفعلية بها.
المزيد عن شرب الكحوليات ..

د- الضغوط:
الضغوط لا تسبب الإصابة بالقرح الهضمية (قرحة المعدة والأمعاء)، وإنما عامل مساعد لازدياد حدة أعراضها أو تأخير فاعلية العلاج .. ولا مفر من أن يعانى الشخص من الضغوط فى مختلف تفاصيل حياته سواء التعرض لحدث أو موقف ما أو للإصابة أو الخضوع لجر��حة للعلاج من حالة صحية ما .. فكلها عوامل تساهم فى الضغوط.

القرحة الهضمية* المضاعفات:
قرح الجهاز الهضمي (القرح الهضمية) بمختلف أنواعها بدون تقديم علاج لها ينجم عنها المضاعفات التالية:
- النزيف الداخلي، ويحدث فيه فقد للدم بشكل بطيء مما يؤدى إلى الإصابة بالأنيميا أو النزيف الحاد الذي يتطلب الدخول إلى المستشفى من أجل نقل الدم.
المزيد عن الأنيميا ..
المزيد عن الإسعافات الأولية للنزيف ..
- العدوى، القرح الهضمية يعنى حدوث ثقب فى جدار المعدة أو الأمعاء الدقيقة مما يضع مخاطر تعرضهما لعدوى التجويف البطنى.
- تمزق الأنسجة، تؤدى القرحة إلى حدوث الندبات التى تعوق مرور الطعام خلال الجهاز الهضمي مسببة الشعور بالامتلاء مع تناول أقل قدر من الطعام أو الرغبة فى التقيؤ وبالتالى فقدان الوزن.

* الذهاب إلى الطبيب:
القرح الهضمية (قرحة المعدة والأمعاء) ليست بالحالة التي يتم علاجها ذاتياً فى المنزل من قبل الشخص المصاب بها، فهي تتطلب علاج طبي متخصص، مضادات الحموضة المتاحة فى الصيدليات قد تساعد فى التحرر من آلام البطن، لكن هذا يكون على المدى القصير والشخص مازال بحاجة إلى تلقى العلاج الطبي المتخصص.

بما أن وقت الزيارة محدود فعلى الشخص وهناك الكثير الذي يتم تغطيته مع أمراض الكبد، فينبغي إعداد النفس على النحو التالى:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص؟
- سؤال الطبيب عن أية احتياطات يتم إتباعها قبل أن يحين ميعاد الزيارة (الامتناع عن أطعمة بعينها أو أدوية قد تؤثر على اختبارات القرحة).
- تدوين قائمة بالأعراض التي ظهرت على الشخص، وتتضح الأعراض عندما تكون المعدة خالية من الطعام.
- كتابة كافة المعلومات الشخصية، بما فيها نوعية الضغوط التي قد تعرض الشخص لها أو أية تغيرات فى نمط حياته.
- كتابة كافة أنواع المكملات والفيتامينات التي يأخذها الشخص.
- تدوين كافة الأسئلة التي يرغب الشخص فى سؤال الطبيب عنها:
- ما السبب وراء ظهور الأعراض؟
- ما هي نوعية الاختبارات التي سيتم الاحتياج إليها؟
- هل الأعراض مزمنة أم مؤقتة؟
- ما هي المدة اللازمة لكي تبدأ الأعراض فى التحسن؟
- هل توجد مضاعفات للمرض أو آثار على المدى الطويل؟
- ما هي خيارات العلاج؟
- إذا كانت هناك مشكلة طبية أخرى كيف يتم التعامل معها بجانب القرحة؟
- هل هناك تحذيرات يتم إتباعها فى النظام الغذائى؟
- ما هو نمط الزيارات الدورية لمتابعة الحالة؟
مع عدم التردد فى سؤال الطبيب عن المزيد من الأسئلة.
ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
- سوف يقوم الطبيب بتوجيه الأسئلة التالية:
- متى بدأت الأعراض فى الظهور؟
- ما مدى حدة الأعراض؟
- هل هناك أى شىء ساعد على تحسن الأعراض أو على الجانب الآخر ساهم فى ازديادها سوءً؟
- هل تزداد الأعراض سوءً عند الشعور بالجوع؟
- هل يأخذ الشخص مسكنات الألم، وكم مرة؟
- هل يشعر الشخص بالغثيان أو الرغبة فى التقيؤ؟
- هل تقيأ الشخص دم أو مواد سوداء؟
- هل لاحظ الشخص عند الإخراج وجود دم فى البراز أو براز لونه أسود؟
- هل يأخذ الشخص أية أدوية لتخفيف الأعراض؟
ج- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص فى الوقت المناسب؟
حتى يحين ميع زيارة الطبيب، لابد وأن يمتنع الشخص عن التالى:
- التدخين.
- شرب الكحوليات.
- التوابل الحارة.
- الضغوط (بقدر الإمكان).
- إذا كانت هناك ضرورة لأخذ مسكنات الألم، من الأفضل اللجوء إلى الأسيتامينوفين أو مضادات الحموضة.

* الاختبارات والتشخيص:
من أجل أن يتوصل الطبيب إلى القرحة، يصف الاختبارات التشخيصية التالية:
- اختبار الدم:
اختبار الدم للتأكد من وجود الأجسام المضادة لبكتريا هليكوباكتر بيلوري (H.pylori) فى الدم، لكن هذا الاختبار له مساوئه فهو فى بعض الأحيان لا يستطيع التفريق بين التعرض الماضي أو الحالي للبكتريا، بالإضافة إلى النتائج السلبية محتملة إذا كان الشخص يأخذ مضاد حيوي.

قرحة الجهاز الهضمى- اختبار التنفس (الزفير):
فى هذا الإجراء يتم استخدام ذرة من الكربون الإشعاعي لاكتشاف بكتريا القرحة، حيث يقوم الشخص بشرب كوب من سائل شفاف عديم المذاق، هذا السائل يحتوى على الكربون الإشعاعي كجزء من مادة "اليوريا" التي تنحل بواسطة البكتريا المسببة للقرحة فى أقل من ساعة بعد شرب السائل، ثم يقوم الشخص بالنفخ (إخراج زفير) فى كيس يتم غلقه جيداً وبإحكام. إذا كان الشخص مصاب بالبكتريا المسببة لقرحة الجهاز الهضمي فإن عينة التنفس سوف تحتوى على الكربون الإشعاعي فى صورة ثاني أكسيد الكربون.
ومن مزايا هذا الاختبار أنه يمكن متابعة فاعلية الدواء المستخدم فى القضاء على البكتريا باكتشاف عما إذا كانت البكتريا قد تم التخلص منها أم تم قتلها.

- اختبار مضادات الجينات فى البراز:
حيث يتم اختبار وجود البكتريا فى عينة البراز، ويساعد هذا الإجراء على اكتشاف البكتريا بجانب متابعة مدى فاعلية العلاج.

- أشعة إكس للجزء العلوي من الجهاز الهضمي:
حيث تلتقط صور للمريء والمعدة والإثنى عشر، يقوم المريض بشرب سائل أبيض معدني يحتوى على الباريوم يغطى الجهاز الهضمي ويجعل القرحة أكثر وضوحاً، تساهم أشعة إكس فى اكتشاف بعض قرح الجهاز الهضمي (القرح الهضمية) .. لكن ليس كل أنواع القرح التي تصيبه.

- منظار للجهاز الهضمى العلوى:
هذا الاختبار تالٍ على أشعة إكس إذا تم الاكتشاف خلالها الإصابة بقرحة فى الجهاز الهضمي .. أو قد يقوم الشخص بإجراء هذا الاختبار سابق على أشعة إكس. وأثناء المنظار يتم إدخال أنبوب طويل ضيق مرن متصل به كاميرا حتى يتسنى للطبيب رؤية الجهاز الهضمي العلوي وتحديد مكان القرحة، ويتم اللجوء إلى هذا الإجراء إذا كان الشخص يعانى من أعراض أخرى مثل صعوبة فى البلع أو فقد الوزن أو التقيؤ (وخاصة قيء به دم أو يحتوى على مواد سوداء تشبه حبيبات القهوة) أو إذا كان البراز لونه أسود أو يعانى الشخص من الأنيميا.
المزيد عن عسر (صعوبة البلع) ..
المزيد عن الكافيين والقهوة ..

- عينة من الأنسجة المصابة:
إذا توصل الطبيب إلى القرحة، يقوم بأخذ عينة من الأنسجة المجاورة للقرحة لاختبارها تحت الميكروسكوب لنفى السرطان. كما أن العينة تساعد على إثبات وجود البكتريا المسببة للقرحة الهضمية فى الغشاء المبطن للأمعاء.
المزيد عن السرطان ..

- منظار بعد تلقى العلاج:
واعتماداً على مكان القرحة فقد يوصى الطبيب بإجراء منظار مرة أخرى بعد انقضاء شهرين أو ثلاثة للتأكد من استجابة القرحة للعلاج.

* العلاج والعقاقير:
بما أنه توجد سلالات عديدة لبكتريا هليكوباكتر بيلوري (H.pylori)، يسلك الأطباء مسلكين فى العلاج:
1- قتل بكتريا هليكوباكتر بيلوري.
2- الإقلال من إفراز المعدة للحمض فى الجهاز الهضمي لتخفيف الآلام المتصلة بالقرحة والعمل على الاستجابة للعلاج المقدم.
ومن أجل إحراز الهدفين السابقين يقوم الأطباء بوصف على الأقل نوعين من الأدوية وفى بعض الأحيان ثلاثة وأربعة أنواع:
- المضادات الحيوية (Antibiotics):
يلجا الأطباء إلى استخدام نوعين من المضادات الحيوية فى آن واحد لعلاج البكتريا المسببة لقرحة المعدة – نوع واحد لا يكفى للقضاء على البكتريا. وتستمر المضادات الحيوية لمدة أسبوعين اعتماداً على النوع والعدد المستخدم منها.
وقد تُستخدم المضادات الحيوية مع أنواع أخرى من العلاج من مضادات مستقبلات الهيستامين أو عوامل الحماية وهنا تستمر فترة العلاج لمدة أطول.

- مضادات مستقبلات الهيستامين (H2-blockers):
تقلل مضادات مستقبلات الهيستامين من كم حمض الهيدروكلوريك الذي يفرز فى الجهاز الهضمي والذي يساعد على التحرر من آلام القرحة ويساعد على التماثل للشفاء منها، وتعمل مضادات مستقبلات الهيستامين على عدم وصول مادة الهيستامين إلى مستقبلاتها. والهيستامين هى المادة التى تفرز بشكل طبيعي فى الجسم، عندما تتفاعل مع مستقبلات الهيستامين فإن المستقبلات ترسل إشارة إلى الخلايا التي تفرز الحمض فى المعدة لإفراز حمض الهيدروكلوريك.
وهذه الأدوية متاحة فى الصيدليات بدون وصف من الطبيب أو يتم وصفها من قبل الطبيب.

- مضادات الحموضة (الأدوية المضادة للأحماض) Antacids:
تؤخذ مضادات الحمض بجانب مضادات مستقبلات الهيستامين أو بدلاً منها، وهى لا تعمل على الحد من إفراز المعدة للحمض وإنما تعادل تأثير الموجود منه وبالتالى الحد من الآلام.

- مثبطات مضخات البروتون (Proton pump inhibitors):
وهذه طريقة أخرى للإقلال من كم الحمض الذي تفرزه المعدة وذلك بغلق المضخات التي توجد فى الخايا التي تفرز الحمض، وهذه الأدوية متاحة فى الصيدليات أو توصف من قبل الطبيب ويتم أخذها عن طريق الفم أو عن طريق الوريد فى المستشفى، وقد يلجأ الأطباء إلى هذا العلاج من للحصول على علاج أقوى للقرحة، كما يوصى به فى حالة وجود نزيف مع الإصابة بالقرحة والذي يمنع تكرار حدوثه. تساعد هذه الأدوية على تثبيط البكتريا المسببة للقرحة، إلا أن استخدامه على المدى الطويل وبجرعات كبيرة قد يساهم فى إصابة الشخص بكسور الحوض ..لذلك لابد من مراجعة الطبيب لوصف مكملات من الكالسيوم أثناء أخذ هذه الأدوية.
المزيد عن الكالسيوم ..

القرحة الهضمية- عوامل الحماية (Cytoprotective agents):
فى بعض الحالات يصف الطبيب هذه الأدوية من أجل حماية الأغشية المبطنة لجدار المعدة والأمعاء، وعوامل الحماية هذه تعمل بطريقتين:
- الأولى بزيادة تحفيز إفراز المادة المخاطية بالمعدة وزيادة التدفق الدموى لخلايا الجهاز الهضمى.
- الثانية بتكوين طبقة حامية حول الأنسجة التى أصيبت بالقرحة من أجل سرعة شفائها.

إذا لم تشخص البكتريا فى الجهاز الهضمي، فإن الأطباء يرجعون الإصابة بالقرحة إلى أخذ مسكنات الألم اللآستيرويد أو نتيجة للإصابة بارتجاع حمض المعدة إلى المريء، وفى كلا الحالتين يحاول الأطباء الإقلال من إفراز المعدة للحمض من خلال وصف مضادات مستقبلات الهيستامين أو مضادات الحمض أو مثبطات مضخات البروتون أو عوامل الحماية فى حالة أخذ مسكنات الألم لابد من الامتناع والتوقف عن استخدامها على الفور.

* الفشل فى علاج القرحة الهضمية (قرحة المعدة والأمعاء):
القرح التي لا تستجيب للعلاج تُسمى بقرح مقاومة للعلاج (Refractory ulcers)، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب:
- عدم الالتزام بالأدوية كما هى موصوفة من قبل الطبيب.
- هناك البعض من المضادات الحيوية التي تظهر بعض أنواع من البكتريا المسببة للقرحة مقاومة لها.
- المداومة على التدخين واستخدام التبغ.
- المداومة على شرب الكحوليات.
- أخذ مسكنات الألم اللآستيرويد ( فى بعض الأحيان يكون بعض الأشخاص على غير دراية بتركيب بعض الأدوية التي يستخدمونها).
من الأسباب الأقل شيوعاً فى عدم استجابة القرحة للعلاج:
- الإفراز المتزايد لحمض المعدة فى وجود بعض الحالات المرضية الأخرى.
- عدوى أخرى.
- سرطان المعدة.
- أمراض أخرى مثل تليف الكبد.
المزيد عن تليف الكبد ..
وعلاج القرح المقاومة للمرض يكون بعلاج أو التخلص من العامل المساهم فى عدم الاستجابة للعلاج مع جرعات قوية جداً من أدوية القرحة، وقد تكون الحاجة إلى الجراحة ضرورة إذا لم تستجب مع الجرعات "الشرسة" من العلاج.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
كان العلاج النمطي الموصوف من قبل الأطباء قبل اكتشاف البكتريا المسببة لقرح الجهاز الهضمي هو الابتعاد عن الضغوط والحد من الأطعمة التي تساهم فى ازدياد الأعراض سوءً .. إلا أن خيارات العلاج اختلفت إلى حد ما مع الالتزام بقائمة الممنوعات التقليدية التالية:
- الامتناع عن التدخين:
لأن التبغ أو النيكوتين يؤثران على الجدار الداخلي للمعدة وأعضاء الجهاز الهضمي الأخرى والعمل على إصابتهم بالقرح، كما أن التدخين يعمل على زيادة حمض المعدة.
- الحد أو الامتناع كلية عن شرب الكحوليات:
الكحوليات (وخاصة الإسراف فى شربها) يساهم فى تعرض الجدار الداخلي المخاطي للمعدة وأجزاء الجهاز الهضمي للتآكل والاهتياج مسببة الالتهابات والنزيف.
- تجنب أدوية اللآستيرويد واستبدالها بالأسيتامينوفين.
- التحكم فى ارتجاع حض المعدة:
إذا كان الشخص يعانى من قرحة المريء، يكون السبب عادة هو ارتجاع حمض المعدة إلى المريء .. وهناك بعض الخطوات التي يتم إتباعها من أجل تجنب حدوث هذا الارتجاع، ومن بين هذه الخطوات:
- تجنب الأطعمة الحارة أو الدهنية.
- تجنب النوم بعد تناول الوجبات.
- رفع الرأس أثناء النوم أو الاسترخاء.
- العمل على إنقاص الوزن.
- تجنب التدخين.
- تجنب شرب الكحوليات.
- تجنب مسكنات الألم اللآستيرويد.
المزيد عن ارتجاع حمض المعدة (حرقا فم المعدة) ..

* المراجع:
  • "Peptic ulcer" - "nlm.nih.gov".
  • "Peptic Ulcer Disease" - "patients.gi.org".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية