* هشاشة العظام لدى كبار السن:
هشاشة العظام، والتي تعني حرفيًا العظم المسامي، هو مرض يؤدي إلى ترقق الهيكل
داخل العظام لدرجة أنه حتى السقوط البسيط أو الاصطدام بباب السيارة أو قطعة الأثاث قد يسبب كسرًا. يمكن أن يحدث الكسر في أي مكان في الهيكل العظمي، ولكن
كسور الرسغ والفخذ والعمود الفقري هي من بين أكثر الكسور شيوعًا.
يُعد الحفاظ على قوة العظام هدفًا هاماً في أي عمر. ولحسن الحظ، هناك الكثير من الخطوات التي يمكن للشخص إتباعها في المنزل وبمساعدة الطبيب المتخصص للحماية من
الكسور المؤلمة التي يمكن أن تحد من الاستقلالية، بل وتزيد من خطر الوفاة بسبب المضاعفات الطبية. المزيد عن هشاشة العظام ..
هشاشة العظام لدى كبار السن: أمر شائع ولكنه ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة
تعتبر هشاشة العظام لدى كبار السن أمرًا شائعًا، ولكنها ليست جزءًا من عملية
الشيخوخة الطبيعية. يمكن أن تساعد تعديلات النظام الغذائي وتغيير نمط الحياة
والأدوية في إبطاء مرض هشاشة العظام. المزيد عن كبر السن ..
أصبحت هشاشة العظام مصطلحًا مألوفًا، ويعتقد الكثير من الناس أنه مجرد جزء من
الحياة. في حين أنه من الصحيح أن الشخص يفقد كثافة العظام مع التقدم في العمر، إلا
أنه ليس من المؤكد أنه سيصاب بهشاشة العظام.
هشاشة العظام هي مرض عظمي، مما يعني أنها ليست جزءًا من عملية الشيخوخة الطبيعية.
يحدث ذلك عندما تتدهور كثافة المعادن
في العظام وقوتها بسبب اختلال التوازن في عملية إعادة تشكيل الهيكل العظمي.
يمكن لأي شخص في أي عمر أن يصاب بهشاشة العظام. ولكن نظرًا لأن الشيخوخة تخلق بيئة
من التغيير في بنية العظام، فإن هشاشة العظام شائعة بين كبار السن.
هشاشة العظام لدى كبار السن أمرًا شائعًا، ولكنها ليست جزءًا من عملية الشيخوخة الطبيعية
* ما الذي يسبب هشاشة العظام عند كبار السن:
تنجم هشاشة العظام لدى كبار السن عن خلل في عملية إعادة تشكيل العظام. ويحدث ذلك
عندما يفوق كم الأنسجة العظمية
القديمة أو التالفة إنتاج الجسم لأنسجة عظمية جديدة. تؤدي هذه العملية المتغيرة
لإعادة تشكيل العظام إلى فقدان العظام لكثافة المعادن التى توجد بها. تتشكل فجوات
كبيرة في هيكل العظام وبنيتها، مما يؤدي إلى إضعافها وتصبح عرضة للكسور. مع التقدم
في العمر، تتباطأ عملية إعادة تشكيل العظام. ويفقد الشخص كثافة العظام بشكل طبيعي.
عندما يفقد الشخص أكثر مما هو صحيًا، فقد يكون مصابًا بهشاشة العظام.
* ما الذي يصنف على أنه انخفاض كثافة العظام؟
في حالة كبار السن، تحدد اختبارات كثافة المعادن في العظام درجة تى/T-Score.
تشير درجات "T" من 1 أو أعلى إلى صحة العظام. إذا كانت النتيجة من -1 إلى -2.5،
فهذا معناه قلة العظام، وهو مستوى بشير إلى انخفاض كثافة العظام والذي غالبًا ما
يأتي قبل هشاشة العظام .. فقد تظهر هشاشة العظام عندما تكون درجة T -2.5 أو أقل.
في كل مرة تنخفض فيها درجة T بنقطة واحدة، يزداد خطر إصابة الشخص بكسور العظام.
* عوامل خطر الإصابة بهشاشة العظام لدى كبار السن:
السبب وراء الإصابة بهشاشة العظام ليس مفهوما حتى الآن بشكل واضح. ولم يتوصل الأطباء إلى سبب إصابة البعض بذلك
والبعض الآخر لا يصاب به. وقد تلعب التغذية ونمط الحياة واستعداد الجسم دورًا.
لم يتم تحديد سمة واحدة كسبب عام أو شائع لهشاشة العظام، لكن الباحثين توصلوا إلى
أن هناك عوامل معينة تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.
عدم حصول الشخص على الغذاء الصحى المتوازن فى صغره يعرضه فى كبره للإصابة بهشاشة العظام
وتشمل العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام ما يلي:
- تزايد هرمون الإستروجين باعتباره الهرمون التناسلي المهيمن.
- انخفاض مستويات الهرمونات الإنجابية.
- هيكل جسم نحيف.
- تاريخ عائلي من هشاشة العظام.
- نقص التغذية.
- وجود حالات طبية أخرى.
- استخدام أدوية على المدى الطويل.
- الإفراط في استهلاك الكحوليات.
- التدخين.
- الخمول البدني.
* كيف تؤثر هشاشة العظام على كبار السن؟
يشار أحيانًا إلى هشاشة العظام على أنها مرض "صامت" نظرًا لقلة الأعراض الخارجية التي تظهر علي
الشخص – وقد لا تظهر على الإطلاق.
وتشمل الأعراض ما يلي:
- انخفاض ارتفاع الجسم.
- تغير وضعية الجسم.
- ضيق في التنفس.
- آلام الظهر. المزيد عن آلام الظهر ..
- كسور متعددة.
- عدم استقرار الحركة.
عند كبار السن، يمكن أن تكون هشاشة العظام معقدة بسبب التغيرات الصحية الأخرى
المرتبطة بالعمر. قد يكون المسن أكثر عرضة للسقوط، بسبب تغيرات التوازن والتنسيق.
والسقوط مع هشاشة العظام يمكن أن يعني كسور العظام. المزيد عن مشاكل الاتزان عند كبار السن ..
قد لا يتمكن المسن من التعافي كما كان من قبل في سنوات شبابه، مما يزيد من احتمالية
عدم شفاء العظام التالفة. يمكن أن يزيد هذا من فرص إصابته بكسور تسبب له ألمًا كبيرًا وضعفًا طويل المدى.
يمكن أن تؤدي هشاشة العظام إلى غياب استقلالية الشخص واعتماده على نفسه، وفرض
القيود على الحركة مما يكون سببًا رئيسيًا لقبول مرافق رعاية طويل الأجل للمسن.
والقيود على الحركة والتنقل ليست مصدر القلق الوحيد. ترتبط كسور العظام المرتبطة
بهشاشة العظام في مناطق الجسم مثل العمود الفقري والفخذ بارتفاع معدل الوفيات بين
كبار السن.
إن عدم القدرة على الحركة بسبب إحدى هذه المضاعفات الرئيسية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات تهدد الحياة مثل
الالتهاب الرئوي أو أمراض القلب والأوعية الدموية. المزيد عن الالتهاب الرئوى ..
وكيف يؤثر انقطاع الدورة الشهرية على صحة العظام عند الإناث؟
تبدأ كثافة (سمك) العظام في الانخفاض مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين في الفترة التي تسبق انقطاع الدورة الشهرية. ويستمر
في الانخفاض بعد انقطاعها. وجود مستويات منخفضة من هرمون الإستروجين يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
هشاشة العظام هي حالة تكون فيها العظام أقل كثافة، مما يؤدي إلى كسرها بسهولة أكبر.
في المتوسط، تفقد النساء ما يصل إلى 10% من كثافة عظامهن خلال السنوات الخمس الأولى بعد انقطاع الدورة الشهرية. تعاني واحدة
من كل امرأتين فوق سن الستين من كسر واحد على الأقل بسبب هشاشة العظام.
الامتناع عن التدخين من العوامل التى تساهم فى الوقاية من هشاشة العظام لدى المسن
* كيف يتم علاج هشاشة العظام عند كبار السن؟
يتم التعامل مع علاج هشاشة العظام بنفس الطريقة بغض النظر عن
العمر عند تشخيصه. ويهدف العلاج إلى إبطاء أو منع فقدان العظام
الجديدة وتقليل خطر الإصابة بالكسور.
سوف يختلف برنامج العلاج لكل شخص. سيأخذ الطبيب في الاعتبار الصحة العامة
وقدرة الشخص على الحركة ومقدار العظام التي فقدها وأي حالات طبية مصاحبة.
يعتمد اختيار الدواء على مدى فقدان العظام، وقدرة الشخص على تحمل الأدوية المختلفة، وخاصة لأنه توجد بعض الآثار الجانبية
لبعض أدوية هشاشة العظام .. ولكن اتخاذ قرار بعدم تناول أحدها قد يعني أن المسن سيفتقد حماية كبيرة ضد الكسر ويتعرض لمخاطر
أخرى .. لذا ينبغى التفكير جيداً فى هذا.
هناك خمسة أنواع رئيسية من أدوية هشاشة العظام:
- الكالسيتونين/Calcitonin: هو رذاذ للأنف يستخدم مرة واحدة يوميًا وقد أظهرت الدراسات أنه يقلل من كسور العمود الفقري
بنسبة 25 بالمائة. وكما يشير الأطباء بأنه لا يوجد دليل على أنه يقلل من خطر الإصابة بالكسور الأخرى لكنه أحد أفضل أدوية
هشاشة العظام التي يمكن تحملها. وكانت هناك بعض المخاوف مؤخرًا بشأن احتمال زيادة خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 1 بالمائة مع
هذا الدواء، وقد تمت مراجعته من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية/FDA، التي أبقت عليه في السوق مع التوصية بمناقشة
المخاطر والفوائد من قبل كل مريض وطبيبه. المزيد عن مرض السرطان ..
- رالوكسيفين/Raloxifene:
ويتم أخذ قرص واحد منه في اليوم. وقد أظهرت الدراسات أنه يقلل من كسور العمود الفقري بنسبة 30 بالمائة. ويقول أحد الأطباء
بأن هذا الدواء يعمل عن طريق منع عمل الإستروجين في بعض الأنسجة وتحفيزه في أنسجة أخرى، كما أنه مكن أن يقلل أيضًا من
خطر الإصابة بسرطان الثدي ولكنه يمكن أن يسبب إحساس بالسخونة
ويزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم. المزيد عن سرطان الثدى .. المزيد عن الجلطات الدموية ..
- البايفوسفونيت/Bisphosphonates:
يمكن أن يقلل هذا الدواء من خطر الإصابة بكسور العمود الفقري بنسبة 50 إلى 60 بالمائة وكسور الفخذ بنسبة 50 بالمائة. تتوفر
هذه الأدوية على شكل أقراص مرة واحدة يوميًا أو مرة واحدة شهريًا أو على شكل حقن في
الوريد مرة واحدة سنويًا. تشمل الآثار الجانبية أعراض
الجهاز الهضمي العلوي مثل حرقة المعدة عند تناول الأدوية عن طريق الفم وأعراض تشبه أعراض
الأنفلونزا بعد الحقن الأول للأدوية عن طريق الوريد. هناك أيضًا مخاطر نادرة
مثل ضعف الشفاء بعد علاج الأسنان (حوالي 1 من كل 50000 مريض) وكسور الإجهاد بعد الاستخدام طويل الأمد (حوالي 1 من كل 75000
مريض). يستخدم معظم الأطباء هذه الأدوية بشكل متقطع: من خمس إلى ثماني سنوات من العلاج تليها سنة أو أكثر من التوقف عن
تناول الدواء، ثم من خمس إلى ثماني سنوات أخرى من العلاج إذا شعر أن خطر الكسر يستدعي أخذ دواء إضافي. المزيد عن حرقان فم المعدة .. المزيد عن الأنفلونزا .. المزيد عن الكسور الناتجة عن الإجهاد ..
- دينوسوماب/Denosumab:
يتم إعطاء هذا الدواء كحقنة تحت الجلد مرتين سنويًا ويمكن أن يقلل من خطر الإصابة بكسور العمود الفقري بنسبة 50 إلى 60
بالمائة وكسور الفخذ بنسبة 50 بالمائة. تمت الموافقة على هذا الدواء من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام
2010. وتشمل الآثار الجانبية تفاعلات جلدية مثل الطفح الجلدي أو
الأكزيما وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بالعدوى.
- هرمون الغدة الجاردرقية/Parathyroid hormone:
يتم إعطاء هذا الهرمون كحقنة مرة واحدة يوميًا تحت الجلد ويمكن أن يقلل من خطر كسور العمود الفقري بنسبة 65 بالمائة وخطر
الإصابة بالكسور الأخرى بنسبة 53 بالمائة. ويقول أحد الأطباء أن هذا الدواء يحفز إعادة تشكيل العظام بدلاً من مجرد إبطاء
عملية تكسر العظام، ولكن الاستخدام يقتصر على عامين. تشمل الآثار الجانبية تفاعلات جلدية في موقع الحقن، وزيادة
الكالسيوم في الدم والبول، وألم العظام. في الجرعات العالية، يسبب هذا الدواء سرطان العظام
يسمى "الساركوما العظمية/Osteosarcoma" في الفئران، ولكن لم يتم ملاحظة ذلك لدى البشر.
وكما يتضمن العلاج على الأدوية المخصصة للمساعدة في تقوية العظام، فقد يوصي الطبيب بما يلي:
- المكملات الغذائية. المزيد عن المكملات الغذائية ..
- الحد من الكحوليات. المزيد عن شرب الكحوليات والأمراض ..
- الإقلاع عن التدخين.
- تجنب الكافيين. المزيد عن الكافيين ..
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- استراتيجيات الوقاية من السقوط في المنزل (مثل تركيب درابزين اليد).
* هل يمكن الشفاء التام من هشاشة العظام لدى كبار السن؟
هشاشة العظام غير قابلة للشفاء. ولكن يمكن تحسين كثافة العظام وإبطاء أو منع فقدان العظام الجديدة. يعتمد مدى نجاح هذه
العملية على عوامل مثل العمر ومقدار كثافة العظام التي فقدها الشخص بالفعل.
إذا كانت العظام لدى الشخص تقع على الخط الفاصل لما قبل هشاشة العظام، فقد يتمكن من استعادة كثافة العظام الكافية لتقليل خطر
الإصابة بالكسور.
ولكن حتى مع الأدوية وتغييرات نمط الحياة، قد لا يتمكن الشخص من تعويض كمية العظام التي فقدها عندما يتقدم به العمر.
الأطعمة الغنية بالكالسيوم
* كيفية الوقاية من هشاشة العظام عند كبار السن:
قد لا يكون من الممكن دائمًا الوقاية من هشاشة العظام مع التقدم في العمر. ولكن كلما بدأ الشخص في التصرف بشكل استباقي
(الوقاية فى مرحلة مبكرة) بشأن صحة العظام كلما كان ذلك أفضل. فهشاشة العظام ليست شيئًا يحدث بين عشية وضحاها. إنها حالة
تدريجية من فقدان العظام، ولهذا السبب يكون لعوامل مثل ممارسة الرياضة والنظام الغذائي وتعاطي المخدرات وتدخين السجائر أو أى
عادات سلبية أخرى لها تأثير كبير عليها.
تشمل الطرق التي يمكن من خلالها المساعدة في الوقاية من هشاشة العظام ما يلي كما سبق وأن أشرنا إلى بعض منها:
- الإقلاع عن التدخين.
- الحد من شرب الكحوليات.
- وصف الأدوية التى تدعم صحة العظام.
- ممارسة الرياضة بانتظام (خاصة تمارين رفع الأثقال).
- الحماية من السقوط.
- التركيز على نظام غذائي مغذ وتلبية احتياجات الجسم من
فيتامين "د" والكالسيوم. المزيد عن فيتامين "د" .. المزيد عن الكالسيوم .. المزيد عن الطعام لمرضى هشاشة العظام ..
- إجراء فحوصات منتظمة لكثافة العظام.
النشاط وممارسة الحركة هامان لصحة عظام المسن
* تعايش المسن مع هشاشة العظام:
يمكن لتشخيص هشاشة العظام أن يغير حياة المسن، ولكن يمكنه فى الوقت ذاته إدارة
حالته من خلال الخطوات الصحية الموضحة في "الوقاية". كما توجد بعض النصائح الإضافية
لمساعدته على البقاء آمنًا والاستمتاع قدر الإمكان بالأنشطة التي طالما يحبها.
- البقاء فى حالة نشاط وعدم الاستسلام لعدم الحركة:
يمكن أن يساعد أخصائي العلاج الطبيعي في إيجاد طرق للتحرك بأمان أثناء ممارسة مختلف
الأنشطة. إذا كان المسن بحاجة إلى تعديل المشاركة في الرياضة أو الهوايات، فعليه
بشرح ذلك للمحيطين به واقتراح أفكار جديدة حول طرق قضاء الوقت معهم.
- الحفاظ على توازنه:
كما سبق وأن أشرنا ولكن بأساليب مختلفة هذه المرة، يمكنه تجنب السقوط عن طريق تحديث
النظارات الطبية والحصول على المساعدة في علاج فقدان السمع. (يزيد ضعف السمع من خطر
السقوط ومشاكل التوازن) مع إبعاد العوائق عن الأرضيات والسلالم. الاستعانة بمعالج
فيزيائي لإجراء تمارين آمنة لبناء العضلات وللسؤال عن التمارين المناسبة له والتى
تساعده في الحفاظ على وضع صحي، مما قد يقلل من خطر السقوط والإصابة بكسر في العمود
الفقري. إذا أوصى الطبيب باستخدام المشاية أو العصا بعد الإصابة بكسر بسبب هشاشة
العظام، فعلى المسن الالتزام بذلك، فهذا سيساعده على التوازن ويسمح لك بالبقاء أكثر
نشاطًا. وإذا شعر بالنعاس أو الدوار، عليه بسؤال الطبيب إذا كان هذا أحد الآثار
الجانبية لأدوية أخرى قد يتناولها، لإيجاد البديل له.
- الدعم النفسى:
قد يؤدي فقدان العظام إلى الشعور
بالاكتئاب، فإذا شعر المسن بأنه لم يعد قادرًا على القيام بالأشياء التي يستمتع
بها أو فقد استقلاليته. عليه بالتحدث مع طبيبه عن حالته المزاجية وأي مخاوف لديه.
المزيد عن الاكتئاب ..
فهشاشة العظام لدى كبار السن أمر شائع. وهو يؤثر على ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم.
فعظامنا تفقد كثافتها بشكل طبيعي مع تقدمنا في السن، ولكن هشاشة العظام ليست جزءًا
طبيعيًا من الشيخوخة. يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة وتلبية احتياجات الجسم الغذائية
والابتعاد عن التدخين وعدم الإفراط في شرب الكحوليات في تقليل خطر الإصابة بهذا
المرض العظمي في وقت لاحق من الحياة.
* المراجع:
"Osteoporosis
in Aging" - "newsinhealth.nih.gov".
"What Is
Osteoporosis and How Does It Impact Older Adults?" - "ncoa.org".
"Menopause
and osteoporosis" - "betterhealth.vic.gov.au".