عندما يتعلق الأمر بأفضل الأطعمة لهشاشة العظام، فإن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن هو المطلوب. وتناول الأطعمة المناسبة يُحدث فرقًا كبيرًا.
فهشاشة العظام حالة تتميز بانخفاض كتلة العظام وتحلل أنسجتها. عند
الإصابة بهشاشة العظام، تصبح العظام أضعف. تُعد هذه الحالة أكثر شيوعًا لدى النساء وكبار السن. في الواقع، وذلك بحسب ما أفادت به
نتائج الدراسات التى أُجريت بهذا الصدد.
تشمل عوامل الخطر الإضافية لهذه الحالة أن يكون الشخص أصغر حجمًا أو أنحف من المتوسط، والتدخين والإفراط في شرب الكحوليات، ووجود
تاريخ عائلي للإصابة بهشاشة العظام. ونظرًا لأن هشاشة العظام تُضعف العظام، فإن المصابين بهشاشة العظام يكونون أكثر عرضة للكسور، بما
في ذلك كسور الفقرات والمعصم والفخذ.
لحسن الحظ، هناك طرق لتحسين كثافة المعادن في
العظام وتقليل خطر الإصابة بالكسور عند الإصابة بهشاشة العظام، من بينها النظام الغذائي للمساعدة في تعزيز صحة العظام عند العيش مع
مرض هشاشة العظام. بالإضافة إلى خطوات يجب اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام في المقام الأول.
قد يؤدي عدم الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية التالية إلى تعريض الإنسان لخطر انخفاض كثافة المعادن في العظام وهشاشة العظام.
* أفضل الأطعمة لمرضى هشاشة العظام:
التالى هى أفضل أطعمة يمكن تناولها عند الإصابة بهشاشة العظام أو نقص كثافة العظام أو كليهما. تحتوي هذه الأطعمة على
فيتامينات ومعادن تساعد في الحفاظ على صحة العظام. يلعب
الكالسيوم وفيتامين
"د" دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة العظام، لذا لايد وأن يتضمن النظام الغذائي على الكثير من الأطعمة الغنية بالكالسيوم
وفيتامين "د". مع إضافة الكثير من الفاكهة والخضراوات الورقية، والأسماك واللحوم والأطعمة المدعمة، لضمان صحة العظام.
المزيد عن أهمية تناول الخضراوات والفاكهة ..
المزيد عن الأسماك وأوميجا- 3 ..
المزيد عن اللحوم الحمراء ..
من المهم أيضًا معرفة الأطعمة التي يجب الحد منها أو تجنبها تمامًا، مثل الكافيين، والإفراط في تناول الكحول، والأطعمة
المالحة، ونخالة القمح، والمشروبات الغازية. تؤثر هذه الأطعمة سلبًا على امتصاص الجسم للعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها.
لذا، لابد من الانتباه جيدًا لكمية هذه الأطعمة.
المزيد عن الكافيين ..
المزيد عن إدمان المشروبات الغازية ..
- منتجات الألبان:
الكالسيوم ضروري لصحة العظام، وهو أفضل مصدر لها. تُعد أنواع اللبن كاملة الدسم وقليلة الدسم، بالإضافة إلى الزبادي
والأجبان، خيارات ممتازة لصحة العظام. تلعب أنواع الألبان المُدعمة، التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين "د"، دورًا هامًا
في تغذية العظام والحفاظ على صحتها.
المزيد عن اللبن ..
المزيد عن الفوائد المتعددة للزبادى ..
تتوفر مصادر غذائية أخرى غنية بالكالسيوم لمن يعانون من حساسية اللاكتوز، مثل الخضراوات الورقية الخضراء، والمكسرات، والبذور،
والفواكه المجففة، بالإضافة إلى التوفو المُدعم، ومشروبات الصويا، والأرز، والشوفان.
المزيد عن حساسية (عدم تحمل) اللاكتوز ..
المزيد عن المكسرات ..
المزيد عن الفواكه المجففة ..
المزيد عن الصويا ..
المزيد عن الفوائد المتعددة للشوفان ..
- الفواكه والخضراوات:
يجب أن تكون الخضراوات الورقية الخضراء الغنية بالكالسيوم جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي لمريض هشاشة العظام. فالخيارات تتمثل
فى: الكرنب الأخضر، والبروكلي، والبامية. كما أن الكرنب الأخضر والأبيض مفيدان للعظام. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أهمية تناول
السبانخ. على الرغم من أن السبانخ مغذية جدًا، إلا أنها غنية
بالأوكسالات (Oxalate). هذا النوع من الأحماض يُصعب على الجسم امتصاص
الكالسيوم. لذلك، يُنصح بتجنب السبانخ للأشخاص المصابين بهشاشة العظام والذين يحتاجون إلى زيادة تناول الكالسيوم.
المزيد عن السبانخ ..
الماغنيسيوم عنصر غذائي أساسي آخر لصحة العظام، يمكن للشخص الحصول عليه من
البطاطس والزبيب ومنتجات الطماطم.
المزيد عن البطاطس ..
تُعد الطماطم أيضًا مصدرًا جيدًا للبوتاسيوم،
وهو عنصر أساسي لصحة العظام. لإضافة بعض التنوع في البوتاسيوم إلى النظام ال��ذائي، بمكن تناول الموز والبرتقال وعصير البرتقال والخوخ
المجفف. أما الجريب فروت والفراولة والأناناس والفلفل والبرتقال مصادر جيدة لفيتامين "ج/سى".
المزيد عن الموز ..
المزيد عن البرتقال ..
المزيد عن الأناناس ..
- الأسماك:
تُعدّ أنواع الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل والتونة والسردين، مصدرًا رائعًا لفيتامين "د". علاوة على ذلك، يحتوي
السلمون والسردين المُعلّبان على الكالسيوم وفيتامين "د" .. وكجزء من عملية الطهي، تُضاف عظام صغيرة إلى الأصناف المُعلبة.
- اللحوم والأطعمة الغنية بالبروتين:
يزداد خطر كسور العظام لدى الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض البروتين. البروتين ضروري للحفاظ على صحة الأنسجة، بما في
ذلك العظام. تُعد اللحوم والدواجن مصادر ممتازة للبروتين. كما يُعد البيض والجبن والفاصوليا ومنتجات الألبان خيارات جيدة غنية بالبروتين.
المزيد عن البروتينات ..
المزيد عن البيض ..
- الأطعمة المدعمة:
غالبًا ما يُضاف الكالسيوم وفيتامين "د" إلى بعض أنواع العصائر واللبن وحبوب الإفطار وشرائح الخبز. هذا يزيد من خيارات من يعانون
من هشاشة العظام، نظرًا لصعوبة الحصول على فيتامين "د" من الشمس.
تتوفر بدائل الألبان، مثل لبن الصويا ولبن الأرز، بأنواع مدعمة. مع ذلك، لابد من مراجعة التعليمات المصاحبة لبدائل الألبان قبل
الشراء، لأنه قد تختلف كميات الكالسيوم.
- وماذا عن الشخص النباتي .. ما هي الأطعمة التي يجب أن يتناولها للحفاظ على صحة عظامه؟
قبل تحديد الأطعمة التي يتناولها الشخص، يوصي الخبراء والأطباء بإجراء
فحص كثافة العظام "دى.إكس.أيه/DXA" للتحقق مما إذا كان
الشخص يعاني من فقدان العظام بالفعل، لأن النباتيين أكثر عرضة لخطر فقدان العظام. بالنسبة للنباتيين، قد يكون الحصول على ما يكفي من
الكالسيوم وفيتامين "د" من مصادر غذائية أمرًا صعبًا.
خيارات غذائية غير الألبان التي قد تحتوي على الكالسيوم و/أو فيتامين "د":
- مشروبات الصويا والأرز والشوفان المدعمة.
- التوفو الغني بالكالسيوم.
المزيد عن التوفو ..
- بذور السمسم والطحينة.
المزيد عن السمسم ..
- الفاصوليا والبقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا الخضراء.
المزيد عن الحمص ..
- الخبز المضاف إليه الكالسيوم.
- المكسرات - وخاصة اللوز والبندق والجوز البرازيلي.
المزيد عن اللوز ..
المزيد عن البندق ..
- الفواكه المجففة مثل الزبيب والخوخ المجفف والتين والمشمش المجفف.
المزيد عن الخوخ ..
المزيد عن المشمش ..
عادةً ما يحتوي النظام الغذائي النباتي على مصادر غذائية قليلة لفيتامين "د". يُعد التعرض لأشعة الشمس أمرًا بالغ الأهمية
للنباتيين؛ ومع ذلك، يجب ألا يتعدى التعرض لها عن 15 دقيقة كحد أقصى يوميًا، مع استخدام دهانات (كريمات) واقية من الشمس لحماية
البشرة. لا ينبغي لأحد أن يحاول الحصول على فيتامين "د" من الشمس إذا كان سريع الحروق. يمكن للنباتيين أيضًا اختيار حبوب الإفطار،
ومشروبات الصويا المُضاف إليها فيتامين "د". الحالة الوحيدة التي نوصي فيها بالكالسيوم وفيتامين "د"، أو مجرد مكملات فيتامين "د"،
هي عندما لا يستطيع الشخص الحصول على ما يكفي منه من خلال الطعام، وهو ما ينطبق على العديد من النباتيين.
المزيد عن الدهانات (الكريمات) الواقية من الشمس ..
المزيد عن النظام الغذائى النباتي ..
المزيد عن المكملات الغذائية ..
* معادن وفيتامينات هامة لصحة العظام:
من أهم العناصر الغذائية لصحة العظام: فيتامين "د"، وفيتامين "ك"، والكالسيوم. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحصول على كمية كافية من
البوتاسيوم، والفوسفور، والماغنيسيوم، وفيتامين "ج" يُساعد على دعم عملية التمثيل الغذائي
الصحي للعظام.
المزيد عن فيتامين "ك" ..
- الكالسيوم:
يُعد الكالسيوم ضروري لبناء عظام قوية وكثيفة، سواءً في مرحلة الشباب أو مع التقدم في السن. لابد من الاستمرار في الحصول على
كميات كافية من فيتامين "د" لمنع المزيد من فقدان العظام، خاصةً إذا وُصف للشخص أدوية لمنع فقدان العظام أو الكسور.
فالكالسيوم معدن ضروري للإنسان. فبالإضافة إلى بناء العظام والحفاظ على صحتها، يحافظ الكالسيوم على الدم من التجلط، وعلى انقباض
العضلات، وعلى نبض القلب. حوالي 99% من الكالسيوم في أجسامنا موجود في عظامنا وأسناننا.
نفقد الكالسيوم يوميًا من خلال الجلد والأظافر والشعر والعرق والبول والبراز. لا تستطيع أجسامنا إنتاج الكالسيوم بنفسها. لذلك،
من المهم الحصول على كمية كافية من الكالسيوم من الطعام الذي نتناوله. عندما لا نحصل على الكالسيوم الذي يحتاجه الجسم، يُسحب من
عظامنا. هذا الخلل يُسبب ضعف العظام وسهولة كسرها.
المزيد عن الكالسيوم ..
- ما هي كمية الكالسيوم التي يحتاجها الإنسان؟
تعتمد كمية الكالسيوم التي نحتاجها يوميًا على العمر والجنس.
النساء:
50 عامًا فأقل: 1000 ملجم يوميًا
51 عامًا فأكثر: 1200 ملجم يوميًا
الرجال:
70 عامًا فأقل: 1000 ملجم يوميًا
71عامًا فأكثر: 1200 ملجم يوميًا
يشمل هذا الإجمالي كمية الكالسيوم التي نحصل عليها من الطعام والمكملات الغذائية.
مصادر غذائية غنية بالكالسيوم: يُعد الطعام أفضل مصدر للكالسيوم: مثل منتجات الألبان، من اللبن والزبادي والجبن، غنية بالكالسيوم.
تحتوي بعض الخضراوات الخضراء والأطعمة الأخرى على الكالسيوم بكميات أقل. بعض العصائر، وأطعمة الإفطار، ولبن الصويا، والحبوب، والوجبات
الخفيفة، والخبز، والمياه المعبأة تحتوي على كالسيوم مضاف. وعند تناول لبن الصويا، أو أنواعًا أخرى من ألبان المكسرات (مثل: لبن
اللوز أو الشوفان) أو أي سائل آخر مدعم بالكالسيوم، لابد من التأكد من رج العبوة جيدًا لأن الكالسيوم قد يترسب في قاعها.
أما مكملات الكالسيوم، فتعتمد كمية الكالسيوم التي يحتاجها الشخص من المكملات الغذائية على الكمية التي يحصل عليها من الطعام. من
الأفضل الحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الطعام، وتناول المكملات الغذائية حسب الحاجة فقط لتحقيق الكمية اليومية الموصى بها.
- فيتامين "د" وفوائده:
فيتامين "د" فيتامين قابل للذوبان في الدهون، ويلعب دورًا هامًا في حماية العظام، من خلال مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم ودعم
العضلات اللازمة لتجنب السقوط. يحتاج الأطفال إلى فيتامين "د" لبناء عظام قوية، بينما يحتاجه البالغون للحفاظ على قوة عظامهم وصحتها.
المزيد عن فيتامين "د" ..
- ما هي الكمية التي يحتاجها الشخص البالغ من فيتامين "د"؟
النساء والرجال
أقل من 50 عامًا: 400-800 وحدة دولية يوميًا
من سن 51 عامًا فأكثر: 800-1000 وحدة دولية يوميًا
والحد الأقصى الآمن لفيتامين "د" هو 4000 وحدة دولية يوميًا لمعظم البالغين. هذه التوصيات مُخصصة لعموم البالغين الأصحاء.
- مصادر فيتامين "د":
هناك ثلاث طرق للحصول على فيتامين "د":
- أشعة الشمس
- الطعام
- المكملات الغذائية
المزيد عن فيتامين "د" ..
المزيد عن نقص فيتامين "د" ..
- الماغنسيوم:
يحتاج الجسم إلى الماغنسيوم للحفاظ على صحة العظام، وقد يؤدي عدم الحصول على كمية
كافية منه في النظام الغذائي إلى زيادة خطر
الإصابة بهشاشة العظام. كما أن قدرة الجسم على الحفاظ على مستويات صحية من الماغنسيوم تتراجع مع التقدم في السن. تشير الدراسات إلى
أن مكملات الماغنسيوم تساعد على زيادة كثافة المعادن في العظام وتقليل خطر الإصابة بالكسور لدى النساء الأكبر سنًا. يتوفر
الماغنسيوم في أطعمة مثل الفاصوليا والخضراوات.
- فيتامين "ك":
فيتامين "ك" ضروري لوظيفة البروتينات المشاركة في تكوين العظام والحفاظ عليها. يرتبط انخفاض تناول فيتامين "ك" الغذائي بارتفاع
خطر الإصابة بالكسور. يوجد فيتامين "ك1" في الخضراوات الورقية الخضراء مثل السبانخ والكرنب، والزيوت النباتية، بينما يتركز
فيتامين "ك2" في المنتجات الحيوانية مثل الجبن والدجاج، بالإضافة إلى الأطعمة المخمرة.
المزيد عن فينتامين "كيه/ك" فى الأطعمة ..
- فيتامين "ج":
يُعد فيتامين "ج" مضاد��ا للأكسدة مهمًا، وقد يُساعد في منع تكسر العظام. يرتبط
ان��فاض مستويات فيتامين "ج" بانخفاض كثافة المعادن في العظام، لذا يُعد تناول الأطعمة الغنية به أمرًا بالغ الأهمية لمرضى هشاشة
العظام. تشمل الأطعمة الغنية بفيتامين "ج" الحمضيات والتوت والفلفل والبروكلي.
- الزنك:
يُعد الزنك ضروريًا لنمو العظام والحفاظ عليها بشكل سليم، كما يُعزز تجديدها. وقد
ارتبط انخفاض مستويات الزنك بهشاشة العظام بعد انقطاع الدورة
الشهرية. تشمل مصادر الزنك المأكولات البحرية والمكسرات والدواجن والعدس. علاوة على ذلك، قد تُساعد مكملات الزنك في الحفاظ
على كثافة المعادن في العظام وتسريع التئام الكسور.
المزيد عن الدورة الشهرية ..
المزيد عن انقطاع الدورة الشهرية ..
كما أن معادن مثل: البورون، والسيليكون، والسيلينيوم،
والحديد، والمنجنيز
ضرورية لصحة العظام. بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول مكملات أوميجا -3 والكولاجين
قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من انخفاض كثافة المعادن في العظام وهشاشة العظام.
* الأطعمة التي يجب تجنبها لمرضى هشاشة العظام:
تشمل الأطعمة التي يُنصح بتجنبها لمرضى هشاشة العظام، وهي حالة صحية شائعة تُقلل من كثافة المعادن في العظام، الأطعمة العالية فى
الصوديوم اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة والكافيين
والكحوليات والسكر. وبدلاً من ذلك، يُمكن اختيار أطعمة غنية بالعناصر الغذائية مثل الكالسيوم وفيتامين "د" لدعم صحة العظام،
كما سبق وأن أشرنا.
مع ذلك، قد لا يكون من الواضح وجود بعض الأطعمة التي قد تُسبب آثارًا سلبية على هشاشة العظام. تُعتبر نخالة القمح والبقوليات
كالفاصوليا والسبانخ جزءًا من نظام غذائي صحي، ولكنها تحتوي على مركبات قد تُعيق امتصاص الكالسيوم، لذا ينبغي استشارة طبيب العظام
المختص بشأن صحة العظام والنظام الغذائي وأساليب العلاج الأخرى.
- الأطعمة الغنية بالصوديوم:
الصوديوم عنصر غذائي أساسي، لكن الإفراط في تناوله قد يؤثر سلبًا على الصحة، بما في ذلك العظام. توصي الدراسات الحالية بتناول ما لا
يزيد عن 2300 ملجم يوميًا لمعظم البالغين الأصحاء. وتوجد نتائج الدراسات متباينة حول تأثير الصوديوم على صحة العظام. مع ذلك، تشير
إحدى التقارير حول صحة العظام والنظام الغذائي إلى أن تناول الملح يمكن أن يؤثر على صحة العظام. ويعود ذلك جزئيًا إلى آلية عمل
الكلى لإزالة كلوريد الصوديوم الزائد (الملح)، مما يؤدي أيضًا إلى فقدان الكالسيوم.
المزيد عن الملح ..
أكثر من 40% من استهلاك الصوديوم يأتي من أنواع قليلة من الأطعمة. وتشمل:
- البيتزا.
- وجبات خفيفة مالحة (مثل رقائق البطاطس، والمقرمشات، والفيشار).
- الدواجن.
- أطباق المكرونة.
- البرجر.
- أطباق البيض والعجة.
إذا كانت هذه الأطعمة مُعلبة أو مُعدة في مطعم، فمن المرجح أن تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم؛ ومع ذلك، يُمكن تحضيرها في المنزل بكميات أقل من الملح.
من المثير للدهشة أن معظم الصوديوم الذي يتناوله الناس لا يأتي من ملح الطعام المُضاف أثناء الطهي أو الأكل. أكثر من 70% منه يأتي من الأطعمة المُعبأة والمُجهزة مسبقًا.
- اللحوم الحمراء:
اللحوم والبروتينات مهمة لصحة العظام كما سبق وأن أشرنا، لكن الأبحاث تشير إلى أن تناول كميات كبيرة من
الدهون الغذائية قد يكون عامل خطر للإصابة بهشاشة العظام. تشمل اللحوم الحمراء لحم
البقر ولحم الخنزير ولحم الضأن، والتي قد تكون على شكل لحم بقري مفروم وبرجر، بالإضافة إلى الأطعمة المقلية والأطعمة المُصنعة مثل
الهوت دوج والسجق.
تحتوي اللحوم الحمراء بشكل خاص على نسبة عالية من الدهون المشبعة
وأحماض أوميجا 6 الدهنية المتعددة غير المشبعة. وتشير بعض الأبحاث إلى أن زيادة
استهلاك هذه الأنواع من الدهون قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالكسور الناتجة عن هشاشة العظام.
- الأطعمة الغنية بالسكر:
الإفراط في تناول السكر المضاف ليس مفيدًا لأي جانب من جوانب الصحة. وقد وجدت الأبحاث علاقة بين استهلاك المشروبات السكرية، مثل
الصودا، وتدهور صحة العظام. وقد توصلت معظم الدراسات أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر تؤثر سلبًا على صحة العظام ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالكسور.
المزيد عن السكر وأنواعه وبدائله ..
مع تذكر أن السكريات الطبيعية الموجودة في الأطعمة الصحية، مثل الفواكه والخضراوات الكاملة، تختلف عن السكريات المضافة. يجب الحد
من السكريات المضافة، مثل تلك الموجودة في الأطعمة المعالجة، ومن بينها:
- المخبوزات.
- الحلويات.
- الوجبات الخفيفة.
- المشروبات السكرية (المشروبات الغازية، مشروبات الطاقة، القهوة والشاي المحلاة).
المزيد عن القهوة ..
- الأطعمة الغنية بالأوكسالات:
الأوكسالات مركبات موجودة في بعض النباتات، ترتبط بالكالسيوم عند خروجها من الجسم. مع مرور الوقت، قد يؤدي هذا إلى فقدان الكالسيوم،
وفي النهاية إلى انخفاض كثافة المعادن في العظام، وخاصةً لدى الأشخاص المصابين بالهشاشة. ومع ذلك، فإن بعض الأطعمة الغنية
بالأوكسالات (مثل الخضراوات الورقية والبقوليات كالفاصوليا والبازلاء والعدس) صحية جدًا، ولا ينبغي بالضرورة استبعادها من النظام الغذائي.
تشير الأبحاث إلى أن نقع وطهي الأطعمة الغنية بالأوكسالات يمكن أن يقلل بشكل كبير من محتواها من الأوكسالات. وتُعد طرق التحضير، مثل
النقع والسلق والطهي على البخار، هي الأفضل لإزالة الأوكسالات. بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات مع أطعمة
أخرى غنية بالكالسيوم يمكن أن يساعد على زيادة كمية الكالسيوم الممتصة.
- نخالة القمح:
تشير بعض الأدلة إلى أن الكبريت الموجود طبيعيًا في منتجات الحبوب، مثل نخالة القمح
(Wheat bran)، قد يزيد من حموضة
الجسم بشكل عام. عندما يختل توازن الرقم الهيدروجيني،
يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان كثافة العظام أثناء محاولة الجسم استعادة توازنه.
علاوة على ذلك، تحتوي نخالة القمح على نسبة عالية من الفيتات/حمض الفيتيك، وهي
مركبات نباتية قد تعيق امتصاص الكالسيوم. يوجد حمض الفيتيك في جميع منتجات القمح، ولكنه يتركز بشكل خاص في نخالة القمح. هذا لا يعني
أن نخالة القمح ضارة، بل يشير فقط إلى أنه لا ينبغي تناولها باستمرار، وخاصةً مع الأطعمة الأخرى التي تحتوي على مصادر
الكالسيوم الأساسية. يمكن أن يساعد نقع نخالة القمح وغليها على تقليل محتواها من الفيتات.
الأوكسالات والفيتات وصحة العظام: غالبًا ما تُسمى الأوكسالات والفيتات "بمضادات التغذية" نظرًا لطريقة تقليلها
لامتصاص المعادن المهمة كالكالسيوم في الجسم. ومع ذلك، تُقدم الأطعمة النباتية التي تحتوي على هذه المركبات فوائد صحية أساسية،
بدلًا من عدم تناولها، يُنصح بنقعها وطهيها قبل تناولها - كما سبق وأن أشرنا. يُمكن أن تكون المكسرات وبقوليات أخرى خيارات أفضل لمضادات التغذية.
- الكافيين:
الكافيين منبه طبيعي موجود في حبوب البن والشيوكولاته وبعض أنواع الشاي. يُنصح بتقليل تناول الكافيين إلى الحد الأدنى إذا كان الشخص يعاني من هشاشة العظام.
المزيد عن الشيكولاته ..
على الرغم من أن بعض الأبحاث تُظهر فوائد كمية قليلة من الكافيين للعظام، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤثر على عملية أيض العظام (التمثيل
الغذائي)، وقد يُؤدي إلى فقدان الكالسيوم فيها.
بدلاً من ذلك، على الشخص اختيار القهوة والشاي منزوع الكافيين، وغيرها من المشروبات الخالية من الكافيين بشكل طبيعي، مثل الماء.
- الكحوليات:
ينبغي تجنب الكحول في حالة الإصابة بهشاشة العظام، لأنه قد يؤثر على قدرة الجسم على إعادة بناء العظام وتقويتها. وينطبق هذا بشكل
خاص على الإفراط في تناوله. قد يُعيق تناول الكحوليات امتصاص العناصر الغذائية، مثل الكالسيوم والماغنيسيوم وفيتامين "د"، التي
تدعم صحة العظام. كما قد يُؤثر الكحول على الوظيفة الطبيعية للهرمونات في
الجسم المسئولة عن الحفاظ على قوة العظام، مثل هرمون الغدة جار
الدرقية، وهرمون النمو، والإستروجين.
- المشروبات الغازية:
وجدت الأبحاث علاقة بين شرب الصودا وانخفاض كثافة المعادن في العظام. كما أن شرب الصودا يُسبب مشاكل صحية عامة، بما في ذلك
الإصابة بالسمنة ومرض السكري.
المزيد عن السمنة ..
المزيد عن الداء السكري ..
توصلت إحدى نتائج الدراسات أن المشروبات الغازية التي تجمع بين الكافيين (مثل الكولا أو مشروبات الطاقة) والسكريات المضافة ترتبط
بهشاشة العظام عند تناولها بانتظام لدى الأطفال والمراهقين.
تابعنا من خلال