سرطان المريء – Esophagus cancer
سرطان المرىء
* سرطان المريء:
يصاب الإنسان بسرطان المريء نتيجة لنمو الخلايا السرطانية ببطانة المريء.

يوجد نوعان من سرطان المريء:
- النوع الأول (Squamous carcinoma): وهو الأكثر شيوعاً حيث إصابة الجزء العلوي من المريء بالأورام الخبيثة.

- النوع الثاني (Adenocarcinoma): وهو الأكثر شيوعاً في إصابة الجزء السفلى من المريء وخاصة في منطقة اتصال المريء بالمعدة.
وفى الآونة الأخيرة ازدادت نسب الإصابة بسرطان الجزء السفلى من المريء في منطقة اتصاله بالمعدة .. لكن الأسباب غير معلومة حتى الآن.

وهناك حالة تُسمى بـ(Barrett's esophagus) حيث تحول بطانة المريء لتكون قريبة الشبه ببطانة المعدة وهى الحالة التي تزيد من مخاطر إصابة المريض بسرطان المريء، لكنه بالمتابعة وتقديم العلاج في مرحلة مبكرة يمكن التغلب على السرطان قبل بدايته.

* أسباب الإصابة بسرطان المريء:
هناك العديد من العوامل التي تساهم في إصابة الإنسان بسرطان المريء ومن بين هذه العوامل:
- تدخين السجائر أو منتجات التبغ على اختلاف أنواعها.
المزيد عن التبغ ..

- شرب الكحوليات أو إدمانها.
المزيد عن إدمان الكحوليات ..

- وقد تكون بعض الأنماط الغذائية سبباً وراء إصابة الإنسان بسرطان المريء وخاصة عند الإكثار من تناول الأسماك المدخنة أو المملحة.
المزيد عن الأسماك وأوميجا – 3 ..
المزيد عن أوميجا - 3 لصحة المسن ..

- وقد يكون السبب نقص معدن الحديد وخاصة في إصابة الإناث بسرطان الجزء العلوي من المريء. لكن بإتباع نظام غذائي سليم وبالمتابعة الدورية الطبية أثناء فترة الحمل يمكن القضاء على هذا السبب وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض سرطان المريء.
المزيد عن أنيميا نقص الحديد ..

- تزداد نسبة إصابة الذكور بالمرض ثلاث أضعاف نسبة إصابة الإناث به، كما أن سرطان المريء أكثر شيوعاُ بين من هم فوق سن الستين.

* أعراض سرطان المريء:
سرطان المرىء- أولى أعراض مرض سرطان المريء هو صعوبة البلع، حيث يشعر المريض وكأن الطعام يلتصق خلف النهاية السفلية لعظمة الثدي. يكون العسر بداية مع الأطعمة الجامدة ثم تتطور الحالة ليعانى المريض من صعوبة بلع الأطعمة شبه الجامدة ثم تمتد إلى السوائل بالمثل.
المزيد عن عسر البلع ..

- الألم ما بين الكتفين، وهذه الآلام أو عدم الشعور بالراحة يصاحب تناول الإنسان لوجباته الغذائية أو عند تناوله الطعام بوجه عام.

- تقيؤ الغذاء (Regurgitating unaltered food) بعد مضى بضع دقائق فقط من صعوبة بلعه، ويحاول المريض التغلب على هذه الحالة بتناول كميات أقل من الأطعمة مع تجنب الأطعمة الجامدة بقدر الإمكان.. وهذا ينتج عنه فقد في الوزن وشعور بإرهاق مستمر.
المزيد عن متلازمة الإرهاق ..

- حرقان فُم المعدة، والتقيؤ، ويكون تقيؤ الدم في الكثير من الأحيان هو العرض السائد.

- وكافة الأعراض في البداية تكون بسيطة وتستمر هكذا بدون أن يتنبه المريض وتمر أشهر عديدة حتى تتطور الحالة وحينها يلجأ المريض لاستشارة الطبيب وتكون الحالة قد تقدمت.
المزيد عن حرقان فُم المعدة ..

* تشخيص سرطان المريء:
هناك العديد من الأدوات التشخيصية التي يتم استخدامها للتعرف على إصابة الشخص بسرطان المريء، ومن بين هذه الوسائل:
- الأشعة السينية (أشعة إكس) مع استخدام صبغة طبية، قبل أخذ صورة أشعة إكس يُطلب من المريض ابتلاع سائل مائل إلى اللون الأبيض وهذا السائل هو سائل الباريوم، ثم يتم أخذ صور بالأشعة السينية ينما يتحرك سائل الباريوم في المريء ومنه إلى الأمعاء. هذا الفحص غير مؤلم ويمد الطبيب بمعلومات ذات قيمة عالية عن حجم أي تغيرات موجودة في المريء. لكن التشخيص بالأشعة السينية لا يقدم تشخيص جازم على الرغم من أن وجود ضيق غير طبيعي في المريء قد يفسره الأطباء على أنه ورم في منطقة المريء.

- أما التشخيص القاطع يكون من خلال الرؤية المباشرة عن طريق كاميرا متصلة بأنبوب مرن بواسطة استخدام المنظار والذي من خلاله يتسنى أخذ مسحة من أنسجة المريء لاختبارها كعينة للتحليل، يمكن إجراء هذا الاختبار بدون تخدير كلى ويتم إعطاء المريض بعض المهدئات التي تساعد على إرخاء عضلاته وعدم تعرضه للتوتر أثناء الفحص.
ما هي العينة؟
هذا الأنبوب المرن الطويل يكون في تخانة القلم ويمر من خلال الفم فوق مؤخرته وصولاً إلى المريء والمعدة، هذا الأنبوب متصل به كاميرا والتي عن طريقها يتسنى للطبيب فحص بطانة المريء ومعرفة ما إذا كانت هناك تغيرات غير طبيعية في أنسجة.
ويتم أخذ عينة من الأنسجة المشكوك في أمرها، ويتم إرسالها للمعمل لفحصها حيث تستغرق عملية الفحص من 7 - 10 أيام قبل ظهور تقرير الطبيب.

- الأشعة المقطعية بالكمبيوتر، يتم اللجوء إليها لمعرفة مدى انتشار الورم الخبيث إلى الكبد، وهذا الفحص بالأشعة المقطعية ضرورياً للغاية إذا كان هناك قرار من قبل الطبيب باستخدام العلاج الجراحي لاستئصال الورم.
المزيد عن الأشعة المقطعية ..
المزيد عن سرطان الكبد ..

* علاج سرطان المريء:
قد يتكون العلاج من:
- الجراحة.
أو
- العلاج الإشعاعي.
أو
- العلاج الكيميائي.
أو
- مزيج من هذه العلاجات مجتمعة.
أفضل العلاجات يكون عن طريق الجراحة، وتنجح الجراحة مع المرضى الذين يكونون بصحة جيدة ويكون حجم الورم صغيراً لديهم حيث تصل نسب الشفاء من المرض إلى 25%.

أما المرضى في المراحل المتقدمة من مرض سرطان المريء، فإن العلاج يكون مزيج من العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، حي تزداد نسب الشفاء إلى ما يقرب من 20% من الحالات المصابة به. وهذا المزيج العلاجي قد يقلص في بعض الأحيان حجم الورم لكي تكون الجراحة تالية عليه، وبانكماش الورم فإن الجراحة تكون أكثر سهولة وفعالية.

ولسوء الحظ، فإن العلاج مع المرحلة المتقدمة قد لا يجدى مع مرض سرطان المريء .. ويقدم فقط لتخفيف حدة الأعراض والآلام التي يعانى منها المريض.
وقد يتم اللجوء لتخفيف حدة الأعراض باستخدام دعامة وهذه الدعامة ما هي إلا أنبوب يتم وضعه في تجويف المريء من أجل بقائه مفتوحاً لكي يسمح بمرور الطعام والسوائل، وتوجد أنواع عدة من الدعامات متاحة والتي تكون بلاستيكية إلى تلك التي لها شكل الشبكة المعدنية التي تتمدد بمجرد وضعها في المكان المخصص لها بالمريء، ويتم وضع الدعامة في نفس الوقت الذي يتم فيه القيام بفحص حالة المريء لدى المريض عن طريق المنظار.

العلاج الإشعاعي يمكن استخدامه لتقليص حجم الورم وجعل المريء مفتوحاً لأطول فترة ممكنة.

الأورام .. طبيعتها وأنواعها الأساسية
المزيد عن لياقة مريض السرطان بعد العلاج ..

* المراجع:
  • "Esophageal cancer" - "mayoclinic.org".
  • "Esophageal Cancer" - "cancer.gov".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية