نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

اضطراب القلق الاجتماعى (الرهاب الاجتماعى)
اضطراب القلق الاجتماعى (الرهاب الاجتماعى)
* اضطراب القلق الاجتماعى:
من الطبيعى ان يشعر الشخص بالعصبية فى بعض المواقف الاجتماعية كأن يكون هناك ميعاد لعرض عمل على الموظفين أو العملاء وقد يشعر الشخص معها بالتوتر، لكن مع اضطراب القلق الاجتماعى والذى يُسمى أيضاً بالرهاب أو الخوف المرضى الاجتماعى فإن التعاملات اليومية للشخص تسبب له القلق والارتباك للخوف من الانتقاد أو الحكم من قبل الآخرين.

مع اضطراب القلق الاجتماعى، فإن الخوف والقلق يؤديان إلى تجنب الحياة الاجتماعية مما يعوقها، كما أن التعرض للضغوط المصاحب له يعوق الروتين اليومى للإنسان سواء فى حياه التعليمية أو العمل وغيرها من الأنشطة التى يمارسها.
المزيد عن اضطراب القلق العام ..
المزيد عن ماهية الضغوط ..

واضطراب القلق الاجتماعى هو اضطراب عقلى مزمن، لكنه بالعلاج النفسى والدواء من الممكن أن تقل حدة الأعراض ويكتسب الشخص الثقة بالنفس من جديد، كما أن العلاج يكسبه مهارات التفاعل مع الآخرين التى يخشاها.
المزيد عن الثقة بالنفس للكبار ..
المزيد عن الثقة بالنفس للأطفال ..


* أعراض اضطراب القلق الاجتماعى:
الشعور بالخجل أو عدم الراحة فى بعض المواقف لا يعنى بالضرورة أنه اضطراب القلق الاجتماعى، وخاصة بين الأطفال. ويختلف الشعور بالراحة فى مختلف المواقف الاجتماعية من شخص لآخر معتمداً على شخصية الفرد وعلى التجارب الحياتية التى يمر أو مر بها، فهناك بعض الأشخاص بطبيعتهم متحفظين والبعض الآخر منفتح.

اضطراب القلق الاجتماعى (الرهاب الاجتماعى)

وعلى خلاف العصبية التى يمر بها الأشخاص فى تفاصيل الحياة اليومية، فإن القلق الاجتماعى يتضمن الخوف والقلق وتجنب التفاعل مع الآخرين للقيام بالروتين اليومى من الذهاب إلى العمل أو ممارسة مختلف الأنشطة بما فيها التعليم، ويبدأ هذه الاضطراب فى بداية فترة المراهقة أو منتصفها ولكن من الممكن أن تظهر عند الأطفال والكبار بالمثل.

أ- الأعراض السلوكية والشعورية:
- الخوف المستمر من المواقف التى تتطلب حكم الآخرين على الشخص.
- القلق المستمر من الارتباك أو تعرض النفس للإهانة.
- الخوف المستمر من التعامل أو التحدث مع الغرباء.
- الخوف المستمر من أن يلاحظ الآخرين أن الشخص ينتابه حالة من القلق.
- الخوف المستمر من الأعراض الجسدية التى قد تسبب الارتباك مثل إحمرار الوجه، العرق، اهتزاز الصوت، أو رعشة الجسد.
المزيد عن العرق ..
- تجنب التحدث أو فعل الأشياء مع الآخرين الذى يكون نابعاً من الخوف من الارتباك.
- تجنب المواقف التى يكون فيها الشخص محور التركيز.
- التنبؤ المسبق دائماً بالقلق من الأنشطة والأحداث والخوف منها.
- تحمل المواقف الاجتماعية بخوف وقلق بالغ.
- قضاء وقت طويل بعد التعرض للموقف الاجتماعى بتحليل الأداء وتحديد الأخطاء التى قام بها الشخص عند تعامله مع الآخرين.
- توقع الأسوأ دائماً من المواقف السلبية خلال الموقف الاجتماعى.
- وبالنسبة للأطفال التى ينتابها القلق عند التعامل مع الكبار أو مع الأطفال من نفس سنهم يظهر فى صورة البكاء والالتصاق بالآباء وعدم الرغبة فى التحدث فى المواقف الاجتماعية.

اضطراب القلق الاجتماعى (الرهاب الاجتماعى)

ب- الأعراض الجسدية:
هناك بعض الأعراض الجسدية التى تصاحب اضطراب القلق الاجتماعى، ومن بينها:
- احمرار الوجه.
- سرعة ضربات القلب.
- ارتجاف الجسم.
- إفراز العرق.
- تهيج المعدة والميل إلى الغثيان.
المزيد عن الغثيان ..
- صعوبة التنفس (تلاحق الأنفاس).
- الدوار.
- الإحساس بان الدماغ خاوية.
- توتر العضلات.

ج- تجنب المواقف الاجتماعية الشائعة:
التجارب اليومية الشائعة التى من الصعب تحملها عند إصابة الإنسان باضطراب القلق الاجتماعى، تتضمن على:
- التعامل مع الغرباء.
- حضور الحفلات أو التجمعات الاجتماعية.
- الذهاب إلى العمل أو المدرسة.
- أخذ المبادرة فى المحادثة.
- تجنب الاتصال العينى.

اضطراب القلق الاجتماعى (الرهاب الاجتماعى)

- تجنب دخول الحجرات التى تتواجد فيها تجمعات.
- إعادة ما يشتريه الشخص إلى المحال.
- تناول الطعام أمام الآخرين.
- استخدام المراحيض العامة.
والأعراض تتغير بتغير الوقت وبمروره، وتظهر الأعراض فى حينها عندما يتعرض الشخص إلى الضغوط، وعلى الرغم من أن تجنب المواقف التى تثير القلق تكون فعالة إلى حد ما لتخفيف حدة الأعراض على الشخص، لكنها علاج على المدى القصير، وإذا لم يتم تقديم العلاج للحالة فسوف تعاوده الأعراض مرة أخرى وتستمر على المدى الطويل.

* متى تتم رؤية الطبيب:
لابد من اللجوء إلى الطبيب النفسى إذا كان الخوف يعوق الإنسان من ممارسته حياته الطبيعية والمواقف الاجتماعية الطبيعية وتسبب له الارتباك.

اضطراب القلق الاجتماعى (الرهاب الاجتماعى)

* أسباب اضطراب القلق الاجتماعى:
مثل العديد من الاضطرابات النفسية الأخرى، فإن اضطراب القلق الاجتماعى ينتج من التفاعل المعقد للعوامل البيولوجية والبيئية.
ومن بين الأسباب المحتملة:
- السمات الموروثة:

اضطراب القلق الاجتماعى له تاريخ وراثى فى العائلات، لكن من غير المفهوم أو الواضح عما إذا كان هذا الاضطراب للجينات دخل فيها أو يتم اكتسابه (سلوك مكتسب).

- تركيب المخ:
هناك جزء فى المخ هو الذى يتحكم فى الخوف والاستجابة له (Amygdala)، وفى حالة فرط نشاط المخ يزيد الخوف ويسبب القلق فى مختلف المواقف الاجتماعية.

- البيئة:
قد يكون اضطراب القلق الاجتماعى سلوك مكتسب يظهر على الشخص أعراضه بعد التعرض لمواقف معينة فى حياتهم وبالطبع تكون مواقف محرجة أو غير سارة، وقد يرتبط الأمر بالآباء فإذا كان الآباء يعانون أنفسهم من القلق ويتصرفون به أمام أطفالهم بالطبع سوف يكتسب الطفل مثل هذه السلوكيات وتصبح متأصلة فى نفسيته.

اضطراب القلق الاجتماعى (الرهاب الاجتماعى)

* عوامل الخطورة للإصابة باضطراب القلق الاجتماعى:
هناك بعض عوامل الخطورة التى تتزايد معها احتمالات إصابة الشخص باضطراب القلق الاجتماعى، ومن بينها:
- التاريخ العائلى:
إذا كان يوجد أحد من بين أفراد العائلة يعانى من اضطراب القلق الاجتماعى.

- الخبرات السلبية:
الأطفال التى تعانى من التنمر أو سخرية الآخرين منهم، الرفض، الذل .. يكونون أكثر عرضة لاضطراب القلق الاجتماعى، بالإضافة إلى بعض التجارب السلبية فى الحياة أو الأحداث مثل الصراع الأُسرى التعرض لحادثة أو سوء المعاملة.

- طباع الشخص:
وخاصة الأطفال التى تعانى من الخجل، الجبن، الانسحاب أو التعرض للقهر عند مواجهة المواقف أو الأشخاص.

- متطلبات اجتماعية جديدة أو متطلبات تتعلق بالعمل:
بشكل عام فإن أعراض اضطراب القلق الاجتماعى يظهر فى سن المراهقة، ولكن عند مقابلة أشخاص جدد أو التحدث أمام مجموع من الناس أو القيام بعرض فى العمل .. كل هذه العوامل قد تؤدى إلى ظهور أعراض القلق الاجتماعى لدى الشخص.

اضطراب القلق الاجتماعى (الرهاب الاجتماعى)

- ظهور الشخص بمظهر أو حالة تدعو للفت الانتباه إليه:
عند إصابة الإنسان ببعض الاضطرابات مثل الشلل الرعاش .. فقد تزيد الوعى الذاتى لدى الشخص وتؤدى إلى ظهور اضطراب القلق الاجتماعى.
المزيد عن الشلل الرعاش ..

* المضاعفات:
ترك الحالة بدون تقديم علاج لها سوف تأثر على حياة الشخص على كافة المناحى، وتظهر مزيد من الأعراض على الشخص بل ومزيد من الاضطرابات النفسية مثل:
- قلة تقدير الذات.
المزيد عن تقدير الذات ..
- عدم القدرة على الجزم.
- التحدث عن النفس بشكل سلبى.
- الحساسية المفرطة للنقد.
- مهارات اجتماعية ضعيفة.
- العزلة وعدم القدرة على الدخول فى علاقات اجتماعية.
المزيد عن العزلة الاجتماعية ..
- ضعف الأداء التعليمى والعملى.
- إدمان المخدرات أو الكحوليات.
المزيد عن الكحوليات ..

اضطراب القلق الاجتماعى (الرهاب الاجتماعى)

* الوقاية من اضطراب القلق الاجتماعى:
لا يوجد سبب قاطع للتنبؤ بالأسباب التى تؤدى إلى إصابة الشخص بالقلق الاجتماعى، لكن هناك بعض الإجراءات التى قد يقل معها تعرض الإنسان للرهاب الاجتماعى أو القلق:
- تلقى المساعدة فى مرحلة مبكرة، وعدم الانتظار مثل الاضطرابات العقلية الأخرى.
- تدوين الأسباب التى تؤدى إلى شعور الشخص بالقلق مع المتابعة مع أخصائى نفسى.
- إدارة الحياة بشكل منتظم، حتى لا يتعرض الشخص للإصابة بالضغوط التى تسبب له التوتر والقلق فإدارة الوقت والطاقة لها علاقة كبيرة بالصحة النفسية والعقلية، ولابد من قضاء بعض الوقت فى ممارسة الأشياء التى يحبها الشخص.
- الابتعاد عن كل ما يضر، فالكافيين والنيكوتين من الأشياء التى يعتاد الشخص عليها وتسبب له التوتر والقلق فى حالة عدم تناوله لها.
المزيد عن الكافيين ..
المزيد عن النيكوتين ..

* المراجع:
  • "Social Anxiety Disorder: More Than Just Shyness" - "nimh.nih.gov".
  • "Social Anxiety Disorder" - "helpguide.org".
  • "Social phobia" - "beyondblue.org.au".
  • "What is Social Anxiety?" - "socialanxietyinstitute.org".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية