 |
* جمبرى:
ينتمي الجمبري إلى عائلة القشريات ويوجد في قاع المياه
في كافة أنحاء العالم. والجمبري صغير في الحجم ..
وتوجد أنواع منه متناهية في الصغر بحيث لا يراها
العديد من الكائنات البحرية الأخرى. |
الأصل اللاتيني للجمبري هو (Squilla)، ويوجد أكثر من
2000 نوعاً من الجمبري منتشر في كافة أنحاء العالم وهو
من اللافقاريات أي لا توجد عظام ظهرية له وبدلاً من
ذلك توجد قشرة جامدة تحيط بجسده تعمل على تماسكه
وتُعرف هذه القشرة الخارجية باسم (Exoskeleton) حيث
تتميز بلونها الشفاف (عديمة اللون) .. مما يجعل من
الصعب رؤية الجمبري في المياه.

يعيش الجمبري في قاع الأنهار والمحيطات في مختلف أنحاء
العالم أي لا يقتصر تواجده في بلدان بعينها دون الأخرى
ويعمل على فلترة الرمال والمياه فى من الشوائب، ويعيش
الجمبرى فى تجمعات كبيرة .. ومن السهل عليه التكيف
بسهولة مع التغيرات التى تحدث فى بيئة المياه التى
يقطن بأعماقها.
من المعروف عن الجمبرى أنه يتغذى على العديد من
الكائنات النباتية والحيوانية المائية،كما يتغذى على
الطحالب بالمثل.
وقبل ان يوقع بفريسته لتناولها كغذاء شهى له يقوم بعمل
ضوضاء عالية بإحدى مخالبه التى تصدر صوت فى الماء.
ونتيجة لوفرة الجمبرى، ولحجمه الصغير فهو فريسة أيضاً
لكثير من الحيوانات المائية وغير المائية، فالجمبرى
وجبة شهية للأسماك على اختلاف أنواعها ولفواكه البحر
أو القشريات مثل الكابوريا وللحيتان والدولفين وأسماك
القرش .. كما يعد من الوجبات الشهية التى يتناولها
الإنسان.
المزيد عن الكابوريا ..
أنثى الجمبرى تضع البيض الذى لا يفقس إلا بعد مرور
أسبوعين، ولا يمكن رؤية صغار الجمبرى بعد خروجها من
البيض وتكون جزءاً من الطحالب حتى يكبر حجمها ويستطيع
الإنسان صيدها فى مجموعات كبيرة ليتم تناولها كغذاء
يحتوى على العديد من القيم الغذائية.
* ما الفرق بين الجمبرى والقريدس
(Shrimp and prawn)؟
يوجد
شبه كبير بينهما (Shrimp) ترجمته الجمبري أما (Prawn)
فيسمى بالقريدس، يختلف كل منهم عن باقي القشريات فى
قدرتهما على الحركة والسباحة فى الماء، أما الاختلافات
الجوهرية التى توجد بينهما أن هيكل الخياشيم (Gills)
يختلف، كما أن تفسير الفارق بينهما يختلف على نطاق
كبير والذى يعتمد على معياريين الحجم والمياه التي
ينتمي كلا منهما إليها.
* وصف جسم الجمبرى:
جسم الجمبري مقسم إلى ثلاثة مناطق هي الرأس والصدر
والبطن ويدمج الرأس مع الصدر ليكونا الرأس الصدري (Cephalothorax).
ويتكون جسم الجمبري من حلقات يصل عددها إلى 20 حلقة
تحمل كل حلقة زوج من الزوائد المفصلية.
يتكون رأس الجمبري من (6) حلقات. الحلقة الأولى تحمل
زوجين من الساقين تسمى بساقين العين التي تنتهي بعين
الجمبري التي تمكنه من الإبصار مثل باقي الحيوانات
المائية.
الحلقة الثانية تحمل زوجين من الزوائد تسمى بقرون
الاستشعار.
الحلقة الثالثة تحمل زوجين آخرين من قرون الاستشعار
وطولها أكبر من طول جسم الجمبري بما يقرب الضعفين وعن
طريقها يتحسس الجمبري قدوم الخطر تجاهه.
من الحلقة الرابعة إلى السادسة تمثل أجزاء فم الجمبري
مع وجود 3 أزواج من الزوائد متحورة يستخدمها الجمبري
فى دفع الغذاء داخل فمه وطحنه ليتحول إلى أجزاء صغيرة
يسهل عليه بلعها.
أما الصدر فيتكون من (8) حلقات كل حلقة مزودة بزوج من
الزوائد المفصلية، شرحها على النحو التالي:
الأزواج الثلاثة الأولى التي تحملها الثلاث حلقات
الأولى تسمى بالأرجل الفكية التي يستخدمها الجمبري في
تناول طعامه الذي يلتقطه من أعماق المياه. حيث تساعده
هذه الزوائد على مضغ الطعام، كما تساعده هذه الأرجل
الفكية في فصل جزيئات الطعام الصغيرة عن تلك الكبيرة
التي يصعب على الجمبري تناولها.
أما الأزواج الثلاثة التالية الموجودة في الحلقات من
الرابعة وحتى السادسة هي زوائد مفصلية أو أرجل خطافية
تساعد الجمبري على المشي في قاع المياه كما يوجد لها
وظائف أخرى بخلاف المشي هو التقاط الطعام بها والدفاع
عن النفس إذا اقتضت الحاجة.
والزوائد المفصلية التي تحتوى عليها الحلقتين السابعة
والثامنة أيضاً يُطلق عليها أرجل المشي حيث يستخدمها
الجمبري في المشي على الأرض في أعماق البحار والمحيطات
وهى تشبه أرجل المشي الموجودة في الحلقات من الرابعة
حتى السادسة والاختلاف بينهما يكون في أن أرجل المشي
في الحلقة السابعة والثامنة تنتهي بمخلب.
تتركب البطن من (6) حلقات، ويوجد بكل حلقة زوج من
الزوائد المفصلية. الحلقة الأولى بالبطن بها الزوج
الأول من المفاصل التي تُسمى بالأرجل التناسلية التي
يتم من خلالها تمييز الذكر عن الأنثى. أما من الحلقة
الثانية حتى الخامسة توجد أرجل العوم التي تدفع بجسم
الجمبري إلى الأمام لتمكنه من السباحة (حيث يوجد بكل
حلقة من هذه الحلقات زوجين من الأرجل أو الزوائد
المفصلية إن صح التعبير).
وتتبقى الحلقة السادسة التي يوجد بها أيضاً زوج من
الأرجل التي تساعده على العوم في الماء للخلف وليس إلى
الأمام كما يحدث مع الأرجل في الحلقات ما بين الثانية
حتى الخامسة ليتفادى بها أي خطر قد يهدده من أسماك
أخرى كبيرة تريد أن تتغذى عليه.
* دورة حياة الجمبرى:
- مرحلة وضع البيض (Egg):
عندما تضع أثنى الجمبري بيضها يستقر في القاع حتى يحين
فقسه، وقطر البيض يكون أقل من ½ 2 سم .. ويعتقد
العلماء أن مرحلة الفقس تحدث بمعدلات عالية في مياه
المحيطات العالية الملوحة.
- مرحلة النيوبليس (Nauplius):
تنقسم هذه المرحلة إلى أربعة مراحل، كل مرحلة تتحدد
بحجم البيض، فالمرحلة الأولى هي التي يكون فيها البيض
في أصغر معدل����������ته عن المراحل التي تليها والتي تتميز
بالكبر النسبي في حجمه. ويكون الجمبري هنا صغيراً
للغاية ويعتبر جزءاً من الطحالب المائية وقدرته على
السباحة محدودة للغاية.
- مرحلة الزؤيا (Protozoea):
تتألف هذه المرحلة من ثلاث مراحل ويكون شكل الجمبري فى
شكل العوالق المائية الطافية في المياه .. وتنمو أجزاء
من الفم في هذه المرحلة وتبدأ منطقة البطن في النمو
أيضاً.
- مرحلة المايسس (Mysis):
تتألف مرحلة النمو هنا أيضاً من ثلاث مراحل، ويظل شكل
الجمبرى الشبيه بالعوالق المائية، وتشهد هذه المرحلة
نمو الرجل.
- مرحلة اليرقة المتقدمة (Postlarva):
الجمبرى هنا يمر بمرحلتين من النمو حيث يتحول لونه من
اللون الشفاف إلى ذلك الأبيض الذى يمكن رؤيته بوصوح فى
الماء، ويبلغ من الطول ما بين 1/6 بوصة إلى 1/4 بوصة (أكثر
من نصف سم أو أكثر قليلاً). الجمبرى البنى أكبر فى
الحجم حيث يصل إلى ما يقرب من 1.25 سم.
الأرجل التى يمشى أو يعوم بها الجمبرى قد اكتمل نموها
ويبدو وكأنه جمبرى ناضج لكنه صغير فى الحجم.
- مرحلة الشباب (Juvenile):
معدلات نمو الجمبري في هذه المرحلة تكون سريعة، حيث
تصل معدلاته إلى 2.5 بوصة في الشهر (6سم)، لا يختلف
شكل الجمبري في هذه المرحلة عن شكله في "مرحلة النضج"
آخر مراحل دورة حياته والاختلاف فقط يكون في القرون
التي تكون أطول في هذه المرحلة (Rostrum)، ويظل
الجمبري في حالة سير بطيء في روافد ضيقة حتى يبلغ من
الطول 4 – 4.5 بوصة (10 -11 سم) قبل أن يتحرك إلى
أعماق المياه (الأنهار).
- مرحلة ما قبل النضج (Sub-adult):
هنا يتحرك الجمبري إلى مناطق أكثر عمقاً في المياه وقد
يظل في مكانه العميق هذا بالمياه قرابة شهر أو أكثر
قبل أن يتحرك. يظل الجمبري في حالة نمو لكن بمعدلات
أبطأ عن ذي قبل وخاصة عن مرحلة الشباب، أما المبايض
فلا تظهر عليها أية علامات في هذه المرحلة من اكتمال
نضجها.
- مرحلة النضج (Adult):
يبلغ طول الجمبري بعد نضجه ما بين 5 – 8 بوصات في
الطول (12 – 20 سم)، وغالباً ما يتواجد في هذه المرحلة
العمرية في المحيطات .. لكن في السنوات الجافة قد يؤجل
الجمبري هجرته حتى يحل الطقس البارد.
المزيد عن المحيطات ..
الإناث التي تضع البيض لها مبايض فاتحة اللون يمكن
رؤيتها تحت القشرة في الجزء العلوي من الجسم، كما يمكن
العثور على الجمبري في مرحلة نضجه هذه بالقرب من
الشواطئ على بعد يتراوح ما بين 5 - 6 ميلاً (8- 9 كم).
هناك بعض الأنواع من الجمبري تهاجر إلى مئات الأميال
عبر السواحل.
* الجمبرى والإنسان:
للجمبري العديد من الفوائد فتناوله يفيد كل عضو من
أعضاء الجسد .. فهو يفيد العظام ويفيد الجلد كما يعالج
بعض الأمراض لما يحتوى عليه من قيم غذائية متنوعة ..
وقبل أن نتحدث عن فوائده لأعضاء الجسم أو لمختلف
الأمراض .. لابد وأن نتعرف على الفوائد التي يقدمها
الجمبري للإنسان عند تناوله إياه بالكميات الملائمة.
- الجمبري مصدر غنى
بالفيتامينات ومنها
فيتامين (د) وفيتامين (ب12) حيث يمد الجسم بنسبة
28% من احتياجاته اليومية من فيتامين ب12).
- الجمبري مصدر هام من مصادر البروتينات التي يحتاجها
الجسم لبناء خلاياه، فتناول 250 جرام منه يمد الجسم
بما يقرب من 24% من نسبة البروتينات التي يحتاجها بشكل
يومي.
- ناهيك عن
المعادن المتعددة التي يحتوى عليها الجمبري من
الماغنسيوم والفوسفور
والحديد
والكالسيوم والنحاس
والصوديوم و
الزنك.
المزيد عن الكالسيوم ..
المزيد عن النحاس ..
- لا يحتوى الجمبرى على الكثير من الدهون، وبالتالي لا
يمد الجسم بكثير من
السعرات الحرارية اللازمة لحياة صحية آمنة.
أولاً
- الجمبري وعلاج بعض الأمراض:
الجمبري ومرض السرطان:
يساهم الجمبرى فى وقاية الإنسان من الإصابة بمرض
السرطان نتيجة لاحتوائه على معدن
السيلنيوم الذى يحول دون تكون الجزئيات الحرة
الطليقة التى تسبب مرض السرطان وأمراض أخرى متعددة،
فهذا المعدن يحد من تكاثر الخلايا السرطانية وإعادة
بناء التالف من الخلايا.
المزيد عن السرطان ..
- الجمبري والسمنة:
يُعد الجمبرى من الوجبات الغذائية التى يمكن أن يدرجها
الإنسان ضمن وجباته إذا كان يحرص على إنقاص وزنه أو
إذا كان يرغب فى الحفاظ على وزنه المثالى. والسبب فى
ذلك يرجع بالتأكيد على عدم احتوائه على كم كبير من
الدهون وارتفاع نسبة محتواه من البروتينات (ما يقرب من
110 جرام من الجمبري يمد الجسم بـ24% من احتياجاته
اليومية من البروتينات)، وهذه النسبة من البروتينات
تساوى 112 سعراً حرارياً وأقل من جرام واحد من الدهون.
المزيد عن السمنة ..
المزيد عن مؤشر كتلة الجسم ..
- الجمبري ومرض السكرى:
مريض السكرى بحاجة إلى تعديل نظامه الغذائي لضمان
التحكم والسيطرة على هذا المرض السهل الممتنع، لأن
تداعياته ومضاعفاته قد تحدث خللاً بجميع أعضاء الجسم.
فقد يكون مفتاح التغلب على هذا المرض يتمثل في التحكم
في النظام الغذائي وممارسة الرياضة، وهنا لابد وأن
يختار المريض كل ما هو صحي له ومن بين هذه الخيارات
الصحية تناول الجمبري. فالجمبري يحتوى على معدن
الماغنسيوم هذا المعدن الساحر أشارت إليه الدراسات بأن
تناوله يساعد على عدم ظهور مضاعفات المرض عند الكثيرين.
المزيد عن مرض السكرى ..
- الجمبري ومرض الاكتئاب النفسي:
إذا كان الشخص يعانى من الاكتئاب أو لا يريد أن يدخل
في حلقته المفرغة، عليه بتناول الجمبري!
أجل، فقد أشارت بعض الدراسات أن الجمبري بوصفه أحد
المأكولات البحرية فهو يحتوى على الأحماض الدهنية
أوميجا- 3 هذه الأحماض لها فوائد جمة لذا يوصى بضرورة
تناول المأكولات البحرية والأسماك الغنية بها أيضاً
على الأقل ثلاث مرات على مدار الأسبوع، هذه الأحماض
أشارت إليها الدراسات مؤخراً في أنها ترفع الحالة
المزاجية للشخص وبالتالي تحول دون إصابته بمرض
الاكتئاب النفسي أو تخفف من حدة أعراضه إذا كان الشخص
يعانى منه بالفعل.
المزيد عن الأحماض
الدهنية أوميجا – 3 ..
المزيد عن الاكتئاب ..
ثانياً - الجمبرى وأعضاء الجسم:
- الجمبري والجلد:
إذا كان الإنسان يستخدم الكثير من الكريمات للاعتناء
بجلده ليصبح في نضارة وحيوية دائمة، وإذا كان يحرص على
الراحة والنوم الجيد، وإذا كان يمارس الرياضة .. فما
زال هناك عنصر آخر متبقي للحفاظ على شباب جلده هو
الطعام وخاصة الطعام الذي يحتوى على البروتينات،
فالبروتينات هي ذلك العنصر الغذائي الذي يعمل على نمو
الخلايا وبنائها وتجددها .. وبما أن الجمبري غنى بهذه
القيمة الغذائية المتمثلة في البروتينات فإن تناوله
يساعد في الحفاظ على جمال الجلد.
- الجمبري والغدة الدرقية:
لكي تبقى
الغدة الدرقية في صحة جيدة لابد وأن نمدها بمعدن
النحاس، وهذا المعدن من بين الأطعمة التي تحتوى عليه
وتمد الجسم به هو الجمبري.
- الجمبري والقدرة الجنسية:
من المعروف عن الجمبرى أنه يقوى القدرة الجنسية عند
الرجال وذلك لاحتوائه على الزنك. المزيد عن فوائد الزنك الصحية ..
- الجمبري والعظام:
الجمبري مادة غذائية غنية بالمعادن من الكالسيوم
والفوسفور، وهذه المعادن هي مفتاح الأسنان والعظام
القوية.
- الجمبري والقلب:
الجمبري يعمل على تقوية عضلة القلب، حيث يدعم وظيفة
هذه العضلة الحيوية من تنظيم الإشارات الكهربائية التي
تضمن عدم حدوث الضمور بها أو التوقف المفاجئ لها من
إصابة الإنسان بالسكتة القلبية المفاجئة.
وفوائد الجمبري تمتد إلى مخلفاته وليس لحمه فقط، فما
يتبقى منه أو غير الصالح للتناول يفيد الإنسان أيضاً
في مختلف المجالات، فهناك ثلاث مشتقات من مخلفات
الجمبري لها فوائد جمة.
هذه المشتقات الناتجة بعد معالجة مخلفاته هى:
1- كالكيتين (Chitin).
2- جلوكوسامين (Glucosamine).
3- كاروتينويدس (Carotenoids).
وهذه
المشتقات الثلاثة تساهم في القضاء على البكتريا
والفطريات والفيروسات، كما تساعد إحداها فى علاج
التهاب
المفاصل، وتساعد على التئام الجروح، وتعالج ضغط
الدم، وتقى
جهاز المناعة، وتفيد فى عملية الهضم ووظائف المعدة
الحيوية، كما تعد مطهراً للأمعاء مما يحول دون إصابة
الإنسان بالإمساك أو الإسهال.
المزيد عن التهاب المفاصل ..
المزيد عن ضغط الدم المرتفع ..
المزيد عن ضغط الدم المنخفض ..
المزيد ع�� الإسهال ..
المزيد عن الإمساك ..
المزيد عن البكتريا والفيروسات ..
كما يتم الاستعانة بها فى صناعة ضمادات الجروح.
لا تقتصر فائدة هذه المشتقات على المجال الصحى فقط، بل
تضفى لمسات من الجمال على الإنسان وخاصة الإناث
بالاستعانة بها فى مستحضرات التجميل باختلاف أنواعها
حتى فى سوائل تنظيف الشعر (الشامبوهات).
المزيد عن الجمال والمكياج ..
يتراوح طول الجمبري من عدة مليمترات حتى يصل
إلى 23 سم.
أما فى مجال الزراعة، إذا كانت تستخدم علاجاً
للفيروسات والطفيليات عند الإنسان فهى تستخدم لعلاج
النباتات من الحشرات والآفات للبذور والأوراق، كما
تدخل فى صناعة الأسمدة.
المزيد عن البذور ..
المزيد عن الأوراق ..
فى مجال التكنولوجيا تدخل مخلفات الجمبرى فى صناعة
أفلام التصوير وفى أغشية السماعات.
فى مجال صناعة النسيج، قد لا يتخيل البعض أن الجمبرى
قد يدخل فى صناعة المنسوجات والملابس التى يرتديها
الإنسان كما يُستخدم فى صباغة هذه المنسوجات.
المزيد عن العناية بالمنسوجات ..
* أضرار الإفراط فى تناوله:
لا غنى عن تناول المواد الغذائية الطبيعية لأنها تمد
الجسم بالعديد من الفوائد، لكن الإفراط غير مطلوب مع
أياً منها لأن الإفراط يجلب معه العديد من الاضطرابات
الصحية التى يكون الإنسان فى غنى عنها إذا تحكم فى
المقادير التى يتناولها منها.
وإذا كان تناول الجمبرى بشكل أسبوعى مطلوب لما يحتوى
عليه من فوائد جمة تفيد صحة الإنسان .. إلا أن الإفراط
فى أكله غير مطلوب كما الحال مع كافة الأطعمة الأخرى!
ومن الأضرار التى قد تنجم عن كثرة تناول الجمبرى:
- رفع معدلات الكوليسترول فى الدم بنسبة قد تصل إلى ما
يزيد على 10%، لأنه عالٍ فى محتواه من الكوليسترول.
المزيد عن الكوليسترول ..
- ظهور أعراض من الحساسية، حيث يوجد البعض ممن تصدر
أجسامهم استجابة مناعية عند تناول وجبة من السمك أو
المأكولات البحرية (فواكه البحر) والتى تتمثل أعراضها
فى التالى:
- هرش.
المزيد عن الهرش ..
- تورم باللسان والشفاه أو بالحلق.
- الإحساس بوخز بالفم.
- احتقان الأنف.
- صعوبة بالتنفس.
- الشعور دوار.
المزيد عن حساسية المأكولات البحرية ..
- عند الإفراط فى تناوله تزيد مخاطر الإصابة بمرض
النقرس، والسبب وراء ذلك هو احتواء الجمبري على مواد
طبيعية تُعرف باسم (البيورينات) التي تساهم في زيادة
نسبة حمض البوليك السبب الرئيسى وراء إصابة الإنسان
بداء النقرس.
المزيد عن مرض النقرس ..
* الجمبرى والبيئة:
يُعد
الجمبري من مصادر الثروة البحرية، ليس هذا فحسب وإنما
هو مصدر من مصادر الحفاظ على البيئة التي يعيش فيها (البيئة
البحرية).
ويلعب الجمبري دوراً حيوياً في الحفاظ على البيئة،
والتي يساهم الإنسان فى تلوثها بعدة أشكال .. إلا أن
الجمبري هذا الكائن المتناهي في الصغر يساهم بدور فعال
في الحفاظ على البيئة البحرية من التلوث حيث يتغذى على
الحيوانات الميتة المتحللة، وتم التوصل إلى هذه
النتيجة من قيام الباحثين بتشريح معدة الجمبري
ليكتشفوا وجود مواد عضوية بها لبعض الحيوانات الميتة.
يمثل الجمبري مصدر غذائياً لبعض الطيور المهاجرة، فهو
مصدر الحياة بالنسبة لها.
كما يساهم الجمبري في تنقية المياه من الملوثات التى
يلقيها الإنسان فيها، فلذا يتم اللجوء إليه كمؤشر
لمعرفة سُمية المياه.
الجمبرى يلعب دوراً كبيراً فى العمليات الحيوية
بالبيئة البحرية، فيقوم سنوياً بتغيير قشرته الخارجية
إما بغرض التناسل او بغرض النمو. وهذه القشرة وما يوجد
بها من سكريات تقوم إحدى البكتريا الموجودة فى البيئة
البحرية بتحليلها وتحويلها إلى سكريات بسيطة وأمونيا
تُستخدم فى العمليات الحيوية البحرية.
* تنظيف الجمبرى:
الخيط الأسود (الخيط الرملى) الذى يوجد على طول
ظهر الجمبرى هو جهازه الهضمى، هذا الخيط يمكن تناوله
لكن قد يكون مضغه غير محبباًً للبعض الذين قد يشعرون
عند مضغه بالقرمشة وخاصة مع الجمبرى كبير الحجم الذى
يكون جهازه الجهاز الهضمى كبير بالمثل .. فالتخلص من
الجهاز الهضمى أو عدم التخلص منه يرجع إلى تقبل كل فرد،
كما أن الجمبرى الصغير الحجم قد يكون من الصعب فتح
ظهره لاستخراج هذا الخيط لصغر حجمه، وإذا كان سيتم سلق
الجمبرى فيمكن إزالته بعد الانتهاء من عملية السلق،
لكن مع القلى لابد من التخلص منه أولاً.
هناك من يرغبون فى طهى الجمبرى بقشره حيث يضيف مذاقاً
لذيذاً للحم، وهناك البعض الآخر ممن يرغبون فى تقشيره
قبل طهيهه .. وهذا يعتمد على الأطباق التى سيضاف إليها
الجمبرى وحسب طريقة الطهى وحسب ما يفضله الشخص.
كيف يمكن تنظيف ظهر الجمبرى؟
- كقاعدة عامة إذا أراد الشخص تنظيف الجمبرى يكون من
الأفضل قبل طهيه.
- فتح ظهر الجمبرى بعمل شق طولى بمقدمة سكين حاد على
طول الخيط حتى يتسنى إخراجه بسهولة.
* إعداد الجمبرى للطهى:
إن تتبيلة الجمبرى يكمن وراءها سر نجاح طهيهه
واكتسابه مذاقاً لذيذاً بالمثل، والمحلول الملحى هو
أفضل الطرق لتتبيل الجمبرى قبل طهيه وذلك للحفاظ على
الرطوبة بداخله مما يحول دون جفاف اللحم وجموده بعد
الانتهاء من عملية الطهى.
(لا يتم وضع الجمبرى فى تتبيلة المحلول الملحى إذا كان
سيتم سلقه).
مكونات المحلول الملحى:
¼ كوب ملح
¼ كوب سكر
1 كوب ماء مغلى
كوبان ثلج
الطريقة:
يتم تقليب السكر والملح فى الماء المغلى حتى تمام
ذوبانهما، يتم صب الماء فى إناء عميق به الثلج.
- يتم إضافة الجمبرى لهذا المحلول وتركه فى الثلاجة من
20 – 30 دقيقة للجمبرى المقشر ومن 40 – 60 دقيقة
للجمبرى الذى لم يتم تقشيره (عدم الإفراط فى ترك
الجمبرى فى المحلول الملحى حتى لا يصبح مذاقه مملحاً
بدرجة كبيرة).
- يتم شطف الجمبرى تحت ماء الصنبور البارد الجارى.
- ثم تجفيفه بالمناشف الورقية.
- يتم حفظ الجمبرى فى الثلاجة حتى يحين استخدامه.
* الطرق الشائعة لطهى الجمبرى:
طرق طهى الجمبرى متعددة، فيمكن قليه أو سلقه أو شيه.
والأهم فى عملية الطهى ليست نوعيتها وإنما الفترة التى
يستغرقها حتى ينضج، فغالبية أحجام الجمبرى تحتاج إلى
ثلاث دقائق فقط لأن مذاقه لن يكون لذيذاً عند الإفراط
فى طهيهه، وحتى يتم الاحتفاظ بمذاقه الحلو الذى يكون
عليه لابد من الالتزام بالدقائق القليلة فى طهيه.
سلق الجمبرى:
من أكثر الطرق شيوعاً فى طهى الجمبرى وخاصة للأحجام
الصغيرة منه.
وعن طريقة السلق الصحيحة تتم على النحو التالى:
- يتم وضع الجمبرى فى الماء المغلى مع إضافة ثلاثة
ملاعق صغيرة من ملح المائدة.
- تخفض درجة حرارة الموقد مع تغطية الإناء وتركه حتى
يعود الماء لدرجة الغليان من جديد ثم يتم اختبار نضجه
بمحاولة قطع لحم الجمبرى.
- الجمبرى كبير الحجم جداً "الجامبو" يستغرق من 7 – 8
دقاتق حتى ينضج أما الحجم الكبير فيستغرق من 5 - 7
دقائق والحجم المتوسط من 3 – 4 دقائق.
- إذا كان الجمبرى سيتم إضافته إلى طبق آخر يتم إعداده
أو إذا لم يتم تناوله مباشرة بعد السلق لابد من وضعه
فى ماء بارد حتى تتوقف عملية الطهى له وفى النهاية
اكتسابه مذاق غير جيد.
شى الجمبرى:
أيضاً من الطرق الشائعة فى طهيه مثل السلق، ويتم شى
الجمبرى الكبير الحجم أفضل من الجمبرى صغير الحجم –
الذى يمكن شيه بالمثل – قبل البدء فى شى الجمبرى لابد
من تثبيته على أعواد الشى الخشبية.
الطريقة الصحيحة لشى الجمبرى:
- يتم تسخين الشواية بإيقادها أولاً، ثم يتم وضع
الجمبرى مع وجود مسافة بين كل عود وآخر حتى يتسنى
التقليب السهل لها.
- يتم دهان الجمبرى بزيت الزيتون مع رشه بالملح
والفلفل الأسود والثوم المفرى.
المزيد عن الملح ..
المزيد عن الفلفل الأسود ..
المزيد عن الثوم ..
- تستغرق مدة شى الجمبرى من 3 – 4 دقائق مع تقليبه على كلا الجانبين.
- يتم رفع الجمبرى من على الشواية وتقديمه للتناول على الفور وهو ساخناً.
* معلومات متنوعة عن الجمبرى:
- يمكن تقديم الجمبرى كطبق بارد أو ساخن.
- للتأكد من أن الجمبرى طازج لابد أن جافاً، وإذا كان
جامداً فهذا يعنى أنه بحالة جيدة وطازجاً.
- يقدم 1/2 كيلو من الجمبرى بقشره ثلاث حصص غذائية.
- الجمبرى غير المطهى داخل قشرته يُطلق عليه الجمبرى
الأخضر (Green shrimp).
- يمكن طهى الجمبرى بعد تقشيره أو بقشره .. إلا أن
القشر الخارجى يعطى مذاقاً أفضل للحم الذى يوجد بداخله.
- لضمان عدم تقوس الجمبرى أو عدم جمود لحمه أثناء
تحميره، بمجرد الانتهاء من طهيه وعلى الفور يتم تصفيته
جيداً من الزيت.
وجبات صيفية خفيفة وسهلة ..
المزيد
* المراجع:
- "shrimp" - "britannica.com".
- "shrimp in sea science" - "dnr.sc.gov".
|