أسرار الشباب الدائم

أسرار الشباب الدائم
* الشباب الدائم والشيخوخة:
هناك حقيقة بسيطة هي أننا لا نستطيع أن نبدو شبابًا إلى الأبد لأننا لا نبقى شبابًا إلى الأبد جسدياً.
بالفعل توجد أسباب بيولوجية تجعلنا نتقدم في السن، ويقدم الكثير من الخبراء في مختلف المجالات نصائح حول كيفية منع الشيخوخة .. وهذا شيء لا يمكن فعله. فهناك هوس عن إنفاق آلاف الجنيهات على الدهانات (الكريمات) المضادة للشيخوخة التي لا تجدي نفعاً، والاستثمار في طرق كثيرة لمنع ما لا يمكن الوقاية منه.

ولا يوجد سر فعلي للظهور أصغر سنًا "إلى الأبد" (لأنه لا يوجد سر، والأبد ليس شيئًا). دعونا لا نخلط بين الشيخوخة والاهتمام بمظهرنا لا حرج في الرغبة في الظهور بمظهر جميل أو بذل الجهود لشعور الشخص بأنه أصغر سناً. الاهتمام بمظهرنا مهم؛ لأن الثقة بالنفس مهمة، وكذلك صحتنا (العقلية والجسدية). ممارسة الرياضة أمر مهم. من المهم استخدام واقي الشمس، ومن المهم أيضاً تناول الطعام الصحى.. ولا ننسى الراحة والنوم الجيد.
فيمكننا القول بأن هناك بعض الإجراءات التي يتبناها الشخص من أجل حياة صحية شبابية والاستمتاع بما لدى كل شخص حتى ولو كان متقدماً في السن.
المزيد عن نمط الحياة والاحتفاظ بالشباب والحيوية ..
المزيد عن مفهوم التقدم فى السن ..

إذن ما هو مفهوم الشيخوخة، ما هو مفهوم الشباب الدائم، لماذا تحدث الشيخوخة، وهل من الممكن أن يظل الشخص شابًا إلى الأبد؟
الشباب الدائم مفهوم مختلف عن مفهوم الشباب القائم بذاته. تماما كما يقول الاسم، الشباب الأبدي هو استمرار الشباب. هذا يعني أنه بغض النظر عن العمر، فهو ليس عمرًا محددًا من عمر الإنسان، يكون لدى الشخص طيلة حياته روح شابة، وقلب شاب، وطاقة شبابية... فالتقدم في العمر حقيقة موجودة، وسيحدث في هذا السيناريو، ولكن طالما كان الشخص على قيد الحياة، فهناك روح بداخله تتحلى بروح الشباب وحيويته.. وهذا هو الشباب الخالد.
أما الشيخوخة هي عملية لا هوادة فيها، وتزداد سوءًا بمرور الوقت. الشباب بمواصفاته الفسيولوجية قد لا يكون موجودا. ولكن العمل الجاد هو أقوى حليف في هذه المعركة المستمرة مدى الحياة ضد الشيخوخة. ومع اتباع الدليل الشامل الذى سيتلو ذكره لاحقاً حول كيفية البقاء شابًا إلى الأبد يمكن الاحتفاظ بمظهر وروح الشباب.

لدى الإنسان في كل مكان بالعالم رغبة واحدة وهي أن يبقى شابًا دائمًا. اكتشف الإنسان العديد من الطرق الجديدة والأدوية والأعشاب الجديدة وطرق لا حصر لها ليبقي نفسه في مقتبل العمر.
يتقدم الإنسان في السن؛ لأن خلايا جسده يتم تدميرها في وقت أسرع من قدرة آلية الجسم على إصلاحها. يعتقد علماء الفسيولوجيا أن الأشخاص الذين يهدرون طاقتهم العقلية بشكل أقل، ويعطون فرصة كافية لخلايا الجسم للإصلاح، لا يكبرون بسرعة. ويعتقد أنه عندما تفقد خلايا المخ مرونتها، فإن الإنسان يتقدم في السن. عندما تصبح خلايا الدماغ غير مرنة، تقل مقاومتها. ولا يقتصر الأمر على انخفاض قدرة هذا الشخص على تحمل الظروف الصعبة، بل يفقد التوازن بين الجسد والعقل. ومن المعروف أن كبار السن يصبحون سريعي الغضب، وغير صبورين، ويفقدون أعصابهم بسهولة. وهذا ليس خطأ الشخص، لكن يحدث هذا بسبب تصلب خلايا الدماغ.
المزيد عن الغضب ..

أسرار الشباب الدائم

من كان عقله خالي من التوترات والهموم فهو شاب. التوتر النفسي والجسدي والعاطفي يسبب تصلب خلايا الجسم، وهذا التيبس هو السبب الرئيسي للشيخوخة. يمكن للأدوية عن طريق الفم أن تشفي الشخص لفترة قصيرة جدًا فقط، ولكن عند استخدامها لفترة طويلة يمكن أن تسبب ضررًا أكثر من نفعها.
الطريقة لتخفيف التوترات هي تحرير النفس من العادات السيئة مثل مشاكل الأنا، والغيرة، والغضب، والعواطف، ونقاط الضعف وما إلى ذلك.

كما أجرى فلاسفة اليونان فى القديم الكثير من الأبحاث حول نظرية التطور الإبداعي. لقد اعتقدوا أن نمط التطور الجيني للإنسان وتطوره يعتمد على رغبته في التطور. إن أعلى مستوى من التطور الواعي الذي وجد لدى الإنسان قد تم تحقيقه من خلال الرغبة الواعية لتطوير الذات. وهذا يدل على أن العالم الذي نراه من حولنا ليس سوى دليل على تلك "الرغبة الواعية والتصميم".
فالشاب هو الذي يستطيع أن يعيش في الحاضر، ومن يعيش في الحاضر لا يمكن أن يكبر أبدًا؛ لأنه تعلم حقيقة الحياة المهمة وهي أن الحاضر هو الذي سيصنع الماضي، ويبني المستقبل لذا لابد أن يعيش الحاضر على أفضل وجه. ويتم ذلك من خلال الاهتمام الدقيق بالنفس أو مراقبة الجسد عن طريق رؤية الذات، وهي طريقة لخلق وتطوير أنفسنا. لقد رأينا ما يكفي من الآخرين، وقد حان دورنا لنرى أنفسنا. وحين تبدأ عملية معرفة الذات، تتضح الأفكار، وتلين العواطف، وتطغى الرغبة في العطاء للمجتمع والأسرة على الرغبة في الأخذ دائمًا، وتزداد القدرة على تحمل الظروف. إن السيطرة الكاملة على النفس هي الطريقة للوصول إلى الشباب الدائم.

* آليات هامة للشباب والحيوية:
يريد كل كائن حي زيادة عمره بأي ثمن. ومن المثير للدهشة أن البشر ليسوا هم الذين يتقنون فن البقاء، على الرغم من قدرتهم على صنع الأدوية وإجراء العمليات الجراحية المعقدة مثل نقل الأعضاء. هل تبدو فكرة الحياة الأبدية مستحيلة وسخيفة لشخص يعيش في القرن الحادي والعشرين؟

من الواضح أن متوسط عمر الإنسان قد زاد بشكل كبير في العقود الأخيرة، لذلك يجدر بنا قبول الحقيقة البسيطة وهي أن أسلوب حياتنا الحالي وعقليتنا ساعدانا على التفوق في زيادة متوسط العمر. على الرغم من تصاعد مستوى التوتر بسبب المنافسة العالية، والقضايا الاجتماعية، والمشاكل البيئية العالمية، إلا أنه فشل في التدخل في الاتجاه الإيجابي، ويسعدنا الآن أن نقول إننا وصلنا إلى آفاق جديدة، وفهمنا للآليات الكامنة وراء طول العمر والصحة الجيدة.

لا يدرك العلماء والباحثون والأطباء فقط العوامل التي تحدد نوعية الحياة ومدى حياة الإنسان، ولكن أيضًا الأشخاص العاديين يتمتعون بسهولة الوصول إلى المعلومات القيمة المتعلقة بنمط الحياة الصحي وقوة العقل والذكاء. في هذه الأيام، نعترف بحقيقة أن الجسم والعقل مرتبطان، ويجب العناية بهما جيدًا من خلال العلاج الوقائي والتدخل الطبي في الوقت المناسب إذا لزم الأمر. إن الميل إلى استخدام الأساليب الوقائية بدلاً من التعامل مع الأمراض العقلية أو الجسدية أمر مدهش، ويسمح للناس باتخاذ منظور جديد تمامًا للحياة بشكل عام.

الوقاية هي المفتاح لحياة سعيدة هادئة بدون مسكنات الألم، والنفقات الطبية الباهظة، وإضاعة الوقت، والاكتئاب. الأمراض المزمنة المتكررة، بالإضافة إلى المشكلات الصحية البسيطة تسبب الفوضى، وتعطل الخطط الحياتية للشخص المصاب، مما يجعل المريض يشعر بالإحباط، والاكتئاب. يؤدي الاكتئاب والعقلية السلبية إلى تشغيل وضع التدمير الذاتي، ولم تعد أجهزة الجسم قادرة على العمل في غياب العلاج الطبي. للأسف، في الكثير من الثقافات لا تعلم الناس كيفية استخدام القوة العقلية من أجل تحقيق صحة جيدة، وهو إغفال خطير.

ينفق الناس أموالاً طائلة على العمليات التجميلية والعلاجات التجميلية ليبدو شباباً، ومع ذلك، فهم كبار السن من الداخل بحيث لا يتمكنون من بث الطاقة الشابة التي تحدد الشباب. هل يريد الشخص أن يظل شابًا في قلبه، ويبدو شابًا بتجاعيده الجميلة بشكل طبيعي؟ العقل السليم هو سر المظهر الجميل والصحة الجيدة!

عندما يتعلق الأمر بمفهوم الشباب الدائم، فلا يوجد شيء اسمه رسم خط فاصل بين الجسد والعقل. كلاهما مهم للغاية، ويلعبان أدوارًا متساوية في جعل الشخص يبدو شابًا. قد يبدو الوجه الشاب بعد الجراحة رائعًا في الصور، ولكن في الحياة الواقعية، سيتعارض مع الأكتاف المرتخية، والوضعية السيئة، والمشي الثقيل، والمزاج المتشائم في الغالب وانخفاض احترام الذات، كما يشتهر معظم محبي الجراحة التجميلية. الخطوة الأولى ليصبح الشخص شابًا مرة أخرى هي العودة إلى النفس ومعرفة أهداف الحياة. بمجرد أن يقع الشخص في حب نفسه، سيلاحظ أن التحولات السحرية بدأت تحدث في العقل والجسد. ببساطة، من خلال تغيير السلوك، سيبدأ في اتخاذ خيارات غذائية جيدة، وسيصبح بالتأكيد أكثر تفاؤلاً وحيوية.

لا يمكن أن يبدو الشخص شابًا، بينما يشعر بالشيخوخة من الداخل. الجسد والروح يجتمعان دائمًا؛ ولذلك فإن النهج الشمولي المتناغم للحياة هو وحده الذي يمكن أن يقود الشخص إلى ينبوع الشباب الأبدي، وقبول الذات، والسعادة. بمجرد أن يتعلم كيفية البقاء على اتصال مع الجسد والعقل، سيتمكن من الوصول إلى بعض أقوى أدوات العلاج والتجديد الطبيعية في العالم التي لا يمكن العثور عليها في عيادة الطبيب أو الصيدلية. والطب التقليدي، فهو موجه في الغالب نحو تخفيف الأعراض بدلاً من الشفاء الفعلي. تساعد الحلول السريعة في إنقاذ الأرواح، لكنها لا تجبر الناس على إتقان مهارات نمط الحياة الصحية الأساسية، وتعدهم حرفيًا بحياة بائسة مستحيلة بدون تناول الأدوية اليومية والتدخلات الطبية المنتظمة.
المزيد عن مفهوم السعادة ..
المزيد عن الصيدليات وما تقدمه من خدمات ..


فجسم الإنسان عبارة عن آلية ذكية قادرة على شفاء نفسها دون مساعدة إضافية من الخارج، مع تحليه بالصفات الإيجابية من الذكاء والاجتهاد والتناسب والتواضع والإخلاص يجعل الشخص يبدو شابًا جميلًا وصحيًا، بينما عدم التعامل مع الآثار المترتبة على عدم احترام الشخص لجسده، وتجاهل المبادئ الأساسية لنمط الحياة الصحي، والغضب والوقاحة والحسد والأنانية تجعل الوجه يتغير بمرور السنين. ويقولون دائماً أن الشخص يحصل على الوجه الذي يستحقه في سن الأربعين. فهل يعمل كل شخص منا باستمرار على روحه وكذلك على جسمه لضمان النمو الذاتي التدريجي المستمر؟

* اختيارات الشخص للاحتفاظ بالشباب والحيوية:
في الحياة، نتخذ الخيارات التي تقودنا إلى مصيرنا. في بعض الأحيان، نكون متأكدين منذ البداية بشأن ماذا وكيف يجب أن نختار، وكل شيء يسير على ما يرام، ولكن في بعض الأحيان، نتردد، ونضع قائمة بالإيجابيات والسلبيات، ونقارن، هذا هو الاختيار الثاني.
خلال هاتين الفئتين من الاختيار، الشيء الوحيد الذي يظل ثابتًا هو "الوجهة". غاية الأهداف التي وضعناها، والهدف الذي نتطلع للوصول إليه. مجموع كل مصاعبنا، هي المحطة الأخيرة في رحلة الحياة هذه، والمعروفة أيضًا باسم "وجهة" اختياراتنا في الحياة.
كما نعلم جميعًا، لا يوجد اختصار أو "شعار" للنجاح، فالشخص هو الذي يختار لنفسه، فالطريق المجهول الذي نسير فيه جميعًا في حياتنا للوصول إلى النهاية يعتمد على أفعالنا، وتلك الأفعال هي ما نختاره. لا أحد يعرف الشخص أفضل من نفسه، أليس كذلك؟ لذا، عليه بالاستمرار وعدم التوقف حتى الوصول إلى هدفه.
المزيد عن النجاح ..
في حياتنا كلها، نتخذ العديد من الاختيارات وجميعها تتطلب نفس القدر من الاهتمام والرعاية. نأسف على البعض منها، ولكننا في النهاية نستقر. فيما يلي بعض القرارات الأساسية والأكثر شيوعًا في مراحل العمر الأولى، والتي تؤثر على اختياراتنا، وعلى إحساسنا بالحيوية والتفاؤل والشباب على مدى العمر.

التعرف على الجسم
إن الشخص الذي يمارس التمارين الرياضية للحفاظ على مرونة عموده الفقري وقوته لن يكبر حتى في عمر 80 إلى 90 عامًا، ولن ينحني عموده الفقري. لذا يجب أداء الوضعيات التي تعزز مرونة العمود الفقري.
وقبل أن يبدأ الإنسان في ممارسة نشاط رياضي لفقد الدهون المتراكمة في مناطق بعينها وللعودة إلى الوزن المثالي لابد من البحث عن جذور المشكلة التي أدت إلى الزيادة في الوزن حتى يكسب معركته الوزن التي سيحارب من أجل فقد الكيلوجرامات الزائدة.
المزيد عن مؤشر كتلة الجسم ..
فزيادة الوزن قد ترجع إلى ضعف عملية التمثيل الغذائي عند الإنسان، وما يتحكم في شهية الإنسان هرمونات يفرزها الجسد وبعض المواد الكيميائية التي يفرزها المخ، ولابد من العمل على توازن هذه الهرمونات باستهلاك الأحماض الدهنية أوميجا أو زيت القرع أو زيت بذرة الكتان فكل هذه المواد الغذائية تعمل على حرق الدهون وخفض معدلاتها في الجسم.
المزيد عن الأسماك – وأوميجا -3 ..
المزيد عن بذور الكتان ..

أسرار الشباب الدائم

التأكد من الالتهابات
الالتهابات في أجسادنا هي استجابة طبيعية لأية إصابة أو عدوى قد تلحق بالجسم، وفى بعض الأحيان قد تؤدى الالتهابات إلى زيادة في الوزن، هذه الزيادة تدفع بالإنسان إلى الكسل وعدم قدرته على ممارسة الحركة وارتفاع معدلات السكر بالدم وعدم توازن الهرمونات.
ويمكن تجنب الإصابة بالالتهابات من خلال تناول الشاي الأخضر أو مستخلصات المعادن أو مستخلصات بذور العنب المعالجة (بوصفها مضاد للأكسدة لا مثيل في فاعليتها).
المزيد عن العنب ..
المزيد عن الشاي الأخضر ..

الفحص الجسدى ومتابعة الغدة الدرقية
الغدة الدرقية هي المنظم الرئيسي لعملية التمثيل الغذائي بجسم الإنسان، ووجود خلل بوظيفتها يؤدى إلى العديد والعديد من الاضطرابات الصحية مثل:
- الإصابة بالاكتئاب.
المزيد عن الاكتئاب ..
- الإصابة بالقلق.
المزيد عن اضطراب القلق ..
- الإصابة بالعقم.
- مضاعفات في الحمل.
المزيد عن مشاكل الحمل ..
- وجفاف الجلد والشعر.
المزيد عن جفاف الجلد ..
المزيد عن الشعر الجاف ..

أسرار الشباب الدائم

- ارتفاع معدلات الكوليسترول الضارة بالدم.
المزيد عن الكوليسترول ..
- اضطرابات في القلب.
- آلام المفاصل.
- عدم انتظام الدورة الشهرية.
المزيد عن الدورة الشهرية ..
من العلاجات الطبيعية التي تنظم عمل الغدة الدرقية وتجعلها في صحة جيدة:
- تناول الكرنب.
المزيد عن القيم الغذائية لثمرة الكرنب ..
المزيد عن زراعة ثمار الكرنب ..

- تناول البطاطا.
المزيد عن البطاطا وفوائدها المتعددة ..
- الذرة.
المزيد عن فوائد الذرة ..
كل هذه المواد الغذائية تدعم من وظائف الغدة الدرقية.
مع الحفاظ على صحة الكبد والدم، من أجل تنقية الكبد والدم من السموم لابد من تناول بروتينات الصويا والبروكلى والرمان.
المزيد عن فوائد الرمان لجسم الإنسان ..

أسرار الشباب الدائم

وضع ضوابط للأطعمة التي يتناولها الشخص
لابد من مراقبة النفس وتقديم تقرير يومي عما تتناوله، لأن النظام الغذائي يؤثر على صحة الإنسان بوجه عام.
لابد من شطب الأطعمة المعالجة من قائمة أطعمتنا واللجوء إلى المواد الغذائية الطازجة وخاصة تلك المزروعة بالطرق العضوية.
المزيد عن الأطعمة العضوية ..
تناول الأطعمة النباتية باختلاف ألوانها بقدر الإمكان وبشكل متوازن.

لا للمشاعر السلبية
المشاعر السلبية تلك المشاعر البغيضة التي لا يجب أن تتملك الإنسان من الشعور بالحقد أو الغضب أو كراهية الغير، فكل هذا ينعكس على وجه الإنسان ويجعله غير مشرقاً. وإذا استطاع الشخص التحكم في مشاعره وحذف الذكريات الأليمة من داخله، فسوف يستعيد حالة السعادة الطفولية تلك السعادة البريئة التي لا تشوهها أية مشاعر ضعيفة كتلك التي توجد عند بعض الكبار.
المزيد عن الغضب ..
المزيد عن الكره ..
المزيد عن السعادة ..

كما يسبب التوتر المزمن ارتفاعًا في إفراز الأدرينالين والكورتيزول، ويمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة بانتظام من هذه الهرمونات في الجسم في النهاية إلى ارتفاع ضغط الدم والأرق وزيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر واضطرابات المزاج، مما يؤثر عن غير قصد على الصحة العقلية والمظهر الجسدي.
يمكن تجربة تمارين التنفس البسيطة عند مواجهة المواقف العصيبة واليوجا المنتظمة مرتين في الأسبوع لمنح النفس دفعة من الطاقة التي يحتاجها بشدة.
المزيد عن اليوجا ..

أسرار الشباب الدائم

النشاط الدائم
لا تصل مطلقاً إلى حالة الراحة، ولا تفكر مطلقاً بأنه لا يوجد شيء لكي تفعله، فلابد وأن يتحلى كل واحد منا بروح الطفولة وأن يظل في حالة حركة نشاط وانغماس في مختلف الأنشطة كما يفعل الأطفال التي تجعلهم سعداء وتجلك أنت أيضا سعيداً.
وقد يتحقق ذلك من خلال ممارسة مختلف الهوايات التي يحقق الشخص معها متعته عند القيام بها.
المزيد عن الهوايات ..

نمط الحياة
الاضطرابات التي تنجم عن أنماط الحياة التي يسلكها الإنسان عادة ما تنبع من ممارسة العادات السيئة مثل التدخين أو شرب الكحوليات أو مشاهدة التلفزيون بشكل مبالغ فيه.
المزيد عن الكحوليات ..
كل هذه العادات السيئة تجعل الإنسان فريسة للضغوط، ولكي يحافظ على صحته لابد من ترك هذه العادات السيئة على الفور والتركيز على أنشطة جسدية تجعل الشخص في حالة حركة دائمة، وبالتالي حرق المزيد من السعرات الحرارية وبقاء الإنسان على وزنه المثالي.
المزيد عن الضغوط ..
كما أن الابتسامة المنتظمة تدرب عضلات الوجه، مما يقلل من احتمال ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة الناتجة عن العبوس المعتاد. علاوة على ذلك، فقد ثبت أن التصرف الإيجابي يحسن الدورة الدموية؛ الحفاظ على صحة العقل والقلب والمساهمة في الحصول على مظهر أكثر شباباً.

البيئات المحيطة
البيئات المحيطة من العمل والمنزل والعلاقات الاجتماعية مجتمعة تخلق للإنسان بيئته التي يعيش فيها.
لابد من البحث والعمل على اكتشاف ما الذي يجذبنا إلى الوراء ولا يدفعنا إلى الأمام، والعمل بعد ذلك على إيجاد الحل بالتحدث إلى من نتفاعل معهم في مختلف المجالات، وعند البحث عن الحل لابد وأن تنظر إلى الجانب المشرق الباعث على التفاؤل.
عندما يكون الإنسان تحت الضغوط، فإن غدة الأدرينالين تفرز هرمون الكورتيزول هذا الهرمون يعمل على زيادة معدل السكر في الدم والأنسولين ويبطأ من عملية حرق الدهون.
الضغوط تزيد من الالتهابات التي تسبب زيادة الوزن حول منطقة الخصر، لذا ينبغي أن نبقى بمنأى عن الضغوط بمحاولة جعل أذهاننا خالية من المشاعر السلبية.
المزيد عن كيفية فقد دهون الخصر ..

أسرار الشباب الدائم

فبصرف النظر عن كل الإنجازات الأكاديمية في الحياة، فإن اختيار الحب هو ما سيمنح الشخص الراحة حتى النهاية، ويجب اختياره بحكمة شديدة.
الحب أو الصداقة لا يتم حسابهما، بل يحدثان على نحو مفاجئ، ولكن عندما يحدث ذلك، لابد من وضع المشاعر بالكامل فيهما.
الدعم والتشجيع الذي سيحتاجه الشخص خلال أوقات خياراته الصعبة هو ما سيقدمه له أحباؤه. وعندما يكبر، فإن هؤلاء الشركاء هم الملجأ الذي يبحث عنهم كثيرًا، وسيعيش داخل دفء قلوبهم، وسيسميهم دائمًا بالمنزل.
كما أن الأصدقاء هم فاكهة الحياة، وهم الأصول الثابتة التي يمكن أن يمتلكها الشخص أطول فترة في حياته، من الممكن أن يشعر الإنسان بأن حياته حلوة بمجرد تواجد صديقه بجانبه حتى لو لم يكن يفعل له أو يفعل معه شيء، ومشاركة الصديق حتى لو بمجرد الابتسامة لصاحبه فإن كل همومه تختفي ويشعر بأن الحياة أفضل من حوله.
لكن ما هي الصداقة السامة؟

النوم والراحة
مع عدم النوم والراحة علامات الإرهاق تبدو على الوجه، وهذا عامل لا يُستهان به في إصابة الوجه بالتجاعيد وظهور علامات التقدم في السن سريعاً، لابد وأن يحرص كل شخص على النوم لفترة لا تقل عن ست ساعات عل الأقل ليلاً يومياً.
المزيد عن الأرق ..

التعلم من الأخطاء
في بعض الأحيان، لا نحصل على النتيجة التي أردناها في الحياة، ونواجه عواقب ذلك "الخطأ" طوال حياتنا.
على من يقع اللوم إذن؟
الحياة لا يمكن التنبؤ بها، حتى لو قد خطط الشخص لحياته بأكملها، في مرحلة ما، سوف يواجه عقبة، وبعد ذلك قد يحتاج إلى تغيير طريقه.
لا بأس، إذا لم تكن طريقته ناجحة، فقد يكون هناك شيء أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة له في الاتجاه المعاكس. لذا، لا ينبغي التوقف عندما تغلق الحياة بابًا في وجه الإنسان، لأنه عندما يغلق باب، ينفتح آخر.
وكيف سيتعلم، إذا لم يرتكب الأخطاء؟
لابد من تجهيز النفس لمواجهة النجاح والفشل في الحياة
التركيز على الجانب المشرق
وضع المزيد من الإمكانات على الأشياء التي تستغرق وقتًا
عدم الخوف من إفساد الأمور، فلا يوجد شيء لا يمكن إصلاحه.

فمع تقدمنا جميعًا في السن، أصبح لدينا المزيد من المسئوليات، وهذا يقودنا إلى اتخاذ خيارات في الحياة، كان بعضها ممتعًا، بينما كان البعض الآخر صعبًا، وقد مررنا بها مع مرور الوقت.
في كل تلك الأوقات الجيدة والأوقات السيئة، عندما يكون لدينا فجأة العديد من الخيارات للاختيار، ونشعر بالارتباك أو عدم التأكد مما إذا كان يجب علينا الاستسلام أو اتخاذ أي خطوة للأمام.. يتعين طلب المساعدة. هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم المساعدة، والسؤال، والتحدث، والمقارنة ثم تحديد الخيار الأفضل بالنسبة للشخص، مع الاستماع إلى الخبراء والنظر إلى أخطاء الماضي. فكل الجهود التي بذلها الشخص هي التي تجعله قادرًا على أن يكون الشخص الذي هو عليه اليوم.
مع تذكر شيء واحد فقط، بغض النظر عما اختاره الشخص، أو قرر أن يفعله في الحياة، عدم ترك أي مساحة "للندم". وأن يكون واثقًا دائمًا من الاختيار الذي يتخذه، الشخص هو من يجعل هذا الاختيار جديرًا، لأنها حياته واختياره!!

المزيد عن أهمية استخدام التكنولوجيا لكبار السن ..

* المراجع:
  • "Fighting aging" - "sens.org".
  • "Combating Age-Related Brain Deterioration" - "lef.org".
  • "Aging" - "britannica.com".
  • "Biology of Aging" - "uwaging.org".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة للشركة العربية للنشر الإلكتروني