الشيخوخة المبكرة .. وتجاوز العمر البيولوجى العمر الزمنى
* الشيخوخة المبكرة:
قد تنجم الشيخوخة المبكرة عن عوامل مختلفة، مثل نقص انقسام الخلايا أو
قصر
التيلوميرات (Telomere shortening). قد تساعد عادات نمط الحياة الصحية، مثل
اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني، والحصول على قسط كافٍ من النوم، في الوقاية منها.
الشيخوخة المبكرة هي حدوث تغيرات مرتبطة بالعمر في ج
سم الشخص بشكل مبكر من المعتاد.
هناك العديد من علامات الشيخوخة، بما في ذلك فقدان مرونة الجلد والأنسجة
الأخرى، ووهن قوة العضلات، وتغيرات في السمع والبصر، وبطء في المعالجة العقلية. المزيد عن مفهوم كبر السن ..
يمكن أن تُسبب العديد من الاضطرابات الوراثية الشيخوخة المبكرة، ولكن عوامل نمط
الحياة، كالتدخين والتعرض لأشعة الشمس، هي السبب الأكثر شيوعًا.
الشيخوخة المبكرة غير قابلة للعكس، ولكن اتباع عادات صحية في نمط الحياة يُعزز صحة
الشخص ويُساعده على الشعور بتحسن مع تقدمه في السن.
يُشير العلماء إلى العمر بطريقتين:
- العمر الزمني: هو عمر الشخص بالسنوات والأشهر والأيام منذ ولادته.
- العمر البيولوجي: هو مقياس لمدى كفاءة أعضاء الشخص وأنسجته. ويُعد مؤشرًا أفضل
على صحة الشخص من عمره الزمني.
إذا تجاوز العمر البيولوجي العمر الزمني، تحدث الشيخوخة المبكرة.
تُسبب العديد من الاضطرابات الوراثية الشيخوخة المبكرة، لكن نمط الحياة غير الصحى للفرد يتسبب فيها بالمثل
* أسباب الشيخوخة المبكرة:
يدرس العلماء أسباب الشيخوخة. ويتفق معظمهم على أن أحد الأسباب الرئيسية للشيخوخة
هو قصر التيلوميرات (Telomere shortening)، التي تُغطي نهايات
الكروموسومات - الخيوط الموجودة
داخل الخلايا التي تحمل الحمض النووي أو المعلومات الوراثية. وكثيرًا ما يُشبه
العلماء التيلوميرات بالأغطية البلاستيكية في نهايات أربطة الأحذية. تحمي
التيلوميرات الكروموسومات من التلف الخارجي وتحافظ على
الحمض النووي الذي يُحافظ على شباب
الإنسان ومظهره. ومع ذلك، في كل مرة تنقسم فيها الخلية، تقصر التيلوميرات. وعندما
تصبح قصيرة جدًا، تقل حماية الحمض النووي ويصبح عرضة للتلف.
في النهاية، يؤدي قصر التيلوميرات إلى شيخوخة الخلايا. تصبح الخلايا التى تعرضت
للشيخوخة غير قادرة على الانقسام، ولا تتبع
الدورة الخلوية المعتادة. ويتراكم لدى
الأشخاص بشكل طبيعي المزيد من هذه الخلايا مع تقدمهم في السن.
يمكن أن تكون شيخوخة الخلايا مفيدة في بعض الحالات، مثل تثبيط نمو
الأورام. ومع ذلك، في معظم الحالات، قد
تُسهم هذه الخلايا في شيخوخة خلايا أخرى، إذ تُطلق بروتينات قد تؤدي إلى التهاب وتغيرات في الأنسجة.
بما أن عادات نمط الحياة غير الصحية قد تُسهم في تقصير التيلومير، فهناك خطوات
يُمكن اتخاذها لمنع تلف الحمض النووي.
كما تساهم بعض الحالات الوراثية فى سرعة قصر التيلوميرات، ويبحث العلماء عن
طرق لإبطاء هذه العملية. لا يزال من غير الممكن منع تقصير التيلوميرات لدى الأشخاص المصابين بهذه الحالات الوراثية.
* عوامل خطر تساهم فى الشيخوخة المبكرة: قد تُسرع العوامل التالية عملية الشيخوخة:
- التعرض لأشعة الشمس.
- التدخين.
- الإفراط في تناول الكحوليات.
- التوتر.
- اتباع نظام غذائي غير صحي.
- قلة النشاط البدني.
- قلة النوم.
- تلوث الهواء. المزيد عن تلوث الهواء ..
- الاضطرابات الوراثية مثل
متلازمة فيرنر (Werner Syndrome)،
التى يكون سببها حدوث طفرات فى
جين "دبليو.آر.إن/WRN".
* العلامات الشائعة للشيخوخة المبكرة: قد تكون علامات الشيخوخة مرتبطة بالمظهر، أو عقلية، أو جسدية. من الأمثلة:
- تغيرات الجلد، مثل الجفاف، والتجاعيد، وبقع التقدم في السن، والترهل.
- تساقط الشعر أو الشيب. المزيد عن شيب الشعر ..
- ضمور العضلات (فقدان الكتلة العضلية)، مما قد يزيد من فرص السقوط والإصابات الأخرى.
- هشاشة العظام (فقدان العظام)، مما يزيد من خطر الإصابة بالكسور. المزيد عن هشاشة العظام .. المزيد عن هشاشة العظام لكبار السن ..
- مشاكل في السمع والبصر.
- مشاكل في الذاكرة.
- بطء في المعالجة العقلية.
تجاعيد الجلد من أبرز علامات الشيخوخة
* متلازمات الشيخوخة المبكرة:
ما هي متلازمات الشيخوخة المبكرة (Premature-ageing-syndromes)؟
تشمل متلازمات الشيخوخة المبكرة، المعروفة أيضًا باسم "الشيخوخة المبكرة"، حالتين وراثيتين نادرتين جدًا، هما
متلازمة
هتشينسون-جيلفورد (Hutchinson-Gilford progeria syndrome/progeria) ومتلازمة فيرنر ( Werner syndrome).
في كلتا الحالتين، تشمل التغيرات الجلدية التي تشير إلى الشيخوخة المبكرة ما يلي:
- ضمور (ترقق الجلد وفقدان مرونته).
- فقدان الجلد الدهون.
- التجاعيد.
- شيب الشعر.
- تساقط الشعر. المزيد عن تساقط الشعر ..
- ضمور الأظافر.
- خلل تصبغ الجلد.
- التقرحات.
هذه تغيرات تحدث مع تقدم الجسم في السن، ولكنها تحدث بوتيرة متسارعة في مرض الشيخوخة المبكرة.
- الاختلافات بين أنواع متلازمات الشيخوخة المبكرة:
أولاً - متلازمة هتشينسون-جيلفورد/Hutchinson-Gilford syndrome:
تُصيب متلازمة هتشينسون-جيلفورد طفلًا واحدًا من كل 8 ملايين طفل تقريبًا. تبدأ
أعراض مرض الشيخوخة المبكرة
بالظهور في عمر 6-12 شهرًا تقريبًا، عندما لا يكتسب الطفل وزنًا كافيًا، وتحدث تغيرات جلدية.
تشمل أعراض المتلازمة ما يلي:
- الصلع، بروز فروة الرأس والأوردة والعينين، صغر الفك، تأخر تكوين الأسنان. المزيد عن الصلع ..
- أطراف نحيفة مع بروز
المفاصل، قصر القامة، تصلب المفاصل، خلع الفخذ.
- جلد سميك ومشدود ولامع فوق المفاصل.
- يبلغ متوسط العمر المتوقع 13 عامًا، ويموت حوالي 75% منهم بسبب أمراض القلب.
ثانيًا - متلازمة فيرنر:
تصيب متلازمة فيرنر حوالي شخص واحد من كل مليون شخص. تظهر أولى علامات
المتلازمة عند البلوغ تقريبًا، حيث لا يمر الطفل بطفرة نمو طبيعية، أو قد يتأخر
نموه حتى يبلغ 30 عامًا. المزيد عن البلوغ ..
تشمل أعراض المتلازمة ما يلي:
- اختلاف واضح بين مظهر الشخص وعمره الحقيقي.
- شيب الشعر و/أو الصلع، وتجعد الوجه وشيخوخة الجسم، وخدود غائرة، وفك صغير.
- قصر القامة (عادةً أقل من 1.6 متر)، وضعف العضلات. المزيد عن قصر القامة (التقزم) ..
- جلد سميك ومشدود ولامع فوق المفاصل، مما يؤدي إلى تقرحات.
- صوت حاد.
- عادةً ما تحدث الوفاة لدى المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و50 عامًا،
ويموت معظمهم بسبب أمراض القلب أو
السرطان. المزيد عن مرض السرطان ..
- الأسباب:
تُسبب تحورات جين "دبليو.آر.إن/WRN" متلازمة فيرنر. يُصدر هذا الجين تعليماتٍ لإنتاج
بروتين "فيرنر"، هذا البروتين يقوم بالعديد من المهام المتعلقة بصيانة
وإصلاح الحمض النووي (DNA). كما يُساعد هذا البروتين في عملية نسخ الحمض النووي من أجل انقسام الخلايا. غالبًا ما تؤدي
التغيرات التى تحدث فى هذا الجين إلى إنتاج بروتين "فيرنر" قصير ولا يؤدي وظائفه بشكل طبيعي. تُشير الأبحاث إلى أن هذا
البروتين غير الطبيعى لا ينتقل إلى نواة الخلية، حيث يتفاعل عادةً مع الحمض النووي. كما تُشير الأبحاث إلى أن البروتين
المُعدل يتحلل في الخلية بسرعة أكبر من بروتين "فيرنر" الطبيعي. لم يتوصل الباحثون إلى الفهم الكامل للأسباب التى
تساهم فى تحور جين "دبليو.آر.إن/WRN" والذى بدوره يساهم فى علامات وأعراض متلازمة فيرنر. قد تنقسم الخلايا التي تحتوي على
بروتين "فيرنر" المتحور بشكل أبطأ أو تتوقف عن الانقسام، مما يُسبب مشاكل في النمو. كما قد يؤدى البروتين المتحور إلى تراكم
الحمض النووي التالف، مما قد يُضعف الأنشطة الخلوية الطبيعية ويسبب المشاكل الصحية المصاحبة لهذه الحالة.
وقد تكون الطفرات (التحورات) الجينية المسببة للمرض وراثية، ينقلها الآباء إلى أبنائهم، أو قد تحدث عشوائيًا أثناء انقسام
الخلايا. قد تنتج الطفرات الجينية أيضًا عن
فيروسات، أو عوامل
بيئية، مثل
الأشعة فوق البنفسجية الناتجة عند التعرض لأشعة الشمس، أو مزيج من هذه العوامل.
- علاج متلازمات الشيخوخة المبكرة:
لا يوجد علاج محدد للشيخوخة المبكرة. تتم إدارة المتلازمات من خلال العلاج
العرضي للأمراض المرتبطة بها. الاستشارة الوراثية مهمة جدًا.
يقدم طبيب الأمراض الجلدية نصائح حول العناية بالبشرة وطرق الوقاية من علامات الشيخوخة المبكرة
* متى يجب استشارة الطبيب بشأن الشيخوخة المبكرة؟
في بعض الأحيان، قد تشير علامات الشيخوخة المبكرة إلى وجود حالة مرضية كامنة، خاصةً
إذا بدأت فجأة. ينبغي على الشخص استشارة الطبيب إذا لاحظ ما يلي:
- تغير لون الجلد.
- ظهور شامات جديدة أو تغيرات في الشامات الموجودة.
- تغيرات في ملمس الجلد.
- سهولة ظهور الكدمات.
- تساقط الشعر المفاجئ.
يمكن لطبيب الأمراض الجلدية تقديم نصائح حول العناية بالبشرة وطرق الوقاية من
علامات الشيخوخة المبكرة. وإذا كان الشخص يرغب في إجراء تغييرات إيجابية في نمط
حياته ولكنه يواجه صعوبة في التكيف مع سلوكياته، فيمكنه استشارة الطبيب.
قد يتمكن الناس من الوقاية من الشيخوخة المبكرة من خلال اتباع عادات صحية في نمط
الحياة، مثل حماية البشرة من التعرض لأشعة الشمس، والإقلاع عن التدخين، والحد من
تناول الكحوليات، واتباع نظام غذائي صحي، والنشاط البدني، وإدارة التوتر، والحصول
على قسط كافٍ من النوم.
تناول الخضراوات والفاكهة من الأطعمة التي يمكن أن تساعد على الظهور بمظهر أصغر سنًا
*طرق الوقاية من علامات الشيخوخة المبكرة:
مع التقدم في السن، تحدث تغيرات في الجسم، وتشهد عملياته الداخلية الحيوية نوع من
الخمول وعدم النشاط الكامل. تساهم هذه التغيرات في كيفية عمل جسم الإنسان ومظهره.
غالبًا ما تكون البشرة والوجه أول مؤشرات التقدم في السن، ولكن هناك أشياء يمكن
القيام بها للحصول على بشرة أكثر شبابًا، مثل تغيير النظام الغذائي، واستخدام واقي
الشمس، والحفاظ على ترطيب الجسم، وحتى إجراء عمليات التجميل. المزيد عن
دهانات الشمس ..
خطوات الوقاية من الشيخوخة المبكرة:
- تناول النظام الغذائي الصحي:
تُعد الأنظمة الغذائية الصحية مهمة لعدة أسباب. عندما يكون الإنسان أصغر سنًا، قد
لا يقلق كثيرًا بشأن ما يأكله، ولكن مع التقدم في السن، تتغير احتياجاته الغذائية.
وفقًا للأطباء والخبراء، هناك علاقة وثيقة بين النظام الغذائي والبشرة. يمكن أن
يؤدي سوء التغذية إلى ظهور
حب الشباب وشيخوخة الجلد المبكرة. لا يعني تناول الطعام
الصحي بالضرورة حرمان النفس من أطعمتها المفضلة - بل يتعلق الأمر بتناول نظام غذائي
متوازن؛ وهذا يشمل تغيير العادات الغذائية لتشمل أطعمة تعزز صحة البشرة.
ومن بين الأطعمة التي يمكن أن تساعد على الظهور بمظهر أصغر سنًا، بما في ذلك:
- زيت الزيتون البكر. المزيد عن الزيتون ..
- الشاي الأخضر. المزيد عن فوائد الشاى الأخضر ..
- الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل، الرنجة). المزيد عن الأسماك وأوميجا-3 ..
- الأفوكادو.
- الخضراوات.
- بذور الكتان. المزيد عن بذور الكتان ..
- الرمان. المزيد عن فوائد الرمان ..
- القرفة. المزيد عن فوائد القرفة ..
- الزنجبيل. المزيد عن فوائد الزنجبيل ..
- حساء العظم. المزيد عن حساء العظم ..
- الطماطم.
- الشيوكولاته الداكنة. المزيد عن الشيكولاته ..
قد يكون الحفاظ على نظام غذائي صحي أمرًا صعبًا في بعض الأحيان، ولكنه مهم لصحة
البشرة. البدء بإجراء تغييرات صغيرة، ثم الانتقال إلى تغييرات أكبر ليصبح الغذاء
الصحى عادة لدى الشخص تحميه من الشيخوخة المبكرة.
- الحفاظ على رطوبة الجسم:
إذا كان الشخص يجد صعوبة في الحفاظ على رطوبة جسمه، فقد تكون بشرته معرضة للخطر
نتيجة لذلك. تشير الدراسات إلى أن تناول الماء يؤثر على ترطيب البشرة ووظائفها
الحيوية - خاصةً للأشخاص الذين يعانون من انخفاض استهلاك الماء اليومي. تختلف
توصيات شرب الماء باختلاف الجنس والعمر والحجم وحالة الطقس، والتالى هى التوصيات
التالية لاستهلاك الماء:
- الرجال: 13 كوبًا (حوالي 3 لترات) من السوائل يوميًا.
- النساء: 9 أكواب (أكثر بقليل من لترين) من السوائل يوميًا، و10 أكواب للحوامل،
و12 كوبًا للنساء التى تقوم بإرضاع طفلها رضاعة طبيعية.
- الأطفال/المراهقون: من 6 إلى 8 أكواب يوميًا.
يلعب الماء دورًا هامًا في صحة البشرة، وبدون ترطيب كافٍ، قد تبدو البشرة باهتة،
وقد تبرز التجاعيد، وقد تبدو المسام أكثر بروزًا. ومع ذلك، ليس الماء السائل الوحيد
الذي يساعد على ترطيب البشرة .. فشرب الوفير من السوائل يحافظ على رطوبة البشرة
ونعومتها ونضارتها.
- النوم من الأولويات الهامة لصحة الإنسان:
النوم ضروري
للصحة العامة، ويمكن أن يؤثر قلة النوم على المظهر. وقد توصلت نتائج
إحدى الدراسات حول آثار الحرمان من النوم ومظهر الوجه، أن المشاركين في الدراسة
المحرومين من النوم كانوا يعانون من زيادة في الجفون المتدلية، واحمرار العينين،
وتورم العينين، والهالات السوداء تحت العينين، وشحوب البشرة، وزيادة
التجاعيد/الخطوط الدقيقة، وتجاعيد حول زوايا الفم.
المزيد عن الهالات السوداء تحت العين ..
والتوصيات التالية للخبراء لمعدلات النوم لجميع الأعمار:
- المواليد الجدد (من 0 إلى 3 أشهر): من 14 إلى 17 ساعة يوميًا.
- الرضع (٤-١١ شهرًا): من ١٢ إلى ١٥ ساعة يوميًا.
- الأطفال الصغار (١-٢ سنة): من ١١ إلى ١٤ ساعة.
- مرحلة ما قبل المدرسة (٣-٥ سنوات): من ١٠ إلى ١٣ ساعة.
- الأطفال في سن المدرسة (٦-١٣ سنة): من ٩ إلى ١١ ساعة.
- المراهقون (١٤-١٧ سنة): من ٨ إلى ١٠ ساعات.
- الشباب (١٨-٢٥ سنة): من ٧ إلى ٩ ساعات.
- البالغون (٢٦-٦٤ سنة): من ٧ إلى ٩ ساعات.
- كبار السن (٦٥ سنة فأكثر): من ٧ إلى ٨ ساعات.
إذا تجاوز العمر البيولوجي العمر الزمني، تحدث الشيخوخة المبكرة
- ممارسة الرياضة بانتظام:
للرياضة فوائد صحية عديدة، وتشير الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام طوال
الحياة تساعد على إبطاء الشيخوخة. فإن ممارسة الرياضة تزيد من تدفق الدم في جميع
أنحاء الجسم. وعندما يزيد تدفق الدم، يغذي الأكسجين والعناصر الغذائية خلايا الجلد
ويزيل الفضلات منها، مما يجعل البشرة أكثر صحة.
تقدم جمعية القلب الأمريكية (The American Heart Association) التوصيات التالية للنشاط البدني:
- البالغون: 150 دقيقة أسبوعيًا من
النشاط الهوائي (Aerobic
exercise) المتوسط إلى الشديد، أو 75 دقيقة أسبوعيًا من النشاط الهوائي القوي، وتعني التمارين الهوائية "مع الأكسجين"، حيث
يزداد تنفس الشخص معها ويزداد معدل ضربات قلبه أثناء أداؤها. تساعد التمارين
الهوائية في الحفاظ على صحة القلب والرئتين
والدورة الدموية. تختلف التمارين الهوائية عن التمارين اللاهوائية. فالتمارين
اللاهوائية، مثل رفع الأثقال أو الجري السريع، تنطوي على دفعات سريعة من الطاقة.
وتُؤدى بأقصى جهد لفترة قصيرة. وهذا يختلف عن التمارين الهوائية، حيث تُمارس
التمارين الهوائية لفترة طويلة. ومن بين أمثلة التمارين الهوائية: المشي، الجري، السباحة، قفز الحبل.
كما توصي الجمعية بتقليل وقت الجلوس، وإضافة تمارين أو وقت لممارسة الرياضة.
- الأطفال: يجب أن يمارس الأطفال من سن 3 إلى 5 سنوات نشاطًا بدنيًا طوال اليوم،
بينما يجب أن يمارس الأطفال من سن 6 إلى 17 عامًا 60 دقيقة على الأقل يوميًا من النشاط البدني المتوسط/القوي (وخاصةً الهوائي).
- استخدام دهانات واقية من الشمس:
على الرغم من أن التعرض لأشعة الشمس وسيلة رائعة لتعزيز مستويات
فيتامين "د"، إلا
أنه من المهم تجنب الإفراط فيها. للشمس والبشرة علاقة معقدة، إذ صُممت أجسامنا
للاستفادة من ضوء الشمس، إلا أن الإفراط في التعرض قد يؤدي إلى انخفاض مرونة الجلد
وزيادة التجاعيد. لذا، يجب التركيز دائمًا على العناية بالبشرة، خاصةً خلال فصل
الصيف. تشير الدراسات إلى أن استخدام واقي الشمس يساعد على منع شيخوخة الجلد. توصي
مؤسسة سرطان الجلد (The Skin Cancer Foundation) الأشخاص الذين يخرجون في الهواء
الطلق باستخدام واقي شمس بعامل حماية 15 أو أعلى يوميًا. يجب وضع واقي الشمس على
جميع المناطق المكشوفة قبل 30 دقيقة من الخروج وإعادة وضعه كل ساعتين. يجب توخي
الحذر الشديد في أيام الصيف الحارة، وكذلك في الطقس الغائم (الذى لا تكون به أشعة
شمس ساطعة). تشمل بعض نصائح السلامة الأخرى للوقاية من الشمس لمنع الشيخوخة
المبكرة:
- البحث عن الظل.
- تغطية الجسم بالملابس.
- ارتداء قبعة.
- ارتداء النظارات الشمسية. المزيد عن فوائد النظارات الشمسية ومعايير اختيارها .. المزيد عن فيتامين "د" .. المزيد عن نقص فيتامين "د" ..
استخدام الدهانات الواقية من الشمس تحمى الجلد من الشيخوخة
- استخدام
الريتينويد (Retinoid):
الريتينويد هو مركب كيميائي من
فيتامين "أ". ويشير أحد الخبراء حول كيفية تقليل
الريتينويدات للتجاعيد، على النحو التالى: أن الريتينويدات تُقلل من الخطوط الدقيقة
والتجاعيد عن طريق زيادة إنتاج
الكولاجين؛ تُحسن الريتينويدات إنتاج الأوعية
الدموية لتحفيز وتحسين لون البشرة؛ تُساعد الريتينويدات على إخفاء بقع التقدم في
السن؛ تُنعم الريتينويدات البقع الخشنة؛ قد يستغرق الريتينويد من ثلاثة إلى ستة
أشهر ليبدأ مفعوله؛ قد تُسبب الريتينويدات جفاف الجلد وتهيجه، لذلك من المهم ترطيب
البشرة واستخدام المنتج مرة كل يومين فقط؛ تُزيد الريتينويدات من حساسية البشرة
لأشعة الشمس، لذا لابد من التأكد من استخدام واقي الشمس بالإضافة إلى الريتينويدات
عند الخروج. هناك ريتينويدات تتطلب وصفة طبية، ولكن هناك العديد من الخيارات
المتاحة بدون وصفة طبية أيضًا .. فلابد من التأكد من جودتها بالمثل. المزيد عن جفاف الجلد ..
- التقليل من تناول الكحوليات والكافيين:
هناك مشروبات تزيد من الجفاف، ومن بينها الكحوليات والمشروبات التي تحتوي على
الكافيين. يُعد الكحول والكافيين مُدرين للبول. في حين أن بعض الأشخاص قد يستفيدون
من مُدرات البول (مثل الأشخاص الذين يعانون من
ارتفاع ضغط الدم أو خلل في وظائف
الكلى)، إلا أن مُدرات البول تُفقد الجسم السوائل، مما قد يؤدي إلى جفاف الجلد. المزيد عن ضغط الدم .. المزيد عن ضغط الدم المرتفع .. المزيد عن الكافيين ..
ينبغي على الراغبين في الحفاظ على شبابهم تقليل تناول الكحوليات والكافيين أو
الامتناع عنه تمامًا. إذا كان الشخص من مُحبي هذين النوعين من المشروبات،
فعليه التأكد من شرب الماء مع الكحوليات أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين للمساعدة في الحفاظ على رطوبة الجسم.
- الإقلاع عن التدخين:
التدخين مضر بالصحة، ويمكن أن يُسرع من عملية الشيخوخة الطبيعية للبشرة، يُسبب التدخين التجاعيد والتغيرات التالية في الوجه:
- تجاعيد حول العين.
- خطوط بارزة.
- بشرة غير ناعمة.
- بشرة رمادية.
- تجاعيد عميقة.
- انتفاخ العينين.
- شفاه رقيقة.
الامتناع عن التدخين يحمى البشرة من علامات التقدم فى السن
- غسيل البشرة وترطيبها يوميًا:
غسيل الوجه ضروري للبشرة، وغسيل الوجه بشكل صحيح يتضمن ترطيبه. الحفاظ على ترطيب
البشرة أمر بالغ الأهمية، لذا من المهم ملاحظة أن غسل الوجه يُجفف البشرة. ترطيب
البشرة بعد غسلها مهم لأنه يُحفز الدورة الدموية ويُحفز إنتاج خلايا جديدة، مما يُحافظ على نضارة البشرة.
لابد من اتباع النصائح التالية لغسل الوجه بشكل صحيح:
- غسل الوجه كل يوم كل صباح ومساء.
- تجنب استخدام الماء الساخن، لأنه قد يُضر بالبشرة. استخدام الماء الفاتر أو البارد بدلًا منه.
- البحث عن منظفات ومرطبات الوجه المناسبة للبشرة.
- تجنب غسل الوجه أكثر من مرتين يوميًا.
- استخدام المرطب مباشرة بعد غسل الوجه.
- إرخاء الوجه:
حركات الوجه، كالعبوس أو الابتسام، تُرهق العضلات، وقد يؤدي تكرارها إلى ظهور
التجاعيد. قد يكون من الصعب عدم الابتسام أو العبوس أو التحديق، ولكن من المهم
إرخاء الوجه كلما أمكن. عادةً ما يكون التوتر سببًا لشد الوجه، لذا هناك بعض العلاجات لتخفيف شد الوجه/التوتر:
- تمارين الوجه.
- التأمل.
- اليوجا. المزيد عن اليوجا ..
- التدليك.
- الاستحمام بالماء الساخن.
- أدوية مضادة للقلق.
* المراجع:
"The
Link between Chronic Stress and Accelerated Aging" - "pmc.ncbi.nlm.nih.gov".
"Aging
Overview" - "health.harvard.edu".
"Progeria - Symptoms and causes" - "mayoclinic.org".
"Common
Causes of Premature Aging" - "integrishealth.org".