الوقاية من العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
* انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات في زمن الأوبئة والجائحات:
إن المطاعم والمقاهى والحانات من الأماكن العامة التى تتزايد معها مخاطر انتشار العدوى وانتقالها بين الأشخاص المتواجدين بها لتناول الأطعمة والمشروبات، ويكون ذلك نتيجة لتواجد عدد كبير من الأشخاص فى مكان مغلق وخلع الكمامات لتناول الطعام والشراب. بالإضافة إلى أن انتشار العدوى بهذه الأماكن يكون لغياب التهوية الملائمة وعدم إتباع المسافات الآمنة .. فكلها عوامل تؤثر على انتشار العدوى وخاصة الأمراض التى لها قابلية فى الانتشار بدرجة كبيرة.

* عوامل الخطورة:
- كلما ازداد تعامل الفرد مع الآخرين وكلما طالت مدة التعامل كلما زادت فرض انتقال العدوى بالأمراض، مثل تنقل النادل بين الموائد من أجل تقديم الطعام والمشروبات.
- خلع الكمامة من أجل تناول الطعام والمشروبات.
- غياب المسافة الآمنة يزيد من مخاطر العدوى والحرص على إتباعها يقلل من خطر انتقال العدوى.
- مشاركة الأدوات (أدوات تناول وتقديم الطعام) التى من الصعب تطهيرها أو تنظيفها.
المزيد عن العدوى ..

ويمكن تصنيف العوامل التى تزيد أو تحد من مخاطر انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات إلى عوامل ذات خطورة أقل وذات خطورة أعلى:
- عوامل ذات خطورة أقل: الحصول على الطعام من خدمة الاستلام عن طريق السيارة، أو من خلال توصيل الطلبات للمنزل وعدم الذهاب للمطعم، أو تناول الطعام فى المطاعم فى مكان خارجى فى الهواء الطلق.
- عوامل ذات خطورة أعلى: تناول الطعام داخل المطعم وعدم وجود مسافة آمنة بين الموائد فى المقاهى والحانات.
- أعلى معدلات للخطورة: الزحام داخل المطاعم والمقاهى والحانات وعدم تطبيق الإجراءات الوقائية على الإطلاق.

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
المقاهى والحانات من الأماكن المغلقة التى تتزايد معها مخاطر انتشار العدوى

* كيفية انتقال العدوى:
- غياب المسافة الآمنة للموائد والمقاعد فى المطاعم والمقاهى والحانات:
المسافة الآمنة التى تقرها الجهات الطبية هى 180 سم، وهذه المسافة تم تقريرها بناءً على المسافة التى تنتشر من خلالها الجراثيم عند السعال أو العطس و الرذاذ الذى يخرج مع الكلام .. لكنه من الممكن أن تنتشر الجراثيم إلى أبعد من ذلك فمثلاً عند جرى الإنسان فمن الممكن أن تنتشر على مسافة 9 متر. ووجود مروحة فى المكان المغلق المحدود تجعل جزيئات الفيروسات تنتشر على نطاق أكبر، وكلما قلت المسافة كلما زادت مخاطر التعرض للعدوى وانتقال المرض من الشخص المريض إلى الشخص السليم.
المزيد عن أنواع الجراثيم ..
المزيد عن السعال ..
المزيد عن العطس ..

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
غسيل الأيدى بالماء والصابون من الإجراءات الوقائية التى تحمى من الإصابة بالأمراض

- قوائم الطعام والمشروبات من بين الوسائل التى تؤدى إلى انتقال العدوى:
وهذا يعتمد على المادة المصنعة منها، فالقوائم البلاستيك يمكن تعقيمها، والقوائم الورقية التى يتم التخلص منها بعد الاستخدام الواحد بالخيارات الملائمة والمثالية، والأفضل استخدام القوائم الإلكترونية التى يمكن رؤيتها عن طريق الهواتف المحمولة. مع تذكر أنه لو قام شخص بلمس الأسطح التى توجد عليها الفيروسات وطالما أنه لم يلمس الفم أو الأنف أو العين فسوف يكون فى أمان .. وعندما يكون هناك شك فمن الأفضل غسيل الأيدى جيداً بالماء والصابون أو استخدام المطهرات.
المزيد عن غسيل الأيدى بالماء والصابون ..
المزيد عن المطهرات والمعقمات ..

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
احتمالية انتقال العدوى من الطعام منخفضة للغاية

- هل تنتقل العدوى من الطعام الآتى من مطبخ المطعم؟
احتمالية انتقال العدوى من الطعام منخفضة للغاية، فالفيروس ليس ثابت فى البيئة وقد أشارت الدراسات أن الفيروس يفقد نصف تركيزه الفيروسى بعد أفل من ساعة على النحاس وثلاث ساعات ونصف على الكرتون (الورق المقوى) وسبع ساعات على البلاستيك وهى الحاويات المستخدمة لحفظ الأطعمة فيها. وإذا تلوث الطعام قبل عملية الطهى فإن درجات الحرارة العالية للطهى تقتل الفيروس أو غالبيته وليس كله .. لذا فاستخدام الكمامة وحفاظ العاملين على نظافة أيديهم ممن يعدون الطعام يقلل مخاطر تلوث الطعام المقدم فى المطاعم.

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
القوائم الورقية فى المطاعم تنقل العدوى

- استخدام الأدوات التى يستخدمها الآخرون:
أو التى يُعاد استخدامها من أدوات التوابل من الملح والفلفل، حاويات الأطعمة وبالمثل الأبواب وصناديق القمامة ومن الأفضل استخدام حاويات التوابل التى تستخدم لمرة واحدة.
المزيد عن الفيروسات والبكتيريا ..

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
تنقل النادل بين الموائد من عوامل نشر العدوى

- النادل الذى يتنقل بين الموائد:
إن ارتداء النادل للكمامة يمنح طبقة من الحماية لكن التعامل مع مختلف العملاء لتقديم الطلبات أو عند التحدث إليهم من عوامل نقل العدوى ونشرها. ولابد من تذكر أن الشخص يظل معدٍ لمدة ستة أيام تالية عل ظهور الأعراض عليه، لذا فارتداء الكمامة والحرص على نظافة الأيدى من الإجراءات الهامة لحماية النفس والآخرين من مختلف الأمراض المُعدية.
المزيد عن الأمراض المُعدية ..

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
تعقيم الأطباق ذات الاستخدام المتعدد جيداً لتجنب انتقال العدوى فى المطاعم

* الوقاية من انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات:
لكن ما هى الإجراءات الوقائية التى ينبغى أن تتبعها المطاعم والمقاهى والحانات والأشخاص من أجل تجنب التعرض للعدوى قدر الإمكان؟

- فحص العملاء قبل الدخول للمطاعم والحانات والمقاهى:
يمكن فحص الزائرين قبل الدخول للمطاعم والحانات والمقاهى وذلك بفحص درجات الحرارة والسؤال عن وجود أية أعراض أو الاتصال بشخص مريض.

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
فتح النوافذ ضرورة لتجديد الهواء فى الأماكن المغلقة

- التهوية الجيدة:
من بين العوامل التى تؤدى إلى انتشار العدوى هو نقلها عن طريق الهواء المحمل بالعدوى وخاصة فى الأماكن المغلقة والتى يمكن أن تنتشر مع الزحام وعدم وجود التهوية الملائمة حتى لو كانت هناك مسافة آمنة بين الأفراد (والتى تتمثل فى 180 سم)، ولتقليل احتمالية نشر العدوى ولابد من ضمان تجديد الهواء أو التواجد فى أماكن مفتوحة قدر الإمكان.
المزيد عن جودة الهواء الداخلى ..
ومن بين الإجراءات التى تضمن تجديد الهواء فى المطاعم والمقاهى والحانات:
أ- زيادة تدفق الهواء فى الأماكن المزدحمة بأكبر قدر ممكن وعلى سبيل المثال فتح النوافذ والأبواب، مع إعطاء أولوية للجلوس فى الخارج، لكن مع تجنب فتح النوافذ والأبواب إذا كان ذلك يمثل خطورة على صحة الموظفين أو العملاء ممن يعانون من أزمة الربو، مع تجنب الهواء الملوث إدخال الهواء الملوث بالمثل.
المزيد عن أزمة الربو ..
المزيد عن تلوث الهواء ..


ب- تفقد المرشحات التى تعمل على تنقية الهواء.

ج- ضمان تشغيل أنظمة التهوية على مدار ساعتين قبل وبعد وجود الازدحام.

- تجنب الاحتفال بالمناسبات لتجنب التجمعات:
تجنب الاحتفال بالمناسبات او الاجتماعات فى المطاعم للحفاظ على المسافة الاجتماعية الآمنة، فوجود عدد كبير من الأشخاص فى مكان مغلق من عوامل نشر العدوى وانتقالها. وفى ظل انتشار الأمراض والأوبئة لابد من الحد من هذه التجمعات فى المطاعم وعدم السماح للاحتفال بالمناسبات التى تتطلب إقامتها عدد كبير من الأفراد.
المزيد عن الفرق بين الوباء والجائحة ..

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
تناول الطعام والمشروبات فى الأماكن المفتوحة يقلل من فرص انتشار العدوى

- الجلوس فى الهواء الطلق أو طلب الطعام والمشروبات من السيارة:
الأشخاص الأكثر عرضة لالتقاط الأمراض المُعدية تكون الخيارات الأفضل لهم تناول الطعام فى الهواء الطلق المتجدد إذا لم يكن هناك انتشار كبير للمرض.
وطلب الطعام من السيارة أكثر أمانا للتعامل مع شخص واحد والأهم أن يكون هناك ارتداء للكمامة من جانب كل شخص حتى تقل فرص انتقال العدوى بالمرض.
وبوجه عام فإن تناول الطعام فى المطاعم فى الخارج أفضل من داخل المطعم مع الحفاظ على ارتداء الماسك بين الحين والآخر بين تناول القضمات حيث يساهم ذلك فى مزيد من الحماية.

- إجراءات وقائية للموائد:
وهو أن تُحاط الموائد بعازل حامى أو توضع فى حيز محدد مزود بباب يمكن غلقه - وقد يكون ذلك من الصعب جداً تطبيقه فى مكان له مساحة محدودة - أو أن يخصص نادل لكل منضدة حتى لا يتعامل مع الكثير من العملاء - وهذا صعب بالمثل.

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
القوائم الإلكترونية أفضل من القوائم الورقية

- وسائل الدفع:
استخدام وسائل الدفع التى لا تتطلب ملامسة قدر الإمكان بوضع الأموال أو بطاقة الدفع على صينية على المنضدة بدلاً من تلامس الأيدى مع تطهير الأيدى بعد ملامسة أى شىء مع تطهير القلم اللازم للإمضاء بين كل عميل وآخر .. والأفضل تشجيع استخدام كل عميل لقلمه.

- تعقيم أدوات الطعام ذات الاستخدام المتعدد، ومسح كل شىء وتعقيمه:
المداومة على غسيل الأطباق والأكواب وأدوات الطعام وغسيل المناشف (الفوط) والمفارش والتى تعمل على تثبيط الفيروسات وكافة أنواع العدوى، وهنا تكون عدم الحاجة إلى استخدام الأدوات التى يتم التخلص منها بعد الاستخدام لمرة واحدة، ولابد من تنظيف الموائد وتطهيرها بين كل استخدام وآخر.
أو
استخدام أدوات الطعام التى يتم التخلص منها بعد كل استخدام من الملاعق والأطباق والشوك والسكاكين والمناشف ومفارش المائدة .. ولابد من ارتداء العاملين للقفازات عند حملها أو عند تطهيرها (وذلك فى حالة استخدام الأدوات المتعددة الاستخدام) وفقاً للمتطلبات الخاصة بأمان إعداد الطعام مع تبديل المناشف ومفارش الموائد بعد كل عميل ولابد من تخلص العاملين من القفازات وغسيل الأيدى جيداً بعد حمل الأطباق أو الأكواب التى تتواجد عليها بقايا الأطعمة والمشروبات.

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
ارتداء الكمامة ضرورة هامة لتجنب العدوى

- إجراءات وقائية خاصة بالعاملين:
أ- تقليل عدد العمالة والموظفين حتى تقل فرص انتشار العدوى.

ب- حماية العاملين الذين تتوافر لديهم عوامل الخطورة العالية مثل كبار السن أو المرضى بأمراض مزمنة وذلك بشغلهم لوظائف داخل المطاعم والحانات والمقاهى لا تتطلب التعامل مع العملاء مثل المخازن أو الحسابات أو العمل عن بعد.

ج- الحد من استخدام العاملين لوسائل المواصلات العامة قدر الإمكان للحد من الاتصال بالآخرين وإن أمكن الذهاب مشياً على الأقدام أو استخدام الدراجة أو ركوب سيارة خاصة إن توافرت مع إتباع الإجراءات الوقائية من ارتداء الكمامة وغسيل الأيدى جيداً بالماء والصابون وعدم التحدث مع الآخرين، مع تقليل الكثافة العمالية حتى يكون عدد الأشخاص التى تستخدم وسائل النقل أقل وتمنع التكدس فى وسائل المواصلات العامة.

د- التزام العامل المريض بالبقاء فى المنزل حتى تمام شفائه وعدم السماح له بالاختلاط بغيره من زملائه الأصحاء.

انتقال العدوى فى المطاعم والمقاهى والحانات
تقليص عدد ساعات العمل فى المطاعم والمقاهى والحانات لتجنب العدوى

- تقليص عدد ساعات فتح المطاعم والحانات والمقاهى:
تقليص عدد ساعات العمل فى المطاعم والحانات والمقاهى يقلل من فرص تواجد الأفراد فيها، وخاصة فى أيام العطلات والأجازات .. وبالتالى يقلل من احتمالية انتقال العدوى، وهذا يعتمد على عدة عوامل من بينها:
- مساحة المكان.
- عدد المقاعد المتوافرة.
- نوعية تقدم الخدمة عن طريق أشخاص (النادل) أو الخدمة الذاتية.
- عدد الطهاة والعمالة التى تفى بطلبات العملاء.

المزيد عن كيفية الحفاظ على جهاز المناعة ..

* المراجع:
  • "Restaurant Guide to Infection-Control Practices" - "njbia.org".
  • "GUIDANCE FOR RESTAURANTS" - "restaurantlawcenter.org".
  • "Dining In or Out" - "infectionpreventionandyou.org".
  • "Food Safety & COVID-19" - "scdhec.gov".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية