الوقاية من أمراض حمام السباحة
الوقاية من أمراض حمام السباحة
* الصيف والأمراض:
فصل الصيف يأتى بمتعه التى لا تنتهى من السباحة فى حمامات السباحة أو فى شواطئ البحر والسفر والتنقل من مكان لآخر لقضاء الأجازات، ومع كل هذه المتع والمغامرات قد يتعرض الإنسان للأذى والإصابات.

فكيف تقضى أجازة الصيف وتقى صحتك من المخاطر المرتبطة باستخدام حمامات السباحة؟
المزيد عن مخاطر فصل الصيف ..
المزيد عن طرق الوقاية من حرارة الصيف ..
كيفية التعامل مع موجة الحر الشديدة ..
وقضاء يوم الصيف أمام حمام السباحة يعنى التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة واحتمال الإصابة بحروقها.
المزيد عن الإسعافات الأولية لحرق الشمس ..
المزيد عن الإصابات المرتبطة بدرجات الحرارة المرتفعة ..

* أمراض مياه الاستحمام:
أمراض مياه السباحة تتسبب فيها الجراثيم والميكروبات التى تنتشر فى المياه الملوثة مثل مياه حمامات السباحة والبحيرات والأنهار والمحيطات ومياه النافورة والأحواض الساخنة والمياه المتواجدة فى المتنزهات العامة.
ومن بين الأمراض التى تحملها هذه المياه بداخلها وخاصة حمامات السباحة:
- الإسهال.
المزيد عن الإسهال ..
- ابتلاع الماء الملوث ببراز الجراثيم التى تسبب الإسهال.

الوقاية من أمراض حمام السباحة

- تلوث مياه حمامات السباحة:
كل من يسبح فى المياه فهو يشارك فى استخدام المياه ويشارك فى الجراثيم المنتشرة بها، فبقايا البراز التى قد تكون موجودة فى فتحة الشرج تغسلها مياه الاستحمام فى المصدر المائى أياً كان نوعه مما يعمل على تلويث المياه، كما أن الشخص المصاب الإسهال فإن برازه يكون ملوثاً بملايين الجراثيم .. وهذا يعنى أنه يكفى شخص واحد مصاب بالإسهال لكى يلوث المياه فى حمام سباحة كبير. أما بالنسبة للنافورة فقد يتساءل البعض كيف تكون هى الأخرى ملوثة، بشرح مبسط للغاية صحيح أن المياه التى تخرج على شكل رذاذ منها تعمل على غسل كافة الملوثات الموجودة التى سببها الإسهال أو القىء أو أية أتربة أخرى فى المياه الداخلية بها لكنه يعود مرة أخرى .. فالماء يعاد تدويره من خلال نظام التشغيل الخاص بها.
وابتلاع كم حتى ولو ضئيل من هذه المياه الملوثة أثناء السياحة أو الاستحمام فيها فهذا يعنى ابتلاع الماء الملوث بالجراثيم الذى يُمرض الشخص، وهنا لابد من ضمان التعقيم والتطهير الجيد والآمن لمياه حمامات السباحة أو المياه التى لا تتجدد من إضافة الكلور الذى يعمل على قتل الجراثيم .. ولكن ليس بشكل كلى.

- تلوث الأحواض الساخنة:
إن عدوى الجلد مثل "الطفح الجلدى" من الأمراض التى تنتشر بسهولة فى مياه الاستحمام فى الأحواض الساخنة، كما أن أمراض الجهاز التنفسى من العلل المتصلة بهذه النوعية من مياه الاستحمام وخاصة مع عدم توافر الصيانة الملائمة .. لأن ارتفاع درجات الحرارة العالية للمياه يجعل من الصعب معها الحفاظ على معدلات التطهير الآمنة التى تجعلها خالية من الجراثيم، لذا تحتاج الأحواض الساخنة إلى متابعة دورية لمعدلات التعقيم أكثر مما تحتاجه معدلات تعقيم حمامات السباحة.
عدوى الطفح الجلدى التى تنتشر فى الأحواض الساخنة من الممكن أن تنتشر فى حمامات السباحة التى لا تتوافر بها معدلات كافية للتطهير وكذلك فى مصادر المياه الطبيعية مثل المحيطات والأنهار و البحيرات.

الوقاية من أمراض حمام السباحة

- تلوث مياه النافورة:
ليست كل نافورة مضاف إلى مياهها المرشحات أو مواد التطهير مثل الكلور، لذا فإن الأشخاص وخاصة الأطفال التى ترتدى الحفاضات إذا تم نزولها فى مياه النافورة فسوف تلوث مياهها بالبراز الموجود فى الحفاضات، وفى نفس الوقت تبتلع الماء الموجود بداخلها مما يسبب لها الإسهال.

- تلوث مياه الأنهار والبحيرات والمحيطات:
هذه مصادر متجددة للمياه، إلا أنها من الممكن أن تتعرض للتلوث من مياه الصرف الصحى وإلقاء المخلفات الحيوانية بها أو من بقايا البراز الذى يكون فى فتحة شرج الإنسان الذى يسبح فى مياهها، لذا ينبغى تجنب ابتلاعها قدر الإمكان.

* الكلور وتطهير المياه:
يقتل الكلور الجراثيم فى مياه السباحة لكن الوقت الذى يستغرقه الكلور فى قتل كل نوع من أنواع الجراثيم يختلف.
وإذا كانت معدلات الحمضية صحيحة ومعدلات التطهير آمنة فى حمامات السباحة والأحواض الساخنة، فإن الكلور يقتل غالبية الجراثيم التى تسبب أمراض مياه الاستحمام فى أقل من ساعة. وعلى الرغم من ذلك فإنه قد يأخذ وقتاً أطول مع بعض الجراثيم مثل طفيل الكريبتوسبوريديوم (Cryptosporidium) التى تظل فى الماء حية لأيام حتى ولو كان هناك مواد مطهرة مضافة إليها .. لذا من الهام بقاء هذه الجراثيم بمنأى عن الماء قدر الإمكان.

الوقاية من أمراض حمام السباحة

ومن بين أعراض الإصابة بطفيل الكريبتوسبوريديوم:
- تقلصات أو ألم بالبطن.
- غثيان.
- قىء.
- سخونة.
- فقدان فى الوزن.
وقد لا تظهر أية أعراض على المصاب بهذا الطفيل، وقد يصيب الأمعاء أو عضو آخر فى الجهاز الهضمى بل وقد يمتد إلى أعضاء الجهاز التنفسى.

الوقاية من أمراض حمام السباحة

* الأشخاص الأكثر تعرضاً لأمراض مياه السباحة:
هناك فئات من الأشخاص تزداد لديها مخاطر الإصابة بالأمراض عند الاستحمام فى المصادر المائية المختلفة ومن بين هذه الفئات:
- الأطفال الصغار.
- الحوامل.
- الأشخاص التى تعانى من ضعف بجهازها المناعى مثل مرضى الإيدز أو الأشخاص التى زرعت أعضاءً أو مرضى السرطان الذين يخضعون للعلاج الكيميائى.
المزيد عن الإيدز ..
المزيد عن مرض السرطان ..

ويعانون من أعراض حادة قد تصل إلى حد الخطورة التى تهدد بقائهم على قيد الحياة.

الوقاية من أمراض حمام السباحة

* الوقاية من أمراض المياه:
التالى هى نصائح بسيطة للغاية لكنها فعالة من أجل حماية النفس من الإصابة بالأمراض عند الاستمتاع بالسباحة فى أى مصدر مائى وذلك بمحاولة بقاء الجراثيم بعيداً عن الماء .. كيف يتسنى ذلك؟
- عدم السباحة أثناء الإصابة بالإسهال.

- الاستحمام الجيد وخاصة غسيل منطقة الشرج جيداً قبل السباحة.

- الذهاب إلى دورة المياه كل 60 دقيقة.

- غسيل الأيدى جيداً بعد قضاء الحاجة أو بعد تغيير الحفاضة للطفل الصغير.
المزيد عن أهمية غسيل الأيدى بالماء والصابون ..

- عدم ابتلاع مياه السباحة قدر الإمكان.

الوقاية من أمراض حمام السباحة

- التأكد من معدلات التعقيم والتطهير:
أ- حمامات السباحة، معدلات الكلور من 1 - 3 ملجم/لتر من الماء أما معدل الحمضية فيتراوح ما بين 7.2 – 7.8.
ب- الأحواض الساخنة، معدلات الكلور من 2 - 4 جزء فى المليون من الماء، ومعدلات البرومين من 2 - 4 جزء فى المليون من الماء أما معدل الحمضية من 7.2 – 7.8.

- أما نصائح الآباء مع الأطفال صغار السن:
أ- أخذ الطفل لدورة المياه كل 60 دقيقة مع التأكد من الحفاضة كل 30 – 60 دقيقة.
ب- تغيير الحفاضة فى دورة المياه أو حيث المكان المخصص لتغييرها وعدم تغيير الحفاضة بجانب حمام السباحة لأن الجراثيم ستصل إلى المياه.

المزيد عن الوقاية من أمراض السفر ..

* المراجع:
  • "Disease prevention" - "who.int".
  • "Health promotion and health prevention" - "rwjf.org".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية