نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

الوقاية من أمراض السفر
الوقاية من أمراض السفر
* الأمراض المُعدية والسفر:
تُوجد العديد من وجهات السفر التى يتنقل بينها الأفراد، ويمكن التعرض للأمراض المُعدية خلال الرحلات بين البلدان من أجل العمل أو المتعة.

يعمل الجهاز المناعى بجسم الإنسان وبالمثل الجلد كحاجز طبيعي ضد الميكروبات الضارة التي تسبب التهابات، ولكن توجد طرق أخرى لإصابة الجسم من خلال بعض التغييرات السلوكية البسيطة، ولكن يمكن بسهولة منع انتشار العديد من الأمراض المُعدية من خلال إتباع بعض الإجراءات الوقائية التى تعزز الجهاز المناعى بجسم الإنسان وخاصة أثناء سفره إلى المناطق التى تتزايد معها مخاطر انتشار العدوى ببعض الأمراض الوبائية.
المزيد عن الأمراض المُعدية ..

* أمراض السفر:
- إسهال المسافرين (Traveller diarrhea):
وينتشر مرض الإسهال بشكل كبير في شبه القارة الهندية، وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، وجنوب الصحراء الأفريقية، وأمريكا الجنوبية. ويتسبب استهلاك الأغذية أو المياه الملوثة بانتقال المرض.
إسهال المسافر هو المرض الأكثر شيوعا الذي تؤثر على المسافرين. تصاحب حالات الإسهال عادة ألم في البطن والغثيان، والانتفاخ.
المزيد عن الغثيان ..
معظم حالات إسهال المسافرين خفيفة لا تتطلب أكثر من المضادات الحيوية أو الأدوية التي تقلل من نشاط الأمعاء.
أما الإسهال الحاد وعادة ما يعرف إذا كان عدد مرات الإسهال أكثر من ثلاثة مرات خلال 24 ساعة، وإذا استمر الإسهال لأكثر من 72 ساعة، عندها ينبغي اللجوء للعلاج الطبي على الفور.
المزيد عن الإسهال ..

الوقاية من أمراض السفر

- داء لايم (Lyme-Disease):
ينتشر داء لايم المرض في أمريكا الشمالية، وأوروبا وآسيا. وتسبب البكتيريا المرض الذي ينتشر عن طريق لدغات القراد الأسود الأرجل أو المعروف بقراد الغزال. وتشمل الأعراض الحمى والصداع، والتعب، والطفح الجلدي. وإذا لم تعالج العدوى، تنتشر إلى المفاصل والقلب والجهاز العصبي.
وينتشر هذا المرض فى:
الولايات المتحدة الأمريكية وفى أوربا وآسيا، كما يكثر الإصابة بهذا الداء إذا قضى الشخص وقتاً فى الغابات أو المناطق العشبية أو التى بها أشجار كثيفة حيث يكثر القراد الذى يحمل عدوى لايم.
عوامل الخطورة:
تزداد مخاطر الإصابة بداء لايم:
- فى حالة تعرض الجلد للهواء لفترة طويلة حيث انتشار حشرة القراد المسببة للمرض.
- قضاء وقت طويل فى الغابات او المناطق التى بها أشجار كثيفة.
- عدم إزالة حشرة القراد من على الجلد عند رؤيتها وتركها لينتقل المرض.

المزيد عن لدغة القراد ..

الملاريا (Malaria):
الملاريا هى مرض معدٍ يتسبب فيه طفيل تنقله البعوضة (الناموسة)، وينتج المرض فى صورة نوبات متكررة من الرعشة والسخونة التي قد تؤدى إلى هلاك الإنسان.
والملاريا هى إحدى الأمراض المعدية المميتة فى العالم، وخاصة للأطفال فى الصحراء الأفريقية.
لابد من أخذ الاحتياطات الوقائية قبل السفر إلى الأماكن المنتشر بها وباء مرض الملاريا وبعد العودة بالمثل، والعلاج يتمثل فى عقاقير مضادة للملاريا.
وعن أماكن اتشار الملاريا:
الدول الاستوائية وشبه الاستوائية (حيث ارتفاع درجات الحرارة) فى أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وجنوب أمريكا والهند،  لكنه تم القضاء علىها فى البلدان التي تكون فيها درجات الحرارة معتدلة.

ومن الأشخاص التي تتزايد لديها مخاطر الإصابة بمرض الملاريا:
- الأشخاص التي تعانى من ضعف فى المناعة، أو لم تتلقى تطعيم وقائي ضد مرض الملاريا.
المزيد عن التطعيمات الوقائية ..
- الأطفال الصغار والأطفال الرضع.
- الشخص الذي يسافر إلى مناطق انتشار الملاريا.
- المرأة الحامل وجنينها.
- الفقر وغياب الثقافة أو الرعاية الصحية تساهم أيضاً فى انتشار المرض وفى ازدياد نسب الوفيات على مستوى العالم.

* الأشخاص التي تقيم فى أماكن انتشار يكتسبون مناعة من هذا المرض على مدار حياتهم.
المزيد عن الملاريا ..
المزيد عن اليوم العالمى للبعوض ..

الوقاية من أمراض السفر

الحمى الصفراء (Yellow fever):
هي حمى قد يصاحبها نزيف، يسببها فيروس ينشره نوع معين من البعوض، وعدوى الحمى الصفراء شائعة فى أفريقيا السوداء (جنوب الصحراء الكبرى) وأمريكا الجنوبية وقد يتأثر بها المسافرون لهذه المناطق.
والحمى الصفراء فى أنماطها غير الحادة تسبب: سخونة، صداع، غثيان، قيء.لكنها من الممكن أن تتحول إلى حالة خطيرة مسببة: النزيف، مشاكل فى القلب والكبد والكلى، وتصل نسبة الوفيات للأشخاص التي تعانى من الأعراض الخطيرة منها حتى 50% من حالات الإصابة.
أماكن انتشار الحمى الصفراء:
الحمى الصفراء يسببها فيروس تنشره بعوضة الحمى الصفراء أو البعوضة الزاعجة (Aedes mosquito)، وهذه البعوضة تعيش بالقرب من المناطق الآهلة بالجنس البشرى حتى فى الأماكن التي لا تتوافر بها المياه - والبعوضة الزاعجة هى جنس من البعوضيات توجد في المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية، كما توجد في كل القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية.
البشر والقردة هم أكثر الفئات شيوعاً للإصابة بفيروس الحمى الصفراء. والبعوض ينقل الفيروس من وإلى القردة أو الإنسان أو كلاهما. عندما تلدغ البعوضة الإنسان أو القرد المصاب بالحمى الصفراء فإن الفيروس يدخل دم البعوضة ويسير مع دورتها الدموية قبل الاستقرار فى الغدد اللعابية. وعندما تصاب البعوضة ثم تلدغ قرد أو إنسان آخر، فإن الفيروس يدخل مجرى دم المضيف ويسبب له المرض.
عوامل الخطورة:
- السفر إلى أفريقيا السوداء أو جنوب أمريكا:
السفر إلى المناطق المعروف عنها انتشار الحمى الصفراء بها تضيف إلى عوامل الخطورة واحدة – تشمل هذه المناطق أفريقيا السوداء وجنوب أمريكا الاستوائية – حتى وإن لم تكن هناك حالات إصابة فعلية طبقا للتقارير الطبية الحديثة فهذا لا يعنى نفى خطورة التعرض للإصابة بها.
فمن المحتمل وجود حالات إصابة لكنه لم يتم الإبلاغ عنها رسمياً، كما أنه ليس من الممكن توقع تلقى كل الأفراد بلا استثناء للقاحات الحمى الصفراء.
إذا كان من المخطط السفر إلى هذه الأماكن، فيمكن حماية النفس بتلقي لقاح الحمى الصفراء على الأقل بحوالى 10 – 14 يوماً قبل السفر.
من الممكن أن يصاب أى شخص بفيروس الحمى الصفراء، لكن كبار السن يتعرضون إلى المرض فى صورته الخطيرة.
لا يوجد علاج معين للحمى الصفراء، لكن المتوافر هو اللقاح الذي يؤخذ قبل السفر إلى الأماكن التي ينتشر بها فيروسها.
المزيد عن الحمى الصفراء ..

الوقاية من أمراض السفر

التيفويد (Typhoid):
تيفويد أو حمى التيفود أو التيفود هي عدوى يتسبب فيها بكتريا "سالمونيلا تيفى – Salmonella typhi".
ويَندُر وجود هذا المرض كلما غاب التلوث فى المياه والأطعمة، فعدوه الأول النظافة ووجود نظام صحي عالٍ بالمكان، لذا مازالت عدوى التيفويد حالة طبية خطيرة تهدد حياة الإنسان فى الدول الفقيرة.وحمى التيفود (Typhoid fever) تنتشر من خلال الغذاء والماء الملوث، أو من خلال الاتصال المباشر أو عن قرب بالشخص المصاب ببكتريا التيفود.
علامات التيفود وأعراضه عادة ما تشتمل على:
- ارتفاع عالِ فى درجة الحرارة.
- صداع.
- آلام بالبطن.
- الإصابة بإمساك أو إسهال.
المزيد عن الإمساك ..
المزيد عن التيفويد ..

السل (Tuberculosis):
الدرن (TB) أو السل هو عدوى تسببها بكتريا بطيئة النمو، تجد المجال الخصب لنموها فى المناطق الغنية بالدم والأكسجين بجسم الإنسان. ومن أماكن تواجدها الرئة وحينها يصاب الإنسان بالدرن الرئوي (Pulmonary tuberculosis)، لكنها من الممكن أن تنتشر البكتريا فى مناطق أخرى غير الرئة وحينها يُطلق عليها الدرن خارج الرئة (Extra pulmonary TB)، غالباً ما يكون العلاج المقدم للدرن إيجابياً لكنه يستغرق وقتاً طويلاً من 6 – 9 أشهر للإتيان بمفعوله الأكيد.
وعن أماكن انتشار مرض السل:
أفريقيا، واجزاء من آسيا، وأوربا الشرقية، وجزر البحر الكاريبى، وأمريكا اللآتينية.

عوامل الخطورة للإصابة بمرض السل:
هناك فئة من الأشخاص تكون أكثر عرضة للإصابة ببكتريا الدرن عن غيرها من الفئات الأخرى:
- المصابون بفيروس مرض نقص المناعة البشرى، أو أى مرض آخر يضعف الجهاز المناعي لدى الإنسان.
- السفر إلى الأماكن التى تنتشر فيها بكتريا الدرن.
- شرب الكحوليات، واستخدام المواد المخدرة الضارة.
- غياب الرعاية الصحية أو ضعفها (عدم توافر بيئة صحية).
- العمل أو التواجد فى أماكن مزدحمة مثل السجون أو الحضانات حيث انتشار العدوى.
المزيد عن السجون ..
المزيد عن الحضانات ..

- عند العناية بمريض الدرن (أحد أفراد العائلة أو الطبيب أو التمريض).
- الاتصال عن قرب بالشخص المصاب ببكتريا الدرن النشط.
لذا من الهام لهؤلاء الأشخاص إجراء اختبار الإصابة بالبكتريا من عدمه مرة أو مرتين فى العام الواحد.

عادة ما يشخص الطبيب كلية مرض الدرن عن طريق اختبار (Tuberculin) بالجلد، وفى هذا الاختبار الجلدى يتم حقن الشخص بجين مضاد للمرض تحت الجلد، فإذا كانت بكتريا الدرن فى الجسم ففى خلال يومين سيتورم مكان الحقن ويكون لون الجلد أحمر (مكان إدخال الإبرة تحت الجلد).

الوقاية من أمراض السفر

وهذا الاختبار لا يخبر الإنسان متى سيصاب بالدرن أو متى سينشره للآخرين.
ولاكتشاف الدرن الرئوي أيضاً، سيقوم الطبيب بأخذ عينة من المخاط الموجود بالرئة (البلغم) لاختبار البكتريا.
أو قد يلجا الطبيب أحياناً إلى إجراء الأشعة السينية على الصدر لاكتشاف الدرن الرئوي.
أما الدرن غير الرئوي يقوم الأطباء فيه بأخذ عينة من الأنسجة لتحليلها، وقد يخضع المريض لأشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي حتى يستطيع الطبيب رؤية ما بداخل الجسم.
المزيد عن الأشعة المقطعية ..
المزيد عن الرنين المغناطيسى ..
المزيد عن السل ..

المزيد عن اليوم العالمى للسل ..

الإيبولا (Ebola):
حمى إيبولا النزفية مرض فيروسي خطير يصيب الإنسان وبعض أنواع القرود وهو مرض معدٍ ونسب الوفيات فيه عالية تصل إلى ما يقرب من 90% من الحالات التى تصاب به.تم اكتشاف هذا المرض لأول مرة سنة 1976، وقد ظهرت أنواع مختلفة منه تسبب أوبئة تصل نسبة الوفيات فيها من 50 إلى 90 في المائة في كل من زائير (الآن جمهورية الكونغو الديمقراطية)، الجابون، أوغندا، والسودان.توجد خمسة أنواع لفيروس الإيبولا:
بونديبوجيو Bundibugyo ebolavirus/BDBV
الزائير Zaire ebolavirus/EBOV
ريستون Reston ebolavirus/RESTV
السودان Sudan ebolavirus/SUDV
كوت ديفوار Taï Forest ebolavirus/TAFV
المزيد عن الإيبولا ..

الالتهاب الكبدى الوبائى "أ" (Hepatitis A):
كلمة الالتهاب الكبدى (Hepatitis) هى كلمة يوناينة الأصل تعنى التهاب الكبد.
والسبب وراء إصابة الإنسان بهذا النوع من الالتهاب فى الكبد هو فيروس (HAV) أو فيروس "أ"، وهناك العديد من الفيروسات الأخرى التى تصيب الكبد بالالتهابات مثل الفيروس "ب/B" والفيروس "سى/C" والفيروس "د/D" والفيروس "هـ/E".

عوامل الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدى الوبائى "أ":
- تحدث الإصابة بفيروس "أ" الكبدى نتيجة لتناول الأطعمة أو شرب المياه الملوثة نتيجة لتعامل شخص مصاب بالفيروس معها دون أن يغسل يديه بعد عملية الإخراج.
- وتنتشر الإصابة بهذا الفيروس فى البلدان التى تكون مياه الشرب فيها ملوثة بمياه الصرف، كما أن تعرض فواكه البحر للتلوث ثم تناولها يؤدى إلى تفشى المرض بالمثل وخاصة فى البلدان التى توجد بها تجمعات سكانية كبيرة والبلدان الفقيرة.
المزيد عن سلامة الغذاء: فواكه البحر والأسماك ..
- التلامس مع الأشخاص المصابة بالفيروس قد تنقل إلى الشخص السليم العدوى بالمثل، وهذا شائع بين أطفال المدارس حيث عدم حرصهم على غسيل الأيدى بعد استخدام المرحاض.
- الشخص الذى انتقلت إليه عدوى فيروس "أ" يصبح هو الآخر ناقلاً لعدوى الفيروس لغيره من الأشخاص الآخرين قبل ظهور الأعراض عليه وبعد ظهورها لعدة أسابيع لاحقة.
المزيد عن فيروس "سى" ..
المزيد عن الالتهاب الكبدى الوبائى "أ" ..

اليوم العالمى للالتهاب الكبدى ..

الوقاية من أمراض السفر

حمى الضنك (Dengue fever):
حمى الدِّنج أو حمى الضنك (Dengue fever) هو مرض تتراوح أعراضه ما بين البسيطة والحادة ويسببه أربعة فيروسات تنقلها سلالات خاصة من البعوض.
الأعراض التي تظهر فى صورة مخففة تكون فى شكل سخونة وطفح وألم فى العضلات والمفاصل، أما النمط الحاد من المرض يسبب نزيف وهبوط حاد فى ضغط الدم مما يؤدى إلى حدوث الصدمة والموت وهنا يُطلق عليها متلازمة صدمة الدِّنج أو حمى الدِّنج النزفية.

يرجع سبب إصابة الإنسان بحمى الدِّنج إلى إحدى الفيروسات الأربعة التي تنقلها أو تنشرها بعوضة (Aedes aegypti) وهذا النوع من البعوض يعيش بالقرب من أماكن حياة الإنسان حيث يتكاثر حتى فى المياه النظيفة.
البعوض ينقل الفيروس من وإلى البشر، أى أنه عندما تقوم البعوضة بلدغ شخص مصاب بالفيروس فإن الدم ينتقل إلى مجرى دم البعوضة قبل أن يستقر فى الغدد اللعابية، وعندما تقوم هذه البعوضة بلدغ شخص آخر فسوف يدخل الفيروس مجرى الدم التى تؤدى إلى إصابته بالمرض الحاد.
يمكن أن يصاب الإنسان بهذه الحمى أكثر من مرة، وهذا يحدث مع التعرض لكل فيروس من الفيروسات الأربعة التي تسببها (المزيد عن الفيروسات الأربعة لحمى الدنج)، والإصابة الثانية تكون أكثر فى الحدة عن التي تسبقها والتي تسمى حينها "حمى الدِّنج النزفية".
وعن أماكن انتشار هذا المرض:
فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية: شبه القارة الهندية وجنوب شرق آسيا وجنوب الصين وتايوان وجزر المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي (باستثناء كوبا وجزر كايمان) والمكسيك وأفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية (باستثناء تشيلي وباراجواي والأرجنتين) .
عوامل الخطورة:
من العوامل التي تساهم فى ازدياد احتمالية الشخص الإصابة بحمى الدِّنج (حمى الضنك) وخاصة النمط الحاد منها:
- السفر أو الحياة فى المناطق الاستوائية، وتنتقل العدوى بهذا الفيروس على مدار العام وتكثر فى أوقات تفشى المرض.
- الإصابة السابقة بحمى الدِّنج، تزيد من احتمالية الإصابة بها مرة ثانية وخاصة النمط الأكثر حدة لتوافر أربعة أنواع مختلفة من الفيروسات تسبب الإصابة بها وهذا شائع الحدوث بين الأطفال.
من الشائع والمعروف أنه عند الإصابة بفيروس ما فإن الأجسام المضادة ضد هذا الفيروس تتكون فى الدم وتحمى الإنسان من الإصابة به مرة أخرى .. لكن الأمر يختلف مع حمى الدِّنج فإذا أصيب الشخص بها مرة فهو عرضة للإصابة بها مرة ثانية والتي تكون أكثر فى الخطورة.
المزيد عن حمى الضنك ..

الكوليرا (Cholera):
الكوليرا هي مرض بكتيري، عادة ما ينتشر عن طريق الماء الملوث. تسبب الكوليرا إسهال حاد وجفاف، وعدم تقديم العلاج لها تصبح الكوليرا مميتة وتهدد حياة الشخص.لكن بتطور وسائل الصرف الصحي ومعالجة المياه فقد ساهمت بقدر كبير فى القضاء على هذا المرض وخاصة فى الدول الصناعية، كان آخر تفشى لوباء الكوليرا فى أمريكا عام 1911 لكنها مازالت موجودة حتى الآن فى آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وفى صحراء أفريقيا.
تصبح الكوليرا وباءاً عند وجود الفقر أو الحروب أو الكوارث الطبيعية على نطاق واسع مما يجبر الأفراد الحياة فى تكدس وزحام فى ظل غياب الصرف الصحي وعدم توافر مقومات النظافة. يمكن علاج الكوليرا بسهولة، والموت المرتبط بها يكون بسبب الجفاف الحاد الذي قد يتعرض له الشخص لكن يمكن تجنبه فى الوقت ذاته بمحلول معالجة الجفاف المتوافر بسهولة والرخيص التكاليف .. كما يتميز بترطيبه البسيط.
المزيد عن الكوليرا ..

الوقاية من أمراض السفر

فيروس غرب النيل (West Nile Virus):
فيروس غرب النيل هو عدوى تنقلها حشرة البعوض. وفى حالة الإصابة بالفيروس قد لا تظهر أية أعراض على الإطلاق وإن ظهرت تكون أعراضا بسيطة من الصداع وارتفاع درجة حرارة الجسم.هناك البعض من الأشخاص تظهر عليهم أعراضا خطيرة مما تهدد حياتهم محدثة التهاب فى المخ.
الأعراض البسيطة من فيروس غرب النيل تتماثل للشفاء من تلقاء نفسها، أما الأعراض الحادة من الصداع أو فقدان الاتزان والضعف تحتاج إلى عناية طبية طارئة.

بشكل نمطى تنتقل عدوى غرب النيل إلى الإنسان أو إلى الحيوان عن طريق لدغة البعوضة الحاملة للفيروس، وتنتقل العدوى لحشرة البعوض عندما تتغذى على دم الطيور المصابة بالفيروس .. لا تنتقل العدوى عن طريق تقبيل شخص لآخر أو عن طريق ملامسة أدوات الشخص المصاب.
وتحدث العدوى فى الغالب فى مواسم الحرارة العالية، عندما تكون حشرات البعوض فى حالة نشاط.
تتراوح فترة الحضانة (الفترة التى تكون ما بين اللدغة من الحشرة المصابة بالعدوى وبين أول ظهور للأعراض) ما بين 3 – 14 يوماً.
وسائل أخرى لنقل العدوى
فى بعض الحالات القليلة، من الممكن أن تنتقل عدوى فيروس غرب النيل عن طريق:
- زراعة الأعضاء.
- نقل الدم.
لكنه بفحص الشخص قبل نقل الدم منه للتأكد من خلوه من هذا الفيروس وغيرها من أنواع العدوى الأخرى تنفى إلى حد ما احتمالات انتقاله عن طريق التبرع بالدم.
من هم المسموح لهم التبرع بالدم؟
كما أن هناك بعض التقارير التي أشارت إلى احتمالية انتقال الفيروس من الأم إلى جنينها أثناء الحمل أو أثناء الرضاعة الطبيعية .. لكنه لا يوجد ما يجزم بذلك وإن وجد فهي حالات نادرة.
المزيد عن مشاكل الحمل ..
المزيد عن مشاكل الرضاعة الطبيعية ..
أماكن انتشار فيروس غرب النيل:
ينشر فيروس غرب النيل في أفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط.، وظهر في عام 1999 في الولايات المتحدة.
عوامل الخطورة:
من العوامل التي تزيد من احتمالات إصابة الشخص بعدوى فيروس غرب النيل، التالى:
- التوقيت من العام
غالبية حالات الإصابة بفيروس غرب النيل تحدث ما بين أشهر يوليو حتى سبتمبر حيث ارتفاع درجات الحرارة.
- الوقت الذي يتم قضائه فى الخارج بعيداً عن الأماكن المغلقة
إذا كان الشخص يعمل فى مكان مفتوح فى الهواء الطلق بعيداً عن المكاتب والأماكن المغلقة، تزداد احتمالات إصابته بعدوى غرب النيل.
احتمالات الإصابة بالعدوى الخطيرة
إصابة الشخص بالنمط الخطير من الأعراض تكون نسبه ضئيلة (تمثل النسبة 1%)، والشخص الذي تعرض للعدوى يتماثل للشفاء كلية، وظهور العلامات المميتة التي تتصل بأمراض فيروس غرب النيل تزداد احتمالاتها مع:
- السن: الشخص الذي بلغ من العمر (50) عاماً وما يزيد عليها أكثر عرضة للإصابة بالأعراض الحادة.
- الصحة العامة: الشخص الذي يعانى من ضعف بجهازه المناعي مثل زراعة عضو حديثاً يزداد لديه مخاطر الإصابة بعدوى غرب النيل.
المزيد عن فيروس غرب النيل ..

* كيفية الوقاية من أمراض السفر:
أولاً - غسيل الأيدى
فى الحياة اليومية تلامس أيدينا الكثير من الأشياء، إذ تستخدم لمصافحة الآخرين، فضلا عن استخدامهم للقيام بالكثير من الأعمال اليومية. فبواسطتها نثبت أنفسنا في القطارات والحافلات وذلك بمسك المساند التي غالبا ما تم مسكها من قبل آلاف الركاب. وبأيدينا نفتح الأبواب ونأكل أيضا وهذا ما يجعل أيدينا عرضة لجمع آلاف الجراثيم.

مفهوم غسل اليدين من ناحية النظافة اليدوية هو القيام بفعل تنظيف اليدين مع أو بدون استخدام المياه أو غيرها من السوائل، أو مع استخدام الصابون، وذلك بهدف إزالة كل من التراب والغبار و/أو الكائنات الحية الدقيقة ومسببات الأمراض.
هل الماء يكفى لنظافة اليدين؟
الصابون والمياه
من المتعارف عليه أنه من الضروري استخدام الصابون والمياه الدافئة الجارية وغسيل جميع الأسطح بشكل كامل، بما فيها غسل تحت الأظافر - المياه الدافئة التي يستخدم معها الصابون تكون فعالة بشكل أكبر من المياه الباردة مع الصابون في إزالة الزيوت الطبيعية عن اليدين التى تحمل البكتريا. وعلى المرء أن يفرك اليدين المبللتين بالصابون سوية بعيدا عن مجرى تدفق المياه لعشرين ثانية على الأقل، وذلك قبل شطفهما بشكل كامل ثم تجفيفهما بواسطة منشفة نظيفة ومعدة للاستخدام.وقد أثبت أن استخدام المنشفة يعد جزءا ضروريا لإزالة التلوث بشكل فعال، حيث أن القيام بفعل الغسيل يفصل الملوثات عن البشرة لكنه لا يزيلها عنها بشكل كلي – وإن إزالة المياه المتبقية على اليدين (بواسطة المنشفة) يزيل معه أيضا الملوثات المنفصلة. وبعد التجفيف، يجب استخدام منشفة تجفيف ورقية لإغلاق المياه وفتح باب الخروج إن كان الشخص موجودا في حمام عام.
المزيد عن أهمية غسيل الأيدى ..

الوقاية من أمراض السفر

ثانياً - التطعيمات الوقائية
تحدد اللقاحات اللازمة للشخص البالغ حسب حالته الصحية، العمر، وأسلوب الحياة التي يتبعها ولكن يوصي باللقاحات (التطعيمات) التالية للبالغين: التهاب الكبدي الوبائي الفيروس "ب" والتيتانوس، والدفتيريا، والشلل، والجدري المائي، والأنفلونزا، والالتهاب الرئوي، والتهاب الكبدي الوبائي الفيروسي "أ"، والكوليرا، والتيفود، والحمي الصفراء.
والتطعيمات هو تحفيز النظام المناعي الطبيعي لجسم الإنسان الذي يهاجم أية بكتريا أو فيروسات تغزو جسمه، والجهاز المناعي لجسم الإنسان الصحي قادر علي أن يتعرف علي هذه البكتيريا أو الفيروسات الدخيلة وأن يقوم بمهاجمتها عن طريق إنتاج بعض المواد التي تدمر وتوقف نشاط هذه البكتيريا والفيروسات.
المزيد عن الفيروسات والبكتريا ..
المزيد عن التطعيمات الوقائية ..

الوقاية من أمراض السفر

ثالثاً - مزيد من الإجراءات الوقائية:
عدم لمس العين والأنف والأذن :
هذه الأعضاء تتسبب في نقل الميكروبات خلال جسمك بسهولة وسوف يؤدي الى انتشار العدوى.
الحذر عند التعامل مع الحيوانات:
العدوى التي يمكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر، وهي أكثر شيوعا أكثر مما يدرك معظم الناس، إذا كان لديك حيوانات أليفة، تأكد من أنها تحصل على الفحوص المنتظمة ويجب أن تكون صناديق القمامة نظيفة في كثير من الأحيان وكذلك والحفاظ على الأطفال الصغار بعيدا عن براز الحيوانات، فهناك أنواع مختلفة من الحيوانات البرية يمكن أن تحمل الأمراض مثل داء الكلب أو أنفلونزا الطيور.
المزيد عن داء الكلب ..
متابعة مجريات الأحداث:
الفهم الجيد للأحداث الحالية يمكن أن يساعدك على اتخاذ قرارات حكيمة حول السفر أو غيرها من الأنشطة الترفيهية على سبيل المثال، مثل تفشي أنفلونزا الطيور .. أو انتشار الفيروسات التى تنتقل عن طريق البعوض؟
المزيد عن أنفلونزا الطيور ..
المزيد عن البعوض وما ينقله من أمراض ..

- عدم مشاركة الغير فى الأدوات وخاصة فرشاة الأسنان والمناشف وشفرات الحلاقة، والمناديل، ومقصات الأظافر يمكن أن تكون كلها مصادر للعوامل المعدية مثل (البكتيريا، الفيروسات والفطريات).

- تغطية الفم عند السعال أو العطس:
بالنسبة لمعظم الالتهابات يبدأ الميكروب المسبب للمرض بالفعل في النمو والانقسام لفترة طويلة قبل أن تبدأ أي أعراض في الظهور، السعال أو العطس يمكن أن ينشر هذه الجراثيم عن طريق الرذاذ في الهواء.
المزيد عن السعال ..
المزيد عن العطس ..
- الحرص على تناول الأطعمة الآمنة والمطهية بشكل جيد.

* المراجع:
  • "Travel Disease" - "cdc.gov".
  • "Diseases information" - "who.int".
  • "Tropical Diseases" - "thehtd.org".
  • "Travel Health Service Travel related diseases" - "travelhealth.gov.hk".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية