* العدوى فى المدارس:
تُعد المدارس ودور الحضانة وأماكن رعاية الأطفال الأخرى مواقع شائعة لانتقال
العدوى،
فالأطفال لدىهم أجهزة مناعية غير ناضجة، ويتواصلون بشكل وثيق مع الأطفال
الآخرين، وفي بعض الأحيان لا يحصلون على أي تطعيمات أو تطعيماتهم غير مكتملة،
وليس لديهم إدراك كامل لممارسات النظافة. وعلى هذا النحو، هناك خطر انتشار
العدوى بسرعة. المزيد عن الأمراض المُعدية فى المدارس ..
وأفضل طرق للوقاية من الأمراض المُعدية وإدارتها هي:
- تعزيز التطعيمات الوقائية.
- استبعاد الطفل المريض أو الموظف على الفور.
- التأكد من أن غسيل اليدين الفعال يتم بشكل روتينى.
* كيفية انتشار العدوى:
تنتشر العدوى بعدة طرق مختلفة ولكن أهمها ما يلي: - انتشار الجهاز التنفسي:
ملامسة إفرازات السعال أو أى إفرازات أخرى من شخص مصاب، مثلا بالأنفلونزا. يمكن
أن يحدث هذا من خلال التواجد بالقرب من الشخص المصاب عندما يسعل ثم يتنفس بالقرب من
الشخص السليم؛ أو عن طريق ملامسة أشياء الشخص المصاب، على سبيل المثال، منديل مستخدم، ثم لمس الأنف أو الفم. المزيد عن الأمراض المُعدية .. المزيد عن الفيروسات والبكتريا .. المزيد عن الأنفلونزا ..
لابد من استخدام الطالب للمناديل الورقية عند العطس أو السعال
- انتشار الاتصال المباشر:
عن طريق الاتصال المباشر مع الشخص المصاب، على سبيل المثال الاتصال بالجلد أثناء
ممارسة الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي وفي الصالات الرياضية. - انتشار الجهاز الهضمي:
ينتج عن ملامسة الطعام أو الماء الملوث (التهاب الكبد
أ)، أو ملامسة البراز الذى توجد به العدوى أو الأيدي غير المغسولة بعد استخدام
المرحاض (حمى التيفويد). المزيد عن الالتهاب الكبدى الوبائى "أ" .. المزيد عن التيفويد .. - انتشار الفيروس المنقول عن طريق الدم:
عن طريق ملامسة الدم أو سوائل الجسم المصابة، على سبيل المثال أثناء رعاية شخص ينزف
أو إصابة بإبرة مستعملة (التهاب الكبد ب). يتواجد فى فم الإنسان مجموعة واسعة من
الكائنات الحية الدقيقة، وبعضها يمكن أن ينتقل عن طريق عضة الإنسان. إن عضات
الإنسان التي تؤدي إلى جروج بالجلد هي مصادر محتملة للتعرض للعدوى المنقولة بالدم،
لذلك من الضروري التعامل معها على الفور. المزيد عن التهاب الكبد الوبائى "ب" .. - التعامل مع طفل مصاب بالعدوى:
تُعد العدوى لدى الأطفال، وخاصة الأطفال الصغار، شائعة بسبب عدم نضج
الجهاز
المناعي لدى الطفل. وللحد من انتقال العدوى، نحتاج إلى وضع تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها موضع
التنفيذ من خلال تعزيز الاستخدام الروتيني لمعايير النظافة الجيدة. ويمكن تحقيق ذلك
عادة من خلال:
- غسيل اليدين بشكل جيد المزيد عن أهمية غسيل الأيدى ..
- الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة
- تحصين الطلاب والموظفين بالتطعيمات الوقائية المزيد عن التطعيمات الوقائية ..
- وللقضاء على خطر الانتشار أو تقليله عندما تكون حالة العدوى معروفة، يلزم
الاستبعاد الفوري للحالة وتقديم المعلومات إلى الوالدين/مقدمي الرعاية.
لابد من متابعة الطالب المريض من قبل مسئولى الرعاية الصحية فى المدرسة
* تفشى المرض فى المدرسة والتعامل معه:
يمكن تعريف تفشي المرض على النحو التالي: بوجود شخصين (طفلين) أو أكثر يعانون من
مرض مماثل في الزمان أو المكان، مع وجود معدل إصابة أكبر من المتوقع مقارنة بالمعدل
الأساسي المعتاد للمكان والوقت الذي حدث فيه تفشي المرض. على سبيل المثال، حالتان
أو أكثر من حالات الإسهال
و/أو القيء
في نفس الفصل الدراسي أو تتشارك في نفس الأنشطة. المزيد عن الإسهال .. متى يجب الإبلاغ عن وجود تفشى للعدوى فى المدرسة:
قبل الاتصال بفريق الرعاية الطبية المتخصص بمجرد الاشتباه في تفشي المرض لمناقشة
الوضع والاتفاق على ما إذا كانت هناك حاجة إلى أي إجراءات - من المفيد إتاحة
المعلومات المذكورة أدناه قبل الاتصال لأنها ستساعد في تحديد حجم وطبيعة تفشي المرض:
- إجمالي الأعداد المتضررة (الموظفون والأطفال)
- الأعراض
- التاريخ (التواريخ) التي بدأت فيها الأعراض
- عدد الفصول المتضررة كيفية الإبلاغ:
يُطلب من أماكن رعاية الأطفال أو المدارس الاتصال بفريق الرعاية الطبية المتخصص في
أقرب وقت ممكن للإبلاغ عن أي مرض خطير أو غير عادي خاصة بالنسبة إلى:
- عدوى الإشريكية القولونية (VTEC)، والتى تسمى أيضًا
إى كولاى/E.coli. المزيد عن إى كولاى ..
- التسمم الغذائي. المزيد عن أسباب تلوث الأغذية ..
- التهابالكبد.
- الحصبة والنكاف (الغدة النكفية) والحصبة الألمانية. المزيد عن الحصبة .. المزيد عن الحصبة الألمانية .. المزيد عن الغدة النكفية ..
- التهاب السحايا (الحمى الشوكية). المزيد عن الحمى الشوكية (التهاب السحايا) ..
- الحمى القرمزية. المزيد عن الحمى القرمزية ..
- مرض الدرن (السل). المزيد عن الدرن ..
- التيفويد. المزيد عن التيفويد ..
- السعال الديكي. المزيد عن السعال الديكى ..
ومن المهم الإشارة إلى أنه ينبغى على فرق الرعاية الطبية المتخصصة الالتزام بإدارة
تفاصيل الحالة الشخصية بسرية تامة. ولذلك، فإن المعلومات المقدمة للمدارس من الفريق
الطبى لتوزيعها أثناء تفشي المرض لن يُذكر فيها أبدًا الحالات أو تقدم أي تفاصيل
شخصية - حتى لا يصاب الأطفال بالذعر او الخوف.
من واجبات المدرس توعية الطلبة بأهمية النظافة الشخصية
* صحة العاملين فى المدرسة والطلاب التى تتزايد لديهم مخاطر الإصابة:
يجب أن يخضع جميع الموظفين والقائمين على العملية التعليمية لفحص الصحة الكامل قبل
بدء العمل؛ ويشمل ذلك التأكد من حصولهم على التطعيمات بما في ذلك الحصبة والنكاف
والحصبة الألمانية (MMR). يجب أن يكون لدى الموظفين العاملين في المدارس ودور
الحضانة وغيرها من أماكن رعاية الأطفال نفس القواعد المتعلقة بالاستبعاد المطبقة
عليهم كما تنطبق على الأطفال. ويمكنهم العودة إلى العمل عندما لا يصبحون ناقلين
للعدوى، بشرط أن يشعروا أنهم في حالة جيدة بما يكفي.
الحوامل:
وتجدر الإشارة إلى أن الخطر الأكبر الذي تتعرض له النساء الحوامل من مثل هذه العدوى
يأتي من أسرهن وليس من مكان العمل. ومع ذلك، إذا أصيبت المرأة الحامل بطفح جلدي، أو
كانت على اتصال مباشر مع شخص مصاب بطفح جلدي يحتمل أن يكون معديًا، فيجب عليها
استشارة طبيبها.
القائمون على خدمة تقديم المواد الغذائية:
قد يشكل القائمون على تقديم الطعام خطرًا خاصًا على صحة تلاميذهم وموظفيهم إذا
أصيبوا (أو كان لديهم اتصال وثيق) بالأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الآخرين عن طريق
الطعام أو الشراب. تؤثر هذه الأمراض عادة على الجهاز الهضمي (المعدة والأمعاء)
وعادة ما تسبب الإسهال أو القيء أو كليهما.
يجب استبعاد كل من يتعامل أو له صلة بتحضير الأطعمة والذى يعانى من مرض معدِ من
جميع أنشطة التعامل مع الأغذية في المدرسة أو الحضانة حتى يخبرهم مسئول الرعاية
الصحية بأنهم على استعداد للعودة إلى العمل.
الأطفال المعرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالعدوى:
يعاني بعض الأطفال من ضعف آليات الدفاع المناعي في أجسامهم (المعروفة باسم ضعف
المناعة)، وبالتالي سيكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. كما أن نتيجة الإصابة
بالعدوى لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة من المرجح أن تكون أكثر خطورة
بشكل ملحوظ من أولئك الذين لديهم جهاز مناعي يعمل بشكل صحيح (المعروف باسم الكفاءة
المناعية).
يمكن أن يحدث ضعف المناعة بسبب علاجات معينة مثل علاج
سرطان الدم
أو أنواع السرطان
الأخرى، مثل
العلاج الكيميائى والعلاج
الإشعاعي. قد يكون للعلاجات الأخرى مثل الجرعات العالية من
الأستيرويدات
والتغذية المعوية وغيرها تأثير مماثل. سيتم إبلاغ الأطفال ومقدمي الرعاية بشكل كامل
من قبل طبيبهم. المزيد عن مرض
السرطان ..
المزيد عن سرطان الدم (اللوكيميا) ..
كما أن هناك بعض الأمراض النادرة، التي يمكن أن تقلل من قدرة الشخص على مقاومة
العدوى. عادةً ما تكون دور الحضانة والمدارس على علم بهؤلاء الأطفال الضعفاء من
خلال المعلومات المقدمة من والديهم أو أولياء أمورهم. إذا كان يُعتقد أن طفلًا
ضعيفًا قد تعرض لمرض معدٍ أو
جدري الماء
أو الحصبة في البيئة المدرسية، فيجب إبلاغ أولياء الأمور أو الأوصياء على ذلك
الطفل على الفور حتى يتمكنوا من طلب المزيد من المشورة الطبية من الطبيب العام أو
الأخصائي، حسب الاقتضاء. ومن المهم أيضًا أن يتم إعلام طبيب المدرسة بهؤلاء الأطفال
عند دخولهم المدرسة. المزيد عن
جدرى الماء ..
التطعيمات الوقائية تساهم بقدر كبير فى الوقاية من انتشار العدوى فى المدارس
* الوقاية من العدوى فى المدارس:
هناك إجراءات يومية للحفاظ على صحة الطلاب فى المدارس وتجنب إصابتهم بالعدوى، حيث تنتشر العدوى في المدارس بسبب:
- الأدوات المشتركة.
- الاتصال المباشر مع الآخرين.
- لعب الطلاب مع بعضهم البعض.
- غياب إجراءات التنظيف والتطهير.
- عدم وجود التهوية المناسبة.
إن وجود استراتيجيات معمول بها فى المدارس يمكن أن تساعد في منع انتشار العدوى بالأمراض الشائعة (مثل التهاب المعدة
والأمعاء ونزلات البرد والأنفلونزا). ومن بين هذه الإجراءات التى يمكن
ان تساعد في منع انتشار العدوى أو اكتسابها:
- المداومة على تجديد الهواء.
- التنظيف والتعقيم والتطهير.
- غسيل اليدين.
- إتباع آداب الجهاز التنفسي.
- الحصول على التطعيمات.
المداومة على تجديد الهواء:
يمكن أن يؤدي تحسين جودة الهواء إلى تقليل عدد الجراثيم الموجودة فيه عن طريق زيادة تدفق الهواء أو الحرص على
تواجد التجمعات الطلابية في الهواء الطلق. يمكن للهواء المتجدد أن يقلل من احتمالية انتشار الأمراض، وخاصة فيروسات الجهاز التنفسي. المزيد عن أنواع الجراثيم .. المزيد عن جودة الهواء الداخلى ..
وتشمل استراتيجيات الهواء النظيف ما يلي:
- التأكد من أن أنظمة التدفئة والتهوية والتكييفات
الموجودة فى الفصول توفر الحد الأدنى من متطلبات التهوية بالهواء الخارجى.
- النظر في تصميمات التهوية و/أو التحسينات عند إعادة تصميم أو إنشاء مباني جديدة لتحسين جودة الهواء.
- فتح النوافذ - عندما لا يشكل ذلك أي خطر على السلامة - لزيادة التهوية. يعد فتح المزيد من النوافذ أكثر فائدة،
ولكن حتى مجرد فتح عدد قليل من النوافذ أفضل من إبقاء جميع النوافذ مغلقة.
- إن استخدام المراوح لزيادة فعالية النوافذ المفتوحة سيساعد في جذب الهواء الخارجي إلى الفصول الدراسية
والمساحات الأخرى.
- استخدام منقيات الهواء المحمولة في الأماكن ذات التهوية المنخفضة.
- القيام ببعض الأنشطة في الخارج، مثل تناول الغداء أو دروس معينة أو فترات الاستراحة/أو الأنشطة الاجتماعية.
- إبقاء نوافذ الحافلة (الأتوبيس) مفتوحة عندما لا يشكل ذلك خطراً على السلامة أو الصحة.
لابد من تتنظيف وتطهير مختلف أنواع الأسطح
التنظيف والتعقيم والتطهير:
يمكن للمدارس اتباع إجراءات التنظيف والتعقيم والتطهير
الروتيني. عادةً ما يعني هذا التنظيف اليومي وتعقيم الأسطح والأشياء التي يتم لمسها كثيرًا، مثل:
- المكاتب.
- جميع الأسطح.
- مقابض الأبواب.
- لوحات مفاتيح الكمبيوتر.
- عناصر التعلم العملي.
- مقابض الصنبور.
- التليفونات.
- كافة الألعاب.
- كما يجب على المدارس إتباع إجراءات تطهير مناطق معينة من المدرسة (مثل مناطق خدمات الطعام والحمامات).
هذا بالإضافة إلى تنظيف الأسطح والأشياء المتسخة بشكل واضح بالدم أو سوائل الجسم الأخرى على الفور. استخدم القفازات
ومعدات الحماية الشخصية الأخرى حسب الضرورة لتجنب ملامسة السائل. يتم مسح أو امتصاص الدم أو سوائل الجسم أولاً، ثم
تنظيف السطح ثم تطهيره.
في حالات نادرة، قد تحتاج المدرسة إلى عمليات تنظيف وتطهير متخصصة لمرض معدٍ معين. يمكن أن يحدث هذا عندما يظهر عامل
ممرض جديد ويكون هناك طالب مريض في المدرسة أو يحدث تفشي لمسبب مرض معين.
غسيل اليدين بالماء والصابون من أساسيات الوقاية الصحية
غسل اليدين:
غسل اليدين في المدرسة يمكن أن يساعد في منع انتشار أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي. إن تعليم غسيل اليدين بشكل
صحيح يمكن أن يقلل من خطر انتشار الأمراض.
يمكن للمدارس:
- تحديد إجراءات روتينية أو مجدولة لغسل اليدين طوال اليوم.
- تقييم إجراءات نظافة اليدين وزيادة ذلك خلال أوقات زيادة انتشار الأمراض.
- مراقبة سلوكيات نظافة اليدين بين الطلاب وتعزيزها فى أوقات خاصة قبل تناول الطعام، بعد الذهاب إلى المرحاض
وأثناء انتشار الأمراض والأوبئة.
المزيد عن الفرق بين الوباء والجائحة ..
- توفير مستلزمات غسيل اليدين الكافية (مثل الصابون والماء والمناشف الورقية) في متناول المستخدم بسهولة.
يُفضل غسل اليدين بالماء والصابون لأنه يقلل من كمية أنواع الجراثيم والأوساخ والمواد الكيميائية الموجودة على
اليدين. ومع ذلك، في حالة عدم توفر الماء والصابون، يمكن توفير معقم لليدين يحتوي على 60% من الكحول على الأقل، على
أن يتم تخزين معقمات الأيدي في أعلى وبعيدًا عن أنظار الأطفال الصغار، ولا يُسمح باستخدامها إلا تحت إشراف
الكبار للأطفال دون سن 6 سنوات. المزيد عن الطريقة الصحيحة لغسل اليدين ..
إتباع آداب الجهاز التنفسي:
يمكن للمدارس تعليم وتعزيز آداب الجهاز التنفسي للمساعدة في منع الطلاب من الإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي ونشرها.
يمكن أن تشمل هذه الفيروسات الأنفلونزا، ونزلات البرد، وفيروس
كورونا وغيرها من فيروسات الأمراض المُعدية. المزيد عن نزلات البرد .. المزيد عن فيروس كورونا ..
ومن آداب الجهاز التنفسى تغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال أو العطس وإلقاء المنديل المستعمل في سلة المهملات
بعد الاستخدام. قد يتطلب ذلك تحديد مكان المناديل في مناطق مناسبة ليسهل وصول الطلاب إليها. في حالة عدم توفر
المناديل الورقية، يمكن تذكير الطلاب والموظفين بالعطس في المرفق، وليس في اليدين. يجب أن يتم غسيل اليدين مباشرة
بعد التمخط أو السعال أو العطس. المزيد عن السعال .. المزيد عن العطس ..
الحصول على التطعيمات الوقائية:
لابد من الإطلاع على ومعرفة التطعيمات الموصى بها للوقاية من الأمراض الشديدة الناجمة عن بعض أنواع العدوى. يمكن
للمدارس والمراكز الصحية المساعدة في تعزيز الوصول إلى اللقاحات الروتينية والسنوية، بما في ذلك لقاح الأنفلونزا
وفيروس كورونا، للموظفين والطلاب بعدة طرق:
- توفير معلومات حول اللقاحات الموصى بها للموظفين والطلاب والأسر.
- تعزيز سلامة وفعالية اللقاحات.
عند شعور الطالب بأعراض المرض لابد من بقائه بالمنزل لتجنب نشر العدوى
* عند إصابة الطالب أو المدرس أو أى شخص يعمل فى المدرسة:
يمكن للمدارس أن تتوقع إصابة الأطفال والمدرسين بالمرض خلال العام الدراسي. عندما يصاب الأطفال أو المدرسون
بالمرض، يمكن للمدارس تنفيذ استراتيجيات للمساعدة في إبطاء انتشار الأمراض المُعدية وذلك من خلال:
- البقاء في المنزل عند المرض.
- معرفة موعد العودة إلى المدرسة.
- استخدام أدوات الحماية الشخصية لمسئولى الرعاية الصحية الذين يقومون برعاية الأطفال المرضى.
- مراقبة النظافة فى المدرسة.
أولاً - البقاء في المنزل عند المرض
البقاء في المنزل عند المرض يمكن أن يقلل من خطر انتشار العدوى. من المتوقع انتشار بعض الأمراض فى المجتمعات
المدرسية. بشكل عام، يجب أن يكون الأطفال الذين يعانون من تحسن الأعراض قادرين على المشاركة في المدرسة. وإذا كانت
احتياجات الطفل أثناء مرضه بمرض معدٍ ستتعارض مع قدرة مسئولى المدرسة على تعليم ورعاية الطلاب الآخرين، فيجب على
الطفل البقاء في المنزل. يجب على المدارس الموازنة بين خطر انتشار الأمراض المُعدية واحتياجات الصحة التعليمية
والاجتماعية والعقلية للأطفال عند تحديد متى يجب على الطلاب البقاء في المنزل.
في كثير من الأحيان، لا تعرف المدارس وأولياء الأمور ومقدمو الرعاية ما هو المرض الذي قد يعاني منه الطفل؛ وقد
تظهر بعض الأعراض على الطفل، حينها يجب عليه البقاء في المنزل لأن مرضه قد يؤثر على قدرته على المشاركة في
المدرسة وهناك مخاوف من احتمال نشر العدوى للمدرسين والطلاب.
ومن بين هذه الأعراض:
- الحمى، بما في ذلك الحمى مع طفح جلدي جديد.
- القيء أكثر من مرتين خلال الـ 24 ساعة السابقة.
- الإسهال، أو الإسهال المصحوب بالدم أو ذلك الذى يؤدي إلى حركات أمعاء وإخراج أكثر من مرتين عادةً خلال فترة 24
ساعة.
- القروح الجلدية التي تفرز السوائل ولا يمكن تغطيتها بضمادة.
- أعراض فيروسات الجهاز التنفسي التي تتفاقم أو لا تتحسن ولا يمكن تفسيرها بسبب آخر مثل الحساسية الموسمية.
ثانياً - العودة إلى المدرسة:
متى يستطيع الطالب أو المدرس أو الموظف العودة إلى المدرسة؟ يعتمد ذلك على طبيعة المرض. بشكل عام، يجب أن
يكون الطفل العائد إلى المدرسة في صحة جيدة بما يكفي للمشاركة في المدرسة (على سبيل المثال، يمكنه إدارة السعال
والاحتقان بشكل مناسب بنفسه، وليس مرهقًا بشكل مفرط)، ويجب ألا تتعارض رعاية الطفل العائد مع قدرة الأفراد القائمين
على العملية التعليمية فى المدرسة على التدريس أو رعاية الطلاب الآخرين. قد يظل الطلاب والموظفون العائدون إلى
المدرسة بعد المرض ناقلين للعدوى، ولكن من المرجح أن يكونوا أقل عدوى مع تحسن الأعراض، اعتمادًا على عوامل مثل
مدة المرض وشدته. يجب على الآباء ومقدمي الرعاية استشارة مقدمي الرعاية الصحية لأطفالهم بشأن أسئلة محددة حول حالة
طفلهم أو تعافيه.
بالنسبة للأعراض العامة الموضحة للبقاء في المنزل عند المرض، إلا أنه يمكن أن يسمح بالعودة إلى بيئة المدرسة
إذا:
- لم يعاني الطفل من الحمى (ولا يستخدم دواء خافض للحرارة) لمدة 24 ساعة على الأقل.
- تم تقييم الحمى المصحوبة بطفح جلدي جديد من قبل مقدم الرعاية الصحية.
- تقشرت القروح الجلدية غير المغطاة، ويخضع الطفل للعلاج من مقدم الخدمة.
- انتهى القيء.
- تحسنت حالة الإسهال، ولم يتكرر الإخراج عند الطفل أكثر من مرتين لمدة 24 ساعة. وينبغي تقييم الإسهال الدموي من
قبل مقدم الرعاية الصحية قبل العودة.
- تتحسن أعراض فيروسات الجهاز التنفسي بشكل عام لمدة 24 ساعة على الأقل.
يمكن للطلاب والموظفين العائدين بعد إصابتهم بمرض في الجهاز التنفسي التفكير في اتخاذ إجراءات إضافية للحد من
انتشار المرض.
كما ينبغى على المسئولين فى المدارس وضع سياسات وممارسات تدعم بقاء الطلاب والموظفين في المنزل عند المرض والتأكد
من أن الموظفين والأسر على دراية بهذه السياسات وفهمها. وفقاً للقوانين واللوائح المعمول بها، يمكن للمدارس:
- السماح بسياسات وممارسات مرنة وغير عقابية للإجازات المرضية مدفوعة الأجر للموظفين.
- وضع سياسات لاستيعاب الأفراد المرضى وتجنب تحفيز القدوم إلى المدرسة أو العمل أثناء المرض.
- دعم الأطفال الذين يتعلمون في المنزل لأنهم مرضى.
ثالثاً - استخدام أدوات الحماية الشخصية عند رعاية الأطفال المرضى:
يجب على طبيب أو ممرضة المدرسة أن ترتدي معدات الوقاية الشخصية لقياس درجة حرارة الطالب. يجب على موظفي المدرسة
الذين تم تكليفهم بمسئولية رعاية الأطفال المرضى أو الذين سيتعرضون للمواد المعدية فهم الاستخدام المناسب واختيار
معدات الحماية الشخصية. معدات الوقاية الشخصية هي معدات يتم ارتداؤها لتقليل التعرض للمواد المعدية التي قد تسبب
المرض. تشمل معدات الوقاية الشخصية عناصر مثل القفازات، ونظارات السلامة، والأقنعة
أو الكمامات أو أجهزة التنفس، والملابس
الخاصة. للحماية من الأمراض المعدية، يمكن أن تكون معدات الوقاية الشخصية متاحة للاستخدام عندما يكون هناك توقع
لاحتمال التعرض للمواد المعدية (على سبيل المثال، عند رعاية طالب مريض أو عند القيء).
لابد من مراقبة النظافة بالمدارس
رابعاً - مراقبة النظافة فى المدرسة:
على من تقع مسئولية النظافة المدرسية؟ تقع مسئولية صحة وسلامة الطلاب والموظفين في المدارس على عاتق مدير المدرسة
الذي يوصي بإجراءات النظافة - ويكون على دراية كبيرة بها - والتي يجب على كل من الطلاب والمدرسين وكافة العاملين
بالمدرسة اتباعها. على الرغم من أن على المعلمين واجب عليهم مراقبة صحة وسلامة التلاميذ الذين تحت رعايتهم، إلا
أنه لا يمكن إلزامهم بالمساعدة في إجراءات التنظيف أو تقديم الإسعافات الأولية أو الأدوية .. إلا أنهم على
الجانب الآخر يقومون بمتابعة سلامة الطالب فى المدرسة ونصحهم والإبلاغ عن أى حالات طبية.
المبادئ التوجيهية لمراقبة النظافة:
توصي مؤسسات الصحة بإجراءات النظافة الأساسية للمدارس، ويجب أن تتبعها جميع المدارس للتحكم بشكل فعال في خطر العدوى. أولاً - النظافة الشخصية:
تحتوي إرشادات النظافة الشخصية على النصائح التالية:
- يعد غسل اليدين بشكل فعال وسيلة مهمة للسيطرة على انتشار العدوى، وخاصة تلك التي تسبب الإسهال والقيء. لابد من غسل
اليدين دائمًا بعد استخدام المرحاض وقبل تناول الطعام أو التعامل معه. على يتم استخدام الماء الدافئ الجاري
والصابون، ويفضل أن يكون سائلًا.
- يجب أن تبقى المراحيض نظيفة.
- التخلص من المناشف التي تستخدم لمرة واحدة في سلة المهملات. ويفضل استخدام الصناديق ذات الأغطية التي تعمل بدواسة القدم.
- التشجيع على استخدام المناديل عند السعال والعطس. وينبغى على المدارس أن تعتمد أيضًا الإجراءات الإضافية التالية:
- يجب عدم مشاركة شفرات الحلاقة أو فرشاة الأسنان أو غيرها من الأدوات التي يمكن أن تتلوث بالدم.
- يجب تغطية الجروح البسيطة والإصابات الجلدية المفتوحة أو التى تنزف والخدوش بضمادات مقاومة للماء أو غيرها من الضمادات المناسبة.
- يجب حرق الحفاضات والمناشف (الفوط) الصحية في محرقة أو تعبئتها في أكياس محكمة الغلق والتخلص منها وفقًا لإرشادات الصحة.
- يُنصح بالتخلص من السدادات القطنية بنفس طريقة التخلص من المناشف الصحية.
ثانياً- تنظيف انسكابات سوائل الجسم:
يجب تنظيف انسكابات سوائل الجسم - الدم والبراز وإفرازات الأنف والعين واللعاب والقيء - على الفور، بإتباع الإرشادات التالية:
- ارتداء القفازات ذات الاستخدام الواحد. مع الحرص على عدم وصول أي من السوائل التي يقوم الشخص بتنظيفها إلى العين أو الأنف أو الفم أو أي جروح مفتوحة.
- تنظيف وتطهير أي أسطح انسكبت عليها سوائل الجسم. مع استخدام المنتجات التى تجمع بين التنظيف والتطهير.
- التخلص من المواد الملوثة بالسوائل في كيس بلاستيكي مع القفازات التي تستخدم لمرة واحدة. يجب أن يكون الكيس مغلق بإحكام ويتم التخلص منه وفقًا لإرشادات السلامة.
- استخدام المناشف الورقية لتنظيف الدم وسوائل الجسم المسكوبة، وليس الأقمشة القطنية.
- التأكد من غسل الملابس الملوثة في أعلى درجة حرارة يتحملها القماش.
ثالثاً - تطهير الإصابات:
وتوصي المؤسسات الصحية بإتباع الإجراءات التالية للتعامل مع الإصابات في المدارس:
- يجب أن يكون هناك شخص مسئولاً عن تلقي التقارير عن الحوادث التي يتعرض لها الموظفون والأطفال، حتى أصغر
الحوادث، وينبغي اتباع إجراءات الإسعافات الأولية العادية، التى تشمل استخدام القفازات التي تستخدم لمرة واحدة، وعند
الاقتضاء، حماية مناسبة للعين.
- يجب غسل جميع الجروح على الفور بكميات وفيرة من الماء والصابون، ومعالجتها بمنديل مطهر يمكن التخلص منه،
وتغطيتها بضمادة لاصقة مناسبة. إذا كان الحادث يتعلق بالعين أو الفم، لابد من غسلهما جيدًا بالماء.
- يجب غسل بقع الدم أو اللعاب أو سوائل الجسم الأخرى على الجلد بالماء والصابون. إذا دخلت السوائل العين أو الفم،
لابد من غسلهما بغزارة بالماء.
- عندما يكون هناك خطر الإصابة بفيروس ينتقل عن طريق الدم، يجب على مدير المدرسة توفير المعلومات والتدريب المناسبين
حول المخاطر المحتملة بالإضافة إلى الملابس والمعدات الواقية، على سبيل المثال. القفازات والمناديل الطبية
والمطهرات التي يمكن التخلص منها.
لابد من الحرص على عدم انتشار العدوى بين أفراد العائلة
* تعامل أفراد العائلة مع الطالب المريض فى المنزل:
إن الوقاية من العدوى لا يكون فى المدرسة فحسب، وإنما تكتمل حلقة الوقابة فى المنزل. فالطالب يعود إلى منزله
محملاً بالعدوى فكيف تستمر إجراءات الوقاية فى المنزل حتى لا تنتشر العدوى بين أفراد العائلة.
إذا مرض أحد أفراد العائلة، فيجب أن يبقى في غرفة واحدة أو مكان واحد حتى يتعافى. والفرد الذى يقوم على خدمة الشخص أو
الطفل المريض عليه بارتداء قناع أو كمامة إذا كان بحاجة إلى الاعتناء به، وكذلك الشخص المريض إن أمكن ذلك.
عادات صحية فى المنزل لوقف انتشار الأمراض:
هناك أشياء بسيطة يمكن القيام بها لوقف انتشار الأمراض المعدية بين أفراد الأسرة فى المنزل، والتى لا تختلف
كثيراً عن الإجراءات التى يتم إتباعها فى المدرسة أو حتى فى أماكن العمل .. وهناك تشابه كبير بينهم، والتى تشتمل
كما سبق وأن أشرنا على:
- التطعيمات الوقائية ضد الأمراض المعدية
- الحفاظ على نظافة اليدين
- الالتزام بالمكوث في المنزل فى حالة إصابة الشخص بمرض معدِ
- ارتداء قناع أو كمامة الوجه
- تغطية الأنف والفم عند السعال والعطس
- تحسين التهوية
- الحفاظ على نظافة الأسطح المنزلية
التطعيمات الوفائية:
اللقاحات هو وسيلة للوقاية من الأمراض المُعدية. يتم تقديم التطعيمات للرضع والأطفال والبالغين للحماية من الأمراض
الخطيرة والتي يمكن الوقاية منها.
من المهم أن يتأكد أفراد العائلة من حصولهم على كافة التطعيمات الوقائية مع التحقق من الطبيب ما إذا كان جميع أفراد
العائلة وخاصة الأطفال قد تلقوا جميع التطعيمات الخاصة بهم واللحاق بالتطعيمات الفائتة.
الحفاظ على نظافة اليدين:
يعد غسل اليدين أو تعقيمها من أسهل الطرق للحفاظ على سلامة النفس وسلامة الآخرين. من خلال الحفاظ على نظافة اليدين،
يمكن منع انتشار الجراثيم والفيروسات.
وعن نصائح غسيل اليدين:
- تكرار غسيل اليدين كثيرًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، ثم تجفيفها تماماً.
- يعد استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على الكحول فعالًا أيضًا في قتل الجراثيم والفيروسات. إذا كان الشخص يستخدم
معقم اليدين، فعليه بالتأكد من استخدام كمية كافية من المنتج لتغطية اليدين، ثم فركه وتركه حتى يجف.
- إذا كانت الأيدى نظيفة، على الشخص تجنب لمس الوجه، بما في ذلك العين أو الأنف أو الفم..
متى يتم غسل اليدين؟ من المهم غسل اليدين قبل:
- تناول الطعام أو تحضيره
- تضميد الجرح
- إعطاء الدواء
- وضع العدسات اللاصقة. كما يتم غسل اليدين أيضًا بعد:
- إذا كان الشخص أو الطفل في مكان عام.
- العطس أو السعال أو تمخط الأنف أو مسح أنف شخص آخر.
- القيام بأعمال الحدائق (البستنة) أو اللعب في الخارج.
- الاتصال بالحيوانات.
- الذهاب إلى المرحاض أو تغيير الحفاضات.
- رعاية المرضى.
- اتصال الشخص بالدم أو بسوائل الجسم الأخرى.
- لمس شيء يمكن أن يكون ملوثًا مثل القمامة، أو فضلات الحيوانات، أو أقمشة التنظيف.
إبقاء الطفل المريض في المنزل:
من المهم البقاء في المنزل إذا كان الطفل أو الشخص ليس على ما يرام لوقف انتشار العدوى للآخرين. والحفاظ على مسافة
بينه وبين أفراد الأسرة الآخرين لوقايتهم من الإصابة بالمرض أيضًا.
إذا مرض أحد الأشخاص فى المنزل، فمن الجيد أن يبقى في غرفة واحدة أو منطقة واحدة حتى يتعافى، وعلى الشخص القائم على
خدمته ارتداء قناع.
ارتداء قناع (ماسك) الوجه:
يمكن أن تساعد أقنعة الوجه في الحد من انتشار أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك كوفيد-19 والأنفلونزا. الأقنعة هي
وسيلة يمكننا من خلالها حماية أنفسنا والآخرين. يُنصح بارتداء قناع الوجه عند زيارة مراكز الرعاية الصحية،
ويُنصح أيضًا بارتدائها في الأماكن المغلقة والمزدحمة والضيقة ذات التهوية السيئة. يمكن أن يساعد قناع الوجه
المناسب في منع انتشار الجزيئات أو استنشاقها عندما يتحدث شخص ما أو يضحك أو يسعل أو يعطس. تساعد أيضًا أقنعة التنفس
على منع الشخص من استنشاق الفيروسات.
تغطية السعال والعطس:
يمكن أن تنتقل بعض الأمراض المعدية في الهواء عندما يسعل أو يعطس الشخص المصاب. ومن الأمثلة على ذلك الأنفلونزا
والحصبة وجدري الماء. إذا كان الشخص أو الطفل مريضًا، فعليه تجنب الاتصال الوثيق مع أفراد العائلة. وعليه بتغطية
السعال والعطس لمنع انتشار المرض إلى باقى أفراد الأسرة بواسطة منديل ورقى ثم وضع المنديل في سلة المهملات. إذا لم
يكن هناك منديل متوافر عليه بالسعال أو العطس في المرفق. ثم غسيل اليدين بعد الانتهاء من السعال أو العطس.
تحسين التهوية:
تساعد التهوية الجيدة على إزالة جزيئات فيروسات الجهاز التنفسي الموجودة في الهواء. من المهم السماح بدخول الهواء
النقي كل يوم إلى المنزل، بما في ذلك بعد زيارة شخص ما للمنزل. وذلك من خلال فتح النافذة جزئيًا حوالى 5 سم لمعظم
اليوم. أو فتحها لمدة 15 دقيقة على الأقل كلما أمكن ذلك، إذا كان القيام بذلك آمنًا.
إذا كانت النوافذ لا تفتح، أو لا يمكن فتحها للأمان، وكان يوجد نظام تهوية، قلابد من التحقق ما إذا كان نظام التهوية
بتصفية (تنظيف) الهواء.
الحفاظ على نظافة الأسطح المنزلية:
يمكن أن تنتشر بعض الأمراض المعدية عن طريق لمس سطح أو جسم ملوث من قبل شخص مصاب. سيساعد تنظيف الأسطح المنزلية التي
يتم لمسها بشكل متكرر بانتظام على تقليل انتشار العدوى. تتضمن بعض الأمثلة على الأسطح المستخدمة بشكل متكرر
الموائد، وأسطح المقاعد، ومقابض الأبواب، ومفاتيح الإضاءة، والألعاب، والصنابير.
يتم تنظيف الأسطح بالماء الساخن والصابون أو منتج التنظيف المنزلي العادي.
حيثما أمكن، استخدام الأقمشة التي تستخدم لمرة واحدة أو المناشف الورقية لتنظيف الأسطح. يجب تطهير الأقمشة القابلة
لإعادة الاستخدام ثم تجفيفها بعد الاستخدام، حيث أن البكتيريا والفيروسات تحيا على الأقمشة المبللة.
* المراجع:
"Everyday
Actions for Schools to Prevent and Control the Spread of Infections" - "cdc.gov".
"Managing
Infectious Diseases in Schools" - "aap.org".
"Infection Control
Guideline" - "education.qld.gov.au".