نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف
الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف
* أجهزة التكييف وفصل الصيف:
التكنولوجيا جعلت حياتنا أسهل لكن كل شىء له الجانب الإيجابى والآخر السلبى، فبقدوم فصل الصيف وازدياد الاعتماد على أجهزة التكييف قد تحمل فى طياتها بعض المخاطر للإنسان على الرغم من فوائدها المتعددة.

والتالى هو عرض لبعض الفوائد والمخاطر التى قد يتعرض لها الإنسان مع الاستخدام المفرط وغير الصحيح للمكيفات فى فصل الصيف، مع تقديم الحلول لها التى تحمل الأمان مع استخدام أجهزة التكييف والوقاية من مخاطرها.
المزيد عن التكنولوجيا وأهميتها ..

* فوائد أجهزة التكييف فى فصل الصيف:
أجهزة التكييف على الرغم من أنها تحمل فى طياتها بعض المخاطر الصحية إلا أنها توفر مزايا وفوائد للإنسان ومن بين هذه الفوائد التالى:

- تقلل من حدوث أزمات الربو:
فجهاز التكييف يقلل من الرطوبة فى الجو لكنه يقلل بالمثل من دخول حبوب اللقاح وجسيمات العفن التى يحملها الهواء الخارجى والتى تزيد من حدة حدة أعراض أزمات الربو عند المرضى - وهذا فى حالة المداومة على تنظيف مرشحات (فلاتر) التكييف.
المزيد عن أزمة الربو ..
كما تقلل من تعرض مريض الربو للأتربة، ومن بين العوامل الأخرى التى تخفف من أعراض الحساسية لدى مرضى الربو بجانب أجهزة التكييف: عدم فرش الأرضيات بالسجاجيد وأفضل الأرضيات لمرضى الربو هو الأرضيات الخشبية، تنظيف الحمامات باستمرار والأماكن الرطبة حيث تكون العفن، الإقلال من تربية الحيوانات الأليفة لتقليل التلامس مع قشرة الحيوانات التى تثير أعراض الحساسية، مع ارتداء الماسكات عندما يكون هناك غبار فى المنزل.
المزيد عن أنواع الحساسية المختلفة ..

- أجهزة التكييف تضمن منزل آمن:
إن تشغيل جهاز التكييف يتم معه غلق باب المنزل والنوافذ بإحكام حتى لا يتسرب تبريده، وهذا يمنح الأمان للمنزل مع عدم دخول الحشرات التى تكثر فى فصل الصيف.

- التكييف يجعل المنزل مكان ملائم لممارسة الرياضة:
إن المداومة على ممارسة الرياضة والحفاظ على الوزن المثالى يحافظ على صحة الإنسان ضد الكثير من الأمراض والاضطرابات الصحية، وبما أن جهاز التكييف يمنح المكان الملائم لممارسة الرياضة التى تحافظ على الوزن المثالى المطلوب لصحة الشخص، فيمكن ممارستها فى المنزل سواء باستخدام سير المشى (التريدميل) أو برفع الثقل الحديدى (الدمبلز )، حيث لا تروق لدى الكثير فكرة ممارسة الرياضة فى الخارج مع حرارة الصيف العالية.
المزيد عن سير المشى (التريدميل) ..

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف
أجهزة التكييف وانتشار استخدامها

- أجهزة التكييف تعنى حشرات وطفيليات أقل:
أجهزة التكييف تحافظ على نظافة المنزل من الحشرات والطفيليات، فمع الحرارة الشديدة تكثر الحشرات وتدخل إلى المنازل مع فتح النوافذ .. لذا فأجهزة التكييف تبقى الحشرات بعيداً عن الإنسان التى قد تأذيه فى فصل الصيف من البعوض والذباب والنمل وغيرها من الحشرات التى تزعجه.
المزيد عن البعوض وما يسببه من أمراض ..

- أجهزة التكييف والنوم الأفضل:
الشخص ينام بجودة أفضل فى الجو البارد وأجهزة التكيف تساعد على ذلك مع حرارة الصيف.

- أجهزة التكييف تحافظ على الأجهزة الكهربائية والإلكترونية من السخونة واشتعالها:
ليس جسم الإنسان هو الوحيد الذى يعانى من الحرارة المفرطة، بل والأشياء بالمثل مثل الأجهزة الكهربائية والأجهزة الإلكترونية فعند تعرضها للحرارة قد يلحق بها التلف من عدم عملها أو فقدان البيانات بها.

- أجهزة التكييف ترفع من أداء الأعمال:
إن تواجد الشخص فى مكان حار يجعله فى حالة من التوتر والعصبية والإجهاد مما يجعله غير قادر على استيعاب أو أداء ما يقوم به من عمل، فالعامل الذى يتواجد فى مكان مكيف يكون مرتاحاً ومقبلاً على أداء العمل المطلوب منه والعكس صحيح.

- أجهزة التكييف تقلل من مخاطر تعرض الإنسان للجفاف:
درجات الحرارة المنخفضة تعنى إفراز جسم الإنسان لعرق أقل وفقد أقل للماء، وهناك البعض مع حرارة الصيف الحارقة وبذل المجهود الكبير يشكل إفراز العرق المفرط لديهم فاقد كبير من الماء فى الجسم وهنا يتعرض الإنسان للجفاف .. ويمكن تجنبه بالاستمتاع بالأنشطة الداخلية قدر الإمكان حيث وجود أجهزة التكييف.
المزيد عن العرق ..

- أجهزة التكييف تقلل من مخاطر التعرض لضربة الشمس:
هناك نسبة من الأشخاص يصابون بضربة الشمس فى فصل الصيف عند التعرض لدرجات الحرارة العالية لفترة طويلة من الزمن بل ويواجهون الموت إذا كانت مناعتهم ضعيفة مثل صغار أو كبار السن.
فالمكوث فى الأماكن المغلقة التى بها أجهزة تكييف يساعد على هدوء حرارة الجسم والوقاية من الشمس وأشعتها الحارقة التى قد تسبب الإصابة ببعض الاضطرابات مثل الإجهاد الحرارى أو ضربة الشمس أو حتى حروقها.
المزيد عن ضربة الشمس ..
المزيد عن حروق الشمس ..
المزيد عن الإجهاد الحرارى ..

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف
الصداع يصيب الإنسان مع استخدام أجهزة التكييف القديمة والمتهالكة

- أجهزة التكييف تعنى الهدوء والابتعاد عن الضوضاء:
مع تشغيل أجهزة التكييف يتم غلق النوافذ التى تدخل منها الضوضاء وخاصة إذا كان الشخص يسكن فى شارع رئيسى مزدحم، فغلق النوافذ يمنح الهدوء والاسترخاء والتركيز فيما يقوم به الشخص من أعمال.
المزيد عن التلوث السمعى (الضوضاء) ..

* ما هى العوامل التى تؤدى إلى مخاطر أجهزة التكييف؟
- المرشحات (الفلاتر) غير النظيفة.
- ضعف الصيانة.
- المراوح غير النظيفة.
- مجرى الهواء غير النظيف.
كلها عوامل تؤدى إلى خروج العفن وغيرها من الملوثات فى الهواء الذى يتنفسه الشخص، فالمرشحات غير النظيفة تسمح بدخول حبوب اللقاح والمبيدات الحشرية وغيرها من الملوثات التى تتراكم وتدخل إلى المنزل مما تسبب مشاكل صحية للكثير منا بطول فترة استخدام جهاز التكييف.

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف

* المخاطر العامة والصحية المرتبطة بأجهزة التكييف وطرق الوقاية منها:
على الرغم من أن أجهزة التكييف تمنح الإنسان الانتعاشة فى فصل الصيف الشديد الحرارة، إلا أنه توجد بعض الاعتبارات الصحية التى ترتبط بالاستخدام المفرط له، ومن بينها:
- التغير الكبير فى درجات الحرارة:
إن تعرض الإنسان لدرجات الحرارة المنخفضة فى الداخل حيث أجهزة التكييف والتى تكون قراءتها 20 درجة مئوية بعد التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة 40 درجة مئوية فى الخارج هذا الفارق الكبير فى درجات الحرارة قد يُعرض الشخص لمخاطر صحية كبيرة من التعرض لعدوى العين وعدوى الجهاز التنفسى والتشنجات العضلية كلها تصيب الإنسان نتيجة للتغير المفاجئ فى درجات الحرارة.
خطوات الوقاية:
ومن أجل أن يقى الإنسان من هذه الاضطرابات يجب عدم تشغيل التكييف بمجرد الوصول من الخارج لابد وأن يترك الإنسان لنفسه فترة بدون تشغيل جهاز التكييف لكى يهدأ جسمه ويمكن تشغيل المروحة فقط بشكل غير مباشر أيضاً، ثم تشغيل جهاز التكييف بحيث يكون الفارق بين درجة حرارة الغرفة عند تشغيل جهاز التكييف ودرجة الحرارة الخارجية مقاربة بقدر الإمكان ثم تخفض درجة الحرارة تدريجياً حتى تصل إلى الدرجة التى تمنح الإنسان الانتعاشة والبرودة ومن الأفضل أن تكون درجة الحرارة 23 درجة مئوية أو أزيد فهى تمنح الراحة فى فصل الصيف بدون أن يشعر الإنسان أنه فى فصل الشتاء بدرجات الحرارة المنخفضة جداً عند تشغيل المكيف.
كما أن هذا لا يحافظ على الصحة فقط وإنما يوفر الطاقة حيث أنه عندما يكون الفارق بين درجة الحرارة الداخلية وتلك الخارجية كبير يكون الاستهلاك عالٍ للطاقة والعكس صحيح عندما يكون الفارق بين درجات الحرارة قليل.

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف
استخدام المروحة فى البداية يخفف من حرارة الجسم قبل تشغيل التكييف

- عدم تحمل الحرارة:
وعدم تحمل درجات الحرارة ينتج من التغيير الكبير فى درجات الحرارة، حيث قضاء وقت طويل فى المنزل المكيف يجعل الشخص غير قادراً على تحمل الحرارة التى تكون خارج المنزل. وحينها يشعر الإنسان بالإرهاق عند التعرض للحرارة العالية وفى بعض الأحيان يشعر بالدوار والصداع وصعوبة التنفس .. وقد يصاب بسهولة بضربة الشمس إذا كان يقضى معظم أوقاته فى محيط يتم تبريده بأجهزة التكييف.

- الرطوبة المنخفضة:
الرطوبة هو كم بخار الماء المتواجد فى الجو، وأجهزة التكييف تعمل على نزع الرطوبة من البيئة المحيطة بالإنسان كما تعمل على خفض درجة الحرارة، مستويات الرطوبة المنخفضة تسبب جفاف الفم وتشقق الشفاه، جفاف الجلد كما أن خلايا الجلد تموت بسبب نقص الرطوبة مسببة الهرش وتكوّن القشور عليه واحمراره، والإصابة بالجفاف فى بعض الأحيان، وتصاب فروة الرأس بالجفاف مما يؤدى إلى تساقط الشعر وتشقق نهاياته، والهواء الجاف يسبب هرش العين واضطرابات فى الجيوب الأنفية والجهاز التنفسى، نزيف الأنف، الإصابة بالحساسية وغيرها من الآثار الصحية السلبية الأخرى.
المزيد عن الهرش ..
المزيد عن جفاف الجلد ..
المزيد عن علاج تشقق الشفاه ..
المزيد عن تساقط الشعر ..

وعند خروج الإنسان من الحجرة المكيفة وتعرضه للحرارة بعد تواجده فيها على مدار فترة طويلة يفرز العرق الذى يفقد معه كم كبير من الماء ونتيجة لذلك يتعرض الجسم للجفاف، ويشعر بالعطش والدوار والاستثارة.
خطوات الوقاية:
هناك بعض أجهزة التكييف الحديثة مزودة بمرطب لكى يتحكم فى معدلات الرطوبة الملائمة بجانب درجات الحرارة، وإذا لم يكن جهاز التكييف مزود بالمرطب هناك أجهزة ترطيب تُباع منفردة فى المحال والأسواق يمكن للإنسان شرائها للتغلب على مشكلة نقص الرطوبة.
يمكن وضع حاوية من الماء فى الحجرة التى يوجد بها جهاز التكييف، فعندما يسحب جهاز التكييف الهواء من الحجرة فبعض من الماء المتواجد فى الحاوية يتبخر ويعمل على زيادة معدلات الرطوبة فى الحجرة، أو يمكن الاكتفاء بعناصر الديكور التى توجد فى الحجرة مثل حاوية نبات أو حوض السمك فهى تحل محل الحاوية المملوءة بالماء، كما يجب أن يحرص الشخص على شرب الماء بين الحين والآخر ليحافظ على معدلات الرطوبة فى جسمه لكى يتجنب الإصابة بالجفاف.

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف
الصيانة الدورية من الشركات المتخصصة لأجهزة التكييف مرة فى العام

- تكون العفن والبكتيريا:
أجهزة التكييف تمتص الرطوبة، لكن بمرور الوقت فإن الرطوبة التى تدخل التكييف تتكثف وتتراكم فى الجوانب الداخلية للتكييف وعلى ملفاته، وأثناء دورة التكييف الداخلية والخارجية فإن داخل جهاز التكييف يصبح رطباً، وهذه الرطوبة تكون ملاذ للعفن والبكتيريا، وبمجرد أن تبدأ البكتيريا والعفن فى التكون فإن الهواء الذى يخرج من التكييف يكون ملوثاً بهذه الجراثيم حيث لا يمكن للمرشحات أن تُجمع كافة الجراثيم.
المزيد عن الفيروسات والبكتيريا ..
المزيد عن أنواع الجراثيم ..

وتكون العفن والفطريات على ملفات التكييف يسبب اضطرابات أو مشاكل عديدة من الرائحة الكريهة التى تنبعث من جهاز التكييف، ازدياد مخاطر الإصابة بالحساسية، ازدياد مخاطر الأمراض البكتيرية التى يحملها الهواء، قلة كفاءة جهاز التكييف، واستهلاك أعلى للطاقة.
خطوات الوقاية:
لابد من تنظيف المرشحات الداخلية لأجهزة التكييف على فترات منتظمة وشراء الأجهزة التى تحتوى على منقيات وذلك فى الأجهزة المُصنعة بالتقنيات الحديثة.

- تلوث الهواء الداخلى:
وتلوث الهواء مرتبط بتكون العفن والبكتيريا حيث أظهرت نتائج الدراسات أن تلوث الهواء الداخلى يكون له تأثير سلبى أكثر بكثير من تلوث الهواء الخارجى. فإذا لم يُجدد الهواء داخل المنزل أو يحتوى على مثيرات الحساسية يبدأ الشخص فى الشعور بعدم الراحة فى الأنف مع وجود هرش فى العين وصداع ودوار وصعوبة فى التنفس كما سبق وأن أشرنا.. بل وفى بعض الحالات تظهر أزمات الربو أو يصاب الشخص بالالتهاب الرئوى وهذا للشخص الكبير أو الصغير على حد سواء.
وإذا ظل الهواء بجودة ضعيفة فى المنزل لسنوات طويلة فهذا معناه أعراض أكثر سوءً سوف يصاب بها الشخص.
المزيد عن تلوث الهواء ..
المزيد عن الالتهاب الرئوى ..
المزيد عن أنواع الصداع ..

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف
جفاف الجلد وأجهزة التكييف

- إصابة الجلد وممرات الأنف بالجفاف:
إن التعرض الطويل لأجهزة التكييف من الممكن أن تسبب جفاف الجلد وهرشه، فعلى الرغم من أنن هواء التكييف يمنح الإنسان الانتعاشة فى فصل الصيف ويخفف الرطوبة العالية، لكنه قد يسبب جفاف الجلد وهرشه بل وجفاف ممرات الهواء فى الأنف لذا لابد من الحرص على استخدام المرطبات على الجلد والدهانات التى تساعد على ذلك.

- أجهزة التكييف تزيد من حالات الحساسية واستثارة الأذن سوءً:
إذا كان الشخص يعانى من أعراض الحساسية خلال أشهر الصيف فإن استخدام أجهزة التكييف باستمرار وخاصة تلك التى لا تُقدم لها الصيانة المنتظمة يؤدى إلى زيادة أعراض الحساسية سوءً .. فإذا لم يتم إجراء الصيانة الدورية لها وإذا كانت ملفات أجهزة التكييف متراكم عليها العفن والفطريات فسوف يتخلل الحجرة الهواء المحمل بالبكتيريا والعفن ويتراكم على جسم الإنسان وخاصة فى الأماكن التى توجد بها طيات مثل طيات الأذن مسببة جفافها وتعرضها للنزيف، كما أن الضوضاء التى تنبعث من أجهزة التكييف التى لا تُقدم لها الصيانة تؤذى حاسة السمع وتسبب ضمور الأعصاب التى توجد فى الأذن.

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف
أزمات الربو والوقاية منها مع استخدام أجهزة التكييف

- الإصابة بنزلات البرد واضطرابات الجهاز التنفسى:
ليس فقط الجلد يتأثر بالاستخدام المفرط للتكييف فى فصل الصيف لكن الأغشية المخاطية تتأثر بالمثل وتجف مما يؤدى إلى إصابة الإنسان بعدوى الجهاز التنفسى العلوى والشعور بالإرهاق وغيرها من أنواع الاضطرابات الأخرى .. ولذا ينصح بتركيب مرطبات الهواء التى تساعد على توازن الرطوبة فى المنزل.
المزيد عن نزلات البرد ..
الفرق بين نزلات البرد والأنفلونزا ..

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف

- منظمة الصحة العالمية وارتباط أجهزة التكييف بنشر الجائحات والأوبئة:
لا يمكن إغفال عامل حرارة فصل الصيف القاسية التى قد يتعرض معها الكثير للإجهاد الحرارى وضربة الشمس، والتى يلجأ غالبية الأشخاص معها إلى استخدام أجهزة التكييف والمراوح من أجل تهدئة الحرارة وكعامل للحماية من هذه الأشعة الضارة وخاصة لكبار السن والأطفال التى قد تُلحق الضرر بهم إلى حد الوفاة إذا لم يتم تقديم الوقاية منها .. لكن قد يتساءل البعض عن إمكانية نشر مثل هذه الأجهزة للأمراض المُعدية والأوبئة والجائحات فى ظل انتشارها كما الحال مع فيروس كورونا المستجد.
المزيد عن فيروس كورونا ..
المزيد عن الأمراض المُعدية ..


وهنا تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن التهوية الجيدة لا خلاف عليها وهى من أكثر الوسائل فعالية فى عدم نشر الأمراض وتقلل من احتمالات انتقال العدوى من شخص لآخر وخاصة فى ظل وجود الأوبئة والجائحات والتى تتمثل فى فتح النوافذ والأبواب باستمرار من أجل تجديد الهواء كلما أمكن ذلك.

وبالنسبة إلى استخدام المراوح على اختلاف أنواعها، فتشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه لا ضرر من استخدامها سواء أكانت مراوح المكتب أم مراوح السقف بين أفراد العائلة الواحدة التى تقيم مع بعضها حيث لا يوجد شخص حامل للمرض بينهم، لكن فى حالة التزاحم ووجود زائر خارجى يمكن تشغيلها ولكن مع فتح النوافذ لتجديد الهواء.

وينطبق الحال على أجهزة التكييف فى المنزل، فهى لا تسبب مشكلة كبيرة فى انتشار الأوبئة والأمراض وخاصة إذا كان الشخص كما سبق وأن أشرنا بصحبة نفس المجموعة من الأشخاص طوال الوقت، والمشكلة تكون عند تواجد عدد كبير من الأشخاص فى نفس الحجرة وخاصة إذا تواجد شخص أو أشخاص غير مقيمين معه فى نفس المكان تزيد من احتمالات نشر الأمراض المُعدية. لذا فجودة الهواء الداخلى مع وجود جهاز التكييف يمكن تحقيقها بإتباع خطوات بسيطة بحيث لا يسبب أية مشاكل صحية فى ظل انتشار الأمراض المُعدية من تغيير المرشحات (الفلاتر) أو تنظيفها للتخلص من أية جسيمات متراكمة عليها وعالقة بها والتى تسبب انتشار العدوى، ومع تشغيل التكييف لابد من تجديد الهواء الداخلى باستمرار بفتح النوافذ بين الحين والآخر.
كما تشير منظمة الصحة العالمية أنه يُفضل عدم استخدام أجهزة التكييف التى تعمل على إعادة توزيع الهواء الداخلى ولابد من استخدام تلك الأجهزة التى تعتمد على الهواء الخارجى المتجدد لمزيد من جودة الهواء وتجنب نشر العدوى بالأمراض.
المزيد عن الفرق بين الجائحات والأوبئة ..

- الاستهلاك الكبير للطاقة:
من المشاكل المرتبطة باستخدام أجهزة التكييف هو الاستهلاك الكبير جداً للطاقة، وهناك بعض النصائح التى يمكن للشخص بإتباعها أن يوفر الطاقة والأهم من ذلك أنه عند شرائه لجهاز جديد من الأفضل أن يكون مزود بالتقنيات التى تساعد على الحفاظ على البيئة واستهلاك للطاقة أقل.
المزيد عن توفير الطاقة والحفاظ على البيئة ..

نصائح لتوفير الطاقة مع استخدام أجهزة التكييف فى فصل الصيف:
- الحفاظ على برودة الجو قدر الإمكان بالوسائل الطبيعية:

الإجراءات التى تضمن انخفاض درجة حرارة الغرفة على مدار اليوم قدر الإمكان بصرف النظر عن استخدام جهاز التكييف أم لا: إذا كانت الحجرة تتعرض لأشعة الشمس المباشرة يتم استخدام الستائر لحجب الحرارة، واستخدام مراوح السقف بجانب جهاز التكييف التى تعمل على تحريك الهواء فى الحجرة فالهواء المتحرك أفضل من الهواء الساكن.

- إجراء الصيانة لأجهزة التكييف:
بمرور الوقت كما سبق وأن أشرنا أن أجهزة التكييف تتراكم عليها الأتربة والبكتيريا مما تقلل من كفاءتها بل وتعمل على استهلاك المزيد من الطاقة، ومن أجل ضمان عمل أجهزة التكييف بكفاءة عالية لابد من المداومة على تنظيف وتغيير المرشحات (الفلاتر) باستمرار بل والحفاظ على نظافة الملفات فى الوحدة الخارجية نظيفة بالمثل، وإبلاغ الشركة المتخصصة لإجراء الصيانة والتأكد من سلامة التكييف مرة فى السنة، والحرص على تغيير التكييف مرة كل 10 سنوات لضمان جودة الأجهزة التى تتواجد فى المنزل.

الوقاية من مخاطر أجهزة التكييف
تغيير مرشحات (فلاتر) أجهزة التكييف باستمرار لضمان أمانها

* نصائح السلامة مع أجهزة التكييف:
- تغيير المرشح (الفلتر) لكى يبقى نظيفاً ولتقليل الضغط على وحدة جهاز التكييف.
- التأكد من توفر المصدر الكهربائى الملائم الذى يصل إلى الجهاز.
- تجنب استخدام الأسلاك الخارجية الممتدة لأنه من الممكن أن ترتفع درجة حرارتها وتسبب الحرائق.
- التأكد من أن وحدة جهاز التكييف بعيدة عن أية مصادر قابلة للاشتعال.
- الحرص على تقديم الصيانة من جانب متخصص فى أجهزة التكييف مرة كل سنة على الأقل.
- التأكد من أن الوحدة الخارجية الملحقة بجهاز التكييف مركبة بطريقة صحيحة حتى تمنع دخول النيران إلى المنزل فى حالة نشوب الحريق بجهاز التكييف.
- التأكد من عمل المروحة بجهاز التكييف وأن الأسلاك بحالة جيدة غير متهالكة.
- التأكد من أن المنزل به تهوية ملائمة لضمان دخول الهواء النقى المتجدد والتخلص من الهواء المحمل بالملوثات بين الحين والآخر.
- غلق جهاز التكييف فى الحجرة التى لا يتواجد بها أحد وأثناء الليل.
- من الموصى به أن يتم الإبقاء على درجة حرارة الغرفة مع أجهزة التكييف ما بين 21- 25 درجة مئوية.

* المراجع:
  • "Air Conditioning Safety Tips" - "electricalpanel.org".
  • "Air Conditioning & Legionnaires Disease" - "ohsrep.org.au".
  • "Top 10 health risks of Air Conditioning systems" - "medclique.org".
  • "How Does My Family's Health Impact Purchasing a New Air Conditioner?" - "centralaire.org".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية