 |
* مقدمة:
المعلومات المقدمة هنا تعطى نصائح للآباء والقائمين
على رعاية الأطفال فى هذه السن الصغيرة (2 – 5 أعوام)،
من أجل مساعدتهم فى الوقاية من الأمراض أو التعرض
للإصابات .. لا يمكن تغطية كافة المخاطر أو التنبؤ بما
قد يحدث للطفل، ومع ذلك فالمعلومات أو النصائح المقدمة
هنا تتناول العديد من المخاطر الشائع حدوثها للطفل،
وبالتالى التقليل من مخاطر الإصابة
بالعدوى أو الضرر. |
- لماذا الاهتمام بالحوادث فى هذه المرحلة العمرية
على وجه التحديد؟
أولاً، لأن الإصابات الناتجة عن الحوادث فى الأطفال
أكبر من عام هى سبب رئيسي فى حالات الوفاة بين
الأطفال.
ثانيا، لأن الطفل ما بين سن 2 – 5 سنوات يكتسب العديد
من المهارات الجديدة ويشعر باستقلاليته، مما يدفعه إلى
التجربة وبالتالى التعرض للضرر والإصابات. وبالرغم من
نمو الطفل إلا أنه مازال فى حاجة إلى الملاحظة عن قرب،
وإرشاد من قبل الآباء أو المحيطين به بوجه عام،
والحفاظ على أمان الطفل جسدياً هى مسئولية مستمرة لا
تتوقف عند حد.
- ما هى أكثر المخاطر شيوعاً؟
- حوادث السيارات.
- الحوادث المنزلية والأنشطة اليومية: الغرق، الشرقة،
الحروق، التسمم.
المزيد عن الإسعافات الأولية للحروق ..
المزيد عن الإسعافات الأولية للتسمم ..
-= الأنشطة الخارجية: ركوب الدراجة، اكتشاف أماكن
اللعب، الوجود فى الشارع حيث السيارات.
- كيف تعلم الطفل أن يكون على دراية بالحوادث
المحتملة؟
من خلال إقامة القواعد الجبرية ووضع الحدود المستمرة
للطفل، التي تعتبر أفضل الطرق لتعليم الطفل المخاطر
التي من الممكن أن تحدث له إذا لم يتخذ الحذر فى جميع
الأنشطة اليومية التي يقوم بها.
الطفل ما بين 2 – 5 سنوات يحتاج إلى المراقبة عن قرب،
والعديد من الأطفال تحتاج إلى طريقة "التذكير المستمر"
قبل أن يفهموا فعل أو سلوك ما قد يكون غير آمن، فمثلاً
نجد أن الطفل يستمتع بركوب الدراجة ويهرع إليها ويفكر
فى النزول بها إلى الشارع ويرغب فى قيادتها بشكل سريع
لكنه فى نفس الوقت لا يعي خطورة هذا الفعل إذا لم
يحتاط من السيارات أثناء قيادته غير المتروية، وعليه
وقبل أن يستخدمها الطفل لابد أن يقوم الآباء بتذكيره
بضرورة البقاء بعيداً عن السيارات وعم قيادتها بسرعة
لأنه سيتعرض إلى حادثة وتصيبه الجروح المؤلمة أو الموت
ففعل التذكير هنا هو الأهم، لأن الطفل كل ما يهتم به
هو ركوب الدراجة وفرحته بها فقط لا غير ولا شىء سواه".
- كيف تؤثر الضغوط على أمان الطفل؟
حماية الطفل مسئولية كبيرة للغاية (أو ضخمة)، الشعور
بالمسئولية هذا قد يؤثر على بعض الآباء .. لذا لابد أن
تكون معدلات
القلق على الطفل أو الطفلة فى حدودها
الآمنة حتى لا تكون السبب وراء إصابة الطفل أو تعرضه
للحوادث بالمثل.
المزيد عن الضغوط ..
ليس هذا فحسب، فمن الممكن أن يكون مصدر الضغوط إرهاق
الآباء وتعبهم، أو قد يأتى من جفاف المشاعر أو لوجود
مشاكل فى العلاقات مع الآخرين أو توتر فى العلاقة بين
الأب والأم.
المزيد عن الروابط البشرية ..
تحدث الضغوط عند الطفل أيضاً من تغيير قد يحدث فى
الروتين اليومي المعتاد عليه، أو بالانتقال إلى منزل
جديد أو حمل الأم فى طفل قد يشعره بالغيرة وانصراف
الاهتمام عنه.
* عادات صحية من أجل تجنب العدوى بالمرض؟
هناك ثلاث نقاط رئيسية لتقديم الوقاية لطفلك:
1- أمان الطعام:
نظافة المواد الغذائية أو طريقة إعدادها تحمى الطفل من
الإصابة بالأمراض المتصلة بالطعام.
أما الطعام خارج المنزل فلابد وأن يكون فى أماكن
ومطاعم معروف عنها نظافتها.
من أجل الابتعاد عن احتمالية إصابة الطفل
بالتسمم
الغذائى، توصى وزارة الزراعة الأمريكية بالتالي:
- إعداد الطعام بطريقة آمنة، لأن الجراثيم تنتشر
بسهولة على السطح التي يلمسها أو يستخدمها الأشخاص ..
من الهام غسيل الأيدي تكراراً والمداومة على بقاء أية
أسطح نظيفة.
- التسوق بطريقة آمنة، اللحوم النيئة وفواكه البحر
والبيض من الممكن أن تلوث الأطعمة الأخرى التي
تلامسها. ولابد من لفها فى بلاستيك وان تكون بمنأى عن
الأطعمة الطازجة الأخرى فى عربة التسوق.
المزيد عن البيض ..
- طهي الطعام الآمن، اللحوم والأطعمة التي تتصل باللحم
النيىء تحتاج إلى طهي جيد لمنع نمو البكتريا، الحرارة
النوعية تختلف باختلاف نوع المادة الغذائية.
- تخزين الطعام الآمن، العمل على إبقاء درجات حرارة
الأطعمة بالمعدلات الآمنة المطلوبة لمنع نمو البكتريا
التي تسبب الأمراض فعلى سبيل المثال الأطعمة القابلة
للفساد تحتاج إلى وضعها فى الثلاجة على الفور وعدم
تركها خراج الثلاجة. إتباع التعليمات الموجودة على
مواد التعبئة، مثل النظر إلى تاريخ انتهاء الصلاحية
قبل الشراء أو قبل التناول، مع إتباع تعليمات الطهي من
درجة الحرارة المطلوبة أو مدة الطهي.
- تقديم الطعام الآمن، جعل الطعام الساخن ساخناً حتى
درجة 60 درجة مئوية أو أعلى من ذلك، والطعام المثلج
مثلج 4.4 درجة مئوية او أقل.
* الحماية من انتشار الأمراض:
على الرغم من أن نزلات البرد أو الأنفلونزا أمراضاً
شائعة الحدوث فى فصل الشتاء، إلا أنها من الممكن أن
تصيب الإنسان فى أى موسم من مواسم السنة الأربعة. مزيد
من الاحتياطات مطلوبة لحماية اطفل من هذه الأمراض
وغيرها من الأمراض الفيروسية والبكتيرية الأخرى.
المزيد عن نزلة البرد ..
المزيد عن الأنفلونزا ..
1- أخذ الحذر من أن الجراثيم تنشط بشكل أكبر فى
الأماكن العامة:
لذا لابد من عدم تعريض الطفل أو تواجده فى تجمعات
كثيرة، حيث يصاب بالأمراض أو أن يضعف
جهازه المناعي
وخاصة إذا كان هناك انتشار لمرض معدٍ. لابد وأن يكون
هناك مطهر للأيدي مع الآباء حيث الذهاب إلى الأماكن
العامة لتطهير يد الطفل حتى الرجوع إلى المنزل والغسيل
بالماء والصابون.
2- تجنب الاتصال أو التلامس مع الأشخاص الآخرين
المرضى:
إبعاد الطفل عن الآخرين الذين تتضح عليهم علامات
المرض، وإذا كان الطفل مريضاً فعلى الآباء إبعاده عن
الآخرين تجنباً لنشر العدوى حتى تنقضي فترة العدوى.
غسيل الأيدي تكراراً وبصفة مستمرة هى الطريقة الآمنة
والفعالة فى الوقاية من الكثير من الأمراض.
غسيل اللعب والأسطح وتطهيرها، وهى المناطق التي تتجمع
فيها الجراثيم وخاصة المطابخ ودورات المياه والحرص
دائماً على نظافتها.
تعليم الطفل تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس،
باستخدام الأيدي والأفضل استخدام منديل ورقى حتى لا
تنتقل الجراثيم والميكروبات إلى الأيدي، بالإضافة إلى
تعليمه كيف��ة استخدام المنديل للتخلص من
إفرازات
الأنف.
الاهتمام بتطعيم الطفل ضد الأنفلونزا مرة كل عام.
3- المتابعة الدورية مع الطبيب:
زيارة الطبيب المنتظمة يستطيع من خلالها القيام بالفحص
الجسدي العام للطفل، إعطاء قائمة التطعيمات الوقائية
للآباء، سؤال الآباء عن مدى نمو الطفل وتطوره بشكل
طبيعي، وعما إذا كانت توجد أية شكوى تتعلق بحالته
الصحية.
المزيد عن التطعيمات الوقائية ..
المزيد عن التغذية الملائمة للحماية من أمراض فصل الشتاء والأجواء الباردة ..
* الإجراءات الوقائية فى المنزل:
يتميز التفكير عند الطفل فى سن 2 – 5 سنوات تفكير
يسيطر عيه الأفكار الخيالية، كما أنه يتصف بأنه تفكير
غير واعٍ للعواقب التي ستلحق به من جراء القيام بأنشطة
تتسم بالشجاعة والإقدام غير المدروس.
يمكن للآباء حماية أطفالهم من التعرض للحوادث
والإصابات فى المنزل باتخاذ الإجراءات الوقائية فى
مختلف جنبات المنزل .. مع التفكير فى أكثر الأماكن
خطورة التي تجذب الطفل.
هناك العديد من الآباء الذين لا يؤمنون بضرورة اتخاذ
الإجراءات الوقائية والأمان فى المنزل، ويقرون بذلك
لأن الطفل من وجهة نظرهم يخضع للمراقبة المباشرة. وعلى
الرغم من أهمية هذه المراقبة إلا أنها ليست كل شىء فمن
غير المعقول أن يظن الآباء أنه بوسعهم مراقبة الطفل فى
كل تحرك له أو يظنون أن حب الاستطلاع عند الطفل له
حدود آمنة فهذا غير واقعي على الإطلاق، كما أنه بتتبع
خطوات الطفل يضع ذلك عائقاً أمام خبراته وثقته بنفسه.
فالتوازن بين المراقبة والإجراءات الوقائية أمراً
مطلوباً لتجنب الحوادث والإصابات، وبالمثل لكى يتم
السماح للطفل بالاكتشاف الذي يعتبر جزءاً من متطلبات
نموه الطبيعي.
التالى ذكره، هى الحوادث المنزلية الأكثر شيوعاً فى
الحدوث، مع كيفية تجنبها بقدر الإمكان:
- السقوط.
- الشرقة.
- الخنق والاختناق.
- التسمم.
- مخاطر الحرائق.
- الحروق.
- الأسلحة النارية والحادة.
- الحيوانات الأليفة.
- الغرق.
المزيد عن وقاية الطفل من الغرق ..
1- السقوط (الوقعة):
تجنب وقوع الطفل ليس أمراً يسهل السيطرة عليه، فالطفل
الصغير يتحرك فى الغالب بسرعة، وإثارته بالحركة مع
فقدانه الخبرة تجعله على غير دراية بالمخاطر مثل صعود
السلالم أو تسلق الأماكن المرتفعة.
الطفل ما بين 4 – 5 سنوات يتنبأ بمثل هذه المخاطر، لكن
ليست لديه المهارات الجسدية التي تمكنه من تجنب
الحوادث.
والوقاية من السقوط يتم من خلال وضع عائق أمام
السلالم، مراقبة أماكن اللعب، إمدادهم بأدوات لعب
ثابتة غير متحركة مع الحرص على خلو أماكن مشيه من أية
عوائق يصطدم بها.
2- الشرقة:
الطفل ما بين عامين حتى خمس سنوات يكون عرضة للشرقة
بسهولة من الأشياء التى يلعب بها أو من الأطعمة.
فالطفل مازال بحاجة إلى المراقبة حتى وإن استطاع تحقيق
الاستقلالية فى إطعام نفسه.
على الآباء تعليم الطفل عادات تناول الطعام الصحيحة،
تحديد أماكن معينة للطعام مثل مائدة الطعام فى حجرة
الطعام أو فى المطبخ بشرط أن يكون أمام الأب أو الأم
لإسعافه فى حالة حدوث الشرقة.
تعليم الطفل أن يكون جالساً أثناء تناوله الطعام.
تعليم الطفل أن يمضغ الطعام جيداً.
عدم إجبار الطفل على تناول الطعام عندما يكون جائعاً.
لابد وأن يكون الآباء على دراية بعلامات الشرقة من أجل
الاستجابة السريعة وإنقاذ الطفل، على سبيل المثال
الطفل الذى تعرض للشرقة لا يستطيع التحدث أو التنفس أو
السعال.
تعلم اختيار الأطعمة وإعدادها، فالأطعمة اللينة لابد
وأن تكون هى الخيار أو تلك التى يسهل تقطيعها. تجنب
الأطعمة المستديرة أو الجامدة مثل الهوت دوج أو العنب
أو المكسرات أو الزبيب.
الحرص من أن يلتقط الطفل الأشياء الصغيرة التى تعرضه
للشرقة وليس الطعام فقط. بوجه عام، فإن الأشياء
الصغيرة يكون مقياسها 3.3 سم فى القطر أو 5.8 فى
الطول، ومنها على سبيل المثال: العملات المعدنية،
الأزرار، أغطية الزجاجات.
لا تدع الطفل يأكل أثناء مشيه أو جريه أو لعبه أو
ركوبه السيارة.
لا تدع الطفل يمضغ لبان أو بنون جامد.
إبعاد البالون غير المنفوخ عن متناول يد الطفل.
المزيد
عن الإسعافات الأولية للشرقة ..
3- الخنق والاختناق:
العديد من أدوات المنزل قد تؤذى الطفل وتسب اختناقه،
مثل الحبال أو الأشرطة التى تلف بها الهدايا أو ما
شابه ذلك.
الخطوات الوقائية الإرشادية لتجنب حدوث الاختناق عند
الطفل:
إبعاد الحبال والأشرطة الطويلة بعيداً عن متناول
الطفل.
التأكد من أن قطع الأثاث لا يوجد بينها فجوات يضع
الطفل رأسه بينها.
الابتعاد عن الأبواب التى تشبه الأكورديون.
إغلاق شنطة السيارة (صندوق السيارة)، لمنع دخول الطفل
وإغلاقه الباب وحدوث الاختناق له.
الأكياس البلاستيكية تشكل خطراً على الطفل الصغير، حيث
يضعها العديد من الأطفال على الرأس أثناء اللعب
وبالتالى حدوث الاختناق.
الثلاجة والفريزر لابد من متابعة الطفل حتى لا يفتح
بابها ويحتجز نفسه بداخلها وخاصة غير المستخدم منها.
المزيد عن الإسعافات الأولية للاختناق ..
4- التسمم:
ما هى مسببات التسمم فى المنزل؟
نجد أن كل منزل تتواجد فيه: المنظفات الكيميائية،
الأدوية،
مستحضرات التجميل،
العطور وأية منتجات أخرى
قد تمتد إليها يد الطفل سواء بالاستنشاق أو بالتناول
عن طريق الفم وبالتالى تسبب تسممه.
- التسمم بالرصاص:
كثيراً من الأطفال الصغار يقومون بمضغ قشور الطلاء
الملوثة والمتساقطة من الحوائط، بالإضافة إلى لعقهم
للأدوات المطلية أو اللعب. لم يعد الآن يدخل فى تركيب
دهانات الحوائط الرصاص إلا القديم منها فقط (الأبنية
المطلية قبل عام 1978) لكن هناك العديد من لعب الأطفال
والمجوهرات يدخل فى محتواها الرصاص.
المزيد عن التسمم بالرصاص ..
ب- التسمم من غاز أول أكسيد الكربون:
غاز أول أكسيد الكربون غاز عديم اللون وعديم الرائحة
وبلا مذاق، وينتج من احتراق الغاز الطبيعي والجازولين
وزيوت الوقود أو الخشب، ونجده متمثلاً فى: أنظمة
التدفئة بالمنازل، محركات السيارات، أجهزة الطهي، أو
الحرائق. المعدلات العالية من غاز أول أكسيد الكربون
تؤثر سريعاً على الأطفال الصغار لحجمهم الصغير.
المزيد عن غاز أول أكسيد الكربون ..
5- مخاطر الحرائق:
لابد وأن يكون المنزل مزوداً بأجهزة إنذار نشوب
الحرائق، مع وجود المخارج السهلة من المنزل أثناء حدوث
الحريق، وتعليم الطفل مهارات الأمان الأساسية مع نشوب
الحرائق.
الطفل ما بين 2 – 5 سنوات يتوق إلى اكتشاف النار.
المزيد عن الإسعافات الأولية للحرائق ..
6- الحروق:
غالبية الحروق تتسبب فيها الحرارة، الكهرباء، المواد
الكيميائية .. وهناك أنواع أخرى من الحرائق ومنها حروق
الإشعاعات نتيجة التعرض لمصادرها أو الحروق الناتجة عن
الاحتكاك (Friction burns).
أ- من أجل تجنب حروق الحرارة يتم إبعاد الطفل عن مصدر
الحريق أو البخار الساخن أو الماء الساخن وأية سوائل
أخرى ساخنة أو الأدوات الساخنة، مع شراء السترة
المصنعة من النسيج المقاوم للاشتعال.
ب- من أجل تجنب الحروق الكهربائية، يتم إبعاد أسلاك
الكهرباء عن متناول يد الطفل مع استخدام أغطية الأمان
على كل مخرج للكهرباء.
إبعاد الطفل عن النوافذ أثناء العواصف الكهربائية.
ج- من أجل تجنب الحروق الكيميائية، إبعاد المواد
الحارقة عن متناول الطفل مثل الأحماض فى البطاريات
والمنتجات القلوية مثل منظفات البالوعات (وهى من
المواد الخطيرة للغاية).
د- من أجل تجنب حروق الإشعاعات (حروق الشمس)، الحروق
الإشعاعية تسبب تلف دائم لجلد الطفل وهذا النوع من
الحروق تسببها أشعة الشمس والأشعة السينية أو العلاج
الإشعاعي للسرطان، أما حروق الإشعاعية عند الطفل
فتكون فى الغالب بسبب التعرض للشمس، لذا ينبغي
الابتعاد عن أشعة الشمس الحارقة (وخاصة وقت ذروتها
لأضرارها) مع تقديم الحماية منها عندما يكون الطفل
خارج المنزل.
*
حماية الطفل من أشعة الشمس:
- عندما يأتى فصل الشتاء ما أكثر تقلب الجو وغياب
الشمس ... لكنه فرصة أيضاًً لتناول هدنة من أشعتها
الحارة فى فصل الصيف، فعلي الرغم من أهميتها إلا أن
لها آثار جانبية وتضر بجلد الإنسان.
لذلك يجب الحذر عند التعامل معها وخاصة مع الأطفال
وصغار السن، فهم بجانب احتياجهم للشمس وأشعتها في بناء
عظامهم إلا لأنه يجب التعامل معها بحذر شديد.
- تذكر دائماً أن أخطر وأقوي تأثير لأشعة الشمس من
الساعة العاشرة صباحاً إلي الساعة الثالثة مساءاً،
لذلك عليك بترتيب مواعيد تنزههم وأنشطتهم الخارجية
بناءاً علي هذه المواعيد.
- احميهم بالملابس علي قدر الإمكان: قبعات تحمي الرأس
والوجه، قمصان ذات أكمام طويلة، وبنطلونات.
- ارتدائهم للنظارات الشمسية ذات العدسات الكبيرة
لأنها توفر حماية أكبر ضد أشعة الشمس التى تسبب
المياه البيضاء علي العين.
المزيد غن النظارات الشمسية ..
- لا تعرض الأطفال تحت سن ستة أشهر لأشعة الشمس، لأن
أعينهم لا تستطيع تحمل ضوء الشمس، كما أن الكريمات
الواقية من أشعة الشمس ممكن أن تسبب حساسية وتهيجات
بالجلد.
وهذه أبسط الخطوات التي يمكن اتباعها لحماية أطفالنا،
لكن لا مانع من التمتع بشمس الشتاء النادرة للحصول علي
الدفء.
هـ- حروق الاحتكاك، هى إصابات بسيطة وعلاجها سهل
بإبعاد أدوات اللعب الخطيرة التى تسبب خدوشاً للطفل
والاستعانة بالأملس منها.
يمكن الاستمتاع بالألعاب النارية عن بعد، لأن العديد
من الأطفال قد تتعرض لأضرارها عند سن 14 عاماً أو أصغر
من هذه السن.
7- الأسلحة النارية والأسلحة الحادة:
الأسلحة النارية أو الحادة تشكل خطراً لا حصر له
بالنسبة للطفل، لذا لابد من إتباع التالى معها:
- الاحتفاظ بها فى أماكن مغلقة.
- أن تكون الأسلحة النارية غير معبأة بالطلقات
النارية.
- أن تكون بعيدة عن متناول الأطفال.
8- الحيوانات الأليفة:
لا يخلو منزل من تربية حيوان أليف فيه، حتى وإن لم تكن
هناك تربية لها فى المنزل فلا مفر أن يواجهها الطفل فى
أى مكان من حوله فى البيئة. يمكن تجنب كافة الإصابات
المتعلقة بها من خلال تعليم الطفل كيفية التعامل
والتفاعل معها، كما أن تدريب الحيوان نفسه وبقائه
صحياً يقلل من الاضطرابات المتعلقة بالاتصال بها.
تعليم الطفل كيف يتفاعل مع الحيوان الأليف، من خلال
الشرح له كيف يمكن أن يؤذيه إذا حاول الطفل إيذائه أو
عندما يخاف أو عندما يريد حماية صغاره أو فى حالة
جوعه.
تعليم الطفل التحرك بهدوء فى الأماكن الموجود بها
الحيوانات الأليفة، مع ملاحظة لغة الجسد لديهم
حتى يبقى بعيداً عنهم فى حالة غضبه.
تدريب الحيوانات وإعدادها للتصرف فى وجود الأطفال،
فالحيوانات المدربة جيداً والتي تتعلم الطاعة تمثل
خطراً أقل للطفل.
تربية الحيوانات الأليفة على صفحات موقع فيدو ..
9- الغرق:
الطفل فى سن خمس سنوات أو أصغر من ذلك يكون أكثر عرضة
للغرق من أى مجموعة عمرية أخرى .. ويمكن الوقاية من
الغرق من خلال وضع القواعد الآتية:
- مراقبة أحواض الاستحمام طيلة الوقت (البانيو)، وعدم
ترك الطفل بمفرده فى الحمام أو مع طفل كبير.
السيطرة كل ما يوصل الطفل إلى المياه، مثل وضع سياج
حول حمامات السباحة، عدم ترك الدلو مليئاً بالماء
وإنزال غطاء المرحاض.
أمان حمام السباحة أو أماكن العوم، عند التنزه فى
الأماكن العامة لابد من مراقبة الطفل عن قرب فى وجود
حمامات السباحة.
تعليم الطفل قواعد السباحة، لابد وأن تُمَارس مع شخص
بالغ كبير.
عدم جذب أى طفل للمياه، الحرص على ارتداء الطفل سترة
النجاة عند العوم أو عند ركوب مركب حيث تساعد على
بقائه طافياً فوق المياه.
التعرف على مخاطر أماكن الاستحمام الساخنة مثل السونة.
الابتعاد بالأطفال عن قنوات الري.
معرفة إجراءات الإسعافات الأولية لتدليك عضلتي القلب
والرئة فى حالة الطوارىء.
المزيد عن الإسعافات الأولية للغرق ..
الوقاية من أمراض حمام السباحة ..
* إجراءات الأمان خارج المنزل:
من أجل التحدي المثابر لبقاء الطفل فى حالة أمان دائم،
فإن الطفل كما سبق وأن أشرنا ما بين 2 – 5 سنوات لا
يدرك ولا يتعرف على المخاطر بدون عملية "التذكير
الدائم" لأن الإدراك ما زال مركز حول الذات والتفكير
لديهم يوصف بالتفكير الخيالي، وهذه الأنماط من التفكير
تقود الطفل إلى سوء تقييم (بالزيادة) عن ما هو تحت
سيطرتهم مما يقودهم إلى الجرأة والإقدام على فعل
الأشياء غير مدركين عواقب أفعالهم.
ليس بوسع الآباء حصر كافة المخاطر التى من الممكن أن
تحدث للطفل خارج المنزل، لكنه من الممكن أن يسلحوا
أطفالهم بالقواعد الأساسية للأمان وتذكيرهم ببعض
الاحتياطات فى صورة تحذيرية.
لتجنب الحوادث والإصابات خارج المنزل والمواقف غير
الآمنة لابد من وضع أسس، ومراجعة هذه الأسس قبل الخروج
مع التأكيد عليها دوماً.
* احتياطات أمان أساسية (أمان الطفل بإيجاز):
- الاستخدام الدائم لمقعد الطفل فى السيارة، فالعديد
من إصابات الحوادث يمكن وقاية الطفل منها باستخدام
مقعد الأمان .. والتوصية دائماً تكون باستخدام مقعد
أمان معتمد ومركب بشكل صحيح على مقاعد السيارة حتى
يبلغ وزن الطفل 18 كجم، والمقعد الخلفي هو أكثر
الأماكن أماناً بالسيارة لكى يجلس الأطفال فيه.
عدم السماح للطفل مطلقاً أقل من 36 كجم أو أصغر من 12
عاماً بأن يجلس على المقعد الأمامي بالسيارة.
لابد أن يجلس فى كل مرة فى مقعده المخصص له بدون تفاوض
معه (استخدام حزام الأمان فى حالة الرفض).
لا يدع الآباء الطفل بمفرده فى السيارة، أولاً حتى لا
يتعرض لإصابات الحرارة بالغلق عليه فالطفل ترتفع درجة
حرارة جسده أسرع من الكبار بحوالى 3 – 5 أضعاف، وإنزال
النوافذ غير كافٍ لتركه فى السيارة فى الجو الشديد
الحرارة .. كما أنه من الممكن أن يحاول تحريك السيارة
أو التعرض للاختناق.
تعليم الطفل آداب الطريق والقواعد العامة لمخاطر
الشارع والسيارات.
المزيد عن الإصابات الناتجة عن الحرارة ..
- الحرص من الغرباء، علم الطفل مفهوم "مخاطر الشخص
الغريب" والمرتبط بعمليات اختطاف الأطفال .. وينبغي أن
يتعلموا كيف يتصرفون حيال الأشخاص الغرباء عندما يكون
هناك خطراً ما يهددهم (عندما يشعرون بالخطر).
- تعليمهم السلوك الصحيح عند التفاعل مع الحيوانات من
حولهم، وأن يكون التعامل مع المألوف منها والابتعاد عن
غير المألوف.
- وقاية الطفل من التعرض للدغة الحشرات وخاصة عندما
يكون خارج المنزل بارتداء الأحذية المغلقة والجوارب
الطويلة أو الملابس التى تغطى الجسد بأكمله.
المزيد عن الإسعافات الأولية للدغة الحشرات ..
- تعليم الطفل أمان السباحة، تجنب احتمالية تعرض الطفل
لحوادث الغرق بقدر الإمكان، وأن يكون على دراية بقواعد
السباحة وكيفية التصرف فى الماء وخاصة فى ظل وجود حمام
سباحة بالمنزل، أما إذا كانت هناك قنوات للري بالقرب
من المنزل يجب إعطاء الطفل تعليمات بعدم اللعب بالقرب
منها.
- أمان الطفل فى أماكن اللعب، التأكد من أمان أجهزة
اللعب أو أدواتها وأنها بحالة جيدة حتى لا يتعرض الطفل
للخطر وأنها تلاءم سنه العمرية. الإشراف عن قرب للطفل
أثناء لعبه على هذه الأدوات.
- فى حالة الزيارة المنزلية لأحد الأقارب أو الأصدقاء
لابد من التأكد من أمان المكان وأنه لا توجد أية أشياء
تشكل خطراً على الطفل سواء من وجود أسلحة حادة أو
حيوانات .. وألا يخجل الآباء من التعبير عن أى شىء لا
يشعرون فيه بالأمان لطفلهم لأن الأب والأم هما خط
الأمان والحماية للطفل.
- أماكن رعاية الطفل، قبل انضمام الطفل لأماكن الرعاية
الخاصة به مثل الحضانات، لابد من قيام الآباء بالزيارة
لها وسؤال المختصين عن إجراءات الأمان هناك التى يتم
إتباعها حتى فى إعداد الأطعمة واختيار نوعية اللعب.
- عند ممارسة النشاط الخارجي، الطفل يحب النشاط وكذلك
الكبار، لكن الأهم هو أن يشعر بالراحة والأمان أثناء
ممارسته للنشاط الذي يرغب فى الاستمتاع به .. لذلك
ينبغي أخذ الاحتياطات من جانب الآباء عند مصاحبة الطفل
أو الطفلة فى القيام بأنشطتهم أثناء ممارستها خارج
المنزل.
- أثناء التسوق، قد يضع الآباء أطفالهم فى عربة السلع
وهذا قد يشكل خطراً على الطفل طالما لا تتوافر وسائل
أمانه.
- أثناء ركوب الطفل للدراجة، لابد من ارتداء الخوذات
الواقية على الرأس، تجنب ركوبها فى الشوارع المزدحمة
وأن يكون ذلك أثناء النهار فقط.
- تجنب حروق الشمس، بوضع كريمات الحماية من الشمس التى
تحمى الرأس والوجه لأن الطفل يتأثر بالحرارة أسرع من
الشخص الكبير .. لذا لا يتم تركه متعرضاً للشمس على
مدار فترات طويلة.
اصطحاب زجاجة من الماء له، وعدم ترك أى طفل بمفرده فى
السيارة.
المزيد عن كريمات الشمس ..
المزيد عن حروق الشمس ..
- الابتعاد عن الأماكن ذات الهواء الملوث أثناء ممارسة
الطفل للنشاطات الخارجية لأن رئة الطفل حساسة
للملوثات.
المزيد عن تلوث الهواء ..
* رعاية الآباء الذاتية لأنفسهم:
رعاية اآباء لأنفسهم هو جزء حيوي لتقديم الأمان
لأبنائهم، وعلى الرغم من أن الحوادث من الممكن أن
يتعرض لها أى شخص فى أى وقت إلا أنها قد تحدث بشكل
أكبر أثناء أوقات الضغوط المتزايدة، وعلى سبيل المثال
عندما يكون:
- الآباء والأطفال متعبين وفى حالة جوع بعد العودة
للمنزل من العمل والمدرسة وقبل تناول العشاء.
- توقع الأم لقدوم طفل جديد.
- وجود مرض أو حالة وفاة فى العائلة.
- مشاكل وخلافات زوجية.
- تغير كبير فى الروتين أو فى حياة المحيطين بالطفل،
مثل: التنقل لمنزل آخر، الذهاب لقضاء أجازة. لابد وأن
يتعرف الآباء على علامات الضغوط مبكراً وأي المواقف
تسببها للابتعاد عنها مع بذل المزيد من المجهود
للعناية بالذات وبالعلاقات الشخصية مع من حولهم وخاصة
الأبناء.
وكون الآباء غاضبون أو لديهم حالة من الحزن .. فكل ذلك
مراحل طبيعية يمر بها التكوين البشرى أو الأبوي، وإن
لم يكن هناك نوع من السيطرة عليها فى بعض الأحيان
ولضمان بقاء الطفل آمناً لابد من إبعاده حتى هدوء ثورة
الغضب أو الضيق لعدم إلحاق الآباء الضرر بطفلهم وحتى
تمام الهدوء، ومن أمثلة الأضرار التى يتعرض لها الطفل
من جراء نوبات الغضب هذه الجذب أو الهز العنيف للطفل
وينجم عنه تلف دائم
بأنسجة المخ أو حتى الموت
الناتج من هز الطفل بعنف (Shaken baby syndrome).
المزيد عن الغضب ..
الوقاية على صفحات موقع فيدو |