الإفراط فى تكديس الأشياء
(الاكتناز)
الإفراط فى تكديس الأشياء (الاكتناز)
* تعريف الإفراط فى تكديس الأشياء:
الاحتفاظ بالمتعلقات وتجميعها (الاكتناز) هو عرض يصل إلى حد الاضطراب عندما يتم ذلك بشكل مفرط مع عدم القدرة فى نفس الوقت على التخلص أو التفريط فى أياً من هذه العناصر التي قام أو يقوم الشخص بتجميعها لاإرادياً، حيث تتراكم فى المكان الذي يتواجد فيه وتسود الفوضى المكان، وهو ما يطلق عليه الاكتناز.

وغالباً ما يخلق هذا الاحتفاظ بالأشياء أماكن ضيقة للحياة داخل جدران المنزل لتواجد الأشياء باختلاف أنواعها، مما تجعل المنزل ممتلئاً عن آخره مع وجود ممرات ضيقة فقط للسير أو والتنقل من خلالها وسط تراكم "الممتلكات".
وهناك البعض من يدمن تجميع الحيوانات الأليفة ويحتفظون بالعشرات أو المئات أحياناً منها وسط أحوال ومناخ غير صحي على الإطلاق.

ويُسمى (Hoarding) بعرض تكديس الأشياء الإلزامي (Compulsive hoarding syndrome)، أو قد يكون إحدى أعراض اضطراب آخر يُسمى بـ(Obsessive-compulsive syndrome)، لكن العديد من الأشخاص التي تعانى من هذا الاحتفاظ المرضى بالأشياء لا تظهر عليهم أية أعراض، وعليه مازال العديد من الباحثين يعملون من أجل الفهم الأفضل لهذه الظاهرة بوصفها مشكلة متصلة بالصحة العقلية.

والأشخاص التى تقوم بهذا الفعل لا ترى فى ذلك مشكلة، ويرون العلاج على أنه تحدٍ بدون داعٍ .. لكن تقديم العلاج الإجباري المكثف لهم قد يساعد البعض فى فهم حقيقة احتفاظهم بالأشياء من خلال زيادة مهارات الإدراك لديهم، والتي تركز على شعار "من الممكن أن يستمتع الشخص بحياته فى ظل وجود النظام والأمان عند السير فى المنزل".

* أعراض التكديس المفرط للأشياء:
تكديس الأشياء عند هؤلاء الأشخاص يكون هو الشغل الشاغل لهم فى كل مكان بالمنزل وعلى كل سطح من الأسطح المتواجدة فيه من: المكاتب أو الأرضيات وفى الغرف، بجانب السلالم أو بين ممرات الحجرات حتى فى الأماكن الممتلئة بأدوات المنزل بحيث لا توجد مساحة خالية داخل جدران المنزل، بل أن الأمر يمتد إلى ترام الأشياء فى حديقة المنزل أو فى الجراج وداخل السيارة بالمثل.
وتواجد الأشياء المركومة بغير نظام وتكدس تؤثر على شعور الإنسان وأفكاره وسلوكه.
- من أعراض وعلامات هذا العرض:
- الكومة من الأشياء المتجمعة فى المكان الذي يعيش فيه الشخص.
- عدم القدرة على التخلص من الأشياء.
- الاحتفاظ بالمجلات والجرائد والخطابات، وغيرها من العناصر الورقية الأخرى.
- ازدياد كومة تكدس الأشياء إلى أكثر من واحدة مع عدم التخلص من أياً منها.
- عدم التخلص من الأشياء عديمة الفائدة.
- الصعوبة فى التحكم فى الأنشطة اليومية.
- الصعوبة فى تنظيم الأشياء.
- المحاول للوصول إلى الكمال.
- وجود التفاعل الاجتماعي بصورة محدودة أو غيابه كلية.
- الارتباط المفرط بالأشياء التي يمتلكها الشخص، وعدم الارتياح إذا لمس الآخرين هذه الممتلكات أو قاموا باقتراضها.

والأشخاص التي تنشغل بالاحتفاظ بالأشياء تعتقد بأنه سيتم الاحتياج إليها فى المستقبل لقيمتها الثمينة. كما أن الشخص قد يحتفظ بها لشعوره بأن لها مغزى وجداني أى أنها مصدر للذكريات السعيدة المرتبطة بها، أو لأنها تُعطى له شعور بالأمان عندما يُحاط بما قام بتجميعه.

اكتناز الحيوانات- امتلاك الحيوانات: وهنا يقوم الشخص بتجميع العشرات أو المئات من الحيوانات الأليفة، وعادة ما يتم تجميع الحيوانات التي يمكن التحكم فى مكانها بشكل سلسل، والاحتفاظ بالحيوانات هنا يكون بغرض الحصول على عدد كبير منها وليس لحبها ورغبة فى تقديم الرعاية والعناية بها.

* أسباب ظهور مشكلة تكديس الأشياء:
لا يوجد شىء يوضح أسباب هذه المشكلة، وهناك بعض الباحثين ممن يعتقدون أن المشكلة تحدث فى صورة سلسلة متصلة. فهناك البعض الذي تظهر لديه المشكلة لكن بدون تعريض أنفسهم وحياتهم للضرر والإيذاء، وهناك البعض الآخر التي تتأثر حياتهم لدرجة تصل إلى الضرار.
ومن الدراسات فقد أتضح أن هذه الحالة لها جذور عائلية (تاريخ وراثي) لذا فإن الجينات وطريقة التنشئة تعتبر من ضمن العوامل المحفزة على ظهور مثل هذه المشكلة.
ويصنفها الباحثون على أنها اضطراب ناتج عن الوسواس القهري لكن التصنيف مازال تحدت الدراسة.
هناك العديد من باحثي الصحة العقلية بالرغم من إشارتهم بأن مرضى الوسواس القهري يعانون من سلوك التكديس، إلا أنهم يقرون فى نفس الوقت بأن هذه المشكلة بعيدة كل البعد عن مرض الوسواس القهري. وعلى الجانب الآخر هناك أبحاث أخرى توصلت أن سلوك الشخص فى تكدس الأشياء وتجميعها لا يرتبط باضطراب الوسواس القهري وإنما باضطرابات القلق أكثر.
ومازالت الأبحاث جارية فى محالة فهم العوامل البيولوجية والبيئية راء الإصابة بهذا السلوك المضطرب. ونجد أن بعض النتائج التي تم التوصل إليها قد تقود إلى تصنيف هذا السلوك على أنه حالة جديدة ومنفصلة عن اضطرابات الصحة العقلية.

* تزايد احتمالات الإصابة:
السلوك التكديسى قد يؤثر عى أى شخص، بغض النظر عن السن أو النوع أو الحالة الاقتصادية. وليس واضحاً مدى شيوع هذا السلوك، لأن الباحثين مازالوا فى مرحلة الدراسة الحديثة له والسبب وراء ذلك عدم لجوء الكثير لطلب العلاج وبالتالى غياب تشخيص الحالة التي تظل مجهولة لدى الكثير.
لكن هناك بعض العوامل التي تساعد على ازدياد احتمالية تعرض الإنسان للإصابة بمثل هذا السلوك، والتي توصل العلماء إلى فهمها حديثاً:
- السن: يبدأ هذا السلوك فى مرحلة المراهقة المبكرة عند سن 12 سنة تقريباً ويتزايد سوءاً عندما يتقدم الفرد فى العمر.
- التاريخ الوراثى: الشخص الذي يعانى من هذا السلوك قد يكون له تاريخ وراثي فى العائلة بإصابة أحد الأفراد.
- أحداث الحياة المليئة بالضغوط: قد يصاب الشخص بهذا الاضطراب عندما يمر بحياة أو أحداث مليئة بالضغوط، ولم يستطع التعايش أو التكيف معها مثل موت شخص يحبه، طلاق الأب والأم، فقدان ممتلكات فى حريق.
المزيد عن الضغوط ..
- العزلة الاجتماعية: الأشخاص التي تعانى من هذا السلوك تحب العزلة وتنسحب من التجمعات، ومع أغلب الحالات يؤدى هذا السلوك إلى إصابة الشخص بالعزلة الاجتماعية، ونتيجة لذلك ظهور التعصب فى جمع الأشياء لشعوره بالوحدة.
- محاولة الوصول للكمال: الشخص الذي يقوم بجع الأشياء والاحتفاظ بها يحاول الوصول إلى درجة الكمال، وينعكس القلق فى اتخاذه للقرارات الصحيحة عن ما يفعلونه بكل شىء يمتلكونه - "هل احتفظ بذلك أم أتخلص منه؟" هذا هو السؤال الملازم له دائماً عند إضافة كومة جديدة من الأشياء بجانب السابق منها. والسعي وراء أخذ القرار يؤدى إلى شعور الفرد بالإحباط، لذا يتجنب التفكير فى أخذ القرارات وببساطة شديدة يحتفظون بكل شىء.

الإفراط فى تكديس الأشياء* مضاعفات هذا السلوك:
قد يؤدى هذا العرض إلى ظهور العديد من المضاعفات، والتي تتضمن على التالى:
- عدم وجود بيئة صحية، تغيب عنها النظافة وبالتالى مخاطر متمثلة فى الأمراض المختلفة.
- عدم القدرة على أداء المهام اليومية لدرجة تصل إلى عدم القدرة على الاستحمام أو الطهي.
- أداء ضعيف فى الأعمال.
- الوحدة والعزلة الاجتماعية.
- مخاطر نشوب الحريق.

* الذهاب إلى الطبيب:
- متى تتم رؤية الطبيب؟
هذه الحالة تتراوح ما بين الأعراض المتوسطة والحادة، وفى بعض الحالات لا يكون هذا الشغف المرضى بجمع الأشياء وتكديسها يؤثر على حياة الشخص، إلا أنه فى الحالات الأخرى يؤثر على النشاط اليومي بشكل خاص.
تكديس الأشياء وصعوبة التخلص منها هى أولى علامات (Hoarding)، والأعراض المتكررة لهذه المشكلة عادة ما تظهر فى أعوام المراهقة، وإذا استمرت مع الشخص بمرور الأعوام وتقدمه فى السن سيتطور الأمر ليس فقط لحد الاحتفاظ بالأشياء وإنما الرغبة فى جمع الكومات منها على الرغم من عدم الحاجة إليها وعدم وجود أماكن لها بالمنزل. فى منتصف العمر – المرحلة العمرية التي عادة تُشخص الحالة عندها– فإن الأعراض غالباً ما تكون حادة ومن الصعب تقديم العلاج لها.
إذا كان هناك شخص من الأقارب يعانى من أعراض هذا الاضطراب، فلابد من التحدث مع طبيب أو أخصائي صحة عقلية عن الحالة على الفور من أجل تقديم المساعدة له.

إذا كان الشخص يعانى من هذا السلوك الاضطرابي، فليس من السهل اعترافه بذلك ولجوئه إلى طلب المشورة الطبية، كما أنه بحاجة إلى أن يصله شعور بعدم إقدام أى شخص على التخلص من أشيائه التي يرتبط لها.
لابد من إعداد النفس وتهيئتها لمقابلة الطبيب والتعاون معه لحل هذه المشكلة، وذلك من خلال كتابة قائمة الأسئلة التالية:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص؟
- تدوين الأعراض التي يمر بها، وطول فترة استمرارها.
- تدوين أنواع الأشياء التي يرغب الشخص فى الاحتفاظ بها، أما سبب الاحتفاظ فهذا ما يقرره الطبيب.
- تدوين المعلومات الذاتية للشخص، أحداث كرب ما بعد المآسي قد مر بها أو حدوث طلاق فى محيط العائلة أو موت شخص قريب منه.
 ما هو كرب ما بعد المآسى؟
- كتابة قائمة المعلومات الطبية، متضمنة على أية اضطرابات صحية أو عقلية أخرى تم تشخيصها بالفعل، مع كتابة أسماء الأدوية والمكملات التي يأخذها الشخص.
- اصطحاب أحد أفراد العائلة إن أمكن، من أجل تقديم المساعدة فى عملية التشخيص.
- كتابة الأسئلة التي يود الشخص توجيهها للطبيب.
والأسئلة الأساسية التي يتم سؤال الطبيب عنها لهذه الحالة:
- هل الحالة تستدعى القلق أم لا؟ ولماذا؟
- هل يتم الاحتياج إلى العلاج؟
- ما مدى فاعلية العلاج؟
- ما هى نوعية العلاج الفعال؟ وهل يتطلب الأمر علاج نفسي؟
- كم من الوقت يستغرق العلاج للإتيان بمفعوله؟
- هل توجد أدوية تساعد فى الحالة؟
- مع الاستفسار عن أى شىء لا يبدو واضحاً للمريض أثناء زيارته للطبيب.
ب - ما الذي يتوقعه صاحب الحالة من الطبيب؟
قد يوجه الطبيب الأسئلة التالية للشخص، ولمن يحيطون له للتأكد من حصوله على المعرفة الصحيحة.
ومن بين هذه الأسئلة التالى:
- هل تتجنب التخلص من الأشياء بسبب الاحتياج لها فيما بعد، أم للارتباط الوجداني بها؟
- متى يتكرر أخذ القرار بالاحتفاظ بالأشياء التي لا يتواجد لها مكان؟
- ما الشعور الذي ينتابك، إذا كنت مضطراً للتخلص من أى شىء تحتفظ به؟
- هل يساهم تكدس الأشياء بالمنزل إعاقة استخدام بعض الأجهزة مثل المواقد للطهي أو الحوض لغسيل الأطباق أو حوض الاستحمام.
- هل تراكم الأشياء يحول دون استضافتك للأصدقاء فى المنزل أو آخرين؟
- ما مدى تأثير تكديس الأشياء على باقي أفراد العائلة؟
- هل تستغرق منك المهام اليومية فترة أطول من أجل إنجازها بسبب هذا التكدس؟ أم بسبب الرغبة فى فعل الأشياء على أكمل وجه؟
- هل يوجد العديد من الحيوانات الأليفة التي لا يمكن الاعتناء بها بشكل ملائم؟
- هل نصحك المحيطين باللجوء إلى المشورة الطبية؟
- هل يوجد أحد الأقارب من الدرجة الأولى يظهر عليها نفس الأعراض؟
- هل تم تقديم العلاج من قبل عن أية حالات طبية أخرى بما فيها اضطرابات الصحة العقلية؟
وسوف يسأل الطبيب عن وجود أعراض اكتئاب أو الخوف الاجتماعي أو القلق أو أية اضطرابات أخرى.

* الاختبارات والتشخيص:
لا تعتبر الرغبة العارمة فى تجميع الأشياء اضطراب بمعناه المتعارف عليه، لكنه يُشخص على أنه عرض ناتج عن اضطراب آخر ألا وهو الوسواس القهري كما سبق وأن اشرنا.
ومن أجل تشخيص الوسواس القهري، سوف يقوم الطبيب بالتقييم النفسي للشخص، حيث يُركز على ثلاث سمات يتصف بها:
1- الرغبة فى امتلاك عدد كبير من الأشياء يعتبرها المحيطين به أشياء عديمة الفائدة، مع عدم قدرة هذا الشخص على التخلص منها.
- تواجده فى منزل مكدس مزدحم بدون أية مساحات للحياة فيها بشكل صحي وآمن، وعدم استخدام كل حجرة للغرض المخصصة من أجله.
3- ينتاب الشخص حالات من الإحباط عن الأشياء التي يمتلكها إذا تصرف أحد فيها، مع عدم القدرة على أدائه المهام أو الأنشطة اليومية.

* العلاج:
علاج هذا السلوك هو نوع من أنواع التحدي، لأن الشخص الذي يسلك هذه العادة لا يعي مدى تأثيرها على حياته ولا يعي أنه يحتاج إلى علاج بالمثل، وخاصة مع الشعور بأن ممتلكاتهم من الأشياء والحيوانات تسبب لهم الراحة، كما أن الأشخاص التي تؤخذ منهم ما يجمعونه يندفعون إلى جمع أشياء أكثر وبشكل أسرع من أجل الوفاء باحتياجاتهم العاطفية.
وعلاج تجميع الأشياء صعب للغاية، لأن الباحثين لم يحددون ما هى أفضل طرق العلاج، ولصعوبة إيجاد طبيب متمرس فى علاج هذه الحالة .. لذا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً أشهر أو قد يمتد لسنوات.
ويوجد نوعان من العلاج:
1- العلاج النفسي:
علاج السلوك المعرفي (الإدراكى) هو أكثر أنواع العلاجات شيوعاً فى العلاج النفسي المقدم لهذه الحالة، وكجزء من هذا العلاج المعرفي قد يكون الشخص بحاجة إلى:
1- اكتشاف لماذا يشعر الفرد باضطراره لتكديس الأشياء.
2- تعلم كيف يقوم بترتيب الأشياء، وتصنيف ما يمتلكه لمساعدته على أخذ القرار فيما يحتفظ به وفيما يتخلص منه.
3- تطوير مهارات أخذ القرارات.
4- تعلم وممارسة مهارات الاسترخاء.
5- حضور جلسات علاج جماعي.
6- الاعتراف والتشجيع باللجوء إلى العلاج النفسي إذا كان جمع الأشياء شيئاً حاداً.
7- القيام بالزيارات الدورية المنتظمة والعلاج بالمثل من أجل الحفاظ على العادات الصحية.
8- محاولة إخلاء المنزل من هذا التكديس بمساعدة أخصائي فى الترتيب فى زيارات منزلية لاكتساب مهارات التنسيق والتدريب.

2- الأدوية:
الأبحاث ما زالت جارية عن أكثر الأدوية فاعلية لعلاج هذه الحالة. ومن هذه الأدوية الشائعة أنواع من مضادات الاكتئاب ومنها نوع معروف بـ(Selective serotonin reuptake inhibitors)، حيث ثبتت فاعلية هذا الدواء مع اضطراب الوسواس القهري، ومع ذلك فإن بعض الدراسات المتصلة باستخدامه من أجل علاج اضطراب جمع الأشياء والاحتفاظ أثبتت نتائج من الاستجابة الضعيفة للشخص، بل وعلى الجانب الآخر فإن هناك بعض الأبحاث الأخرى التي قد أشارت أنه باستخدام (SSRIs) مع باروكسيتين (Paroxetine) يزيد من الأعراض سوءاً بجانب ظهور أعراض الوسواس القهري نفسه.

الاكتناز* الوقاية:
بسبب غياب الفهم الكامل لأسباب هذه العادة، فلا توجد طريقة محددة بعينها من أجل تجنبها. وكما الحال مع العديد من الحالات المتصلة بالصحة العقلية، فإن اللجوء إلى العلاج بمجرد ظهور العلامات الأولية يحول دون تحول العادة إلى شكلها الحاد أو أن تصبح معيقة لجودة الحياة الفرد.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
عادة جمع الأشياء تسبب صعوبات فى العلاج وفى العناية بالنفس، وخاصة إذا كان الشخص لا يشعر بالمشكلة فى حياته أو عندما لا يعترف بحاجته إلى العلاج.
ناك بعض الخطوات التي ينبغي الشخص أن يتبناها لنفسه لكى يتخطى هذه الحالة:
- الالتزام بخطة العلاج:
إذا بدأ الشخص فى العلاج سيكون من الصعب عليه الالتزام به كما الحال مع باقي الاضطرابات الأخرى، وقد يحدث تراجع "انتكاسة" بمرور الوقت، لكن العلاج فى واقع الأمر يشعره بتحسن ويزيده فهماً لما يقوده إلى هذه العادة.
- المحافظة على النظافة:
نظافة المنزل أو أى مكان آخر، ومن ثَّم الصحة وخاصة إذا كان تكديس الأشياء فى الحمام "البانيو".
- الحصول على الغذاء الصحي المتوازن:
فإذا كانت الثلاجة أو الموقد هما أماكن الاحتفاظ بالأشياء، الأمر الذي يعوق الشخص عن تناول احتياجاته من الغذاء لابد من إخلائهما من أية ركامات للحصول على ما يحتاجه من الوجبات والأطعمة الغذائية.
المزيد عن الغذاء الصحي المتوازن ..
- التواصل مع الآخرين:
بعدم البقاء فى حالة من الوحدة والعزلة إذا كانت هذه العادة هى السبب الأوحد وراء عدم استقبال الزائرين فى المنزل، فعلى الشخص بالخروج لرؤية الأصدقاء والمعارف.
- مكافأة النفس:
بتذكيرها دائماً بأنها تستحق بأن تعيش فى مكان مرتب ونظيف.
- البدء بالخطوات الصغيرة:
إذا انتابت الشخص الحيرة من أين يبدأ فى التخلص من ها التكديس بكمياته غير الطبيعية، فعليه البدء بخطوات بسيطة فى التخلص التدريجي الذي سيؤدى إلى التخلص الكامل.
- الرفق بالحيوانات:
إذا كانت العادة متضمنة على امتلاك الحيوانات، فعلى الشخص أن يتذكر بأن هذا ليس بالشيء الأفضل لهم، والحب يتمثل فى الرعاية الطبية والطعام الصحي والبيئة الملائمة .. مع الأعداد الكبيرة فلن تكون كل هذه المقومات متوافرة.
- التركيز على الهدف:
من أجل الاستمرار للتخلص من هذه العادة، لابد من التأكيد على النفس دوماً وأبداً بأن هناك حياة سيتم الاستمتاع بها أكثر عن ذي قبل بعد التخلص من هذا التكديس اللانهائي.

* المراجع:
  • "Hoarding" - "mayoclinic.com".
  • "Hoarding Disorder" - "ocfoundation.org".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية