نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

تغيير الوظيفة أم المهنة؟!
تغيير الوظيفة أم المهنة
هناك الكثير ممن يخلط بين مصطلحى الوظيفة والمهنة، بل وبين المصطلحات المختلفة المرتبطة بأداء الأعمال وإنجازها، يوجد فارق بين الوظيفة والمهنة.

كما توجد أسباب تدفع بالشخص سواء بالبقاء فى الوظيفة أو مهنته التى يمتهنها لفترة من الزمن أو أن تتوافر لديه الرغبة لتركها .. فما هى هذه الأسباب؟

لكن ما هى الاعتبارات التى يجب أن يفكر فيها الشخص قبل أن يُقدم على ترك العمل الذى يقوم به لتجنب التذبذب وعدم الاستقرار الذى يهدد الحياة العملية فى بعض الأحيان .. وخاصة لأنها ترتبط باكتساب الدخل المادى الذى يمكنه من الإنفاق فى حياته على مختلف متطلباته واحتياجاته الأساسية وغير الأساسية.

* الفرق بين المهنة والوظيفة:
- ما هو العمل (Job)؟
العمل فى مجمله مجموعة من الوظائف المتماثلة من حيث مهامها الرئيسية، وقد يكون هناك شخص واحد أو أشخاص متعددون يؤدون نفس العمل.

- الوظيفة (Position):
تعرف الوظيفة بأنها مجموعة من المهام والواجبات التي يكلف بأدائها شخص واحد. وبناءً على ذلك فإن أية مؤسسة عمل تضم عدداً من الوظائف بقدر عدد العاملين فيها، حيث يكلف كل منهم بمجموعة من المهام بغض النظر عن التشابه أو الاختلاف بين مجموعة المهام التي يكلف بها كل منهم.

تغيير الوظيفة أم المهنة

- المهنة (Career):
المهنة عبارة عن مفهوم تجريدي يضم مختلف الأعمال المتماثلة التي يقوم بها مختلف العاملين بصرف النظر عن المنظمات التي تمارس فيها هذه الأعمال، فإذا كان مفهوم العمل يتجاوز الأشخاص ويرتبط بمنظمة معينة فإن مفهوم المهنة يتجاوز كلاً من الأفراد والمنظمات.

تغيير الوظيفة أم المهنة

فالمهنة (Career) عمل يحتوي على الكثير من التحدي، وبالتالي ينتج عنه رضا وسعادة ذاتية عند الإنتهاء من المهام المتعلقة بالمهنة. وهناك ثلاثة عناصر مهمة تساعد في التفريق بين المهنة والوظيفة، وهي:
- الإنجاز والتقدم، بمعنى أن الأعمال التي تقوم بها في مهنتك تساعدك في التقدم والإنجاز، سواء في السلم الوظيفي أو المعرفة العامة في مجال العمل.
- التخصص، بمعنى أن أعمالك تسير مجال تخصص واحد تختاره لنفسك، مثلاً تختار لنفسك مهنة في مجال الهندسة، أو في مجال الطب.
- مجموعة من الوظائف على مدى حياتك المهنية، أي أن المهنة قد تتشكل من مجموع الوظائف التي عملت بها على مدى حياتك لحين التقاعد.

- مهمة (Task):
تعرف بأنها نشاط عمل نوعي يتم لغرض معين، ويعرفها البعض بأنها وحدة العمل، أو الجهد البشري المبذول من أجل غرض معين.

تغيير الوظيفة أم المهنة

* متى يحين تغيير الوظيفة؟
أي شخص يفكر في تغيير عمله يشعر بمخاوف كثيرة. ولكن في معظم الحالات، تكون عواقب تغيير الوظيفة أقل خطورة مما كان متوقعا.
لكن ما هو الوقت المناسب لاتخاذ قرار بتغيير الوظيفة؟ فإذا كان الشخص يبذل مجهوداً لا يشعر معه بالمتعة فى أداء أعماله الوظيفية أو فى مهامه الحياتية .. فهذا إنذار للشخص بأنه لم يعد يستمتع بعمله الذى يقوم به .. وعليه أن يتخذ قرار الرحيل الذى يكون فى وقتها بالقرار غير السهل ... فهذه مجرد مرحلة يمر بها حتى يجتاز تغيير الوظيفة أى يمر بهذا التغيير فعلياً وليس مجرد التفكير فيه.
فالخوف من إتخاذ خطوة خاطئة يؤدي إلى عدم الإقدام على أي خطوة على الإطلاق - وهذا ما أشار إليه المتخصصون فى مجال التوظيف.
مؤشرات لتغيير الشخص لوظيفته:
– الصعوبه فى الاستيقاط من النوم صباحا وعدم الرغبة فى الذهاب إلى العمل.
– الشعور بالحزن عند الذهاب للعمل، ويظل هذا الحزن أو الإحباط ملازم للشخص أثناء تواجده فى مكن العمل.
– الاكتئاب فى نهاية يوم عطلتك عند التفكير الذهاب للعمل فى صباح اليوم التالى.
– التفكير باستمرار بأن ليس هذا العمل هو الذى كان الشخص يرغب بالعمل به.
– الشعور بالقلق عند تخيل البقاء فى تلك الوظيفة طوال الحياة العملية.
– الشعور بالإحباط لعدم القدرة على إخراج المواهب والقدرات فى تلك الوظيفة.

تغيير الوظيفة أم المهنة

* أسباب واهية لتغيير الوظيفة:
إذا كان لزاماً على الشخص أن يقوم بتغيير وظيفته لشعوره بأنه لا يضيف إليها ولا هى تضيف إليه .. إلا أن فكرة التنقل بين الوظائف بين الحين والآخر ليس بالحل الملائم، فإذا كان الشخص يرغب فى ترك وظيفته للأسباب التالية فهى أسباب تعرقل تقدمه الوظيفى ولا تضيف إليه على الإطلاق:
- حجة صعوبة الوظيفة: لا شك أن نفور المرء من مواجهة التحديات هو أحد الصفات التي لا تثير إعجاب أصحاب العمل. إذا كان عملك صعبا، فعليك فعل ما يلزم للتغلب على المعوقات. وعلى سبيل المثال، يمكنك أن تطلب الخضوع لمزيد من التدريب أو تنمية المهارات.
- حجة الشعور بالملل: من المحتمل أن يتسبب هذا الأمر في إعاقة تطورك المهني، كما أنه لا يعد مبررا منطقيا لترك العمل. حاول البحث عن فرص أخرى داخل الشركة ذاتها ولا تأل جهدا في ذلك.

تغيير الوظيفة أم المهنة

- حجة عدم الانسجام مع الآخرين: لا بأس في تغيير الوظيفة إن لم تلائمك بيئة العمل، أما إذا كنت دائم التنقل بين الوظائف بسبب خلافاتك مع رئيسك أو زملائك في العمل، فقد تكون أنت المخطئ وعليك حينها مراجعة تصرفاتك وتعديل سلوكك.

* مزايا عدم تغيير الوظيفة:
ينبغى على كل شخص أن يقوم بإدارة وظيفته، أى يخطط لها، سواء أكان هذا التخطيط منه شخصياً أو من الشركة التي تعمل لديها. بمعنى آخر، أن يكون هناك تصور من جانب رئيس العمل ومن جانب الموظف بخط سير التقدم المهنى الذى سيحصل عليه الموظف سواء من الأعمال المسندة إليه أو من الترقيات وتدرجه الوظيفى أو من الحوافز المادية التى يحصل عليها بقِدمه فى العمل.

وإذا كان هناك تشجيع مادى ومعنوى من جانب صاحب العمل .. لابد وأن يفكر الموظف فى ميزات عدم ترك مثل هذه الوظيفة والتى ستتمثل حينها فى:
- الأسبقية: إن بقاء الفرد في الوظيفة ذاتها فترة طويلة ستتيح له التمتع بميزة الأسبقية والتدرج الوظيفى المتقدم.
- فرص القيادة: يمكنه من خلال التمتع بميزة الأسبقية أن يقود الآخرين.
المزيد عن مفهوم القيادة ..
- الاستقرار: إذا كان الشخص ينعم بالاستقرار في عمله فهذا سيساعده في التأقلم بصورة أكبر وأكثر فاعلية مع التوترات التي لا بد أن تحدث بين الحين والآخر من التنقل بين الوظائف المختلفة.

* المراجع:
  • "Career" - "britannica.com".
  • "Changing career" - "nationalcareersservice.direct.gov.uk".
  • "Job" - "britannioca.com".
  • "Careers" - "change.org".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية