نشرة الدورية

للاشتراك، أدخل بريدك الإلكتروني

المهارات الإدراكية عند الطفل وتنميتها
المهارات الإدراكية عند الطفل

* الإدراك والطفل:
الإدراك يتمثل فى قدرة الإنسان على فهم العالم من حوله، كما يفسر الإطار الذى يتعامل من خلاله فى المواقف ومع الآخرين، وهو مجموعة من القدرات العقلية أو العمليات العقلية التى تشكل جزء من تصرفات الإنسان وأفعاله تقريباً عندما يكون مستيقظاً. والقدرات الإدراكية مركزها المخ حيث يقوم بإدارتها ويتحكم فيها من أصغر مهمة إلى تلك الأكثر تعقيداً، كما أن المهارات الإدراكية تلك التى تتصل بآليات التعلم عند الإنسان والتذكر وحل المشكلات والانتباه.

ومثالاً على ذلك رد الإنسان على التليفون ينطوى على مهارات الإدراك المتعددة والتى تتمثل فى: الرد على التليفون ينطوى على الإدراك من سماع الإنسان لصوت التليفون وصوت التليفون نفسه الذى يرن، كما ينطوى على مهارة اتخاذ القرار من الرد على التليفون أو عدم الرد، وعلى المهارة الحركية التى تتمثل فى بدء المكالمة، والمهارة اللغوية التى تتمثل فى التحدث فى التليفون وفهم اللغة التى يستقبلها الشخص من المتحدثين، كما يوجد فيه المهارة الاجتماعية التى تتمثل فى التعرف على شخص المتحدث من نبرة صوته.

والقدرات أو المهارات الإدراكية تدعمها شبكة من الأعصاب تتصل بالمخ وترسلها إلى كافة أعضاء جسم الإنسان، والأشخاص التى تتعرض لإصابات فى الرأس والمخ دائماً ما يكون لها تأثير سلبى على قدراتهم الإدراكية.
المزيد عن كيفية تقديم الإسعافات الأولية لإصابات الرأس ..

* تعريف المهارات الإدراكية:
المهارات الإدراكية هى مهارات أساسية يتحكم فيها مخ الإنسان من أجل التفكير والقراءة والتعلم والتذكر وإعمال المنطق ولفت الانتباه، وكلها تعمل سوياً فالإنسان يتلقى المعلومات ويدخلها فى بنك المعلومات لديه التى يستخدمها فى حياته اليومية فى العمل أو المدرسة وفى الحياة بشكل عام، وتدريب المخ باستمرار يعنى تدريب المهارات التى تتصل به. وكل مهارة من المهارات الإدراكية لدى الإنسان تلعب دوراً فى معالجة المعلومات الجديدة عليه، وهذا يعنى أنه لو كانت إحدى هذه المهارات ضعيفة - بغض النظر عن نوعية المعلومات المقدمة للإنسان - فإن المشكلة تكمن فى طريقة الاحتفاظ بهذه المعلومة أو التقاطها أو استخدامها .. ولذا يواجه الشخص وخاصة الطفل الصغير صراعات فيما يتصل بضعف إحدى هذه المهارات الإدراكية التى سنعرضها لاحقاً.
ونمو المهارات الإدراكية عند الطفل يعنى تطور التفكير لدى الطفل، وتطور استيعابه للأشياء من حوله، أى أنه نمو للمعرفة، ونمو للمهارات المختلفة، ونمو لقدرات الإنسان على حل المشكلات، ونمو للمخ واكتمال نضجه الذى هو جزء أساسى من نمو المهارات الإدراكية.

المهارات الإدراكية عند الطفل

* الأربع مراحل لنمو المهارات الإدراكية عند الطفل:
هناك أربعة مراحل يمر بها الطفل لكى تتشكل وتنمو المهارات الإدراكية لديه، والتى تتمثل فى:
- مرحلة الحواس واللمس (Sensorimotor Stage):
وهذه المرحلة تكون ما بين الميلاد حتى العام الثانى وخلال هذه المرحلة يكون الطفل قادراً على التعرف على العالم من حوله من خلال حواسه ومن خلال لمس الأشياء.

- مرحلة ما قبل التشغيل (Preoperational Stage):
وهذه المرحلة يمر بها الطفل من سن عامين حتى سبعة أعوام حيث ينمو لدى الطفل الذاكرة والتخيل، كما يكون الطفل فى هذه المرحلة قادراً على فهم الأشياء بشكل رمزى وأن يقارن بين الماضى والمستقبل.

- مرحلة التشغيل الفعلية/الملموسة (Concrete Operational Stage):
وهذه المرحلة تنمو عند الطفل من سن 7 – 11 عاماً، وخلال هذه المرحلة ينمو لديه الوعى بالأحداث الخارجية، كما يعرف المشاعر تجاه الآخرين ولا يكون الأمر منصباً على نفسه، أى يصبح أقل نرجسية عن ذى قبل حيث يبدأ مفهوم الغير فى التكون لديه وليس مفهوم "الأنا" فقط عندما كان صغيراً، كما يفهم أن ليس كل شخص يكون لديه نفس الأفكار والمشاعر والمعتقدات.
المزيد عن ماهية النرجسية ..

- مرحلة التشغيل الرسمية (Formal Operational Stage):
فى سن 11 عاماً وأكبر، وخلال هذه المرحلة يستطيع الطفل أن يستخدم المنطق لحل المشكلات، وأن يرى العالم من حوله كما بوسعه التخطيط للمستقبل.

المهارات الإدراكية عند الطفل

* أنماط المهارات الإدراكية والضعف المتعلق بها:
والتالى هو شرح للمهارات الإدراكية والخلل أو الصراع الذى يعانى منه الطفل إذا كانت إحدى هذه المهارات ضعيفة لديه:
- الإدراك (Perception):
التعرف على وتفسير المحفزات التى تتصل بالحواس مثل حاسة الشم أو التذوق أو اللمس أو السمع.

- الانتباه (Attention):
القدرة المتواصلة على التركيز على شىء ما أو فعل أو فكر ما والقدرة على إدارة المتطلبات فى البيئة المحيطة، ونجد أن الانتباه ينقسم إلى:
أ- الانتباه المتواصل (Sustained attention): هذه المهارة تمكن الطفل من أن يظل بكامل تركيزه فى المهمة التى يقوم بها لفترة من الزمن متواصلة.
وضعف هذه المهارة يتمثل فى: عدد من المهام غير المنجزة والقفز من مهمة إلى أخرى بدون الانتهاء من المهمة التى تسبقها.
ب- الانتباه الانتقائى (Selective attention): القدرة على التركيز المتواصل على المهام حتى لو كانت هناك عناصر تعمل على التشتيت.
وضعف هذه المهارة يتمثل فى: سهولة تشتت الانتباه.
ج- الانتباه المقسم (Divided attention): هى المهارة التى تمكن الشخص من تذكر المعلومات على الرغم من قيامه بأكثر من مهمة فى آن واحد.
وضعف هذه المهارة يتمثل فى: الفشل فى القيام بمهام متعددة فى نفس الوقت، الوقوع فى أخطاء بشكل متكرر.

- الذاكرة (Memory):
والذاكرة عند الشخص هى القدرة على اختزانه للمعلومات واسترجاعها وقت الحاجة وتوجد نوعان من الذاكرة: ذاكرة المدى القصير (الذاكرة العاملة) ولها قدرة محدود على التخزين، وذاكرة المدى الطويل ولها قدرة على التخزين غير المحدود.
أ- الذاكرة العاملة/ذاكرة المدى القصير (Working memory/Short term memory): وهى القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات ومعالجتها فى الوقت المطلوبة فيه.
وضعف هذه المهارة يتمثل فى: قراءة التعليمات مراراً أثناء القيام بالمهمة، صعوبة فى إتباع التعليمات التى تتكون من عدة خطوات، نسيان ما تم ذكره على التو فى المحادثة.

ب- ذاكرة المدى الطويل (Long term memory): وهى قدرة الشخص على استدعاء المعلومات التى تم تخزينها فى الماضى.
وضعف هذه المهارة يتمثل فى: نسيان الأسماء، ضعف الأداء فى الاختبارات، نسيان الأشياء التى يعتاد الشخص على القيام بها.

- المهارات الحركية (Motor skills):
وهى القدرة على تعبئة العضلات والجسم، والقدرة على التعامل مع الأشياء أو معالجتها.

- اللغة (Language):
وهى المهارة التى تسمح للإنسان بترجمة الأصوات إلى كلمات وإنتاج مخرجات شفهية.

المهارات الإدراكية عند الطفل

- المعالجة السمعية (Auditory processing):
وهذه المهارة تتسم القدرة على التحليل ودمج الأصوات والتفريق بينها.
وضعف هذه المهارة يتمثل فى: الصراع فى تعلم القراءة، صعوبة القراءة بطلاقة، أو الصعوبة فى قراءة القطع الكلامية الكبيرة.
المزيد عن مهارة القراءة ..
المزيد عن مهارة القراءة السريعة ..

- المعالجة المرئية (Visual processing):
وهذه المهارة تمكن الإنسان من التفكير فى شكل صور مرئية، من أجل رسم صورة مرئية للأشياء والأحداث التى قد تمر فى خيال الشخص وذهنه.
وضعف هذه المهارة يتمثل فى: صعوبة فهم ما قام الشخص بقراءته، تذكر ما ما قام الإنسان بقراءته، صعوبات فى إتباع التعليمات وقراءة الخرائط أو حل المسائل الرياضية الكلامية.

- سرعة المعالجة (Processing speed):
وهى المهارة التى تتسم بسرعة أداء المهام وبدقة بالغة.
وضعف هذه المهارة يتمثل فى: صعوبة فى أغلبية المهارات السابقة، أخذ وقت طويل لإكمال المهام فى المدرسة أو العمل، ويكون الفرد آخر شخص فى المجموعة ينتهى من أعماله.

- المهام التنفيذية (Executive functions):
وهى القدرات التى تمكن الشخص من تبنى السلوكيات التى تنطوى على الرغبة فى تحقيق هدف ما مثل القدرة على التخطيط، وتنفيذ الهدف. وهذه المهارات تتضمن على:
أ- المرونة:
هى القدرة على التحول السريع إلى المهارة أو القدرة العقلية المطلوبة.
ب- نظرية العقل:
القدرة على رؤية الآخرين وقراءة ما يفكرون به والتعرف على خططهم وعلى ما يحبونه وما يكرهونه.
ج- التنبؤ:
التعرف على ما سيدور وما هو متوقع أن يحدث بناء على نماذج المعلومات المتوافرة.
د- حل المشكلات:
القدرة على تحديد المشكلة بالطريقة الصحيحة وإيجاد الحل الملائم لها واختياره من بين الحلول العديدة المطروحة.
هـ- اتخاذ القرار:
القدرة على وضع قرار إيجابى وملائم لحل المشكلة بناء على توافر المعلومات الكاملة أو الناقصة وبناء على ما يشعر به الشخص وبناء على ما يشعر به الآخرون.
و- ضبط النفس الشعورى:
القدرة على تحديد وإدارة مشاعر الشخص الذاتية من أجل الأداء الأفضل.
ز- التتابع:
القدرة على كسر الأفعال المعقدة إلى وحدات يمكن التحكم فيها وترتيب المهام حسب الأولوية.
ح- الكبح:
وهى القدرة على إيقاف التشتت.

المهارات الإدراكية عند الطفل

* كيفية تنمية المهارات الإدراكية عند الطفل:
يكون الطفل قادراً على التعلم فى كافة مراحل نموه العمرية، وهذه المهارات المتصلة بالإدراك يمكن تنميتها لكى تمكنه من التفاعل مع البيئة المحيطة التى يتواجد بها. فالطفل ينمو سريعاً فى خلال الخمس سنوات الأولى من ميلاده فى أربعة جوانب: المهارات الحركية واللغة والاتصال والمهارات الإدراكية والمهارات الاجتماعية.

وبالنسبة للآباء فمن المهم تدعيم نمو المهارات الإدراكية لدى أطفالهم بمجرد ولادتهم لأن هذا يدعم وجود أساس من النجاح فى مراحلهم الدراسية ومن بعد فى الحياة، فقد أظهرت نتائج الدراسات أن الطفل الذى يستطيع التمييز بين الأصوات فى سن السادسة يظهر تفوقاً فى اكتساب مهارات التعلم لاحقاً من القراءة فى سن أربعة أو خمس سنوات.
ومن أجل دعم نمو القدرات الإدراكية عند الطفل وتعزيزها لابد وأن يمارس الآباء مع أبنائهم أنشطة يومية (روتين يومى)، ومن بين هذه الأنشطة التى تتم ممارستها مع الطفل:
- التحدث مع الطفل ومحاولة تسمية الأشياء التى يتعامل معها عن قرب للتعود على صوت أسمائها.
- لابد من ترك الطفل يلعب ويكتشف لعبته وأن يتحرك معها.
- القراءة للطفل باستمرار.
- تقديم الكتب للطفل فى سن المشى.
- توسيع مجال التعلم للطفل، فإذا كان الطفل مغرم بالديناصورات فلا يكتفى الآباء بتقديمها له من خلال الكتب أو مشاهدة التلفزيون ويمكن اصطحابه للمتاحف أو للأماكن المتخصصة لكى يتعرف على المزيد من المعلومات عنها.
المزيد عن الطفل ومشاهدة التلفزيون ..
- إجابة السؤال الشهير للطفل "لماذا" عندما يوجهه للآباء.
- ومن بين الطرق الأخرى لدعم المهارات الإدراكية عند الطفل عند تعرضه لمشكلة ما على الآباء تركه للتفكير ليأخذ القرار فيها، بل وتشجيعه على التفكير لتقديم أكثر من خيار للحل مع تقديم القليل من الإرشاد والتشجيع له من قبل الآباء.
- على الآباء ترك مساحة للطفل لابتكار أشياء جديدة وهذا يحتاج إلى صبر من جانب الآباء لكن هذا يساعدهم كثيراً فى اكتساب مهارات التعلم.
المزيد عن مهارة التعلم عند الطفل ..

المهارات الإدراكية عند الطفل

كما توجد بعض الأنشطة البسيطة التى يمكن أن يمارسها الآباء مع أطفالهم فى روتينه اليومى والتى تنمى لديه مهارات الذاكرة والتركيز والانتباه والإدراك:
- الغناء للطفل:
أن تغنى الأم لطفلها دوماً أو تشغل له اغنية فى المنزل أو فى السيارة وأن تشجع الطفل على أن يغنيها معها وهذا يقوى الذاكرة والتعرف على الكلمات.
- تحديد الأصوات:
لابد وأن تعلم الأم طفلها تحديد الأصوات التى توجد من حوله بالتمرين: من أصوات الطيور، أصوات السيارات، صوت المياه صوت التلفزيون، وسوف يقوم الطفل من تلقاء نفسه بالتعرف على الصوت وفهمه كلما سمعه لاحقاً.
- هجاء الحروف الأبجدية معه:
مساعدة الطفل فى التعرف على الحروف الأبجدية من خلال الأغانى أو بقراءة الكتب معه أو من خلال اللعب بالمكعبات. ويمكن أن تمارس الأم مع الطفل لعبة الحروف بكتابة كل حرف فى ورقة منفصلة ثم تقوم بتخبئة الحروف فى أماكن متفرقة فى المنزل واضحة للطفل حتى يقوم بالتقاطها ثم تعليقها على الحائط بالترتيب حتى تمام الانتهاء منها وتشجيعه بتقديم مكافأة بسيطة له.
- ممارسة العد مع الطفل:
ممارسة العد مع الطفل على مدار اليوم، وذلك بأن يقوم الطفل بعد أى شىء فى المنزل من عدد الأحذية عدد ثمرات الفاكهة عدد الأقلام .. وهذا يمكنه من ممارسة العد من تلقاء نفسه لأى شىء يتواجد من حوله.
- التعرف على الأشكال والألوان:
لابد من أن تعرف الأم طفلها الأشكال المختلفة التى توجد من حوله، وان تعرفه بالمثل مختلف الألوان وفى مرحلة أكبر بعد أن يتعرف الطفل على الألوان والأشكال تسأله الأم عنها.
- عرض خيارات على الطفل:
لا تحاول الأم إجبار طفلها على اختيار ما بعينه لكن لابد وأن تترك له حرية الاختيار دائماً ما بين الأشياء مثل عند ارتدائه الملابس أو عند تناوله الطعام، فهذا سوف يعزز شعوره بالاستقلالية وينمى لديه المقدرة على أخذ القرارات الصحيحة.
- سؤال الأسئلة:
طريقة أخرى من أجل تعليم الطفل كيف يفكر بنفسه وهو أن يوجه له الآباء الأسئلة التى من خلالها يستطيع الطفل أن يفهم البيئة من حوله وتساعده على حل أفضل للمشكلات عند التعرض لها.
- زيارة الأماكن التى قد تثيره:
الأماكن التى يرى فيها الطفل الأشياء على طبيعتها وتكسب الطفل المعرفة التى تتأصل فى ذهنه، كما أن المغامرة التى يعيشها الطفل - لأنه بطبعه شغوف - تجعله يكتشف كل ما هو جديد. فيمكن اصطحابه عند التسوق والشراء، أو إلى المتحف أو المكتبة مع توجيه الأسئلة له وهو فى هذه الأماكن بعد تقديم جزء من المعرفة عنها له وانتظار إجابته وردود فعله.
- اللعب بكل شىء يوجد من حوله:
بالطبع الأشياء الآمنة بالنسبة له، فاكتشاف كل شىء فى المنزل يعلمه حتى النظر فى المرآة يجعله يتعرف على شكل جسده وأعضائه، واللعب بالأوانى والتعرف على غطاء كل آنية ينمى لديه مهارات التنسيق فلا تستهن الأم بهذا النمط من اللعب .. فهو لعب يبعث على المرح ولكن فى نفس الوقت يعلمه وينمى المهارات الإدراكية لديه، ويضاف إلى هذا كافة الألعاب التعليمية الأخرى من بناء المكعبات والاستغماية فهى تساهم فى تعلم الطفل وتنمى لديه المهارات الإبداعية بل ويبرع من خلالها فى حل المشكلات التى تقابله لاحقاً.
المزيد عن أهمية اللعب عند الأطفال ..

* المراجع:
  • "What is Cognitive Development" - "helpmegrowmn.org".
  • "How Kids Develop Thinking and Learning Skills" - "understood.org".
  • "Cognitive Development In School-Age Children" - "ncbi.nlm.nih.gov".
  • "WHAT ARE COGNITIVE ABILITIES?" - "dpcdsb.org".
  • ارسل ارسل هذا الموضوع لصديق

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:

تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرة الدورية

© 2001جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية