صحة الفم للأطفال
صحة الفم للأطفال
صحة الأسنان والفم للإنسان سابقة على ميلاده، أي أن الأم التي تعتني بأسنانها أثناء فترة حملها تضمن صحة فم طفلها الرضيع بعد ولادته، مع استمرار العناية بها بعد ولادته .. أجل، يمكن تقديم العناية لأسنان طفلك حتى قبل مجيئه إلى الدنيا وأثناء حمل الأم فيه.

* قبل ولادة الطفل:
والاهتمام المبكر بالأسنان في مراحل النمو الأولية للطفل تضمن البناء القوى لها. فكلما قدمت العناية للمرأة على أكمل وجه، كلما كانت هي وجنينها في صحة جيدة قبل وأثناء الحمل وبعد الولادة.

أولاً – الحمل هو الوقت الذي تحدث فيه تغيرات عديدة للأم بما فيها التغيرات التي تحدث في الفم بكل ما يحتوى عليه.

ثانياً - من الهام أن تقوم كل مرأة حامل بتنظيف أسنانها جيداً واختبارها قبل حدوث الحمل.

ثالثاً – أشارت بعض الدراسات المبدئية إلى احتمالية وجود علاقة بين الأم التي تعانى من العدوى المزمنة باللثة وبين ولادتها لطفل مبتسر قبل أن يكتمل نموه (ولادته في الأسبوع الـ37 من الحمل)، وبين أيضاً احتمالية ولادتها لطفل ضعيف في وزنه (حيث لا يتعدى وزن الطفل 2.5 كجم).
المزيد عن الولادة المبكرة ..

صحة الفم للأطفال

رابعاً – الاعتناء بالصحة الفموية خلال فترة الحمل من الممكن أن تقي من الإصابة المبكرة للطفل بالتسوس في أسنانه، لأن تسوس الأسنان هو مرض معدٍ ومن الممكن انتقال الجراثيم المسببة له من فم الأم إلى طفلها.
المزيد عن تسوس الأسنان ..

خامساً – الصحة الفموية الجيدة للأمهات، تعنى الصحة الفموية الجيدة لأطفالهن بالمثل.

* من الميلاد حتى 6 شهور:
من الهام الاعتناء بأسنانك طفلك بوجه خاص وبصحة فمه بوجه عام منذ ولادته، لابد من إتباع العادات الصحية والمداومة عليها لوقاية أسنانه من التسوس حيث لا تقتصر العناية بالأسنان على الكبار أو الأطفال الصغار وإنما تشمل الأطفال الرضع أيضاً.
المزيد عن التركيب التشريحي للأسنان ..

أولاً – تنظف أسنان الطفل الرضيع بعد كل رضاعة سواء من الثدي أو من الببرونة، وتكون طريقة التنظيف على النحو التالي:
1- الإمساك جيداً بالطفل بيد واحدة مع تدعيمه بذراع هذه اليد.
2- تلف منشفة نظيفة مبللة بالماء على إصبع السبابة باليد الأخرى.
3- ثم يتم تنظيف لثة الطفل بعمل مساج (تدليك) برفق شديد على أنسجتها.

صحة الفم للأطفال

ثانياً – لا تترك الببرونة في فم الطفل وهو في فراشه أو تركها في فمه لفترات طويلة، ولكن عندما يكون جوعان فقط، فاللبن يحتوى على سكريات وكثرة تواجد الببرونة في فم الطفل يساعد على إصابة أسنانه بالتسوس عندما تنمو فيما بعد.

ثالثاً – يبدأ الطفل في مرحلة التسنين (بداية ظهور الأسنان لديه) ما بين الشهر الرابع حتى السادس، ومع بداية نمو الأسنان سيجد الآباء علامات من تورم اللثة أو ظهور أنسجتها باللون الأحمر مع زيادة إفراز اللعاب في فم الطفل، من أجل تخفيف حدة الألم يتم إعطاء الطفل لعبة مطاطية نظيفة مخصصة لكي يعض عليها أو منشفة مبللة بالماء لكنها مثلجة بعض الشيء، فدرجات الحرارة الباردة لها تأثير ملطف بل ومسكن لآلام اللثة (يمكن وضع الحلقة المطاطية المخصصة لعض الطفل في الثلاجة لكي تقوم بنفس التأثير الملطف).
المزيد عن التسنين عند الأطفال ..

صحة الفم للأطفال

رابعاً – لابد من التذكر الدائم بأن تسوس الأسنان هو مرض معدٍ من الممكن أن ينتقل من فم شخص لآخر، ويجب على الأمهات تجنب اختبار درجة حرارة لبن الببرونة بالفم قبل إعطائها للطفل أو مشاركة الطفل لأدوات طعام أي شخص آخر مثل الملعقة، أو تنظيف المسكتة أو حلمة الببرونة بوضعها في الفم .. فكل هذه الممارسات خاطئة من جانب الآباء أو الكبار لأنها تساعد على نقل العدوى بالبكتريا التي تسبب التسوس من فم الأم المصاب إلى طفلها الرضيع التي مازالت أسنانه في مرحلة النمو.

* من سن 6 شهور حتى العام الأول:
ما بين الشهر السادس حتى الشهر الثامن، سيحمل فم طفلك الرضيع أولى أسنانه، ومن الهام البدء في العناية بها حتى لو كانت سنة واحدة، الاعتناء بالصحة الفموية للأطفال الرضع تجنبهم مخاطر الإصابة بتسوس الأسنان لاحقاً.
خطوات العناية بالأسنان في هذه المرحلة العمرية:
أولاً – الاستمرار في تنظيف لثة الطفل بعد الرضاعة، وبمجرد ظهور الأسنان تكون بداية استخدام فرشاة الأسنان اللينة جداً بدون معجون بجانب تدليك لثة الطفل بلف منشفة مبللة حول إصبع السبابة (نفس ما كان يحدث منذ ميلاده حتى بلوغه ستة أشهر).

صحة الفم للأطفال

ثانياً - مع بداية نمو الأسنان سيجد الآباء علامات من تورم اللثة أو ظهور أنسجتها باللون الأحمر مع زيادة إفراز اللعاب في فم الطفل، من أجل تخفيف حدة الألم يتم إعطاء الطفل لعبة نظيفة مطاطية مخصصة لكي يعض عليها أو منشفة مبللة بالماء لكنها مثلجة بعض الشيء، فدرجات الحرارة الباردة لها تأثير ملطف بل ومسكن لآلام اللثة (يمكن وضع الحلقة المطاطية المخصصة لعض الطفل في الثلاجة لكي تقوم بنفس التأثير الملطف).

ثالثاً – يمكن فطام الطفل من رضاعة اللبن الصناعي طالما استجاب لتناول الأطعمة الجامدة وبدأ يشرب من الكوب. تدريجياً يُقدم للطفل الكوب الذي سيشرب منه الماء أو العصائر، وبعد أن يبلغ من العمر 12 – 14 عاماً بوسعه الآن الشرب من الكوب (غالبية الأطفال تشرب من الكوب في هذه السن العمرية)، وفى نفس الوقت يجب تعويد الطفل على إتباع العادات السليمة التي يضمن بها صحة فمه بالحد من تكرار تناوله للأطعمة والمشروبات التي تحتوى على سكريات.
المزيد عن الحلوى للأطفال الصغار ..

بالإضافة إلى عدم السماح للطفل بالتجول في المنزل وهو ممسكاً بزجاجة اللبن في فمه.

رابعاً – لابد من الملاحظة المستمرة للثة الطفل وما يبدو عليها من تغيرات، مع الفحص البسيط الدوري المنزلي للأسنان برفع شفاه الطفل لأعلى لاختبار أية بقع بيضاء أو بنية على أسنانه، وإذا كانت هناك أياً منها فهذا معناه إصابة أسنانه بالتسوس، وعليه يُحدد ميعاد مع طبيب الأسنان لفحصها وتشخيص الحالة.

خامساً – لابد من زيارة طبيب الأسنان لأول مرة والتي تبدأ مع بلوغ الطفل العام الأول من عمره، أو في خلال الستة أشهر من ظهور أولى أسنانه.

صحة الفم للأطفال

سادساً – إذا كان الطفل يشرب ماء لا يحتوى على فلورايد، ينبغي سؤال الطبيب ما إذا كانت هناك حاجة إلى وصف مكملات تحتوى على فلورايد له.
المزيد عن فوائد ماء الصنبور ..

سابعاً - لابد من التذكر الدائم بأن تسوس الأسنان هو مرض معدٍ من الممكن أن ينتقل من فم شخص لآخر، ويجب على الأمهات تجنب اختبار درجة حرارة لبن الببرونة بالفم قبل إعطائها للطفل أو مشاركة الطفل لأدوات طعام أي شخص آخر مثل الملعقة أو تنظيف المسكتة أو حلمة الببرونة بوضعها في الفم .. فكل هذه الممارسات خاطئة من جانب الآباء أو الكبار لأنها تساعد على نقل العدوى بالبكتريا التي تسبب التسوس من فم الأم المصاب إلى طفلها الرضيع التي مازالت أسنانه في مرحلة النمو.
المزيد عن الأمراض المُعدية ..

* من سن 12 شهراً حتى 18 شهراً:
ببلوغ الطفل عامه الأول، يحين ميعاد الزيارة الأولى لطبيب الأسنان.

أولاً – المداومة على غسيل أسنان الطفل مرتين في اليوم بالفرشاة والماء بدون استخدام معجون للأسنان.
المزيد عن تنظيف السنان بالمعجون الفرشاة ..

ثانياً - لابد من الملاحظة المستمرة للثة الطفل وما يبدو عليها من تغيرات، مع الفحص البسيط الدوري المنزلي للأسنان برفع شفاه الطفل لأعلى لاختبار أية بقع بيضاء أو بنية على أسنانه، وإذا كانت هناك أياً منها فهذا معناه إصابة أسنانه بالتسوس، وعليه يُحدد ميعاد مع طبيب الأسنان لفحصها وتشخيص الحالة.

ثالثاً – إذا مر العام الأول بدون الذهاب إلى طبيب الأسنان لفحص أسنان الطفل، فلم يفت الوقت بعد ويتم تحديد أقرب ميعاد والذهاب إليه.

رابعاً – تجنب الممارسات التي تعمل على نقل البكتريا المسببة لتسوس الأسنان من الأم إلى طفلها الرضيع.

صحة الفم للأطفال

* من سن 18 شهراً حتى 5 سنوات:
عندما يبلغ الطفل من العمر 30 شهراً، نجد امتلاء فمه بالأسنان، عندما يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات نجده قد امتنع عن وضع المسكتة في فمه، ليحل محلها مص إصبع اليد.
المزيد عن مسكتة الطفل ..

خطوات العناية بالصحة الفموية في هذه السن المتقدمة من عمر الطفل وقبل دخوله المدرسة.
أولاً – ببلوغ الطفل العامين من العمر، لابد وأن يتعلم كيف يقوم بغسيل أسنانه بالمعجون والفرشاة، ينبغي أن يكون كم المعجون في حجم حبة البسلة، لابد وأن يتعلم الطفل كيف يقوم ببصقه وألا يقوم بابتلاعه.

ثانياً – تعليم الطفل الطريقة الصحيحة لغسيل أسنانه بالمعجون والفرشاة، لا يستطيع أن يقوم بذلك بمفرده حتى يبلغ من العمر ستة أو سبعة أعوام، بعدها يُترك لكي يقوم بغسيل أسنانه بمفرده.

ثالثاً – الاستمرار في ملاحظة لثة الطفل وما يبدو عليها من تغيرات، مع الفحص البسيط الدوري المنزلي للأسنان برفع شفاه الطفل لأعلى لاختبار أية بقع بيضاء أو بنية على أسنانه، وإذا كانت هناك أياً منها فهذا معناه إصابة أسنانه بالتسوس، وعليه يُحدد ميعاد مع طبيب الأسنان لفحصها وتشخيص الحالة.

رابعاً – القيام بإجراء الزيارات الدورية لطبيب الأسنان.

خامساً – استشارة طبيب الأسنان إذا بلغ الطفل أكثر من ثلاث سنوات ومازال يلجأ إلى المسكتة أو يمص إصبعه.
المزيد عن العادة عند الطفل ..

المزيد عن كيفية الاعتناء بالطفل الرضيع بدون الوقوع فى أخطاء ..

* المراجع:
  • "Children's Oral Health" - "cdc.gov".
  • "Child Dental Health" - "nlm.nih.gov".
  • "Mouth Healthy Kids" - "mouthhealthykids.org".
  • "Babies and Kids - Mouth Healthy" - "mouthhealthy.org".

  • تقييم الموضوع:
    • ممتاز
    • جيد جداً
    • جيد
    • مقبول
    • ضعيف
  • إضافة تعليق:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية