طرق تربية الأبناء | ||
ومن بينها: التربية بالمثل الأعلى، التربية بالثواب والعقاب، التربية بالوعظ، التربية بالأمثلة، التربية بالحكايات والروايات .. بالإضافة إلى إتباع بعض النصائح التى يقدمها الخبراء فى مجال التربية. فلا توجد طريقة بعينها واحدة تتخذ كأسلوباً فى تربية الآباء لأبنائهم لكن التربية ما هى إلا مزيج من الوسائل السابقة.
* التربية بالمثل الأعلى
* التربية بالثواب والعقاب وتحديد نوعية التربية يعتمد على سلوك الطفل ونفسيته، فتوجد أطفال تتقبل القدوة وآخرون يكتفون بالوعظ .. ونوع ثالث لا ينفع معه إلا الترغيب أو الترهيب. * التربية بالوعظ (تقديم النصيحة)
- الراحة عند سماع النصيحة، بأن يلقيها الشخص وهو هادئاً مبتسم الوجه. * التربية بالأمثلة
فالحدث هنا هو العبرة الذى يُستغل لتربية النفوس وقد يتعلم الشخص من خطأ قام هو بارتكابه أو خطأ ناتج عن تصرفات الآخرين. والعبرة فى قوامها قاسية على النفس لكنها ركيزة لا تهتز ولا تفسدها فترات الضعف التى يقع فيها الإنسان. * التربية بالحكايات
* نصائح غريبة لتربية الطفل: - "قانون العواقب الطبيعية" في مواجهة الموقف والتعرض لتداعياته، وفهم مثل هذه القوانين سيساعد في تربية الأبناء بطريقة صحيحة. - لا تقدم لهم النصيحة حتى إذا طلب منك ذلك، يلجأ الأبناء إلي طلب النصيحة باستمرار لأنهم مازالوا يفتقدون إلي مسئولية الاعتماد الكا����ل علي أنفسهم، فهم يلجأون إلي اقتراض مثل هذه النصائح التي تمكنهم من بناء المسئولية بشكل كامل بداخلهم وبالتالي حل مشكلاتهم بأنفسهم، فلا تقدم النصيحة من أول مرة اتركه لكي يتصرف بنفسه أولاً وإذا لم يستطع وطلبها مرة أخرى، يمكنك تقديمها له "فكلما قلت العروض السخية للنصائح كلما عظم سخاء الابن في حديثه إليك". - امتنع عن أحاديث الأب لابنه، وعليك بالاتصال بطريقة غير مباشرة معه في بعض الأحيان حتى يتم الاستماع إليك، يمكنك تقديم النصيحة عن طريق شخص يحبه ويثق به وليكن صديق لأنهم لن يستمعوا إلي نصائحك التي تصدر في صورة تعليمات وستكون النتيجة هي التجاهل.
- تقبل شعور الغربة التي يشعر بها الآباء، لأن هذه مرحلة طبيعية من مراحل نمو المراهق والتي تتعلق بهويته الشخصية وميوله لتحقيق الاستقلالية والاعتماد علي النفس فلا تنزعج عندما يبتعد الابن عنك أو أن يحاول أن يظهر لك أنه ليس بحاجة إليك لأنك تتعرض للنقض إذا حاولت مناقشة ذلك معه. - كن أنانياً، عليك الاعتناء بنفسك وبقضاء أوقات فراغ والاستمتاع بها، وأن يكون لك أصدقاء لأن الابن يلاحظ أبويه في كافة تصرفاتهما ويحاول تقليدهما، فأنت قدوة وليس الأنانية هنا بمعناه الحقيقي السلبي وإنما لتنمى عادات إيجابية لدى ابنك أي كيف يكون اجتماعياً، وكيف يستمتع بالأوقات الحلوة عندما يكبر ويقابل ضغوط الحياة، كما أن الاعتناء بالنفس يساعد علي المحافظة علي صحته. - اجعله يمارس القلق ويجربه ولكن بقدر معين حتى يستطيع تحمل مسئولية نفسه فيما بعد ولكن مع عدم إثقال كاهله بذلك.
- الموافقة علي التصرفات غير المتزنة، وذلك نتيجة للتغيرات التي يمر بها الطفل أو المراهق علي وجه خاص والتي تتراوح بين تغيرات عاطفية وجسمانية وهرمونية. وتخلق هذه التغيرات صراع داخل الابن لأنه يجمع بين شخصيتين في هذه المرحلة: "شخصية الطفل وشخصية البالغ" ويتأرجح بينهما لذلك يجب تقبل هذه الشخصية المزدوجة. - اتركهم يعبرون عن أنفسهم بالطريقة التي يفضلوها في أوقات معينة من اليوم مثل التي تعطيها لنفسك بعد عناء يوم حافل بالضغوط والعمل (كأن تستمع إلي موسيقي هادئة). أما بالنسبة لهم سيكون الاستماع إلي موسيقي صاخبة أو حتى الصراخ فهذا يهدأ من القلق والصراعات التي توجد بداخلهم. - لا تزعج ابنك بشجارك الدائم معه لانجذابه ناحية الأصدقاء والغرباء أكثر منك، لا تقلق فإن المنزل هو بمثابة المكان الآمن له وهو الذي يمنع إصابته بالإحباط. وتفسير ذلك أن الابن دائماً لديه الشعور بأن صديقه سوف يتركه إذا تجاهله ولم يولي له أي نوع من الاهتمام. وانطلاقاً من هذا الشعور أيضاً لا يستطيع ممارسة مشاعر الغضب مع صديقه، وعندما يعود للمنزل يبدأ في إخراج مشاعره الحقيقية لأنه المكان الوحيد الذي يشعر فيه بالأمان والراحة. * المراجع:
|
تابعنا من خلال