النوم عند الطفل فى سن ما قبل المدرسة

النوم عند الطفل فى سن ما قبل المدرسة
هل يعاني الطفل فى سن ما قبل المدرسة من صعوبة في النوم؟ يعتبر الأرق ومخاوف وقت النوم والذعر الليلي والتبول في الفراش من مشكلات نوم الأطفال الشائعة، ويمكن التغلب على كل هذه المشاكل بحصول الطفل على الراحة المطلوبة له.

- فهم مشاكل النوم عند الأطفال فى سن ما قبل المدرسة:
مشاكل النوم شائعة بين الأطفال ما بين سن 3 – 5 سنوات، والمخاوف من وقت النوم، الهلع الليلي، والسير أثناء النوم، والتبول في الفراش كلها عوامل يمكن أن تعوق نمط نوم الطفل الطبيعي. قد لا يشعر بعض الأطفال من أية صعوبات أو مشاكل في وقت النوم المحدد، بينما يعاني البعض الآخر من صعوبة في النوم دون تواجد أحد الوالدين. يستيقظ بعض الأطفال في كثير من الأحيان في منتصف الليل، وفجأة يستيقظون ويستدعون الأب والأم.

ترتبط العديد من مشاكل نوم الطفولة بالسلوك أثناء النهار، ويمكن للآباء تغيير مثل هذه السلوكيات بقليل من الصبر والانضباط، للعودة إلى النمط الصحيح فى النوم وقضاء ليالي أكثر راحة.

* كم يحتاج الأطفال من الوقت للنوم؟
يحتاج الأطفال والمراهقون عادةً إلى مزيد من النوم مقارنة بالبالغين ليكونوا في أفضل حالاتهم والعمل بشكل أكثر فعالية. وتوضح المعلومات التالية الساعات الموصى بها التي يجب أن يقضيها الأطفال في مرحلة النمو:
- الطفل من 4 – 12 شهراً: يحتاج إلى النوم ما بين 12 – 16 ساعة.
- الطفل من سنة إلى سنتين: يحتاج إلى النوم ما بين 11 – 14 ساعة.
- الطفل من 3 – 5 سنوات: يحتاج إلى النوم ما بين 10 – 13 ساعة.
- الطفل من 5 – 12 عاماً: يحتاج إلى النوم ما بين 9 – 12 ساعة.
- المراهق من 12 – 18 عاماً: يحتاج إلى النوم ما بين 8 – 12 ساعة.

* علامات تدل على أن الطفل لا يحصل على قسط كافٍ من النوم:
يواجه الأطفال، مثل البالغين، صعوبة في التحكم في مزاجهم عندما يحرمون من النوم. يؤثر النوم أو قلة النوم على الكثير من سلوك الطفل وحالته العقلية. في بعض الحالات، وهناك تشابه كبير بين أعراض عدم كفاية النوم وأعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
المزيد عن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ..
إذا كان الطفل لا يحصل على قسط كافٍ من النوم، فقد تظهر عليه العلامات التالية:
- فى الغالب يبدو غريب الأطوار أو سريع الانفعال أو مفرط في الانفعال.
- يواجه صعوبة في التركيز في المدرسة أو في المنزل.
المزيد عن مشاكل الطفل فى المدرسة ..
- النوم أثناء ركوبه في السيارة.
- عدم قدرة الطفل على متابعة الحديث.
- صعوبة في الاستيقاظ أو العودة للنوم بعد الاستيقاظ.
- النعاس الدائم أو "الانهيار" في وقت مبكر بكثير من موعد النوم المعتاد.

النوم عند الطفل فى سن ما قبل المدرسة
المشروبات الغازية تسبب الأرق للأطفال

* صعوبات النوم عند الأطفال:
- الأرق عند الأطفال:
الأرق هو عدم القدرة على النوم في الليل، مما يؤدي إلى نوم يصاحبه إرهاق وشعور بالتعب فى صباح اليوم التالى. في كثير من الأحيان، تُحل المشكلة نفسها بمرور الوقت. ولكن إذا واجه الطفل صعوبة في النوم أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع لعدة أشهر، وأدى ذلك إلى إعاقة نشاطه أثناء النهار بشكل كبير، فقد يشير ذلك إلى الأرق أو اضطراب نوم آخر.
المزيد عن الأرق ..

أسباب الأرق عند الأطفال:
بالنسبة للعديد من الأطفال، تنجم صعوباتهم في النوم أو البقاء نائمين من عاداتهم النهارية أو كيف يقضون وقتهم قبل النوم مباشرة. قد يكون تناول الكثير من الأطعمة السكرية أثناء النهار، أو مشاهدة التلفزيون قبل النوم مباشرة، ومن أن يربط الأطفال الصغار بين عاداتهم وجودة نومهم، لذا يأتى دور الآباء فى القيام بهذا الربط لحل المشكلة.
المزيد عن العادة فى حياة الطفل ..
المزيد عن الطفل ومشاهدة التلفزيون ..
المزيد عن تناول الأطفال للحلوى ..


وتشمل أسباب الأرق الشائعة الأخرى التي قد تجعل الطفل يعاني من صعوبات في نومه:
- الإجهاد،
أجل يعانى الأطفال أيضاً من الإجهاد. والإجهاد ينجم عن مشاكل يواجهها الطفل في المدرسة أو المنزل. ففى المدرسة قد تكون هناك صعوبات فى التحصيل، أو يواجهون مشاكل مع أصدقائهم، أو حتى يتعرضون للتنمر. أما في المنزل، يمكن أن ينشأ التوتر من المشاكل الزوجية للوالدين، أو ولادة طفل جديد، أو التغييرات في ترتيبات نومهم التي تتطلب منهم مشاركة غرفة النوم مع أخ أو أخت أو مع أحد الوالدين أو الجد.
المزيد عن التنمر ..
- مادة الكافيين، تحتوي العديد من المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة على مادة الكافيين التي يمكن أن تبقي الأطفال مستيقظين في الليل. لذا لابد من الحد من استهلاك الطفل لها بعد وقت الغذاء. والأفضل من ذلك، محاولة التوقف عن هذه الأنواع من المشروبات قدر الإمكان.
المزيد عن الكافيين ..
المزيد عن المشروبات الغازية ..

- الآثار الجانبية للأدوية، بعض الأدوية مثل تلك المستخدمة في علاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) ومضادات الاكتئاب، يمكن أن تسبب الأرق أيضاً عند الأطفال.
- مشاكل طبية أخرى، قد يكون اضطراباً في النوم مثل توقف التنفس أثناء النوم، أو ربما يكون ناتجاً عن انسداد الأنف بسبب الحساسية، أو آلام النمو، أو هرش الجلد من الإكزيما. وهنا يتم اللجوء إلى الطبيب لتحديد أي مشكلات قد تتداخل مع نومه.
المزيد عن آلام النمو ..
المزيد عن انسداد ورشح الأنف ..


الأرق و"قضاء وقت طويل في الفراش":
في بعض الأحيان، قد ينجم أرق الطفل عن تخصيص وقت للنوم أكثر مما يحتاج إليه كل ليلة. في هذه الحالات، يمكن للطفل أن يقاوم وقت نومه أو يستيقظ في الليل أو مبكراً جداً في الصباح. ومن أجل تحديد الوقت المثالى لنوم الطفل. لابد وأن يلاحظ الآباء متى يبدأ الطفل فى النعاس في المساء، وأن يتم إتباع روتين وقت النوم قبله حوالي 45 دقيقة.

التغلب على الأرق عند الأطفال:
- لابد من التأكد من أن الطفل يستخدم فراشه للنوم فقط. إذا أمكن، وأن تكون هناك طقوس ما قبل النوم مثل قراءة كتاب بدلاً من الواجبات المنزلية .. وإلا سيربط الفراش بأنشطة أخرى بدلاً من الراحة والاسترخاء. وبالمثل، عدم استخدام غرفة نوم الطفل بأى نوع من أنواع العقاب.
المزيد عن كتب الأطفال ..
- التأكد من أن غرفة نوم الطفل مريحة. ينام معظم الأطفال بشكل أفضل في غرفة باردة قليلاً بلا ضوضاء، والتأكد من أن فراش الطفل ليس مثقلًا بالألعاب حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تشتيت الانتباه في وقت النوم.
- محاولة الحفاظ على نفس جدول النوم، حتى في عطلات نهاية الأسبوع. وسيسهل ذلك على الطفل الاستيقاظ والنوم بشكل طبيعي.

النوم عند الطفل فى سن ما قبل المدرسة
الوجبات الخفيفة من اللبن والموز تحارب الأرق عند الصغار والكبار

- منع الطفل من النوم جائعاً أو ممتلئاً. وجبة خفيفة (مثل اللبن الدافئ والموز) قبل النوم بالفكرة الجيدة. ومع ذلك، فإن الوجبات الدسمة في غضون ساعة أو ساعتين قبل وقت النوم قد تُبقي الأطفال مستيقظين.
- تشجيع الطفل الصغير على نمط حياة نشط. فالتمرين المنتظم يمنع الأرق في الليل. ممارسة الرياضة أو الحركة ساعة كل يوم، وعدم ممارسة الأنشطة القوية في غضون ثلاث ساعات من وقت النوم.
- تشجيع الطفل التعرض للضوء الطبيعي أول شيء في الصباح. فتح الستائر يساعد الطفل على الاستيقاظ.
- الانتباه لنوم القيلولة، يحتاج الأطفال عادةً ما لا يقل عن أربع ساعات بين فترات النوم قبل أن يتعبوا بما يكفي للنوم مرة أخرى. على الرغم من أن احتياجات القيلولة قد تختلف، إلا أن الطفل فى العام لا ينام لفترة طويلة جداً أو قريبة من وقت النوم.
المزيد عن نوم القيلولة ..
- وضع الحدود لاستخدام الأجهزة الإلكترونية. يمكن أن يؤدي الضوء الأزرق المنبعث من التلفزيون والتليفونات وألعاب الفيديو إلى تعطيل دورة النوم، وزيادة صعوبة النوم. لابد من توقف الطفل عن استخدام أو تشغيل هذه الأجهزة قبل ساعة واحدة على الأقل من النوم ووضعها خارج غرفة نومه أثناء ساعات النوم.
المزيد عن وقت الشاشات والطفل ..
- قضاء وقت ممتع مع الطفل. يرغب بعض الأطفال في السهر لوقت لاحق لأنهم يتوقون إلى مزيد من الاهتمام من والديهم .. وخاصة إذا كان كلا الوالدين يعملان أثناء النهار. ويتمثل هذا الوقت الممتع فى الغناء لهم لبضع دقائق، والتواصل بالعين، أو التفاعل معهم بطريقة لطيفة بينما يسترخون ليلاً.

التعامل مع مشاكل النوم الأخرى في مرحلة ما قبل المدرسة؟ بالإضافة إلى عادات النهار وروتين وقت النوم، غالباً ما يواجه الأطفال عقبات أخرى في الحصول على نوم جيد ليلاً.
فالخوف من الظلام، والأحلام السيئة، والخوف الليلي، والسير أثناء النوم، والتبول في الفراش من مشكلات النوم الأخرى التي يعاني منها الأطفال. على الرغم من أن معظم الأطفال تتغلب على هذه المشكلات بسرعة من خلال إتباع العديد من الطرق التي تعالجها وللتأكد من حصول الطفل على قسط صحي من الراحة أثناء الليل.

- الخوف من الظلام:
في مرحلة ما من الطفولة، يشعر معظم الأطفال بالخوف من الظلام أو الذهاب إلى الفراش في الليل، حيث يواجه العديد من الأطفال الصغار بشكل خاص صعوبة في الفصل بين ما هو حقيقي وما هو خيالي، لذلك في حين أن فكرة الوحوش تحت السرير قد تبدو مضحكة بالنسبة للآباء، إلا أنها قد تبدو حقيقية ومخيفة جداً للطفل.
المزيد عن الخوف من الظلام ..
من المهم السماح للطفل بالتعبير عن مخاوفه دون أن يتجاهلها أو يسخر منها الآباء، والبدء بفهم مخاوفهم، والاعتراف بها والتعاطف معها قبل طمأنته أن قلقه منفصل عن الواقع وأنه لن يحدث أي شيء سيء .. ثم الشرح للطفل كيف يمكن لخياله أن يخدعه في ارتكاب أخطاء طبيعية.

النوم عند الطفل فى سن ما قبل المدرسة
اصطحاب الطفل لحيوان أليف أثناء نومه يساعده على التغلب من الخوف من الظلام

التغلب على الخوف من الظلام عند الأطفال:
- يمكن للآباء استخدام ضوء ليلى لمنح الطفل مزيد من الأمان في فراشه ليلاً، طالما أنه ليس ساطعاً بما يكفي لإزعاج نومه.
- السماح للطفل بحمل شيء يشعره بالأمان معه ليلاً، مثل لعبة أو بطانية خاصة. كما يمكن أن يساعده وجود حيوان أليف في الغرفة معه أيضاً في تهدئة مخاوفه، طالما أن ذلك لا يزعج نومه.
- مساعدة الطفل على استكشاف مخاوف وقت النوم خلال النهار وهذا يساعد في بناء ثقته بنفسه وجعله أقل قلقاً في الليل. والطلب منه التحقق تحت الفراش ليرى أنه لا يوجد شيء تحته، والتحدث معه عن مخاوفه أثناء النهار بدلاً من وقت النوم.
المزيد عن بناء الثقة بالنفس عند الطفل ..
- تجنب الآباء مشاهدة أطفالهم للكتب أو الأفلام أو البرامج التلفزيونية المخيفة، حتى أثناء النهار .. لأن هذا يغذي خيال الطفل ويزيد من مخاوفه في الليل.
المزيد عن خيال الطفل ..
- تشجيع الطفل على البقاء في الفراش، حتى لو استيقظ في الليل لتعليم الطفل أن فراشه مكان آمن، ومن الأفضل الجلوس معه أثناء خلوده للنوم بدلاً من إخراجه من غرفة نومه.

- الكوابيس:
عندما يصل الأطفال إلى سن ما قبل المدرسة ويبدأ الخوف من الظلام فى الظهور يصبحون أيضاً أكثر عرضة للكوابيس. يمكن لأي مشاكل أو مشاعر يتعاملون معها خلال النهار أن تتجلى في أحلام مزعجة في الليل، لذا فمن المهم التحدث إلى الطفل عن أي تغييرات تحدث فى نطاق العائلة، يمكن أن يؤدي الانتقال إلى المنزل أو المدرسة، أو انفصال الوالدين، أو وجود أخ أو أخت جديد فى الأسرة إلى تحفيز الكوابيس عند الطفل.
المزيد عن الكوابيس ..
المزيد عن الطلاق ..


التغلب على الكوابيس:
- مهما كان عمر الطفل أو ظروفه، لابد من تخصيص وقت كل يوم لمواكبة آخر المستجدات في حياته وأية مشكلات قد يواجهها في المدرسة أو مع أصدقائه.
- إذا تم إيقاظ الطفل بعد الكابوس، لابد من طمأنته بأنه ليس حقيقياً مع عدم الإسهاب في محتوى الحلم المخيف، وبدلاً من ذلك التركيز على جعل الطفل ينغمس فى النوم مرة أخرى.

النوم عند الطفل فى سن ما قبل المدرسة
الخوف أو الهلع الليلى من اضطرابات النوم التى قد يعانى منها الأطفال

- الخوف الليلي:
الخوف الليلي أو الذعر أثناء النوم عبارة عن نوبات من الصراخ والخوف الشديد أثناء نوم الطفل. ومن المزعج للآباء أن يروا الطفل يعاني من الهلع الليلي .. إلا أنه لا يدعو للقلق عادة. وفى الغالب يكون الخوف الليلى نتيجة للتوتر أو قلة النوم أو أخذ الطفل لأدوية ما أو تغيرات في بيئة النوم. ويتجاوز معظم الأطفال هذا الهلع في سنوات المراهقة على عكس الكوابيس حيث يظل الطفل نائماً ومن المحتمل ألا يتذكر الحدث في صباح اليوم التالي.
المزيد عن الخوف الليلى ..

ومن بين أعراض الخوف الليلي:
- الحركة فى الفراش بركل الأغطية.
- الصراخ.
- التنفس بقوة وارتفاع معدل ضربات القلب.
- إفراز العرق.
- الجلوس في الفراش.
- التنقل في المنزل (يمكن أن يحدث الهلع الليلي بالتزامن مع السير أثناء النوم).

التعامل مع الرعب الليلي:
نظراً لأن محاولة إيقاظ الطفل من الرعب الليلي قد تسبب له مزيداً من الضيق، على الآباء الانتظار مع الطفل حتى ينام مرة أخرى، ويمكن طمأنته بالربت على ظهره أو الضغط على يده حيث لا تستمر معظم الأحداث لأكثر من بضع دقائق.

على الرغم من عدم وجود "علاج" للخوف الليلي، إلا أنه يمكن اتخاذ تدابير وقائية لضمان سلامة الطفل. إذا كان الطفل أثناء إصابته بالهلع يتنقل فى المنزل ويخرج من حجرته، لابد من التأكد من إغلاق أي أبواب تؤدي إلى خارج المنزل، وإزالة أي أشياء خطيرة أو قابلة للكسر فى مجال سيره.

وكذلك حرص الآباء على تجنب الطفل للمشروبات التي تحتوي على الكافيين أثناء النهار. وإذا تكررت الحوادث في نفس الوقت تقريباً كل ليلة، فيتم محاولة إيقاظ الطفل قبل حوالي 15-30 دقيقة لتجنب تكرارها.

- المشي أثناء النوم:
لا ينطوي السير أثناء النوم على مجرد النهوض من الفراش، حيث يتحدث العديد من السائرين أثناء النوم أو يجلسون في الفراش أو يقومون بحركات متكررة مثل فرك أعينهم. على الرغم من أن عيني الطفل مفتوحتان، فقد يكون لهما مظهر زجاجي، وبما أنه لا يزال نائماً، فلن يرى بنفس الطريقة التي كان عليها عندما يكون مستيقظاً. على الرغم من أن سلوكه قد يثير القلق، إلا أنه ليس على دراية بما يفعله وعلى الأرجح لن يتذكره في صباح اليوم التالي.
المزيد عن المشى أثناء النوم ..

أسباب السير أثناء النوم:
- قلة النوم أو عدم انتظام جدول النوم.
- إصابته بمرض ما.
- الإجهاد.
- أخذه لبعض الأدوية.

النوم عند الطفل فى سن ما قبل المدرسة
المشى أثناء النوم يكون للأطفال مثل الكبار

التغلب على السير أثناء النوم:
عادة لا تكون هناك حاجة لرؤية الطبيب ما لم تكن الحوادث تتكرر بشكل منتظم، أو تنطوي على سلوك يعرض الطفل للمخاطر، أو تؤدي إلى شعور الطفل بالنعاس في اليوم التالي.
المزيد عن النعاس ..
والالتزام بجدول نوم منتظم والتأكد من حصول الطفل على قسط كافٍ من الراحة كافياً لحل معظم مشكلات السير أثناء النوم.
كما يمكن للآباء مساعدة الطفل في تقليل مستويات التوتر من خلال إشراكه في أنشطة الاسترخاء قبل النوم. بالإضافة إلى تشجيعه على الذهاب إلى الحمام، لأن المثانة الممتلئة يمكن أن تساهم أيضاً في السير أثناء النوم.

المشي أثناء النوم والأمان:
لا يجب إيقاظ السائر أثناء النوم لأن هذا قد يخيفه. بدلًا من ذلك، إرشاده بهدوء للعودة إلى فراشه. مع التأكد من غلق النوافذ والأبواب مع التفكير في تركيب بوابة أمان خارج غرفة نوم الطفل أو في الجزء العلوي من السلالم إذا كان المنزل مكون من طابقين. مع التخلص من الأشياء الحادة أو القابلة للكسر فى المحيط الذى يتحرك فيه الطفل وتعرضه للتعثر.

إذا كان الطفل يشارك أخ أو أخت له في الغرفة، فلا يجب أن ينام في الطابق العلوي من الفراش الذى يتكون من طابقين. على الرغم من أن المشي أثناء النوم يتوقف عادةً في سن المراهقة، إلا أنه يجب إبقاء مفاتيح السيارة بعيداً عن متناول الأطفال الذين يبلغون من العمر ويستطيعون القيادة.

- التبول فى الفراش أثناء النوم:
على الرغم من قدرة الطفل فى هذه السن العمرية على استخدام الحمام بشكل صحيح أثناء النهار، فقد يعاني بعض الأطفال الصغار من مشاكل التحكم في المثانة ليلاً. يحدث التبول في الفراش عادة عند الأطفال من عمر سنتين إلى أربع سنوات .. ويمكن أن يستمر مع الأطفال في سن المدرسة أيضاً.

أسباب التبول فى الفراش أثناء النوم:
- عدم تتطور مثانة الطفل بما يكفي لحبس البول طوال الليل. وبالمثل، قد لا يكون الاتصال بين المخ والمثانة قد تم بشكل كامل.
- قد تكون استجابة للتوتر أو التغيرات في المنزل أو مرض بسيط أو الإرهاق.
- نوم الطفل بعمق وفشل المثانة الممتلئة في إيقاظه.
- إنتاج جسم الطفل الكثير من البول في الليل.
تدريب الطفل على دخول الحمام لخلع الحفاضات ..

النوم عند الطفل فى سن ما قبل المدرسة
التبول فى الفراش أثناء النوم قد يكون لنوم الطفل بعمق

مساعدة الطفل على التأقلم:
إن التبول في الفراش يجعل الطفل يشعر بإحراج كبير وذنب، ومن بين وسائل المساعدة له:
- وضع غطاء بلاستيكي فوق المرتبة.
- جعل الطفل يشارك في تغيير الملاءات لتعليمه المسئولية.
- إعداد نظام مكافأة.
- تجنب الكثير من السوائل قبل النوم.
- تذكير الطفل باستخدام الحمام مرة أخرى قبل النوم.
- ضبط منبه التبول إذا استمرت المشكلة لإيقاظ الطفل لاستخدام المرحاض، وقد يكون هذا مفيداً لمن ينامون بعمق.

رؤية الطبيب بشأن التبول في الفراش:
إذا كان الطفل قد تدرب تماماً على استخدام المرحاض لمدة ستة أشهر على الأقل، ثم بدأ في التبول أثناء النوم، فقد يشير ذلك إلى مشكلة طبية تتطلب اهتمام الطبيب المتخصص. ويحدث هذا بشكل خاص إذا حدث التبول في الفراش مع وجود تغييرات أخرى عند الطفل، مثل:
- ألم أو حرقان أثناء التبول.
- بقع دم غائمة أو وردية اللون على ملابسه الداخلية.
- التبول أثناء النهار.
- تورم في القدمين أو الكاحلين.
- التبول فى الفراش في سن السابعة أو أكبر.
- قد يكون استمرار التبول في الفراش، خاصة إذا كان الطفل أكبر من سبع سنوات أو قد تجاوز هذه السن، علامة على الاعتداء الجنسي.

* المراجع:
  • "Sleep and your preschooler" - "kidshealth.org".
  • "Preschooler & Toddler Sleep: Tips, Treatment, Prevention" - "my.clevelandclinic.org".
  • "Children and Sleep" - "sleepfoundation.org".
  • "Sleep in Preschoolers" - "nationwidechildrens.org".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة للشركة العربية للنشر الإلكتروني