كيف تربى طفلك على حب القراءة؟

كيف تربى طفلك على حب القراءة؟
* في بيتي قارئاً صغيراً:
كيف تجعل القراءة ممارسة أساسية لطفلك الصغير أو طفلتك الصغيرة، كيف تجعلهم ينغمسون في هذه العادة الحميدة ويشعرون معها بالمتعة عند ممارستها.

هناك بعض النصائح التي يقدمها الخبراء لكي يصبح الطفل قارئاً منذ صغره.
المزيد عن القراءة ..
وهناك سؤال يحير الكثيرين لماذا ينجذب الطفل إلى القصص التي بها عنف أو التي تحتوى على هياكل كبيرة مثل الديناصورات أو عربات النقل الكبيرة؟!

أجل، فالطفل ينجذب إلى كل ما هو كبير ويمثل القوة .. لأنه يشعر بصغر حجمه في هذا العالم الذي يتميز بكبر كل شيء من حوله، وبرؤيته الشخصيات الضخمة من الديناصورات التي تبتلع كل ما يقف في طريقها فهو تنفيس لما يدور بداخله بأن يصبح يوما ما كبيراً يقوى على أداء ما يفعله الكبار المحيطين به ويبتلع مثلما تبتلع الديناصورات الأشياء من حولها.
المزيد عن ظاهرة العنف ..

* ما أهمية القراءة لكل طفل؟
القدرة على القراءة هي حاجة حيوية للغاية، فهي تمهد الطريق للنجاح في مختلف المجالات سواء في المدرسة حيث بناء الثقة بالنفس، أو في خلق فرص عمله حيث تحفز الطفل على بناء توقعات عالية لنفسه في المستقبل، وهي بذلك عامل أساسي لتحقيق ذاته.
المزيد عن بناء الثقة بالنفس عند الأطفال ..
المزيد عن تعريف النجاح ..

فأي شخص يقرأ للأسباب التالية:
- لحب الاكتشاف ومتعة معرفة ما هو جديد.
- للعمل.
- للحصول على معلومات تساعد الشخص على أخذ قراراته وتحديد اختياراته وتحقيق ذاته.
- لفهم أية مادة مكتوبة أمامه (من الإشارات في الشوارع إلى طرق الطهي بالكتب).
- لتعلم كل شيء عن العالم المحيط به.
- من أجل التواصل مع الأهل والأصدقاء وكل من يحيطون به.

كيف تربى طفلك على حب القراءة؟

* لماذا تقبل البنت على القراءة أكثر من الولد؟
وذلك لثلاث عوامل:
الأول عامل بيولوجي، فنمو الطفل الولد يتم بمعدلات أبطأ من البنت، فالولد يتأخر عن البنت بعام حتى يكتمل نمو جهازه العصبي.
أما العامل الثاني فمرجعه اجتماعي وثقافي، فما يقرب من 85% من نسبة من يقرءون للطفل ويعلمونه هذه المهارة في هذه السن المبكرة (مرحلة التعليم الابتدائية) هن من النساء، ونفس النسبة بل تزيد عنها في المكتبات حيث يشكلون نسبة 90%، ثم نجد أن الأم هي التي تتولى هذه المهمة المنزل .. لذا فالولد لا يرى في مراحل نموه رجل يقرأ له ... وكل هذه عوامل تقف ضد الولد لكي يتعلم مهارة القراءة!
والعامل الثالث والأخير، إخفاق الآباء في اختيار عناوين الكتب أو القصص التي تشد الصبية.
المزيد عن خصائص النمو العامة للطفل ..

* مراحل القراءة (نوعية القُراء):
القراءة عادة ومهارة تُنمى عند الإنسان، ولا تظهر فجأة بأن يستيقظ الإنسان من نومه ليصبح قارئاً، فهناك مراحل عدة يمر بها الشخص تؤدى بمرور الوقت إلى أن يصبح قارئاً مستقلاً ولديه الطلاقة في القراءة السريعة.
أفضل توقيت لتعويد الطفل على القراءة في مرحلة ما قبل المدرسة حيث قدرتهم على تنمية مهارات القراءة المستقلة.
والمراحل التي يمر بها الإنسان منذ طفولته حتى يصبح قارئُاً مستقلاً هي على النحو التالي:
1- مرحلة ما قبل القراءة:
- يهوى النظر إلى الكتب، كما يهوى أن يقوم شخص بقراءة محتواها له.
- يسلك سلوك القارئ من حمل الكتب والتظاهر بأنه يقرأ فيها.
- عند النظر إلى صور في كتاب مصور يربط بينها وبين أسمائها.
- كما يهوى اللعب بالحروف المغناطيسية وغيرها من اللعب التي توجد عليها الأحرف.
- تتوافر لديه القدرة على تعلم الكلمات من الأغاني ويتعلم علامات المرور وأسماء الأطعمة.
- يفهم كيف يعمل النص، أين تبدأ القصة وأين تنتهي وكيف تسير أحداثها.
- يستطيع التعبير عن أفكاره ووضعها في كلمات.
- يستخدم الصور والذاكرة في حكاية القصة.

كيف تربى طفلك على حب القراءة؟

2- القارئ المبتدئ:
- مستعد لتلقى التعليمات عن القراءة.
- يتعلم أن النص هو الطريقة الشائعة لقص الحكاية عن طريقها أو لنقل المعلومة.
- يبدأ في الربط بين الكلمات المكتوبة بتلك المسموعة، كما يدرك العلاقة بين الأصوات والحروف.
- يبدأ الخوض في تجربة القراءة، ولديه الإرادة لقول بعض الكلمات بصوت عالٍ أثناء قراءة نص بسيط.
- البحث عن الصور التي تساعده على فهم النص، كما يتعلم أن الكلمات تنقل الرسالة التى تتفق مع الصور.

3- القارئ المجتهد:
- تنمو لديه الثقة بالنفس، كما يستخدم مختلف الوسائل مثل الاعتماد على الصور المرئية لتحديد الكلمات في النصوص.
- التعرف على العديد من الكلمات .. كما يحاول قراءة النصوص الجديدة.

4- القارئ المتمكن:
- تتوطد فكرته عن القراءة بأنها عادة حميدة، ويقبل عليها بشكل تلقائي.
- يستخدم العديد من الطرق لتحديد الكلمات ومعرفة معانيها.
- يمكنه قراءة مختلف النصوص، كما يتنبأ بمجريات وأحداث القصة مسبقاً.
- يربط معنى الفكرة التي يقدمها الكتاب بخبراته وبمعرفته، كما يفهم ما هو الجديد من بين هذه الأفكار.

وتستغرق هذه المراحل فترة من الزمن ـ ويحتاج الطفل معه إلى الوفير من الانتباه والدعم عند التنقل بينها، فالآباء يلعبون الدور الرئيسي في اكتساب الطفل مهارة القراءة وفى إحراز النجاح فيها.

* ما الذي يمكن أن تفعله مع الطفل لكي يُقبل على القراءة؟
أ- دور الآباء
الآباء هما أهم مدرس للطفل، فهم من يفتحون له عالم الكتب والقراءة والتعلم.
المزيد عن مهارة التعلم عند الطفل ..
وأول خطوة لتربيته على حب القراءة، هو القراءة له بصوت مرتفع وقضاء وقت مع الطفل فى اللعب بالكلمات.
وقراءة القصص له سوف تشجعه على:
أ- جمع المعلومات ومعرفة العالم الذي يحيط به.
ب- تعلم الطفل بناء القصة ونصوص الكتب من وجود بداية ونهاية وشخصيات وموضوع.
ج- بناء حصيلة لغوية كبيرة من اكتساب الكلمات الجديدة من كل كتاب يتعرض له بالقراءة.
د- تعلم كيف يفكر وكيف ينصت إلى الغير.
هـ- تعلم أصوات اللغة.
و- أن يقع في حب الكتب والقصص.
ومن الهام مقارنة مستوى الطفل بآخرين في نفس سنه العمرية، لتحديد مستوى تقدمه مع الوضع في الاعتبار أن اكتساب مهارة القراءة تختلف من طفل لآخر.

أساسيات هامة:
أولاً، لابد وأن يُحاط الأطفال بفيضان من الكتب – أنواع مختلفة منها، وعدم قصر هذه الكتب التي تقدم الخيال له والتي يحبها بالطبع كل طفل.

كيف تربى طفلك على حب القراءة؟

ثانياً، لابد وأن تترك الطفل يختار ما يروق له، فالطفل في سنه الصغيرة يهوى الكتب المصورة كما يهوى القصص التي تحتوى على فكاهة ومرح، وهناك البعض من الآباء يشيرون إلى الأخيرة على أنها قصص أو كتب بلا قيمة وتضيع من وقت الطفل لكنها على العكس مما يعتقده الآباء فحتى هذه تساهم في ثقافة الطفل بشكل مبسط ومرح وتجعله يتقبل المعلومة بشكل أكثر سلاسة.

ثالثاً، توسيع نطاق مجالات القراءة لدى الطفل فلا مانع من أن يقرأ الطفل الكتب الكوميدية، الكتب المصورة بدون كلام أو الكتب السمعية .. كتب الخيال العلمي وغيرها من أنواع الكتب الأخرى. فالطفل أيام الدراسة معتاد على قراءة مواضيع محددة بعينها ثم يًطلب منه كتابة تقرير عما قرأه، وهذه الطريقة ليست كافية لتنمية حب القراءة لديه .. فإذا كان يحب معرفة معلومات عن سمك القرش فلا مانع من أن نقدم له كتب عن أسماك القرش .. وإذا يريد أن يجمع معلومات عن البراكين فلِمَ لا ندله على الكتب التي تعطيه المعرفة عن هذه الظاهرة التي تستحق المعرفة من جانب كل واحد منا ... الخ، فلا بد من التأكد أنه يتم تنمية مهارة القراءة عند الطفل بالطريقة التي يريدها لأنها تخلق عادة لديه تستمر معه طيلة حياته .. أو أن يبتعد عنها بلا رجعة.

رابعاً، رأى الأب والأم مهم في توجيه اهتمامات الطفل للقراءة باختيار الكتب التي تحتوى على مواضيع تتناسب مع سنه، أو مساعدته للحصول على المادة التي يرغب القراءة عنها وذلك حسب اختياراته هو.

- نصائح هامة:
النصيحة الأولى – تعليم الطفل تقدير قيمة الكلمة واللغة، وذلك من خلال إتباع التالي:
- حكاية القصص العائلية للطفل عن الجدود أو عن الأقارب أو عن النفس.
- التحدث للطفل بقدر الإمكان عن الأشياء التي تقوم بفعلها أو بالتفكير فيها.
- توجيه الأسئلة للطفل على الدوام.
- تشجيع الطفل على إخبار الآباء بما يشعر ويفكر فيه.
- سؤال الطفل عن كيفيه قضاء يومه في ممارسة الأنشطة واللعب في المدرسة.
- الصبر عند تحدث الطفل حتى يجد الكلمة التي يريد أن يعبر بها.
- غناء الأغاني التي تعلم الطفل الحروف الهجائية أو الكلمات الجيدة.
- ممارسة لعب الألغاز مع الطفل.

كيف تربى طفلك على حب القراءة؟

النصيحة الثانية – لابد وأن تكون القراءة بمثابة المتعة للشخص
فالقراءة للطفل بصوت مرتفع يمثل متعة ومرح له، فكيف تقرأ له؟!
- القراءة بأصوات مختلفة تثير الطفل، مع استخدام الدمى لتمثيل القصة، والاستعانة بأسماء الأطفال في الحكاية بدلاً من أسماء شخصياتها.
- إعادة قراءة القصص التي يحبها الطفل، فهو يتوق إلى سماعها على نحو متكرر.
- قراءة القصص التي بها مقاطع كثيرة من الإعادة، مع تشجيع الطفل على ترديد هذه المقاطع.
- الإشارة إلى الكلمات عند قراءتها حتى يربط الطفل بين شكل الكلمة وبين صوتها.
- قراءة النصوص المختلفة للطفل من المجلات والصحف والكتب والقصص والقصائد.
- تشجيع الأصدقاء وأفراد العائلة على تقديم هدايا للطفل من الكتب.
- الاشتراك للطفل في إصدارات المجلات يتلقى أعدادها بنفسه مما يبعث السرور على نفسه.
- البحث على الشبكة البينية (الإنترنت) عن مواد القراءة المختلفة، وبالمثل استخدام الأقراص ص المدمجة (سى دى) لرؤية قصة يرغب فيها الطفل .. فكل هذه وسائل تحبب الطفل في القراءة.

نصيحة هامة: كلما استمتع الآباء بتجربة القراءة مع الطفل، كلما انعكس ذلك على استمتاعه هو الآخر بالقراءة.

النصيحة الثالثة – القراءة اليومية للطفل
الطفل عاشق للروتين، وذلك بجعل القراءة إحدى الأنشطة التي يتطلع لممارستها كل يوم، لابد من قضاء وقت ممتع مع الطفل في القراءة .. وهذا الوقت على الجانب الآخر يدعم العلاقة بين الآباء والأبناء الذين قد يفتقدونهم في ظل أعباء العمل وغيابهم لفترات طويلة عن المنزل.
- البدء في القراءة مع الطفل منذ سن صغيرة، وعلى الجانب الآخر لابد من خلق هذه العادة لديه ولا يهم العمر إذا تأخر في ممارستها، فمن الممكن أن تنمى هذه المهارة منذ العام الأول من العمر أو عند سن العاشرة.
- تخصيص وقت على مدار اليوم للقراءة مع الطفل، دون الانشغال والانهماك في أعمال أخرى.
- البقاء بجانب الطفل أثناء القراءة لكن دون إجباره على فعل ذلك، فالطفل لا يستجيب إذا كان يشعر بأنه مجبر على فعل الشيء.
- توفير مناخ هادئ ملائم للقراءة للطفل في المنزل مع وجود الإضاءة المناسبة له.
- لابد من إطالة فترة القراءة حسب عمر الطفل وحسب اهتماماته، ومن الأفضل أن تكون على هيئة جلسات متعددة (ولتكن 10 دقائق) بدلاً من جلسة واحدة مطولة تستمر لمدة 30 دقيقة.
- القراءة ببطء للطفل حتى يتمكن من خلق صورة في ذهنه لما يحدث في القصة.
- مدح الطفل المستمر.
- عندما يكون الأب والأم مع طفلهم بعيداً عن المنزل، لابد من اصطحاب الكتب معهم.
- المداومة على قراءة القصص للطفل، حتى بعد تعلمه القراءة بمفرده .. فقراءة الكبار مع الطفل تطور لديه مهارات الفهم والمشاركة.

كيف تربى طفلك على حب القراءة؟

النصيحة الرابعة – لابد وأن يكون الآباء مثالاً يُحتذى به
فإذا نشأ الابن/الابنة في بيئة محبة للقراءة، فسوف يكون بشكل تلقائي محباً هو الآخر لها، لابد وأن تقرأ مع طفلك في أي وفى كل مكان:
- قراءة مكونات الوجبات في المطاعم، التعليمات المصاحبة للأطعمة في السوبر ماركت وكتيبات المعلومات في الأماكن المختلفة التي يرتادها الكبار مع صغارهم.
- قراءة إشارات المرور والعلامات التي توجد بالمحال والمطاعم.
- قراءة البريد الإلكتروني ورسائل الأصدقاء أمام الطفل.

النصيحة الخامسة – التحدث عن الكتب أمام الطفل
التحدث عن الكتاب أمر هام، لا يقل في أهميته عن قراءته، وهذه هي النصائح التي تتصل بزيادة مهارات الطفل وقدرته على الفهم وفى التفكير النقدي:
- سؤال الطفل عن الكتاب أو القصة التي يرغب فئ قراءتها، والأطفال تحب أكثر قراءة مجلات الأطفال فلا مانع من البدء بها، والمداومة على شرائها للطفل .. فهي من الوسائل التي لا تقل فاعليتها عن الكتب الأخرى في تنمية عادة القراءة لديه.
- التحدث مع الطفل عن الكتب التى كنت تحب قراءتها في مرحلة طفولتك وتشجيع الطفل على قراءتها.
- تشجيع الطفل على سؤال الأسئلة والتعبير بتعليقات عن القصة وعن الصور المصاحبة لها قبل وأثناء وبعد الانتهاء من القراءة.
- النظر مع الطفل عن الغلاف والعنوان، مع سؤال الطفل عما يتوقعه من أحداث ستدور بداخلها.
- تشجيع الطفل على تكوين رأى نقدي عن القصة وما الذي أحبه فيها، وما الذي لا يقبله في أحداثها ... ولماذا؟
- التفكير بصوت عالٍ في القصة التي قرأها الأب آو الأم أمامه، مع تشجيع الطفل على فعل نفس الشيء.
- سؤال الطفل عن أحداث القصة التي سبق وان قرأها الأب أو الأم له بعد مرور بضعة أيام.

النصيحة السادسة – الإنصات للطفل عندما يقرأ
لابد من تشجيع الطفل على الممارسة العملية لهذه المهارة، كما أن استجابة الآباء هامة للغاية بدون مقاطعته مع الإطراء عليه.
- الإظهار للطفل استمتاعك بالقصة، من خلال سؤاله بعض من الأسئلة.
- تعليم الطفل، بأن يقرأ بصوت عالٍ بدون مقاطعته.
- التأكد من اختيار الطفل للكتب غير الصعبة عليه، ولا داعي للقلق إذا كان الكتاب مستواه أقل من مستوى الطفل.
- التحدث مع الطفل عن القصة بعد الانتهاء من القراءة للتأكد من فهمه إياها.
- تصحيح الأخطاء للطفل بعد الانتهاء من قراءة القصة بأكملها حتى يجيد مهاراتها المختلفة.

النصيحة السابعة – جعل الطفل يشعر بما يبذله من مجهود في القراءة
لابد وأن يشعر الطفل بالثقة فيما يقوم به من أفعال ومن بينها قيامه بالقراءة، ولبناء هذه الثقة لابد من إتباع الخطوات التالية معه:
المزيد عن بناء الثقة بالنفس ..
- لابد من معرفة مستوى الطفل في القراءة، واستخدام ما يتم التوصل إليه من معرفة عن هذا المستوى بطريقة إيجابية، من اختيار الكتب والأنشطة التي تخاطب مستواه مما يعمل على تطوير مهاراته وتحسينها.
- لابد من التحلي بالصبر والمرونة عند توجيه القارئ الصغير.
- مدح الطفل عن كل مجهود يبذله من أجل أن يصبح قارئ محترف.

نصيحة هامة أخرى: لا تنسى أن تشجع طفلك أن يعتمد على نفسه في القراءة.

كيف تربى طفلك على حب القراءة؟

ب- دور المدرسة
دور تعلم الطفل مهارة القراءة ليس مقتصراُ على المنزل والأسرة، فالأسرة ليست وحيده في تنمية هذه المهارة لدى طفلها، وإنما تشاركها المدرسة في ذلك.
فعندما يعمل المنزل والمدرسة سوياً، فهذا معناه نتائج أفضل للطفل، ويمكن الاستعانة بالمدرسة لكي يحصل الآباء على المشورة السليمة عند وقوعهم في الحيرة لتنمية مهارة القراءة عند طفلهم.
ومن الموضوعات التي يمكن مناقشتها مع المدرسين لتلقى الإرشاد فيها:
- السؤال عن مستوى الطفل في القراءة.
- الحصول على اقتراحات مناسبة للطفل.
- ما هي أهداف القراءة عند الطفل، وكيف يمكن العمل على إنجازها.
- الكتب التي يسهل على الطفل قراءتها، والابتعاد عن تلك الصعبة.
- إرشاد الأهل على الكتب التي تروق مواضيعها للطفل.
- مستوى رغبة الطفل في القراءة.
- استراتيجيات تعليم الطفل القراءة.
ومن الاستراتيجيات التي يقترحها المدرس لتعلم الطفل القراءة:
- التفكير في الكلمات التي لها مدلول في القصة.
- قراءة الكلمة بصوت عالٍ.
- البحث عن الكلمات المشابهة لها.
- البحث عن الكلمات التي يعرفها الطفل.
- التحدث عن الصور، وملاحظة علامات الترقيم للبحث عن معانيها.
- قراءة القصة مرة أخرى.
- طلب المساعدة من الطفل لقراءة الكلمة.

ج- أدوار أخرى مساعدة
- هناك الأصدقاء والأقارب والجدود وأطفال العائلة المتقاربين في السن من الطفل بوسعهم تشجيعه ومشاركته في القراءة.
- الذهاب إلى المكتبة كل أسبوع بصحبة الطفل لاستعارة الكتب التي يشاركك في اختيارها.
- الاشتراك للطفل في المراكز الاجتماعية في أوقات فراغه والتي تعمل على تنمية مواهبه.
- إذا كان الطفل يعانى من صعوبات متصلة بالقراءة، فهنا يأتي دور الطبيب لكي يشارك باقي الأدوار في القضاء على أية صعوبات قد يتعرض لها الطفل.

الطفل مثل النبتة الآخذة في النمو، ولا ينبغي أن نتعامل معه على أنه حاوية لابد من ملئها حتى آخرها. ولكل مرحلة عمرية سماته في الإقبال على القراءة. ففي البداية قبل أن يتعلم الطفل القراءة والكتابة فهو شغوف لسماع القصص التي يرويها له الآباء، كما ينتقى الكتب المصورة التي تعكس له سلسة من الأحداث تجد صدى في نفسه. ثم تنضج نظرة الطفل للقراءة وتتطور بتقدمه في العمر.
وهناك شيء هام آخر، أنه لابد من اختيار النصائح التي تلائم كل طفل على حدة وتطبيقها وعدم التعامل مع الإرشادات التي تشكل ضغطاً عليه حتى لا ينفر من القراءة.

* المراجع:
  • "Reading Is Fundamental | Reading with Your Child" - "rif.org".
  • "How Most Children Learn to Read" - "readingrockets.org".
  • "Reading to Young Children" - "childtrends.org".
  • "Importance of Reading Aloud" - "reachoutandread.org".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية