ويجري الاحتفال باليوم العالمي للضوء في 16 مايو من كل عام، تزامناً مع الذكرى السنوية لأول إطلاق ناجح لأشعة الليزر (LASER) في 1960 من قبل الفيزيائي والمهندس"تيودور مايمن/Theodore Maiman"، وتم اختيار هذه اليوم ليكون بمثابة تقوية التعاون العلمي وتسخير كافة الإمكانات من أجل تعزيز السلام والتنمية المستدامة.
من هو تيودور إتش ميمان/Theodore H. Maiman:
من مواليد 11 يوليو 1927 في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة - توفي في 5 مايو 2007، فانكوفر، كولومبيا البريطانية،
كانساس، كان فيزيائيًا أمريكيًا، هو أول من اكتشف أشعة الليزر، عن طريق جهاز ينتج ضوءًا متماسكًا أحادي اللون. أو الضوء الذي تكون
فيه الأشعة كلها لها نفس الطول الموجي والطور. وقد وجد الليزر العديد من الاستخدامات العملية، بدءًا من العمليات الجراحية
الدقيقة وحتى قياس المسافة بين الأرض والقمر.
تيودور إتش ميمان/Theodore H. Maiman
وتهدف منظمة اليونسكو من خلال اختيار اليوم الدولى للضوء هو حث الجهات المعنية الرئيسية، بما فيها
الجمعيات والاتحادات العلمية، والمؤسسات التعليمية، والبرامج التكنولوجية، والمنظمات التي لا تستهدف
الربح، والقطاع الخاص على الترويج لتكنولوجيات الضوء من أجل تحسين نوعية الحياة في البلدان المتقدمة والبلدان النامية.
وذلك من خلال التعليم من أجل
التنمية المستدامة
(Sustainable development)، وخفض التلوث الضوئي وهدر الطاقة، وتمكين النساء في مجال
العلوم، فضلاً عن تشجع الشباب لكى يساهموا بشكل فعال.
وجدير بالذكر أن تكنولوجيات علم الضوء قد أحدثت ثورة في شتى المجتمعات من خلال تطبيقاتها في مجالات الطب
والاتصالات والترفيه والثقافة. كما أن الصناعات القائمة على الضوء تُعتبر بمثابة محركات اقتصادية
رئيسية. ففي غياب التكنولوجيات القائمة على الضوء لن يكون هناك ألواح شمسية ولا إضاءة من خلال
الصمام الثنائي الباعث للضوء (LED)، ولا أجهزة كمبيوتر أو شاشات
التليفونات، ولا كاميرات أو آلات العرض، ولا تصوير
بالرنين المغناطيسي، ولا آلات للأشعة السينية.
المزيد عن اشعة الرنين المغناطيسى ..
*قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة للاحتفال بالضوء والتكنولوجيا المتصلة به في 20 ديسمبر 2013
إن الجمعية العامة، تسلّم بأهمية الضوء وتكنولوجياته في حياة سكان العالم و في تنمية المجتمع العالمي
في المستقبل على كثير من المستويات، وتشدد على أن الرفع من مستوى الوعي و التثقيف على الصعيد العالمي
بعلوم الضوء وتكنولوجياته أمر بالغ الأهمية للتصدي لعدد من التحديات، من قبيل التنمية المستدامة والطاقة
والصحة المجتمعية
(Community health)، وكذلك لتحسين نوعية الحياة في كل من البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية.
وأن الجمعية العمومية تضع في الاعتبار أن تطبيقات علوم وتكنولوجيات الضوء بالغة الأهمية فيما يُحرز حاضراً و
استقبالا من تقدم في عدد من اﻟﻤﺠالات، منها الطب والطاقة والمعلومات والاتصالات والألياف
البصرية والزراعة والتعدين وعلم الفلك
(Astronomy) والهندسة المعمارية والحفريات الأثرية
(Fossils) والترفيه والفن والثقافة.
المزيد عن الحفريات ..
المزيد عن الترفيه فى حياتنا ..
وكذلك في العديد من الصناعات والخدمات الأخرى، وأن تكنولوجيات الضوء تسهم في تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دولياً، بطرق منها توفير إمكانية الحصول على المعلومات والرفع من مستوى الصحة والرفاه في المجتمعات، و أنها تضع في اعتبارها أيضاً أن التكنولوجيا وأعمال التصميم يمكن أن تؤدي دوراً هاماً في زيادة كفاءة الطاقة، ولا سيما من خلال الحد من إهدار الطاقة، وفي تخفيض التلويث بالضوء، الذي يعد عاملا أساسيا في الحفاظ على ظلمة السماء.
من هنا جاءت الدعوة للاحتفال باليوم الدولى للضوء والاستفادة من هذا اليوم كل عام للتشجيع على إتخاذ إجراءات على جميع المستويات، بما في ذلك من خلال التعاون الدولي، وزيادة الوعي لدى الجمهور بأهمية علوم الضوء والبصريات وتكنولوجيات الضوء، وتوسيع نطاق الوصول إلى المعارف الجديدة وما يتصل بذلك من أنشطة؛ من بين تلك الأنشطة والفعاليات، مؤتمرات ومعارض ومحاضرات وبرامج وغير ذلك، و قد كان لمنظمة المجتمع العلمي العربي شرف دعوتها من قِبل اليونيسكو لتكون من أعضاء تلك المجموعة.
وندعو منظمة اليونيسكو جميع المؤسسات العلمية العربية والجمعيات و الأفراد و كل من له اهتمام وعلم وتخصص في مجال الضوء للمساهمة الفعالة والإيجابية.
المزيد عن العام الدولى للضوء ..
تابعنا من خلال