الاعتماد على النيكوتين
الاعتماد على النيكوتين
* تعريف الاعتماد على النيكوتين:
الاعتماد على النيكوتين هو اضطراب يترجم فى صورة إدمان لمنتجات التبغ بسبب عقار النيكوتين المتواجد فيها.
المزيد عن النيكوتين ..

والدخان المنبعث من السجائر والسيجار والبابيب (الغليون) يحتوى على آلاف المواد الكيميائية بما فيها مادة النيكوتين، والتبغ الذي يكون بلا دخان به أيضا محتوى من النيكوتين.
المزيد عن التبغ ..
المزيد عن السيجار ..

الاعتماد على النيكوتين يعنى أن الشخص ليس بوسعه التوقف عن استخدام هذه المادة حتى لو كانت تسبب له الأذى والضرر.
المزيد عن بدائل النيكوتين (لبان/علكة النيكوتين) ..
ينجم عن النيكوتين تأثير جسدي بالإضافة إلى تغير فى مزاج الشخص، ويكون من سمات هذا التغير فى البداية الشعور بالسعادة والسرور .. لكن هذا الشعور الإيجابي يستمر لفترة مؤقتة وسرعان ما يتلاشى، وبمجرد زوال تأثيره يحفز الشخص على الاستخدام المستمر للتبغ وبالتالى الاعتماد عليه بدون انقطاع وعند محاولة تركه يسبب أعراض الانسحاب من القلق والاهتياج لأن الاعتماد هنا أصبح إدماناً.
والاعتماد على النيكوتين يحمل فى طياته العديد من المشاكل الصحية، وفى حين أن النيكوتين الذي يتواجد فى التبغ يوقع الشخص فى شباكه، فإن التأثير السام يأتى بشكل أساسي من المواد الأخرى المتواجدة فيه. والمدخنون يتم ربطهم بالنسب العالية من الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان.
المزيد عن السكتة الدماغية ..
المزيد عن سرطان الرئة ..

* أعراض الاعتماد على النيكوتين:
السيجار والنيكوتينهناك البعض من الأشخاص بمجرد استخدامها لأي كم من النيكوتين تعتمد عليه سريعاً، وتظهر عليها الأعراض الإدمانية التالية:
- عدم القدرة على الإقلاع عن التدخين، بالإقدام على محاولات عديدة لكنها لا تنجح.
- المعاناة من أعراض الانسحاب عند محاولة الإقلاع، حيث تسبب هذه المحاولات تأثير جسدي وتغير فى المزاج مثل:
أ- الرغبة فى العودة للتدخين.
ب- القلق.
ج- الاستثارة.
د- عدم شعور بالراحة.
هـ- صعوبة فى التركيز.
و- إحباط.
ز- غضب.
المزيد عن الغضب ..
ح- أرق.
المزيد عن الأرق ..
ك- إمساك.
المزيد عن الإمساك ..
ل- إسهال.
المزيد عن الإسهال ..
- الاستمرار فى التدخين على الرغم من المشاكل الصحية، فالشخص قد يعانى من مشاكل صحية تهدد حياته فى الرئة أو القلب لكنه لا يتوقف أو لا يستطيع التوقف والإقلاع عن التدخين.
- ترك الأنشطة الاجتماعية والتجمعات من أجل التدخين، فقد يتوقف الشخص عن الذهاب إلى المطاعم التي تحمل لافتات "التدخين ممنوع" أو يمتنع عن زيارة الأهل والأصدقاء بسبب عدم تدخينه فى مثل هذه التجمعات.

* أسباب الاعتماد على التدخين:
البايب والنيكوتينالنيكوتين عبارة عن مادة كيميائية فى التبغ تجعل الشخص يداوم على التدخين، ويكون له التأثير الإدمانى مثل الكوكايين حيث يحفز المخ على زيادة إفراز المواد الكيميائية التي تسمى بـ(Neurotransmitters) التي تساعد تنظيم السلوك وضبط المزاج، وإحدى هذه المواد هى مادة "الدوبامين/Dopamine" التي تشعر الشخص بأنه فى حالة مزاجية جيدة .. وهذا يفسر فى النهاية أن مادة "الدوبامين" مسئولة بشكل جزئي عن تدعيم إدمان الشخص للنيكوتين.
الاعتماد على النكوتين يرتبط بعوامل نفسية بالإضافة إلى العوامل الجسدية، ومن السلوكيات التي ترتبط بالتدخين:
- أوقات معينة على مدار اليوم مع تناول القهوة أو فى فترات الراحة بالعمل.
المزيد عن القهوة والكافيين ..
- بعد تناول وجبة.
- مع شرب الكحوليات.
المزيد عن شرب الكحوليات ..
- أماكن بعينها أو أشخاص بعينهم.
- التحدث فى التليفون.
- المواقف التي تبعث على الضغوط أو عندما يشعر الشخص بالإحباط.
ماهية الضغوط ..
- عند شم رائحة السجائر.
- عند قيادة السيارة.
ومن أجل التغلب على هذا الاعتماد، ينبغي التعامل مع السلوك والعادات الروتينية التى ترتبط بالتدخين.

* عوامل الخطورة:
أى شخص يدخن السجائر يصبح معتمداً على التبغ والنيكوتين، غالبية الأشخاص تبدأ التدخين فى مرحلة الطفولة أو مرحلة المراهقة.
كلما بدأ الشخص التدخين فى سن مبكرة كلما زادت مخاطر تحوله إلى مدخناً شرهاً فى مرحل البلوغ والنضج. والأطفال الذين يدخن آباؤهم احتمالات وقوعهم فى شباك التدخين تصل إلى الضعف، أما الأطفال الذين يدخن أصدقاؤهم يكونون أكثر عرضة عن غيرهم لتجربة السيجارة والتدخين.
ومن العوامل الأخرى التي تؤثر على الاعتماد على النيكوتين:
1- الجينات:
الجينات الوراثية من الممكن أن تلعب دوراً فى بعض جوانب الاعتماد على النيكوتين، وعلى سبيل المثال: البدء فى التدخين والاستمرار فيه يعتبر بشكل جزئي عملية وراثية، وهناك البعض الآخر لا يجدون فى التدخين متعة وينظرون إليه بعين الاشمئزاز لذا لا يقدمون عليه من تلقاء أنفسهم. وهناك ممن يعتمدون على النيكوتين سريعاً، ويوجد من يدخن تحت مسمى "التدخين الاجتماعي" عند تواجده وسط جماعة فقط، وهناك أشخاص عند توقفها عن التدخين لا تعانى من أعراض الانسحاب ويمر الأمر لديها بسلاسة وسهولة بالغة.
كل هذه الاختلافات يمكن تفسيرها تحت ستار العوامل الجينية التي تفسر كيف تستجيب المستقبلات على سطح الخلايا العصبية بالمخ لتأثير النيكوتين.
2- الإحباط، المرض العقلي أو إساءة استعمال العقاقير:
الأشخاص التي تعانى من الإحباط والشيزوفرنيا وغيرها من أنماط الاضطرابات العقلية أكثر عرضة للوقوع فى شباك التدخين، لأن التدخين يعتبر بمثابة العلاج الذاتي لهذه الاضطرابات.
الأشخاص التي تسرف فى شرب الكحوليات أو تلجأ إلى العقاقير الإدمانية مثل الكوكايين فهي أكثر عرضة للتدخين والاعتماد على النيكوتين بالمثل.
المزيد عن الشيزوفرنيا ..

* المضاعفات:
عندما يستنشق الشخص دخان التبغ، فإنه يدخل معه العديد من المواد الكيميائية التي تصل إلى أعضاء الجسم الحيوية. و يحتوى دخان السجائر على أكثر من 60 مادة معروفة مسببة للسرطان وأكثر من 4800 مادة أخرى ضارة.
يضر التدخين تقريباً بكل عضو من أعضاء الجسم، وأكثر من نصف الأشخاص الذين يداومون على التدخين يتعرض للموت والهلاك بسببه.
السجائر والتدخينمن الآثار الصحية السيئة للتدخين:
1- سرطان وأمراض الرئة:
يُسبب التدخين ما يقرب من 9 حالات سرطان رئة من كل 10 حالات مصابة به، وبالمثل أمراض الرئة الأخرى مثل الإمفزيما والتهاب الشعب الهوائية المزمن، كما يزيد سوء من نوبات الربو.
المزيد عن أزمة الربو ..
2- القلب واضطرابات الجهاز الدوري:
يزيد التدخين من مخاطر تعرض الإنسان للوفاة من جراء الإصابة بأمراض الأوعية الدموية ومنها الأزمة القلبية والسكتة الدماغية. تدخين (15) سيجارة فى اليوم يضاعف من مخاطر الأزمات القلبية، حتى لو قام الشخص بتدخين من سيجارة إلى أربعة سجائر يومياً يزيد من مخاطر أمراض القلب.
إذا كان الشخص يعانى من أمراض الأوعية الدموية أو فشل فى عضلة القلب فإن التدخين يزيد الحالة سوءً، وعلى الرغم من ذلك فإن التوقف عن التدخين يقلل من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية إلى نسبة النصف فى العام الأول.
3- أنواع السرطانات الأخرى:
التدخين هو السبب الرئيسي لأنواع سرطانات المريء والبلعوم والفم وأيضاً سرطان المثانة والبنكرياس والكلى وعنق الرحم والمعدة وبعض أنواع اللوكيميا.
المزيد عن السرطان ..
المزيد عن سرطان الفم ..
المزيد عن سرطان عنق الرحم ..
المزيد عن اللوكيميا ..
4- المظهر الجسدي:
المواد الكيميائية التي توجد فى التبغ تسبب تغير فى بناء الجلد والذي يترجم فى صورة العجز المبكر وظهور التجاعيد به، كما أن التدخين يكسب الأسنان وجلد أصابع اليد وأظافرها التي تمسك بالسيجارة اللون الأصفر.
5- العقم والعجز الجنسي:
يزيد التدخين من مخاطر تعرض النساء للعقم، وتعرض الرجال للعجز الجنسي.
المزيد عن العجز الجنسي ..
6- الحمل والمضاعفات التي تصيب الطفل حديث الولادة:
الأمهات المدخنات أثناء الحمل يواجهن مخاطر الإجهاض والولادة المبكرة ونقص فى وزن الطفل أو عرض موت الطفل المفاجىء، كما أن الطفل الذي يعانى من نقص فى وزنه عن المعدل الطبيعي عند ولادته يتعرض للموت أو قد يعانى من اضطرابات جسدية أو مشاكل فى التعلم.
7- البرد والأنفلونزا والأمراض الأخرى:
المدخنون أكثر عرضة لعدوى الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والأنفلونزا والتهاب الشعب الهوائية عن غير المدخنين.
المزيد عن نزلات البرد الشائعة ..
المزيد عن الأنفلونزا ..
8- مرض السكر:
المدخن تتزايد مقاومته للأنسولين الأمر الذي يمهد الطريق للإصابة بمرض السكر. إذا كان الشخص يعانى من السكر ويدخن تتطور معه الأعراض والمضاعفات مثل أمراض الكلى.
المزيد عن مرض السكر ..
المزيد عن الآثار الجانبية للعلاج بالأنسولين ..
9- خلل بالحواس:
التدخين يضعف من كفاءة الحواس من التذوق والشم، لذا يبدو الطعام غير شهى عند تناوله.
10- مخاطر أفراد العائلة الآخرين:
عن طريق معضلة التدخين السلبي، وبالتالى تعرضهم لنفس أمراض المدخنين من سرطان الرئة وأمراض القلب مقارنة بالأشخاص التي تعيش وسط أفراد غير مدخنة على الإطلاق. إذا كان الشخص مدخنا فسوف يعانى أطفاله من عرض موت الطفل المفاجىء أو الإصابة بالأزمات الصدرية أو عدوى الأذن أو نزلات البرد.

* الذهاب إلى الطبيب:
إذا حاول الشخص التوقف عن التدخين لكنه لم ينجح، لابد من الذهاب إلى الطبيب لسؤاله عن الطريقة التي تساعده على الإقلاع حيث يوجد البعض من الأشخاص لا يستطيعون التغلب على عادة التدخين السلبية إلا بعد رسم خطة علاجية لهم تقيهم من أعراض الانسحاب الجسدية والنفسية.

* الاختبارات والتشخيص:
لا توجد اختبارات بعينها تحدد مدى أو درجة اعتماد الشخص على النيكوتين، ويقيم الطبيب الحالة بسؤال الشخص عدة أسئلة، وكلما كان كم السجائر اليومية التى يدخنها الشخص كبيراً كلما كان الشخص أسرع فى التدخين بمجرد بدء نشاطه بعد الاستيقاظ فى الصباح مباشرة وكلما كان اعتماده على النيكوتين كبيراً. معرفة الدرجة الإدمانية تساعد أيضا فى تحديد الجرعة الصحيحة من بدائل النيكوتين.

* العلاج والعقاقير:
إالإقلاع عن التدخينذا حاول الشخص الإقلاع ولم يفلح من تلقاء نفسه، فهناك العديد من المساعدات الأخرى التي تضمن له عدم الإخفاق. الأدوية والمشورة الطبية ينجحان سوياً، وعلى الرغم من أن الإقلاع عن الاعتماد على النيكوتين أمراً صعباً لكن فوائده الصحية تفوق هذه المصاعب بكثير. إذا توقف الشخص عن التدخين قبل بلوغه سن الخمسين فسوف تقل عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالات وفاته من السجائر.
لا يهم عمر الشخص للتفكير فى التوقف عن التدخين، لأنه بمجرد الإقلاع عنه وبعد مرور 20 دقيقة من آخر سيجارة أوقدها سوف تعود ضربات القلب إلى معدلاتها الطبيعية.
المزيد عن فوائد الإقلاع عن التدخين ..
العلاج ليس أدوية فقط أو منتجات من بدائل النيكوتين، وإنما تغيرات فى العادات والسلوك المتبعة التي تضاعف من الفائدة.
بالنسبة للمرأة الحامل أو التي ترضع طفلها من الثدي أو الأطفال دون سن 18 عاماً أو ممن يدخنون أقل من 10 سجائر يومياً لابد من استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى أى خطط علاجية.
أنواع العلاج:
1- بدائل النيكوتين:
العلاج ببدائل النيكوتين هو علاج يمد الجسم بالنيكوتين بدون أى مواد كيميائية أخرى ضارة متواجدة فى التبغ، ويعتقد الكثير أن هذه البدائل مضرة وتسبب السرطان لكن ليس فى هذا شيء من الصحة.
وعن البدء فى هذه البدائل يكون فى نفس يوم أخذ القرار بالإقلاع عن التدخين، ومن خيارات هذه البدائل:
ما هى بدائل النيكوتين؟

2- أدوية لا تحتوى على نيكوتين:
أ- مضادات الاكتئاب:
تعمل عقاقير المضادة للاكتئاب على زيادة معدلات مادة "الدوبامين" و"اللإبينفرين" وهى المواد الكيميائية بالمخ والتي يدعمها النيكوتين، وقد توصف مع إحدى بدائل النيكوتين، وتساعد على إنقاص الوزن بعد التوقف عن التدخين. من الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب جفاف الفم والنوم المتقطع، وإذا كان الشخص يعانى من قبل من تشنجات أو إصابة بالرأس مثل كسور الجمجمة ينبغي تجنبه هذه الأدوية.
المزيد عن كسور الجمجمة ..
ب- فارينيكلاين (Varenicline):
وهذا الدواء يعمل على مستقبلات النيكوتين بالمخ ويقلل من حدة أعراض الانسحاب وبالتالى تقليل الشعور بالمتعة من التدخين. من الآثار الجانبية المحتملة معه الغثيان، الصداع، الأرق، الأحلام الغريبة. ونادراً ما يسبب أعراض نفسية من الاكتئاب أو التفكير فى الانتحار.
المزيد عن الاكتئاب ..
ج- كلونيدين (Clonidine):
هذا الدواء معتمد لعلاج ضغط الدم المرتفع، لكنه يستخدم كخيار ثانٍ فى علاج الاعتماد الإدمانى على النيكوتين إذا لم تجدى القاقير الأخرى. يتم استخدامه فى أضيق الحدود لما يحمله من آثار جانبية من النعاس والاسترخاء الشديد.
المزيد عن ضغط الدم لمرتفع ..
د- أدوية مازالت تحت البحث والتجربة:
مازالت العدد من الفاكسينات ضد النيكوتين تحت التجربة المعملية. وتقوم فكرة الفاكسين على تحفيز جهاز مناعة المدخن على إفراز الأجسام المضادة ضد النيكوتين، وهذه المواد ترتبط بجزيئات النيكوتين بمجرد أن تدخل مجرى الدم وتحول دون وصولها إلى المخ وبالتالى إعاقة تأثيره.
هذه اللقاحات تحمل فى طياتها الأمل للأشخاص التي تقلع عن التدخين، بعدم السماح لهم بالانتكاسة والعودة إلى التدخين مرة أخرى.
المزيد عن فاكسين النيكوتين ..

3- المشورة وجماعات الدعم:
أظهرت الأبحاث من الجمع بين الأدوية وجماعات الدعم أو المشورة تعطى نتائج أفضل للنجاح طويل الأمد فى الاستمرار فى الإقلاع عن التدخين، فالأدوية تساعد الشخص على التكيف مع أعراض الانسحاب أما العلاج السلوكي فيساعد على تنمية المهارات التي تُبقى الشخص بعيداً عن التبغ.
مع التذكر دائماً حدوث الانتكاسة شائعاً، لكن الهدف لابد وأن يكون التخلي عند التدخين فى المطلق – حتى إيقاد السيجارة ولو مرة واحدة من الممكن أن يكون غاية فى الخطورة.
لابد وأن يتعلم الشخص من تجارب الإقلاع الأخرى ويستمع إليها لكى يكون قوياً فى محاولات ترك السيجارة نهائياً.

* نمط الحياة والعلاج المنزلي:
عند التوقف عن التدخين سوف يمر الشخص ببعض من الأعراض غير المريحة بالنسبة له والتي تسمى بأعراض الانسحاب.
هناك أدوية تقلل من حدة أعراض الانسحاب، وعلى الرغم من وجود هذه الأدوية فمن الهام التخطيط من أجل إدارة أعراض الانسحاب.
عادة ما تكون أعراض الانسحاب حادة فى خلال الأسبوع الأول بعد التوقف عن التدخين وقد تمتد لبضعة أسابيع لكن مع اختلاف درجة الحدة. على الرغم من أن غالبية أعراض الانسحاب من النيكوتين تمر بسلام فى خلال شهر إلا أن الشخص قد تعاوده الأعراض بين الحين والآخر فى العودة إلى التدخين بعد التوقف .. المحفزات والمفاتيح المتصلة بالتدخين قد تساهم فى دعم هذه الرغبة.
هذه هى بعض النصائح التي يمكن للشخص عند إتباعها أن يتغلب على أعراض الانسحاب:
- ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم:المداومة على ممارسة الرياضة أثبتت مدى فاعليتها فى مساعدة الأشخاص بمقاومة الرغبة والعودة إلى التدخين، كما تساعد على بقاء الجسم فى وزنه المثالي وعدم التعرض للسمنة شكوى العديد من المقلعين.
- التغلب على الرغبة فى العودة والإمساك بالسيجارة بالطرق التالية حيث تستمر هذه الرغبة لأقل من خمس دقائق:
1- غسيل الأطباق.
2- التمشية قليلاً.
3- تناول وجبة صحية مثل الجزر أو التفاح أ بذور عباد الشمس.
المزيد عن الجزر ..
المزيد عن التفاح ..
4- ممارسة هواية تشغل الأيدي وتصرفها عن الإمساك بالسيجارة.

التحدث إلى الآخرين:
عندما يمر الشخص أو تنتابه أحاسيس القلق أو الإحباط لابد من التحدث مع شخص آخر من أجل تشجيعه على الاستمرار وعدم الرجوع مرة أخرى إلى التدخين - مقاومة الرغبة الملحة فى العودة إلى السجائر.
- تجنب المواقف التي تحفز على التدخين:
بالتعرف على هذه المحفزات والابتعاد عن المواقف والأماكن والأشخاص التي تدفع إلى شرب السجائر.
- تناول الوجبات بشكل منتظم:
وأن تحتوى على المزيد من الفاكهة والخضراوات وشرب الماء الوفير.
المزيد عن أهمية تناول الفاكهة والخضراوات ..
المزيد عن الماء ..
- الواقعية عند اختيار الوقت للتوقف عن التدخين.
- ابتعاد المدخن عن السلبية فى التفكير:
فإذا أخبرته نفسه بأن سيجارة واحدة فقط لن تضر وعلاج للتغلب على الأوقات الصعبة أثناء الانسحاب، لابد من مراجعة النفس وإحلالها بالتفكير الإيجابي سريعا بتذكيرها لماذا فكر فى الإقلاع عن التدخين لكى يستمر فيه.

* التعايش مع الحالة:
الإقلاع عن التدخينكيف تستمر فى امتناعك عن التدخين؟
لابد أولاً من البدء فى التفكير فى المشاعر المختلطة التي تنتاب الشخص عن التدخين، ثم كتابة أسباب الإقلاع عنه.
الإقلاع أو التوقف عن التدخين هو تغير إيجابي للعديد من الأسباب، فهناك فوائد يجنيها المقلع على المدى القصير من التنفس بشكل أسهل عن ذي قبل وتوفير النقود والابتعاد عن رائحة الفم أو الملابس الكريهة .. إلا أنه هناك فوائد أكثر على المدى البعيد من تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المختلفة مع توفير بيئة صحية للعائلة وللأفراد المحيطين بالمقلع.
1- تحديد مثيرات التدخين الرئيسية وكتابة التحديات، مع وجود خطة للتعامل مع المواقف الأكثر إثارة عن غيرها.
2- البحث عن دعم من الأهل أو الأصدقاء أو زملاء العمل.
3- ممارسة الحديث الإيجابي وذلك باستخدام واحدة من الجمل أو أكثر من التي يكررها الشخص لتشجيع النفس بالإقلاع.
4- وضع حدود للإقلاع عن التدخين، فإذا كان هناك شخص مدخن آخر بين أفراد العائلة لابد من وضع الحدود معه فى المنزل والسيارة.
5- المراجعة الدائمة لفوائد الإقلاع.
6- تجنب شرب الكحوليات.
7- مكافأة النفس بشراء مجلة جديدة أو الذهاب إلى منتزه أو مقابلة صديق لتناول وجبة الغذاء أو العشاء معه.

* الوقاية:
من أفضل الطرق لتجنب الاعتماد الإدمانى على النيكوتين هو عدم التدخين فى المقام الأول، ولتجنب تدخين الأطفال لابد وأن يقلع الآباء عن هذه العادة أو لا يدخنوا على الإطلاق.
وإذا لم يكن الآباء مدخنون فعليهم وقاية صغارهم من التدخين، وذلك بإحدى الأساليب التالية:
1- تدعيم البيئة الخالية من التدخين فى المنزل أو باصطحابهم دائماً إلى المطاعم الممنوع فيها التدخين وغيرها من الأماكن العامة.
المزيد عن مطاعم بلا دخان ..
2- متابعة الأصدقاء، فالصغير أو المراهق يدخن أول سيجارة مع أصدقائه لذا لابد من معرفة ما إذا كانت الأصدقاء مدخنة أم لا لوقاية الأبناء.
3- فهم كيف يفكر الطفل فى التدخين.
4- مساعدة الطفل أو المراهق على التحدث بحرية، وكيفية تقديم المساعدة له عند التعرض للمواقف الصعبة والضغوط بدلاً من اللجوء إلى تدخين السجائر أو شرب الكحوليات أو إلى المواد الإدمانية من أجل التعبير عن مشاعر الضيق لديهم.
5- مناقشة الآثار السلبية للتدخين مع الأطفال الصغار أو المراهقين.
6- بجانب متابعة الآباء، لابد وأن تأتى متابعة المدرسة من أجل خلق بيئة صحية خالية من التلوث ومن دخان السجائر والتبغ.

التدخين وجهاز المناعة ..

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية