 |
* التدخين:
إذا كان
البعض ينظر إلى المدخن على أنه مريض يعانى من حالة إدمانية
مؤقتة أو دائمة .. فإنما هو في الحقيقة
شخص يعانى من مرض نفسي ألا وهو "ضعف الإرادة" الذي يفتقد فيه "التحدي العقلي والفكري" للشيء الذي يعمل على إضعافه. |
ويتمثل الحل في
القيام "بالثورة الداخلية والاعتراض" على هذه العادة السيئة من أجل
الإقلاع عن التدخين بلا رجعة.
* قوة الإرادة والإقلاع عن التدخين:

* إنكار التدخين:
ما الذي تحاول أن تفعله؟
هو قتل نفسك
و
كيف أصبحت مدخناً؟
فى البداية كان التدخين من أجل التجربة أو الإمساك بالسيجارة مثل
الباقي، ثم ثانيها أنك خضعت لتأثيرها بدون أن تشعر ... ثالثها
وبمجرد التعود على الإمساك بها فقد تناسيت وتجاهلت أضرار السجائر
وأصبحت متشبثاً بها لدرجة مخيفة.
وهذا ما يطلق عليه مرحلة "الإنكار"،
وهي حالة يعانى منها كافة المدخنين فنحن جميعنا وبلا استثناء
على دراية ومعرفة تامة بمخاطر التدخين وعلى الرغم من ذلك فإن
الاستمرار سمة غالبة بين الخاضعين تحت تأثير الدخان. فالاستمتاع
المحدود بالسجائر بين الحين والآخر من الممكن
أن يؤدى إلى ظهور مشاكل صحية للشخص قد تكون مؤجلة في مرحلة لاحقة
من حياته العمرية. ويتمثل الإنكار أيضا في التفكير في أن الاستمرار
أسهل بكثير من مقابلة تعثرات الإقلاع أو الفشل في محاولاته ... أو
يتمثل في خداع النفس بأن الاضطرابات التي
ترتبط بالتدخين لن يعانى منها الشخص المدخن إلا بعد فترة زمنية
طويلة واستهلاك عدداً من السجائر لا بأس به.
التعايش مع موجة "الإنكار":
ثم يأتى السؤال التالي لماذا تضع نفسك أو يضع غيرك نفسه في حالة "الإنكار" هذه؟
والإجابة ستجدها بسيطة أنك تخاف من الفشل,
الفشل في الإقدام على محاولة الإقلاع والاستمرار فيها، وبدلاً من مواجهة
الفشل بالإصرار يعيش المدخن في حالة وجدانية من الإنكار وهو السبيل
الوحيد لدى العديد من الأشخاص المدخنين. وبعد الخوض في مراحل
الإنكار وتدخين ملايين السجائر ستبدأ في البعد عن الإنكار
والواقعية في التفكير في مضار التدخين ومخاطره وأخذ القرار بعمل شئ
لإنقاذ النفس وهذا هو بداية الصراع الداخلي والثورة والتمرد.
فلكي تخرج من
مرحلة الإنكار ... لا تنكر قوة
إرادتك، وإذا كانت هناك أمثلة عديدة للحالات الإدمانية مثل الكحول
والهيروين والكوكايين (والتي تمثل أقصى حالات الإدمان) والتي لا
غنى عن الاعتماد على قوة الإرادة فيه، فمن الأجدى استخدامها في
الحالات الإدمانية الصغرى فإذا استخدمتها فأنت تصدقها وإذا لم
تستخدمها فأنت تنكر وجودها!
المزيد عن إدمان الكحوليات ..
المزيد عن إدمان الهيروين ..
المزيد عن إدمان الكوكايين ..
وقد صادفك في حياتك بعض الأشخاص أو تكون أنت شخصياً ممن تصفهم
"بمسلوبي الإرادة" ، والشخص المسلوب
الإرادة هو الشخص المستسلم الذي لا يقاوم أي حالات ضعف أو يواصل
أية أهداف له بدون نوع من السيطرة على النفس.
درب نفسك على اكتساب
مهارة قوة الإرادة.
* عشرة أسباب لعدم التدخين:
هل أنت مقتنع الآن بأن الوقت قد حان
لعدم التدخين مرة أخرى، هل لك أن تستدعي حالة الشجاعة
التي قد تنتابك في أي موقف آخر تتطلبه... ثم بعد ذلك
تستطيع تحفبز نفسك حتى تكون في الحالة المزاجية الصحيحة
للإقلاع وبلا رجعة.
10- توفير الأرقام فى حياتك:
أنت توفر كثيراً من الأرقام فى حياتك، فالأرقام ليست مرتبطة
بالنقود فقط ولكن بأشياء أخرى كثيرة من بينها
العمر فمتوسط عمرك لن يتعدى السبعين (بل وأقل من ذلك) ..
هذا
بالإضافة إلى عدم توافر إمكانية الادخار وتحقيق النجاح في حياتك.
المزيد عن النجاح ..
9- الرائحة الكريهة:
ستخبرني أن الرائحة حلها بسيط وهي ليست مشكلة على الإطلاق وإن كانت كذلك فحلها
سهل للغاية أقراص النعناع المنعشة، لكن الأمر لا يقتصر على ذلك فحسب فمنزلك يدخن ... سيارتك تدخن ... مكتبك يدخن فهل هذا بسيط أيضاً من
وجهة نظرك.
المزيد عن أسباب رائحة النفس الكريهة الأخرى ..
8- الاحترام:
لا تناقشني أو تجادلني في أنك لا تهتم بآراء من حولك بخصوص التدخين بحجة أن الكل
يعرفك بعيداً عن هذه العادة السيئة بأنك شخص جدير بالاحترام. لكن الشيء الذي لا
تعرفه أن الكل ينظر إليك بأنك شخص ضعيف غير مسئول. ويمكن رؤية
الفارق بين وجهة نظر الشخص المدخن الذي يحاول الإقلاع عن التدخين
وبين المقلع أو غير المدخن، فالأول نظرته لترك السيجارة هو عمل
بطولي ومكافأة للنفس أما الثاني ينظر إلى المدخن على أنه شخص بائس
يلجأ إلى الإقلاع لإنقاذ ما تبقى من صحته أي أنه ضرورة لتجنب مساوئ
الحالة الإدمانية السيئة التي وصل إليها. لكن وصولك إلى قرار
الإقلاع لا يمنع من احترام من حولك ومع اتخاذ هذا القرار فكأنك
تبعث برسالة إلى الجميع تخبرهم بأنك شجاع وحتى لا تقف الرسالة عند
هذا الحد فعليك بتنفيذ ذلك فعلياً لأنه السبيل الوحيد للاقتناع بقرارك. وإذا كنت قد شعرت بأن صورتك أمام نفسك اهتزت، فلا تغضب لأن اليقظة
مطلوبة منك.
7- المظهر والهيئة:
المدخن يبدو مدخناً، ومع الإقلاع ستبدو أفضل. يحرم دخان السجائر الجسم من
الأكسجين الكافي لذا تظهر التجاعيد
المبكرة ويبدو الشخص أكبر من سنه. ويكتسب الجلد اللون الشاحب
المصفر وأيضاً الأسنان التي تتصل بالسيجارة اتصالاً مباشراً.
المزيد عن التدخين والجلد ..
المزيد عن التدخين والأسنان ..
6- تقديم المعروف لمن تحبهم:
يسبب التدخين العديد
من الأمراض لك مما يهدد حياتك ويعرضك للموت في سن مبكرة أو يقتلك
بمعنى آخر. ����������الاستمرار فيه معناه التآمر مع السجائر على نفسك
لقتلها،
وتعريضها للعديد من المخاطر التي تخيف الأشخاص الذين يحبونك
ويعتمدون عليك، وكل هذا يترجم فى صورة أنانيتك وعدم اهتمامك بهم .. فرد المعروف لا يكون
بالسلب وإنما الإيجاب!
5- التنفس:
يسبب التدخين ضيق في
التنفس والسبب في ذلك أن الرئة مليئة بهذه المادة السوداء
(القار) التي تلتصق بجدارها والتي تمنع من قدرة الرئة على
استخلاص الأكسجين من الهواء الذي تتنفسه.
وفي كل مرة تدخن
فيها، تزيد نسبة القار المتشبعة بها رئتيك، وباختفاء السيجارة من حياتك ستتخلص
الرئة بشكل تدريجي من تأثير القار وتبدأ في المداواة الذاتية.
4- الأمراض الخطيرة:
- إذا لم تتوقف عن التدخين بشكل فوري وجنوني كتدخينك لها فهذه ستكون النتيجة:
- الإصابة
بسرطان الرئة بنسبة تفوق 14 مرة غير المدخن.
المزيد عن سرطان الرئة ..
- ونفس النسبة للوفاة بسرطان الفم و الحنجرة.
المزيد عن سرطان الفم ..
- الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة تفوق مرتين غير المدخن.
المزيد عن الأزمة القلبية ..
- ونفس النسبة للوفاة بسرطان المثانة.
المزيد عن سرطان المثانة ..
- ناهيك عن الأمراض الأخرى:
1- التهاب الشعب الهوائية المزمن.
2-
ارتفاع ضغط الدم.
المزيد عن ارتفاع ضغط الدم ..
3- الجلطات.
4- هشاشة العظام.
المزيد عن هشاشة العظام ..
5-
الولادة المبكرة.
6- ضيق التنفس.
7- الإصابة بالأورام السرطانية في مختلف أعضاء الجسم.
3-الوظيفة:
العنصرية مطلوبة وضرورية للمدخن في مكان العمل. والكثير من أصحاب الشركات
ورؤساء العمل يضعون شرط عدم التدخين عند التقدم للالتحاق بوظيفة
جديدة وهناك شعار يحمله أصحاب الأعمال "المدخن يساوي أوقات راحة أكثر وإنتاجية أقل". وتقل كفاءة
جهازه المناعي وبالتالي إجازات مرضية كثيرة ... ضعف ...
عدم ضبط النفس ... مشاكل واضطرابات ... وفي النهاية إنتاجية أقل.
المزيد عن التدخين فى مكان العمل ..
2- خطأ غير مغفور:
وهذا الخطأ متمثل في آثار التدخين على الأشخاص الأبرياء غير المدخنين (التدخين السلبى).
وبما أن هذه العادة تضر بمن حولك إذن فهي عادة أنانية، ويكفي القول
بأن الدخان المتصاعد من نهاية السيجارة يحتوي على المئات من المواد
الكيميائية الخطيرة ولتي تحتوي على قار ونيكوتين
بنسبة تفوق تلك التي توجد في الدخان المتصاعد منها بشكل عام.
المزيد عن
التدخين السلبى ..
لمزيد عن النيكوتين ..
هل تدخن بالقرب من طفلك..
فحالته سيكون تشخيصها كالتالي:
- التهاب الشعب الهوائية.
- التهاب رئوي.
المزيد عن الالتهاب الرئوى ..
- ضعف في نمو الرئة والجهاز المناعي للطفل.
- عدوى الأذن بنسبة تصل إلى 13 % من نسب إصابات الأذن.
- 13% أزمات ربو.
المزيد عن أزمة الربو ..
- 16% عال مزمن.
- 20% أمراض الرئة ( وخاصة للأطفال دون الخامسة).
- 100% موت كنتيجة للأعراض المزمنة من هذه الأمراض.
وبإنكار كل هذا فأنت شخص غير أمين لأنك تخدع كل من هم حولك بعد خداع نفسك.
1- ضمير المخاطب (أنت):
كل واحد منا يحب نفسه ومتمسك بالأنا
فكما تردد أنا فعلت كذا وكذا وكذا. أضف إلى سلسلة كذا واحدة أخرى
رابعة تعكس احترامك لنفسك وخوفك على من حولك، فلابد أن تحب نفسك
قبل أن تحب الآخرين ولتخبر نفسك دائماً "أنا من أقلعت عن التدخين".
* قوة الإرادة:
ما هي العبارة أو العبارات التي ترددها لنفسك إذا كنت من
المولعين بإمساك السيجارة بين أصابعك ... ولكن لديك ضمير يخبرك
بالتالي:
- "حاولت
تجربة الإقلاع كثيراً، وسأنجح فيها يوماً ما".
- "أريد من داخلي أن أترك السيجارة، لكنني ليس بوسعي أن أضمن ذلك
نهائياً وبلا رجعة ... فليس لدى قوة إرادة".
- "أتمنى أن أقلع عن التدخين، لكن ليس لدى قوة الإرادة للإقلاع
الأبدي".
- "تركت التدخين لعدة أسابيع، ثم راودني التفكير كم يكون من
المنعش لي أن أدخن سيجارة واحدة وعدت للتدخين مرة أخرى. كنت أتمنى
أن يكون لي قوة إرادة حقيقية".
- "جربت وسائل مساعدة متعددة للإقلاع: التنويم المغناطيسي، الأدوية،
اللاصقة، ... الخ !! لكنني ما زلت أدخن".
- "لماذا يخضع غالبية الأشخاص المدخنين والذين يرغبون بجدية في
الإقلاع تحت تلك الرغبة العارمة "أريد مجرد سيجارة"؟
تعلم لماذا تقع أسير لكل هذه الأفكار أو حتى لمجرد فكرة واحدة
لأنك لا تعلم الطريقة الصحيحة لاستخدام قوة الإرادة التي توقفك
وتجعلك تقاوم تحريض النفس بالتدخين. كلنا لدينا قوة إرادة،
وأنت نفسك تستخدمها كل يوم، ومن المؤسف أن تمتلك شئ لكن لا تستطيع
استغلاله في إنقاذ صحتك!!
ما هي قوة الإرادة؟
قوة الإرادة هي الوحدة التي تقاس بها مقدرة عقلك في التحكم في
القرارات التي تتوصل إليها للتصرف في أي شئ يخصك وبالتالي يؤثر على
غيرك لأنك لا تعيش في عالم منفصل. تساعدك قوة الإرادة على التحكم
في اختياراتك ورغباتك كما الحال عندما يبدأ الجسد بالتأثر عند عدم
اللجوء إلى جرعات النيكوتين التي اعتاد عليها.
وقوة الإرادة هي شئ حقيقي موجود صحيح أنه غير ملموس لكنه محسوس لكل
واحد منا ويستشعره من هم حولك، وإرادتك الحرة هذه أو استخدامك
المنطقي والمعقول لها هو أحد الأسباب التي تجعلك تواصل في هذه
الحياة لأنك تسخر عقلك من أجل جسدك سواء للحفاظ عليه أو تدميره.
- مثــال بسيط على إدراك قوة الإرادة:
إذا ذهبت للسوبر ماركت ووجدت الشيكولاته أمامك ستندفع لشرائها ...
وهنا يقوم العقل بوظائفه الطبيعية من إرسال الإشارات لكي يقوم
الإنسان بشراء
الشيكولاته التي يحبها بمجرد أن تقع عينيه عليها لكنه في نفس
الوقت إما يجعلك أن تشتريها بكميات كبيرة أو بكميات معقولة وهنا
تتمثل قوة الإرادة المنطقية، ثم يلعب العقل دوره مرة أخرى في عملية
استهلاكك للشيكولاته إما بالاستهلاك المعتدل أو الاستهلاك المفرط
لها أي يحدد لك معدل الاستهلاك وهنا يتضح قوة تفكيرك التي تعكس قوة
إرادتك.
المزيد عن الشيكولاته ..
كيف تقاس قوة الإرادة التى يمتلكها الإنسان؟
لديك إرادة حرة، وهل تتفق معي أيضاً أن لديك قدر من قوة
الإرادة؟ وإذا كانت إجابتك "لدى القليل" أو "لدى الكثير
منها" ... فهذا يعنى أنك تؤمن بوجودها؟
فقد يستخدمها البعض منا بشكل طبيعي وتلقائي، ويجد البعض الآخر
صعوبة في ذلك. لا يوجد شخصان متطابقان وكنتيجة منطقية هناك العديد
من الأسباب وراء استخدامها بطريقة صحيحة أو بطريقة خاطئة، وعما إذا
كانت الأسباب وراثية أم مكتسبة فهذا مثار للجدل حتى الآن.
والسؤال الذي يبقى بدون إجابة عند كثير من المدخنين:
"هل بوسع
المدخن دائم الشكوى الذى لديه قوة إرادة ضعيفة أن يتعلم مهارات
قوة الإرادة الإيجابية"؟
والإجابة هي: أجل، فقوة الإرادة قابلة للتشكيل سواء بشكل
سلبي أو إيجابي، لأنها نمط من أنماط المهارات، وحقيقي أن الاستخدام
لها يتراوح ما بين السهل والصعب ... لكن توجد الطرق التي تجعل من
أي شئ مستحيل شيئاً غير مستحيل. إذا شعرت بأن مستوى قوة إرادتك
ضعيفاً فيمكن تطويره وما تحتاجه بعض الأفكار عن كيفية استخدام قوة
الإرادة الطبيعية لكي تنهى أو تحل أي معضلة مثل معضلات التدخين.
*
الإقلاع من أول مرة ونهائياً:
وأتعجب الآن هل
القرار الذي أخذته على عاتقك بالإقلاع والتوقف عن التدخين حقيقي أم
كذب وخداع؟!
أنت تحاول الإقلاع بالفعل وحاولت ترك السيجارة، لكنك ما زلت مدخناً.هل تعرف لماذا لأنك قررت الإقلاع وهناك حافز داخلي يخبرك بأنك
ستفشل أي أنه "توقف من أجل الفشل عن عمد"... ولا مفر من هذا
الفشل تعرف لماذا أيضاً لتأثير النيكوتين الإدماني،لكنه في نفس الوقت
عذر غير مقبول على الإطلاق!
عليك بالانتباه إلى المفتاح الذي يحل لك هذا اللغز:
الإقلاع من أول مرة وفي الحال ــــــــــــ الإقلاع نهائي
- إذا لم تنتبه
لهذه المعادلة البسيطة وتضع نهاية لحالة التدخين الإدمانية,
ستجد نفسك في كل وقت تحثك على التدخين مجبر على الحيرة والتردد في
التفكير ما بين الاستمرار في التدخين وعدم الاستمرار أي أنك ما زلت
تعاني من تأثير التفكير الإدماني للسجائر.
- وإذا لم تتفهم هذه المعادلة السهلة وتضع حداً لعادة التدخين السيئة,
ستحثك نفسك على أخذ قرار العودة للتدخين مرة أخرى في لحظات الضعف
التي تنتابك.
والمواجهة هي أقصر
الطرق لإلغاء كلمة "إذا" و "لو" من قاموس التدخين، فأنت إنسان لديك نقاط
ولحظات ضعف أيضاً تمر بك في حياتك، لكن من السهل التوقف
عن التدخين بشرط أن تتوافر لديك روح المداومة على الإقلاع أثناء
فترات الضعف التي تحثك نفسك ف��ها على التدخين مرة أخرى. وهذا من
أصعب وسائل الإقلاع تعرف لماذا لأنها حلاً للغز بالإقلاع في الحال
ونهائياً. وبما أن حلول الألغاز من الصعب الوصول إليها، فكنتيجة منطقية تصبح
طريقة أو وسيلة الإقلاع هذه معقدة وليست صعبة فقط!!
ويعلمك شعار الإقلاع
الفوري والنهائي أن تدبر نفسك كل يوم تعيشه بأنك لن تدخن سيجارة
اليوم ... ويكون هذا القرار يومياً وبصيغة الأمر ... والإقلاع اليومي
هو عدم التدخين الحقيقي وهو الإقلاع النهائي.
* المراجع:
- "Putting a stop to smoky thinking" - "smokefree.gov".
|