إدمان الشبكة البينية (الإنترنت)

إدمان الشبكة البينية (إدمان الإنترنت)
* إدمان الإنترنت:
غالباً ما يتم التغاضي عن إدمان الشبكة البينية، بسبب القبول الذي وضعه المجتمع لاستخدام أجهزة التكنولوجيا. غالباً ما يمر الإدمان على التكنولوجيا دون أن يلاحظه أحد لأن الفرد المدمن قد يبدو كما لو أنه يميل إلى شيء مهم مثل المهام المتعلقة بالعمل على أجهزته الديجيتال (الرقمية)، في حين أن الجلوس خلف الشاشة لفترات طويلة هو شيء غريب ويتطلب الملاحظة والتوقف عنده.

عندما تتطور مشكلة تكنولوجية مثل الاستخدام المفرط للشبكة البينية فهو لا يُنظر إليها فى كثير من الأحيان على أنها خطر وشيك شبيه بالإدمان على الكحول أو المخدرات لأنه ليس فقط أكثر قبولاً، ولكن أيضاً لا يُنظر إليه على أنه خطر مميت. وعلى الرغم من هذه المعتقدات، يمكن أن يكون استخدامها المرضي منتشراً ويضر بصحة الفرد بالفعل ورفاهيته.
المزيد عن الشبكة البينية ..
المزيد عن التكنولوجيا ..

* لماذا يُعد إدمان الشبكة البينية أمراً خطيراً؟
خلافاً للاعتقاد الشائع، يمكن أن يكون إدمان الشبكة البينية خطيراً للغاية ويساهم في العديد من المشكلات العصبية والنفسية والاجتماعية .. وفى بعض الحالات يمكن أن يكون الإدمان قاتلاً. على الرغم من ندرة الوفيات الناتجة عن إدمان الشبكة البينية، إلا أنها تحدث. تنتج معظم الحالات المميتة شيوعاً بين الأفراد الذين ينخرطون في استخدام الشبكة البينية من خلال الأجهزة الديجيتال من خلال السلوكيات عالية الخطورة مثل الاستخدام أثناء قيادة السيارة أو التقاط الصور / الفيديو لمشاركتها فى الوسائط الاجتماعية أثناء التواجد على المنحدرات أو الجسور أو غيرها من الأماكن المهددة للحياة والتي يمكن أن تؤدي إلى الموت. كانت هناك أيضاً حالات نادرة جداً لأفراد يتعاملون مع استخدام التطبيقات التكنولوجية ومن بينها الشبكة البينية لفترات طويلة من الوقت دون تناول الطعام أو الشراب أو النوم لأيام متتالية مما أدى إلى الوفاة.

إدمان الشبكة البينية (إدمان الإنترنت)

والأكثر شيوعاً أن إدمان الشبكة البينية يؤثر على الأفراد والأسر بطرق مدمرة وخطيرة أخرى. على سبيل المثال، يمكن أن يكون للإدمان آثار ضارة على مهنة الفرد أو تعليمه حيث يقضى وقته في البحث على الشبكة البينية بدلاً من التركيز على المهام المتعلقة بالمدرسة أو العمل. يمكن أن يؤدي هذا النوع من الإدمان إلى المماطلة وتجنب العمل. يمكن لإدمان الشبكة البينية أيضاً أن يعيق العلاقات حيث يفقد الفرد الاهتمام بالتواصل الاجتماعي الفعلى .. فالتكنولوجيا بأدواتها هي أرض خصبة للعزلة.

يمكن أن يكون لإدمان الشبكة البينية تأثير خطير على الصحة العقلية للفرد، مما يؤدي إلى تفاقم القلق والاكتئاب واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) أو الاضطرابات الأخرى أو يساهم فيهم. يمكن أن تؤدي أيضاً إلى القلق والاستثارة والانفعالات والغضب. علاوة على ذلك، يمكن أن تؤثر على قدرة الدماغ على إنتاج نواقل عصبية طبيعية جيدة مثل الدوبامين، مما يؤدي إلى زيادة الاندفاع.
المزيد عن الاكتئاب ..
المزيد عن نقص الانتباه ..
المزيد عن الغضب ..

إدمان الشبكة البينية (إدمان الإنترنت)

كما يمكن أن يؤدي إدمان الشبكة البينية أيضاً إلى مشاكل صحية جسدية خطيرة مثل الصداع وزيادة الوزن أو فقدانه وآلام الظهر وآلام الرسغ. في كثير من الأحيان يمكن أن تؤدي التبعية التكنولوجية أيضاً إلى الأرق، والتي يمكن أن تساهم أيضاً في تفاقم حالات الصحة العقلية وزيادة مستويات التوتر. ويمكن أن يعيق أيضاً الصحة البدنية نتيجة لسوء التغذية ونقص التمارين البدنية وعدم كفاية الرعاية الذاتية.
المزيد عن أنواع الصداع ..
المزيد عن آلام الظهر ..
المزيد عن الأرق ..
المزيد عن التبعية التكنولوجية ..

* ما هي علامات إدمان الشبكة البينية؟
لا يوجد حالياً تشخيص لإدمان الشبكة البينية، لكنه تم الاعتراف رسمياً بإدمان الشبكة البينية من قبل الجمعية الأمريكية لعلم النفس (American Psychological Association)، وقد اعترفت دول مثل الصين وكوريا الجنوبية بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية بأن إدمان الشبكة البينية يمثل تهديداً كبيراً للصحة العامة.
وعلى الرغم من عدم وجود توافق في الآراء بشأن المعايير التشخيصية لإدمان الشبكة البينية، إلا أن هناك دراسات مختلفة تقدم اعتبارات عملية لعلامات وأعراض هذا النوع من الإدمان. وعلى الرغم من أن قضاء فترات طويلة من الوقت على الأجهزة الديجيتال يمكن أن يكون علامة على إدمان الشبكة البينية، فإن تكرار ومدة الوقت الذي يقضيه على الأجهزة الديجيتال في حد ذاته لا يشير بالضرورة إلى وجود  إدمان. والأهم من ذلك أن الإدمان المرتبط بالشبكة البينية يكون واضحاً عندما يتعارض هذا الاستخدام مع الحياة اليومية للفرد ويؤثر على صحته العامة وينشغل به كلية.

إدمان الشبكة البينية (إدمان الإنترنت)

وتتضمن بعض علامات إدمان الشبكة البينية ما يلي:
- عدم القدرة على الاعتدال أو الامتناع عن استخدامها فى أى وقت وفى كل مكان.
- الانشغال بالتفكير في استخدامها طيلة الوقت.
- الاستخدام القهري لها أو الشعور بالرغبة الشديدة والحث على استخدامها.
- إهمال مجالات الحياة المهمة مثل العمل أو المدرسة أو العلاقات على حساب التكنولوجيا.
- الاستمرار في استخدام الأجهزة الديجيتال على الرغم من أنها تساهم في عواقب وخيمة في الحياة.
- فقدان الاهتمام بالأنشطة الاجتماعية والترفيهية التي كان يتمتع بها الشخص من قبل على حساب التكنولوجيا.
- استخدام الأجهزة التكنولوجية في مواقف تستدعى الانتباه مثل قيادة السيارة أو السير في أحد الشوارع.
- المعاناة من أعراض الصحة العقلية غير المرغوب فيها مثل الاكتئاب أو القلق أو التوتر أو الاستثارة.
- استخدام الأجهزة التكنولوجية للحث على المتعة أو تجربة الإشباع.
- الكذب أو إخفاء الاستخدام المفرط للشبكة البينية عن العائلة أو الأصدقاء أو الزملاء نتيجة الشعور بالذنب أو الخجل.
- استخدام الأجهزة التكنولوجية لفترات أطول.

يعتبر بعض المتخصصين في الصحة العقلية أن إدمان الشبكة البينية هو أحد أعراض اضطراب آخر مثل القلق أو الاكتئاب وليس اضطراب منفصل. وهناك العديد من المتخصصين في مجال الصحة العقلية والإدمان ينظرون إلى إدمان الشبكة البينية على أنه اضطراب الصحة العقلية .. وقد أقرت الجمعية الأمريكية لطب الإدمان (The American Society of Addiction Medicine) بأن الإدمان لا يقتصر على المخدرات والكحول ولكن يمكن أن يكون سلوكياً بطبيعته. والأساس في جميع أنواع الإدمان هو فقدان السيطرة، والتغيرات في الحالة المزاجية، والتسامح، والانسحاب، واستمرار الاستخدام على الرغم من العواقب السلبية.

إدمان الشبكة البينية (إدمان الإنترنت)

* ما هي الأنواع الأكثر شيوعاً لإدمان الشبكة البينية؟
- إدمان الألعاب:
أصبحت الألعاب أكثر شيوعاً من أي وقت مضى وهي متوفرة ليس فقط على وحدات التحكم وأجهزة الكمبيوتر ولكن أيضاً على التليفون المحمول مباشرة والتى يتم ممارستها من خلال الشبكة البينية مما يجعل الألعاب مسببة للإدمان. في كل مرة يكمل فيها فرد مستوى ما، أو يهزم خصماً، أو يفتح مستوى جديداً، يتلقى دفعة من الدوبامين، مما يؤدي إلى متعة اللعب .. وبعض الألعاب لا تنتهي أبداً. أصبحت الألعاب التفاعلية مثل الرياضات الإلكترونية شائعة بشكل متزايد، وقد تكون هذه الألعاب أكثر تفاعلاً اجتماعياً من الألعاب التي يلعبها لاعب واحد، ولكنها قد تؤدي أيضاً إلى شعور زائف بالتفاعل الاجتماعي. يمكن أيضاً أن تتضاعف الألعاب مع المقامرة (على سبيل المثال: مراهنات الألعاب الإلكترونية) وتؤدي إلى إدمان مزدوج لكل من الألعاب والمقامرة.

- إدمان وسائل التواصل الاجتماعي:
منصات الوسائط الاجتماعية متعددة وتسبب إدماناً كبيراً. في كل مرة يتلقى فيها الفرد التفاعل عبر "إعجاب" أو "متابعة" أو "تعليق"، يطلق دماغ الفرد ناقلات عصبية تبعث على الشعور بالرضا، مما يؤدي في النهاية إلى الرغبة في مزيد من المشاركة. يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي، مثل الألعاب الاجتماعية، أن تثير شعوراً زائفاً بالمشاركة الاجتماعية وإبعاد الشعور بالوحدة، ومحاربة الملل، وملء الفراغات النفسية .. لكنها فى الواقع تجعل الأفراد يشعرون بمزيد من العزلة والوحدة. من المهم أيضاً ملاحظة أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي الذي ينطوي على الغرور مثل نشر الصور الشخصية واستخدام المرشحات والتركيز المفرط على المظهر الجسدي للذات أو للآخرين يمكن أن يتجاوز الاضطرابات الأخرى مثل اضطراب تشوه الجسم أو إدمان الجراحة التجميلية وطرق أخرى لتغيير المظهر الجسدي.
المزيد عن إدمان شبكات التواصل الاجتماعى ..

- إدمان القمار (المقامرة) على الشبكة البينية:
في حين أن اضطراب القمار (المقامرة) يعد إدماناً تشخيصياً في حد ذاته، فمن المهم التعرف على المقامرة المرضية عندما تتم بشكل افتراضي. تشمل المقامرة عبر الشبكة البينية، على سبيل المثال لا الحصر، ألعاب الكازينو والبوكر والمراهنات الرياضية عبر الشبكة البينية، وتداول العملات المشفرة. وقد تم التعرف على اضطراب المقامرة عبر الشبكة البينية من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي باعتباره اضطراباً للصحة العقلية يمكن تشخيصه. من بين جميع أشكال الإدمان المختلفة، بما في ذلك إدمان تعاطي المخدرات، فإن إدمان القمار لديه أعلى معدلات الانتحار .. لذا من الضروري معالجة مشكلة المقامرة بمجرد ظهورها.
المزيد عن إدمان المقامرة ..
المزيد عن ظاهرة الانتحار ..

إدمان الشبكة البينية (إدمان الإنترنت)

- إدمان المواد الإباحية (الإدمان الجنسي عبر الشبكة البينية):
يتضمن إدمان المواد الإباحية مشاهدة الصور أو المشاهد الإباحية أو إرسال الرسائل التى توحى بالإباحية بالمثل، وغالباً ما يتزامن مع الإفراط في ممارسة العادة السرية، واضطراب فرط النشاط الجنسي، والاعتماد العاطفي على الإباحية. غالباً ما يؤدي إدمان المواد الإباحية إلى جعل الحياة الجنسية للفرد أقل إرضاءً وأقل اهتماماً بالمشاركة الجنسية الحقيقية. على هذا النحو، غالباً ما يؤدي إدمان المواد الإباحية إلى تدهور العلاقات الواقعية. غالباً ما يؤدي الاستخدام المفرط للإباحية إلى الشعور بالخزي والذنب والوحدة والحزن والإحباط.
المزيد عن إدمان الإباحية ..
المزيد عن إدمان الكحوليات ..


- إدمان التسوق عبر الشبكة البينية:
إدمان التسوق عبر الشبكة البينية، والمعروف أيضاً باسم اضطراب الشراء القهري، هو إدمان سلوكي يتضمن الشراء الاندفاعي والقهري للسلع والخدمات عبر الشبكة البينية. غالباً ما يكون إدمان التسوق عبر الشبكة البينية وسيلة مؤقتة للحث على المتعة والشعور بالرضا، وكطريقة لتجنب المشاعر السلبية وتجنب الملل. لا يتعلق التسوق عبر الشبكة البينية بالشراء بحد ذاته فحسب، بل يتعلق أيضاً بإثارة التصفح قبل الشراء.
المزيد عن إدمان التسوق عبر الشبكة البينية ..

- الإدمان المرتبط بالعمل:
غالباً ما يتم الإشادة بالأفراد الذين يدمنون على عملهم لكونهم يعملون بجد، وبينما هناك إعجاب كبير بأخلاقيات العمل الجيدة، يمكن أن تنشأ المشاكل عندما يصبح الأفراد معتمدين على عملهم. يصبح العمل وسيلة للهروب، ويمكن أن تتأثر العلاقات والصحة العقلية والرفاهية العامة. بينما يختلف إدمان العمل عن إدمان الشبكة البينية، فغالباً ما توجد مشاكل تكنولوجية مرتبطة بإدمان العمل، خاصة لمن يشغلون مناصب تنفيذية أو غيرهم ممن يقومون بأعمال متعلقة بالمكتب. على سبيل المثال، يمكن أن يكون ارتباط الإنسان ببريده الإلكتروني أو البحث على الشبكة البينية عن كل ما يتصل بالأعمال وتنفيذها كل حسب تخصصه لإنجاز المهام بكفاءة عالية والانغماس فى ذلك لساعات طويلة بدون أن يدرى الشخص- خاصة في وقت متأخر من الليل أو خلال ساعات أخرى خارج ساعات العمل أو في عطلات نهاية الأسبوع أو الإجازات - يسبب مشكلة كبيرة، مما يؤدي إلى مشاكل في التواصل مع العائلة، وزيادة التوتر ، ومشاكل أخرى تتعلق بالصحة النفسية والعامة.
المزيد عن إدمان العمل ..

إدمان الشبكة البينية (إدمان الإنترنت)

* علاج إدمان الشبكة البينية:
تتمثل الخطوة الأولى في علاج إدمان الشبكة البينية في إدراك الفرد للمشكلة ورغبته في الحصول على المساعدة. غالباً ما تكون هذه هي الخطوة الأكثر تحدياً للفرد. في كثير من الأحيان يتم إدراك المشكلة من قبل العائلة والأصدقاء الذين قد يطلبون المساعدة نيابة عن الفرد.

في كثير من الحالات، يلزم التدخل لمساعدة الفرد في التعرف على المشكلة ومساعدته على بدء العلاج. إذا كان الفرد متحمساً، يمكن أن تحل المشكلة نفسها بسلوكيات التصحيح الذاتي، والتوازن مع الشاشة، والمساعدة من الابتكارات التكنولوجية التي تساعد في الإشراف على استخدام الشبكة البينية، مثل تمكين قيود التطبيقات أو قيود الاتصال بالشبكة البينية، وإيقاف تشغيل الإشعارات، وتمكين "عدم الإزعاج"، إعداد استجابات تلقائية للبريد الإلكتروني / الرسائل النصية، وحظر التطبيقات أو مواقع الشبكة العنكبوتية (الويب)، واستخدام تقارير وقت الشاشة، وغيرها من الابتكارات التي يمكن أن تساعد في الحد من استخدام الشبكة البينية.

إدمان الشبكة البينية (إدمان الإنترنت)

بالنسبة لأولئك الذين قد يحتاجون إلى طلب المساعدة المهنية من معالج الإدمان، هناك طرق مختلفة للعلاج المتاحة لإدمان الشبكة البينية. نظراً لأن كل فرد فريد من نوعه مع مجموعة الظروف والتاريخ والأعراض الخاصة به، فمن المهم إيجاد نهج علاجي يناسب كل فرد، وتكييفه لتلبية احتياجاته. سيكون من المهم معالجة العوامل المساهمة التي أدت إلى إدمان الشبكة البينية مثل الاختلالات العصبية وقضايا الصحة العقلية الكامنة والضغوط البيئية. وبعض طرق العلاج الشائعة للإدمان تشمل المقابلات التحفيزية، والعلاج السلوكي المعرفي، والعلاج السلوكي الجدلي، والعلاج الواقعي، والعلاج بالقبول والالتزام، والعلاج التجريبي القائم على المغامرة، والوقاية من الانتكاسة القائمة على اليقظة، وتعديل السلوك. يمكن إجراء العلاج كعلاج فردي أو علاج عائلي أو علاج جماعي أو مزيج من الثلاثة. يمكن أيضاً استخدام التدخلات الدوائية لمعالجة مشكلات الصحة العقلية الأساسية. غالباً ما يتم تشجيع العلاجات الشاملة مع التركيز على التأمل والتغذية والتمارين البدنية والطبيعة والعلاجات الطبيعية الأخرى. على الرغم من وجود خيارات علاج يتم فيها إدخال مرضى إدمان الشبكة البينية وحدات صحية للعلاج، إلا أن العلاج يتم بشكل عام فى شكل جلسات في عيادة الطبيب المعالج.
المزيد عن التأمل ..

كما أن العلاج لا يكمن فى الامتناع التام عن استخدام التكنولوجيا وتطبيقاتها التى من بينها الشبكة البينية لأنه أمر غير واقعي، كما أنه ليس وسيلة فعالة لتصحيح المشكلة. هناك إجماع على أن الامتناع عن استخدام الأجهزة التكنولوجية لا ينبغي أن يكون هدف العلاج، بل الهدف يجب أن يكون الاعتدال والتوازن. ومع ذلك، فقد يتم تشجيع الامتناع عن استخدام الأجهزة التكنولوجية، أو على الأقل الامتناع عن مصدر المشكلة (على سبيل المثال: وسائل التواصل الاجتماعي، والألعاب، والمواد الإباحية، والمصادر الأخرى)، من أجل العلاج لمدة تصل إلى 45 إلى 90 يوماً حتى يتمكن الفرد من العمل نحو الاعتدال إذا كان الاعتدال هو الهدف.

المزيد عن الإدمان السلوكى وما هى أنواعه ..

* المراجع:
  • "Internet and Computer Addiction|" - "helpguide.org".
  • "Internet Addiction" - "ncbi.nlm.nih.gov".
  • "Is Internet addiction real?" - "apa.org".
  • "Internet Addiction Is Real" - "onpoint.wbur.org".

  • تقييم الموضوع:




تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - 2001 جميع حقوق النشر محفوظة لشركة الحاسبات المصرية
Designed & Developed by EBM Co. صمم وطور بواسطة شركة الحاسبات المصرية