الصرع: الأنواع، الأسباب، الأعراض، المخاطر، الوقاية

  • الصرع: الأنواع، الأسباب، الأعراض، المخاطر، الوقاية
  • * الصرع:
    الصرع هو مرض في الدماغ حيث لا ترسل الخلايا العصبية الإشارات بشكل صحيح، مما يسبب النوبات. النوبات هي أنشطة كهربائية غير طبيعية والتي تغير الأحاسيس والسلوكيات والوعي وحركات العضلات. على الرغم من أنه لا يمكن علاج الصرع، إلا أن العديد من خيارات العلاج متاحة. يمكن لما يصل إلى 70% من الأشخاص المصابين بالصرع إدارة المرض باستخدام الأدوية.

والصرع هو مرض طويل الأمد (مزمن) يسبب نوبات متكررة بسبب الإشارات الكهربائية غير الطبيعية التي تنتجها خلايا الدماغ التالفة. يؤدي النشاط الكهربائي غير المنضبط داخل خلايا الدماغ إلى حدوث نوبة. يمكن أن تشمل النوبات تغييرات في الوعي، وعدم التحكم في العضلات (قد ترتعش العضلات)، وتغيرات فى الأحاسيس والعواطف والسلوك.
ويسمى الصرع أيضًا اضطراب النوبات (Seizure disorder).

* على من يؤثر الصرع:
يمكن لأي شخص، في أي عمر أو عرق أو جنس، أن يصاب بالصرع.

* ماذا يحدث في الدماغ عندما يصاب الشخص بالصرع؟
ترسل الخلايا الموجودة في الدماغ رسائل إلى جميع مناطق الجسم وتستقبلها. يتم نقل هذه الرسائل عبر نبضة كهربائية مستمرة تنتقل من خلية إلى أخرى. يعطل الصرع نمط النبضات الكهربائية الإيقاعية هذا. وبدلاً من ذلك، تحدث دفقات من الطاقة الكهربائية — مثل عاصفة رعدية لا يمكن التنبؤ بها — بين الخلايا في منطقة واحدة أو أكثر من مناطق الدماغ. يسبب هذا الاضطراب الكهربائي تغيرات في الوعي (بما في ذلك فقدان الوعي)، والأحاسيس، والعواطف، وحركات العضلات.

الصرع: الأنواع، الأسباب، الأعراض، المخاطر، الوقاية

* أنواع الصرع وأعراض نوباته:
يصنف مقدمو الرعاية الصحية حالات الصرع حسب نوع النوبات. تعتمد فئات النوبات على المكان الذي تبدأ فيه في الدماغ، ومستوى الوعي أثناء النوبة، وعلى وجود أو غياب حركات العضلات.
هناك مجموعتان رئيسيتان من النوبات:
أ- نوبات الصرع البؤرية:

تبدأ النوبات البؤرية في منطقة واحدة، أو شبكة من الخلايا، على جانب واحد من الدماغ. كان يُطلق على هذه النوبة اسم نوبة البداية الجزئية. وهناك نوعان من النوبات البؤرية (Focal onset seizures):
1- النوبة البؤرية الواعية (Focal onset aware seizure) للبداية تعني أن الشخص مستيقظ وواعي أثناء النوبة. ويصف مقدمو الرعاية الصحية بأن هذا النوع من النوبات يُسمى نوبة جزئية بسيطة، وقد تشمل الأعراض ما يلي:
- تغيرات في الحواس – طعم الأشياء أو رائحتها أو صوتها.
- تغييرات في العواطف.
- ارتعاش العضلات غير المنضبط، عادة في الذراعين أو الساقين.
- رؤية الأضواء الساطعة، والشعور بالدوار، والإحساس بالوخز.

2- أما مع بداية النوبة البؤرية ويكون الشخص مشوش أو فقد الوعي أثناء النوبة، حينها يُطلق على هذا النوع من النوبات اسم النوبات الجزئية المقعدة/النوبة البؤرية غير الواعية (Focal onset impaired awareness seizure)، وقد تشمل الأعراض ما يلي:
- التحديق الفارغ أو "التحديق في الفضاء".
- الحركات المتكررة مثل رمش العين، أو حركة الشفاه أو المضغ، أو فرك اليد أو حركات الأصابع.

الصرع: الأنواع، الأسباب، الأعراض، المخاطر، الوقاية

ب- نوبات الصرع العامة (Generalized onset seizures):
تؤثر النوبات الصرعية العامة على شبكة واسعة النطاق من الخلايا على جانبي الدماغ في نفس الوقت. ,هناك ستة أنواع من النوبات العامة:

1- نوبات الغياب (Absence seizures):
يتسبب هذا النوع من النوبات في التحديق الفارغ أو "التحديق في الفضاء" (فقدان الوعي لفترة وجيزة). قد تكون هناك حركات عضلية بسيطة، بما في ذلك حركة العين، أو حركات الشفاه أو المضغ، أو حركات اليد أو فرك الأصابع. تعد نوبات الغياب أكثر شيوعًا عند الأطفال، وتستمر لمدة ثوانٍ فقط (عادةً أقل من 10 ثوانٍ) وعادةً ما يتم الخلط بينها وبين أحلام اليقظة. كان يُطلق على هذا النوع من النوبات اسم "نوبات الصرع الصغير".

2- النوبات الارتخائية (Atonic seizures):
تعني النوبة الوهنية والتى من سماتها فقدان السيطرة على العضلات أو أن العضلات ضعيفة أثناء نوبة الصرع. قد تتدلى أو تسقط أجزاء من الجسم مثل الجفون أو الرأس، أو قد يسقط الشخص على الأرض أثناء هذه النوبة القصيرة (عادةً أقل من 15 ثانية). يسمى هذا النوع من النوبات أحيانًا "نوبة السقوط" أو "هجوم السقوط".

3- النوبات التوترية (Tonic seizures):
تعني النوبة التوترية أن قوة العضلات قد زادت بشكل كبير. قد تكون عضلات الذراع أو الساق أو الظهر أو الجسم بالكامل متوترة أو متصلبة، مما يتسبب في سقوط الشخص. قد يكون واعيًا أو لديه تغيرًا طفيفًا في الوعي خلال هذه النوبة القصيرة (عادةً أقل من 20 ثانية).

4- النوبات التشنجية (Clonic seizures):
كلمة "Clonus" تعني تصلب العضلات واسترخائها بشكل سريع ومتكرر. تحدث هذه النوبة عندما تهتز العضلات بشكل مستمر لمدة تتراوح من ثانية إلى دقيقة، أو عندما تتصلب العضلات يتبعها رجفة لمدة تتراوح من ثوانٍ إلى دقيقتين.

5- النوبات التوترية التشنجية (Tonic-clonic seizures):
هذا النوع من النوبات عبارة عن مزيج من تصلب العضلات وتشنجات العضلات المتكررة (الرمعية). قد يطلق مقدمو الرعاية الصحية على هذه النوبة اسم التشنج، وقد يطلقون عليها أيضاً اسم نوبة الصرع الكبير. النوبات التوترية الرمعية هي ما يفكر فيه معظم الناس عندما يسمعون كلمة "نوبة صرع" من فقدان الوعى، والسقوط على الأرض، وتصلب العضلات والرجفة لمدة تتراوح بين دقيقة وخمس دقائق. قد يعض الشخص لسانه، ويسيل لعابه، ويفقد السيطرة على عضلات الأمعاء أو المثانة، مما يجعله يتبرز أو يتبول.

6- نوبات التشنج العضلي (Myoclonic seizures):
يسبب هذا النوع من النوبات تشنجات عضلية قصيرة تشبه الصدمة (يعني مصطلح "myo" العضلات، و"clonus" يعني ارتعاش العضلات). عادة ما تستمر النوبات الرمعية العضلية لبضع ثوان فقط.
عندما يتعلم مقدم الرعاية الصحية المزيد عن حالة المريض، قد يتغير نوع نوبة الصرع إلى نوبة بؤرية أو نوبة عامة.

الصرع: الأنواع، الأسباب، الأعراض، المخاطر، الوقاية

* مسببات النوبات:
محفزات النوبات هي أحداث أو شيء يحدث قبل بدء نوبة الصرع. وتشمل مسببات النوبات التي يتم الإبلاغ عنها بشكل شائع ما يلي:
- التعرض للضغوط.
المزيد عن ماهية الضغوط ..
- مشاكل النوم، مثل عدم النوم بشكل جيد، وعدم الحصول على قسط كاف من النوم، والتعب الزائد، واضطرابات النوم مثل انقطاع التنفس أثناء النوم.
- شرب الكحوليات، الانسحاب من الكحوليات، تعاطي المخدرات.
المزيد عن شرب الكحوليات ..
- التغيرات الهرمونية، أو التغيرات الهرمونية في الدورة الشهرية.
- المرض أو الإصابة بارتفاع فى درجة الحرارة.
- الأضواء الساطعة.
- عدم تناول وجبات صحية ومتوازنة أو شرب كمية كافية من السوائل؛ نقص الفيتامينات والمعادن، وتخطي وجبات الطعام.
- الإرهاق الجسدي.
- أطعمة محددة (الكافيين هو أحد المحفزات الشائعة).
المزيد عن الكافيين ..
- الجفاف.
- أوقات معينة من النهار أو الليل.
- استخدام بعض الأدوية. مثل مادة "ديفينهيدرامين/Diphenhydramine"، وهي أحد مكونات أدوية البرد والحساسية ومنتجات النوم التي لا تستلزم وصفة طبية، هي من المحفزات.
- ترك جرعات الأدوية المضادة للنوبات.
المزيد عن نزلات البرد ..
المزيد عن أنواع الحساسية ..

اضطرابات وأمراض تسبب الصرع:
في معظم الأحيان (في ما يصل إلى 70٪ من الحالات)، يكون سبب النوبات غير معروف. تشمل الأسباب المعروفة ما يلي:
علم الوراثة. من المرجح أن تنتشر بعض أنواع الصرع (مثل صرع الرمع العضلي ونوبات الغياب التى يصاب بها الأطفال في العائلات موروثة). يعتقد الباحثون أنه على الرغم من وجود بعض الأدلة على وجود جينات محددة، إلا أن الجينات تزيد من خطر الإصابة بالصرع وقد تكون هناك عوامل أخرى. هناك بعض أنواع الصرع التي تنجم عن تشوهات تؤثر على كيفية تواصل خلايا الدماغ مع بعضها البعض ويمكن أن تؤدي إلى إشارات ونوبات دماغية غير طبيعية.
المزيد عن علم الوراثة ..

- تصلب الفص الصدغى (Mesial temporal sclerosis)، هذه ندبة تتشكل في الجزء الداخلي من الفص الصدغي (جزء من الدماغ بالقرب من الأذن) والتي يمكن أن تؤدي إلى نوبات بؤرية.

- إصابات الرأس. يمكن أن تنتج إصابات الرأس عن حوادث المركبات أو السقوط أو أي ضربة على الرأس.

- عدوى المخ، يمكن أن تشمل حالات العدوى: خراج المخ، والتهاب السحايا (الحمى الشوكية)، والتهاب المخ (Encephalitis)، وغيرها من أنواع العدوى الأخرى.
المزيد عن الحمى الشوكية ..

- اضطرابات المناعة. يمكن أن تؤدي الحالات التي تتسبب في مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا الدماغ (وتسمى أيضًا أمراض المناعة الذاتية/Autoimmune diseases) إلى الإصابة بالصرع.
المزيد عن اضطرابات الجهاز المناعى ..

- اضطرابات النمو. تعد التشوهات الخلقية التي تؤثر على الدماغ سببًا متكررًا للصرع، خاصة عند الأشخاص الذين لا يتم التحكم في نوباتهم باستخدام الأدوية المضادة للنوبات.
المزيد عن التشوهات الخلقية ..

- اضطرابات التمثيل الغذائي. الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التمثيل الغذائي (العملية التى يتم من خلالها حصول الجسم على الطاقة لأداء الوظائف الطبيعية) يمكن أن يصابوا بالصرع. يمكن لمقدم الرعاية الصحية اكتشاف العديد من هذه الاضطرابات من خلال الاختبارات الجينية.

- اضطرابات المخ وتشوهات الأوعية الدماغية. تشمل مشكلات صحة الدماغ التي يمكن أن تسبب الصرع أورام المخ والسكتات الدماغية والخرف والأوعية الدموية غير الطبيعية، مثل التشوهات الشريانية الوريدية.
المزيد عن السكتة الدماغية ..
المزيد عن الخرف (العته) ..

- كيف يمكن للشخص معرفة مسببات النوبات التي يعاني منها؟
يكتشف بعض الأشخاص أن نوباتهم تحدث باستمرار خلال أوقات معينة من اليوم أو حول أحداث معينة أو عوامل أخرى. قد يكون الشخص بحاجة إلى تتبع نوباته — والأحداث المحيطة بها — لمعرفة ما إذا كان هناك نمط ما.
في يومياته الخاصة بالنوبة، عليه بتدوين الوقت من اليوم الذي حدثت فيه كل نوبة، والأحداث أو الظروف الخاصة التي حدثت في وقت النوبة، وكيف شعر حينها. إذا كان يشك في أنه حدد أحد المحفزات، فعليه بتتبع هذا المحفز لمعرفة ما إذا كان محفزًا بالفعل. على سبيل المثال، إذا كان يعتقد أن الكافيين هو محفز للنوبات، فهل يصاب بنوبة بعد تناول كل الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين، أو بعد عدد معين من الأطعمة/ المشروبات التي تحتوي على الكافيين، أو في أوقات معينة من اليوم بعد تناول الكافيين؟ قد يكون الكافيين هو المحفز وقد لا يكون عند مراجعته بدقة.

* أعراض الصرع:
ما هي علامات وأعراض نوبات الصرع؟
العرض الرئيسي للصرع هو النوبات المتكررة. ومع ذلك، تختلف الأعراض اعتمادًا على نوع النوبة التي يعاني منها الشخص.
تشمل علامات وأعراض النوبات ما يلي:
- فقدان مؤقت للوعي.
- حركات العضلات غير المنضبطة، ورعشة العضلات، وفقدان قوة العضلات.
- التحديق الفارغ أو نظرة "التحديق في الفضاء".
- ارتباك مؤقت، وبطء في التفكير، ومشاكل في التحدث والفهم.
- تغيرات في السمع، الرؤية، التذوق، الشم، الشعور بالتنميل أو الوخز.
- مشاكل في التحدث أو الفهم.
- اضطراب في المعدة، موجات من الحرارة أو البرودة، قشعريرة.
- لعق الشفاه، وحركة المضغ، وفرك اليدين، وحركات الأصابع.
- أعراض نفسية، بما في ذلك الخوف أو الرهبة أو القلق.
- معدل ضربات القلب و/أو التنفس أسرع.
- يميل معظم الأشخاص المصابين بالصرع إلى الإصابة بنفس النوع من النوبات، وبالتالي تكون لديهم أعراض متشابهة مع كل نوبة.

* مضاعفات (مخاطر) الصرع:
الصرع هو مرض عصبي (دماغي) يتسبب في إصابة الأشخاص بنوبات. في حالة الصرع، ترسل خلايا الدماغ عددًا كبيرًا جدًا من الإشارات الكهربائية وبسرعة كبيرة. يمكن أن تسبب هذه العاصفة الدماغية مجموعة متنوعة من التغييرات، بما في ذلك فقدان الوعي، وتشنجات العضلات، وتكرار الحركات، وأكثر من ذلك.

ليست كل النوبات ضارة. لكن النوبات غالباً ما تؤدي إلى مضاعفات مثل:
- انخفاض جودة الحياة.
المزيد عن جودة الحياة ..
- الاكتئاب والقلق ومشاكل الصحة العقلية الأخرى.
- مشاكل في الذاكرة والتعلم.
- اضطرابات النوم.
- اضطرابات فى القلب.
- الحوادث (السقوط، الغرق، القيادة).
- الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
- حالة صرعية (النوبات).
- مشاكل الحمل.
- الموت المفاجئ غير المتوقع في الصرع (SUDEP).

- جودة الحياة:
غالبًا ما يفقد البالغون المصابون بالصرع إحساسهم بالاستقلال. وقد يفقدون وظائفهم أو يعانون من البطالة. يفقد الكثيرون رخصة قيادتهم إذا تضمنت نوباتهم فقدان الوعي. من الشائع تجنب التواصل الاجتماعي أو ممارسة الرياضة بسبب الخوف من الإصابة بنوبة صرع في الأماكن العامة. كل هذا قد يكون له تأثير سلبي على جودة الحياة.

- الصحة النفسية:
العديد من مشاكل الصحة العقلية شائعة لدى الأشخاص المصابين بالصرع. الاكتئاب هو الأكثر شيوعا. ويتبع ذلك القلق والاضطرابات النفسية الأخرى. الأشخاص المصابون بالصرع معرضون لخطر الانتحار ثلاث مرات أكثر من عامة الناس. إن التأثير الذي يمكن أن يحدثه الصرع على الصحة العقلية يجعل من إجراء فحوصات وعلاجات منتظمة للصحة العقلية أمرًا هاماً للغاية.
المزيد عن ظاهرة الانتحار ..

- مشاكل في الذاكرة والتعلم:
تُعد مشاكل الذاكرة والتعلم شائعة لدى الأشخاص المصابين بالصرع. في الواقع، تعد مشكلات الذاكرة واحدة من أكثر مشكلات الصرع شيوعًا وإحباطًا. يعتقد الأطباء أن أنواعًا معينة من النوبات تؤثر على الذاكرة والتعلم أكثر من غيرها. يعتمد ذلك ��زئ��ًا على مكان حدوث النوبات الدماغية. وقد تؤثر النوبات العامة على الذاكرة بشكل أقل من النوبات البؤرية. يميل الأشخاص المصابون بالصرع المقاوم للأدوية (المستعصي) إلى الإصابة بمشاكل أكثر في الذاكرة. بالإضافة إلى ذلك، تسبب بعض الأدوية المضادة للنوبات تباطؤًا في التفكير أو النوم.

- اضطرابات النوم:
مشاكل النوم شائعة لدى الأشخاص المصابين بالصرع. وهذا ينطبق بشكل خاص على الصرع المقاوم للأدوية. اضطرابات النوم الأكثر شيوعا مع الصرع هي توقف التنفس أثناء النوم والأرق. ومن المهم علاج هذه الحالات. قلة النوم يمكن أن تجعل المريض أكثر عرضة للإصابة بالنوبات.
المزيد عن الأرق ..

- اضطرابات فى القلب:
تُعد أمراض القلب والأوعية الدموية (القلب والأوعية الدموية) مشكلة شائعة. هذه الحالات قد تزيد من صعوبة علاج الصرع وتؤدي إلى تدهور جودة الحياة.

- أمراض العظام:
قد يصاب الأشخاص المصابون بالصرع بهشاشة العظام (انخفاض كثافة العظام) والكسور. ويرتبط هذا بالعلاج طويل الأمد ببعض الأدوية المضادة للنوبات. يقترح الأطباء في كثير من الأحيان أن الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المضادة للنوبات يتناولون أيضًا مكملات فيتامين "د".
المزيد عن هشاشة العظام ..
المزيد عن فيتامين "د" ..
المزيد عن المكملات الغذائية ..


- الحوادث والإصابات:
قد يتعرض الأشخاص المصابون بالصرع للإصابات إذا سقطوا على الأرض أو فقدوا وعيهم أثناء القيادة أو الاستحمام أو السباحة. ومع ذلك، فقد وجدت الدراسات أن هذا الخطر قد يكون مبالغا فيه. معظم الناس لديهم خطر منخفض للإصابة، ومعظم الإصابات طفيفة. لكن الأشخاص الذين يعانون من النوبات التي لا يمكن السيطرة عليها بشكل جيد يكونون أكثر عرضة للإصابة.

- مشاكل الحمل:
هناك نوعان من المشاكل التي تواجه النساء المصابات بالصرع اللاتي يحملن. أولاً، تشكل النوبات أثناء الحمل خطراً على الأم والطفل. ثانيًا، تزيد بعض الأدوية المضادة للنوبات من خطر العيوب الخلقية. يجب على النساء العمل بشكل وثيق مع فريق الرعاية الصحية الخاص بهن بشأن المخاطر التى قد يتعرضن لها. من الآمن تناول بعض الأدوية المضادة للنوبات أثناء الحمل.

- حالة صرعية (النوبات):
لا تستمر معظم النوبات أكثر من دقيقتين وتنتهي من تلقاء نفسها دون علاج. الحالة الصرعية هي اسم النوبات التي تستمر لأكثر من 5 دقائق، أو عندما يصاب الشخص بنوبتين أو أكثر خلال فترة 5 دقائق ولا يعود إلى طبيعته بين النوبات. هذه حالة طبية طارئة تتطلب اللجوء الفورى إلى المساعدة الطبية.

- الموت المفاجئ:
الموت المفاجئ غير المتوقع بسبب الصرع (SUDEP) هو أحد المضاعفات المخيفة والنادرة إلى حد ما للمرض. تحدث معظم حالات الوفاة المفاجئة أثناء الليل أو أثناء النوم. وهو خطر أكبر بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الصرع الذي لا يمكن السيطرة عليه بشكل جيد.

الصرع: الأنواع، الأسباب، الأعراض، المخاطر، الوقاية

* التشخيص والاختبارات:
كيف يتم تشخيص الصرع؟
من الناحية الطبية، إذا تعرض الشخص لنوبتين أو أكثر لم تكن ناجمة عن حالة طبية معروفة - على سبيل المثال، بسبب انسحاب الكحول أو انخفاض نسبة السكر في الدم – فالشخص يتم اعتباره على أنه مصاب بالصرع. قبل إجراء التشخيص، سيقوم مقدم الرعاية الصحية بإجراء فحص جسدي، ويأخذ التاريخ الطبي وقد يطلب عمل فحص للدم (لاستبعاد الأسباب الأخرى). وقد يسأل المريض عن أعراض أثناء النوبة ويجرى اختبارات أخرى أيضًا.

وسوف يسأل مقدم الرعاية الصحية الشخص أو أحد أفراد الأسرة (الذي شهد نوبة الصرع) إذا كان المريض قد واجه أيًا مما يلي أثناء النوبة:
- الرعشة العضلية.
- تصلب العضلات.
- فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة (التبول أو التبرز أثناء النوبة).
- تغير في التنفس.
- تحول لون البشرة إلى شاحب.
- التحديق فى الفضاء.
- فقدان الوعى.
- واجه المريض مشاكل في التحدث أو فهم ما قيل له.

- ما هي الاختبارات التي سيتم إجراؤها لتشخيص هذه الحالة؟
تشمل الاختبارات ما يلي:
- تخطيط كهربية الدماغ (EEG/Electroencephalogram):
يقيس هذا الاختبار النشاط الكهربائي في الدماغ. ترتبط بعض الأنماط الكهربائية غير الطبيعية بالنوبات.

- فحص الدماغ:
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للبحث عن أورام أو التهابات أو تشوهات الأوعية الدموية.
المزيد عن الرنين المغناطيسى ..

الصرع: الأنواع، الأسباب، الأعراض، المخاطر، الوقاية

* إدارة الحالة والعلاج:
كيف يتم علاج الصرع؟
تشمل علاجات السيطرة على الصرع الأدوية المضادة للنوبات، والأنظمة الغذائية الخاصة (بجانب الأدوية المضادة للنوبات) والجراحة.

- الأدوية المضادة للنوبات:
يمكن للأدوية المضادة للنوبات السيطرة على النوبات لدى حوالي 60% إلى 70% من الأشخاص المصابين بالصرع. العلاج بالأدوية المضادة للنوبات يكون فرديًا. وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على أكثر من 20 دواءً مضادًا للنوبات لعلاج الصرع. قد يقوم مقدم الرعاية الصحية بتجربة دواء واحد أو أكثر، أو جرعات من الأدوية، أو مجموعة من الأدوية للعثور على ما هو أفضل للسيطرة على نوبات كل حالة منفردة.
ويعتمد اختيار الدواء المضاد للنوبات على:
- نوع النوبة.
- استجابة الجسم المسبقة للأدوية المضادة للنوبات.
- حالات طبية أخرى.
- إمكانية التفاعل مع الأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص.
- الآثار الجانبية للأدوية المضادة للنوبات (إن وجدت).
- العمر.
- الصحة العامة.
- التكلفة.
نظرًا لأن بعض الأدوية المضادة للنوبات مرتبطة بالعيوب الخلقية، لذا يجب إخبار مقدم الرعاية الصحية ما إذا كانت المرأة المريضة حاملاً أو تخطط للحمل.

وإذا لم تتمكن الأدوية المضادة للنوبات من السيطرة على النوبات، فسوف يناقش مقدم الرعاية الصحية خيارات العلاج الأخرى، بما في ذلك الأنظمة الغذائية الخاصة أو الجراحة أو زراعة الأجهزة.

الصرع: الأنواع، الأسباب، الأعراض، المخاطر، الوقاية

- العلاج الغذائي:
النظام الغذائي الكيتوني ونظام أتكينز المعدل - "الكيتون/ ketogenic diet" هو مصطلح يشير إلى نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات (مثل حمية أتكينز/ Atkins diet). والفكرة هي الحصول على المزيد من السعرات الحرارية من البروتين والدهون وأقل من الكربوهيدرات، حيث يمكن تقليل كمية الكربوهيدرات التي يسهل هضمها، مثل السكر والصودا والمعجنات والخبز الأبيض.
المزيد عن الكربوهيدرات ..
المزيد عن الصودا وإدمانها ..

وهى من الأنظمة الغذائية الأكثر شيوعًا الموصى بها أحيانًا للأشخاص المصابين بالصرع. يوصى بالأنظمة الغذائية في الغالب للأطفال الذين لم يكن الدواء فعالاً والذين ليسوا مرشحين للجراحة. قد تؤدي الأنظمة الغذائية ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض أيضًا إلى تقليل النوبات لدى بعض الأشخاص المصابين بالصرع.

- الجراحة وزراعة الأجهزة:
سوف يفكر مقدم الرعاية الصحية في إجراء عملية جراحية إذا لم تتمكن الأدوية المضادة للنوبات من السيطرة علىها، وإذا كانت النوبات شديدة ومنهكة. يمكن أن تكون جراحة الصرع خيارًا علاجيًا أمنًا وفعالًا عندما تفشل أكثر من تجربتين للأدوية المضادة للنوبات في السيطرة على النوبات. من المهم أن يتم تقييم الحالة في مركز الصرع لمعرفة ما إذا كان الشخص مرشحًا لإجراء جراحة الصرع إذا كانت الأدوية المضادة للنوبات لا تتحكم في نوباته.
تشمل خيارات الجراحة الاستئصال الجراحي (إزالة الأنسجة غير الطبيعية)، أو الفصل (قطع حزم الألياف التي تربط مناطق الدماغ)، أو الجراحة الإشعاعية (التدمير المستهدف لأنسجة المخ غير الطبيعية)، أو زرع أجهزة التعديل العصبي (Neuromodulation device). ترسل هذه الأجهزة نبضات كهربائية إلى الدماغ لتقليل النوبات بمرور الوقت.

* الوقاية:
هل يمكن الوقاية من الصرع؟
على الرغم من أن العديد من أسباب الصرع خارجة عن نطاق السيطرة ولا يمكن الوقاية منها، إلا أنه يمكن تقليل فرص الإصابة ببعض الحالات التي قد تؤدي إلى الصرع، مثل:
- تقليل خطر الإصابة بإصابات الدماغ المؤلمة (بدءً من الضرب على الرأس)، وارتداء حزام الأمان أثناء القيادة دائماً، ارتداء خوذة عند ركوب الدراجة؛ جعل الأرض فى المنزل خالية من الفوضى وأسلاك الكهرباء لمنع السقوط؛ والابتعاد عن السلالم.
- تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، باتباع نظام غذائي صحي (مثل حمية البحر الأبيض المتوسط)، والحفاظ على الوزن الصحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
المزيد عن النظام الغذائى لدول البحر المتوسط ..
- طلب العلاج من تعاطي المخدرات إذا كان الشخص مدمناً. يمكن أن يؤدي الكحول والمخدرات غير المشروعة الأخرى إلى إتلاف المخ، مما قد يؤدي بعد ذلك إلى الصرع.

* أسئلة متكررة وهامة:
- هل هناك علاج للصرع؟
لا يوجد علاج للصرع. ولكن هناك العديد من الخيارات لعلاج الصرع.

- هل سأعاني دائمًا من النوبات؟
يتعافى حوالي 70% من الأشخاص من النوبات مع العلاج المناسب في غضون بضع سنوات. أما الـ 30% المتبقية فيعتبرون مصابين بالصرع المقاوم للأدوية. يجب على هؤلاء الأشخاص الذهاب إلى مركز الصرع لتحديد ما إذا كانوا مرشحين لجراحة الصرع.

- كم من الوقت يجب أن أتناول الأدوية المضادة للصرع؟
يعتمد ذلك على نوع الصرع الذي تعاني منه واستجابتك للأدوية. قد يتمكن بعض الأشخاص الذين لم يعانوا من النوبات لعدة سنوات من التوقف عن تناول أدويتهم. يتخذ مقدم الرعاية الصحية الخاص بك هذا القرار. سوف يأخذ في الاعتبار مجموعة متنوعة من العوامل عند اتخاذ هذا القرار، بما في ذلك عدم وجود اضطرابات دماغية بعد إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي وحسب نتائج مخطط كهربية الدماغ والتاريخ الطبي للمريض. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى دواء مدى الحياة.

- متى يجب أن أرى طبيبي؟ متى يجب أن أذهب إلى غرفة الطوارئ؟
لابد من زيارة مقدم الرعاية الصحية إذا لم يسبق لك أن تعرضت لنوبة صرع من قبل وتعتقد أنك تعرضت لها - أو أخبرك الأشخاص من حولك أنك "خرجت عن نطاق السيطرة" أو فقدت الوعي. قد تتم إحالتك إلى طبيب أعصاب لمزيد من المتابعة والاختبارات.
لابد من الاتصال بالمساعدة الطبية إذا كنت تعاني من نوبة تدوم أكثر من خمس دقائق أو سلسلة من النوبات متتالية دون تعافي.

الصرع: الأنواع، الأسباب، الأعراض، المخاطر، الوقاية

- كيف يمكنني إدارة نوباتي؟
وللمساعدة في إدارة نوباتك:
- تناول أدويتك تمامًا كما وصفها مقدم الرعاية الصحية. وإذا فاتتك جرعة، اتصل بمقدم الرعاية الصحية على الفور.
- احصل على قدر كافٍ من النوم (عادة من سبع إلى تسع ساعات في الليلة).
- إدارة التوتر الخاص بك. يؤدي التوتر إلى إطلاق مواد كيميائية معينة في مناطق الدماغ الأكثر عرضة للنوبات. لتقليل التوتر، جرب اليوجا أو التأمل أو تمارين التنفس العميق أو طرق الاسترخاء الأخرى.
- ممارسة الرياضة بانتظام (حوالي 30 دقيقة يوميا، خمسة أيام في الأسبوع).
- تجنب الإفراط في استخدام الكحول.
- أخبر جميع مقدمي الرعاية الصحية بأنك مصاب بالصرع. استشر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك الذي يدير حالة الصرع لديك إذا وصف طبيب آخر أدوية إضافية (لعلاج المشكلات الصحية الأخرى). يمكن لبعض الأدوية، بما في ذلك مضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين والمنشطات، أن تتداخل مع فعالية الأدوية المضادة للنوبات أو تسبب آثارًا جانبية.
المزيد عن الاكتئاب ..
- أخبر دائمًا مقدم الرعاية الصحية الذي يعالج حالة الصرع لديك عن جميع الأدوية والمنتجات التي تتناولها، بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، والفيتامينات والمكملات الغذائية، والمنتجات العشبية.
المزيد عن المكملات الغذائية ..
- تحديد وتجنب مسببات النوبات لديك.
- تناول نظام غذائي صحي.

- هل يمكنني القيادة إذا تم تشخيص إصابتي بالصرع؟
اسأل مقدم الرعاية الصحية الخاص بك إذا كنت تستطيع القيادة. بشكل عام، لا ينبغي عليك القيادة حتى تتم السيطرة على النوبات.

- ما هي مضاعفات الصرع التي تهدد الحياة؟
يمكن أن تؤدي النوبات إلى إصابات جسدية خطيرة. بالإضافة إلى ذلك، تشمل الحالات التي تهدد الحياة المرتبطة بالصرع حالة الصرع والموت المفاجئ غير المبرر في الصرع (Sudden Unexplained Death in Epilepsy - SUDEP).
فحالة الصرع هي نوبة طويلة الأمد (من خمس إلى 30 دقيقة) أو نوبات تحدث متقاربة دون وقت للتعافي فيما بينها. تعتبر حالة طبية طارئة.

وقد يشمل العلاج الطارئ في المستشفى ما يلي:
المزيد عن المستشفيات ..
- الأدوية والأكسجين والسوائل الوريدية.
- الوضع (مع التخدير) في غيبوبة لوقف النوبات.
- مراقبة تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لتحديد الاستجابة للعلاج.
- اختبارات لاكتشاف سبب النوبة.
- الموت المفاجئ غير المبرر في حالة الصرع (SUDEP)، هو حالة نادرة يموت فيها شخص يتمتع بصحة جيدة ويتراوح عمره بين الشباب إلى متوسط العمر المصاب بالصرع دون سبب واضح. وكثيراً ما يموت الشخص ليلاً أو أثناء النوم دون شهود. يعتقد الباحثون أن بعض الأسباب قد تشمل:
- عدم انتظام ضربات القلب. قد تسبب النوبات مشكلة خطيرة في ضربات القلب أو السكتة القلبية.
- صعوبة في التنفس. إذا توقف التنفس (على سبيل المثال، بسبب انقطاع التنفس أثناء النوم)، فقد يكون نقص الأكسجين الواصل إلى القلب والدماغ مهددًا للحياة. كما أنه في بعض الأحيان يمكن أن تنسد المسالك الهوائية أثناء نوبة تشنجية، مما قد يسبب الاختناق.
- استنشاق القيء. استنشاق القيء أثناء النوبة أو بعدها يمكن أن يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء.
- تداخل وظائف المخ. قد تتداخل النوبة مع مناطق الدماغ التي تتحكم في التنفس ومعدل ضربات القلب.
يموت حوالي 1 من كل 1000 شخص مصاب بالصرع بسبب SUDEP كل عام. وهو السبب الرئيسي للوفاة لدى الأشخاص الذين يعانون من نوبات لا يمكن السيطرة عليها. تشمل طرق تقليل خطر الإصابة بـ SUDEP معرفة مسببات النوبات وتجنبها، وتناول الأدوية وفقًا لتوجيهات مقدم الرعاية الصحية واتباع ممارسات الحياة الصحية العامة (الحصول على قسط جيد من الراحة، وممارسة الرياضة، وتناول الأطعمة الصحية، وتجنب التدخين وتجنب الإفراط في شرب الكحوليات).

- ما الفرق بين التشنجات والنوبات والصرع (Convulsions, seizures and epilepsy)؟
يتضمن التشنج حركات عضلية متشنجة وغير منضبطة وتغيرًا في الوعي. لكن غالبًا ما يستخدم الناس مصطلحي التشنج والنوبات بالتبادل. يميل الناس أيضًا إلى استخدام كلمة تشنج للإشارة إلى النوبة التوترية الرمعية.
تنجم النوبات عن نشاط كهربائي غير طبيعي من الخلايا الموجودة في المخ. من الممكن أن يصاب الشخص بنوبة دون أن تظهر عليه أية أعراض. يشير مقدمو الرعاية الصحية إلى هذا على أنه نوبة تخطيط كهربية الدماغ (يتم التقاطها أثناء اختبارات تخطيط كهربية الدماغ). في معظم الأحيان، تصاحب النوبات مجموعة متنوعة من الأعراض المختلفة الموضحة أعلاه. النوبات هي أحد أعراض الصرع، ولكن ليست كل النوبات ناجمة عن الصرع.
الصرع هو مرض عصبي يتم تحديده من خلال الإصابة بنوبات متعددة ومستمرة. الصرع يمكن أن يكون حالة مدى الحياة.

المزيد عن الإسعافات الأولية للصرع ..
المزيد عن اليوم العالمى للصرع ..

* المراجع:
  • "Epilepsy" - "who.int".
  • "Epilepsy – Seizure Types, Symptoms and Treatment Options" - "aans.org".
  • "Epilepsy and Seizures" - "ninds.nih.gov".
  • "Epilepsy" - "cdc.gov".

  • تقييم الموضوع:



تابعنا من خلال

فيدو على الفيسبوك فيدو على التويتر

نشرةالدورية

© 2001 - جميع حقوق النشر محفوظة للشركة العربية للنشر الإلكتروني