* مراحل نمو الجنين (الأسبوع الأربعون):
الحمل هو عملية تحمل فيها أنثى الثدييات لجنين أو أكثر فى رحمها،
وتدوم مرحلة الحمل عند البشر 9 أشهر بين وقت آخر
دورة شهرية بعد
الإخصاب حتى الولادة.
تمر مراحل الحمل عند المرأة بثلاث مراحل: المرحلة الأولى التى يجب
أن تحتاط فيها المرأة لحياة جنينها لأن احتمالات
الإجهاض فيها
عالية، والمرحلة الثانية التى تبدأ معها المتابعة لنمو الجنين
الصحى، أما المرحلة الثالثة وهى التى يكون الجنين قد تطور بشكل
كبير ويستعد للخروج إلى الحياة.
هناك تغيرات كثيرة يمر بها الجنين أثناء تطوره من الأسبوع الأول
حتى الولادة.
كما تمر الأم بالكثير من التغيرات الطبيعية – هناك فارق بينها وبين
المتاعب الصحية التى قد تتعرض لها المرأة - ومن بين هذه التغيرات
التى تمر بها بشكل عام:
- الغثيان والقىء
المصاحب فى بداية الحمل، وقد يمتد لفترة أطول
لمراحل الحمل الأخرى مع بعض السيدات.
- ألم حول حلمة الثدى وبالثديين بوجه عام.
- كثرة التبول.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعى.
- طلب المرأة لبعض أنواع الأطعمة دون غيرها.
- التقلبات المزاجية.
- كثرة النوم.
- الشعور بالإرهاق.
* الأسبوع الأربعون:
* كيف ينمو الجنين؟
- من الصعب القول أو الجزم بحجم الجنين الآن، لكن المعدل الطبيعى
يكون حوالى 3 كجم أو أزيد قليلاً بالنسبة للوزن أما الطول فحوالى 50 سم.
- يستمر الجنين فى النمو فى كل يوم يمر، كما تستمر الأظافر والشعر
فى النمو أيضاً.
- ما زالت عظام الجمجمة منفصلة لكى تكون مرنة لأنها تتعرض للانضغاط
أثناء المرور من قناة الولادة
(وستلاحظ الأم وجود أماكن لينة فى رأس الطفل وتظل هكذا لمدة عام أو
أكثر بعد الولادة ( وتسمى فرجة غشائية فى مخ الطفل - Fontanels).
* ملحوظة:
يؤكد غالبية المتخصصين والخبراء أن كل جنين ينمو بشكل
مختلف عن الآخر فى رحم الأم ..
وهذه المعلومات ما هى إلا تصور عام عن كيفية نمو الجنين داخل الرحم.
* ما هى التغيرات التى تطرأ على المرأة الحامل؟
- على الرغم من التقدم الطبى، فلا يمكن الجزم متى ستدخل المرأة فى
مرحلة الولادة بالوصول لهذا الأسبوع فقد لا تكون المرأة متأخرة فى
ميعادها كما يظن الكثير لأن حساب المرأة قد يكون خاطئاً لبداية
حملها بعد نزول آخر
دورة شهرية
لها .. وعلى الرغم من وجود احتمال الخطأ هذا فى الحساب إلا أن طول
فترة الحمل يوجد ولا يفهم الخبراء أى تفسير له.
- مازال أمام المرأة الحامل أسبوعين لكى يطلق عليها ولادة متأخرة،
والأهم من ذلك ملاحظة حركة الجنين فى هذا الأسبوع وبداية الأسبوع (41).
- يتم عمل (Biophysical profile) والذى يتكون من أشعة فوق صوتية
مفصلة لحركة الجنين الإجمالية: التنفس - حركة العضلات من تحريك
أطرافه - فتح أو غلق يديه - كمية السائل الأمينوسى
الذى يحيط بالجنين وهو هام للغاية لأنه يُعرف منه إلى أى مدى تدعم
المشيمة الجنين- ويتضمن هذا الاختبار أيضاً متابعة
لنبضات قلب الجنين لمدة 20 دقيقة او أكثر .. وتجرى هذه الاختبارات
مرتين فى الأسبوع.
- إذا لم يكن الاختبار مطمئناً مثل قلة السائل الأمينوسى، فإن
الولادة السريعة مطلوبة على الفور بل يمكن اللجوء إلى الولادة
القيصرية.
- يقوم الطبيب أيضاً بفحص عنق الرحم
هل هو مفتوح أو أصبح رقيقاً وإلى أى مدى يتحمل المحفزات للولادة (والتى يتم إعطائها أحياناً بين الأسبوع (41- 42). - قراءة التحذيرات التالية: إذا كانت المرأة الحامل تحاول
استخدام بعض الوسائل فى المنزل لتحفيز نفسها على الولادة، فلا يوجد
أياً من هذه الطرق التى أثبتت فاعليتها بل أن بعضاً منها غير
آمناً:
- لا يحفز ممارسة الجنس على الولادة .. ولكن البروستجلاندين الذى
يوجد فى السائل المنوى والوصول إلى
هزة الجماع قد يحفز على حدوث بعض
الانقباضات.
- تحفيز حلمة الثدى على إفراز (Oxytocin)
هرمون معجل للولادة .. من الممكن أن يؤدى إلى بداية الولادة لكنه
من الممكن أيضاً أن ينجم عنه انقباضات لفترة طويلة مما تسبب ضغطاً
على الجنين .. فلا ينبغى فعله أبداً فى المنزل.
- زيت الخروع والمعروف عنه أنه ملين يحفز حركة الأمعاء .. لكنه لا
يوجد دليل على أنه يحفز على الولادة بل أن العديد من السيدات تتحدث
عن تأثيره غير الإيجابى.
- الأعشاب للولادة لم تثبت فاعليتها
وأمانها .. فعليك بالرجوع إلى الطبيب قبل
استخدامها أو اللجوء إليها لتحفيز انقباضات الولادة.
- الحرص دائماً على متابعة حركة الجنين عما إذا كان يوجد هناك أية
تغيرات فيها وإخبار الطبيب بها.