 |
الحساسية من المطاط هى استجابة يصدرها
الجهاز المناعي
ضد بروتينات معينة فى المطاط الطبيعي، وهو المنتج الذي
يصنع من عصارة شجرة المطاط اللبنية. |
إذا كان الشخص لديه حساسية من المطاط فسوف يقوم الجسم
بالتعرف عليها كمادة ضارة بالجسم.
تتراوح أعراض حساسية المطاط ما بين النمط المتوسط
الحدة والتي تتمثل علاماته فى العطس ورشح الأنف، أما
النمط الحاد جداً يظهر فى صورة حساسية مفرطة (التأق) التي
تهدد حياة الإنسان. الطبيب هو الوحيد القادر على
تشخيص
الحالة أو معرفة ما إذا كانت توجد احتمالية للإصابة
بها.
فهم حساسية المطاط والتعرف عل مصدر المطاط يساعد فى
الوقاية من هذا النوع من الحساسية.
المزيد عن رشح الأنف ..
المزيد عن العطس ..
المزيد عن الإسعافات الأولية للحساسية المفرطة "التأق" ..
* أعراض حساسية المطاط:
إ ذا كان الشخص يعانى من حساسية من المطاط، فسوف تظهر
الأعراض بعد ملامسة المطاط من ارتداء القفازات أو
استنشاق الهواء المحمل بجزيئات المطاط .. تختفي
الأعراض بمجرد الابتعاد عن مصدر المطاط مثل خلع
القفازات إذا كان الشخص يرتديها.
تتراوح الأعراض ما بين المتوسطة والحادة وذلك حسب درجة
حساسية الشخص تجاه هذه المادة وحسب الكم الذي تعرض له
الشخص من مثير الحساسية.
والاستجابة المناعية قد تزداد فى الحدة عند التعرض
المتكرر للمطاط.
أ- الأعراض البسيطة أو المتوسطة الحدة:
- الهرش .. المزيد
- احمرار الجلد.
- الطفح.
ب- الأعراض الأكثر حدة:
- العطس.
- رشح الأنف.
- هرش ودموع بالعين.
- حلق وكأنه مجروح.
- صعوبة فى التنفس.
- أزيز بالصدر.
- سعال.
ج- الأعراض الخطيرة (التأق):
عند البعض من الأشخاص يسبب المطاط حساسية ولكن فى
صورتها الحادة، والتي توصف حينها "بالتأق"، وتظهر
معها علامات تهدد حياة الشخص من:
- ضيق ممرات الهواء.
- إسهال.
المزيد عن الإسهال ..
- غثيان وقيء.
- تضخم الحلق مما يجعل من الصعب على الإنسان التنفس.
- الصدمة وانخفاض حاد فى ضغط الدم.
- النبض السريع.
- الدوار أو فقدان الوعي.
لابد من تقديم العلاج الفوري مع حالة التأق، إلا
سيدخل الشخص فى غيبوبة ثم يموت.
المزيد عن الغيبوبة ..
* الأسباب:
السبب وراء إصابة الإنسان بأي نوع من أنواع الحساسية
هو الخلل فى وظيفة جهاز المناعة، حيث يقوم جهاز
المناعة بتحديد بروتينات بعينها على أنها ضارة
وبالتالى تحفيز الجسم لإفراز
الأجسام المضادة (IgE)
لمعادلة البروتين المسبب للحساسية.
وفى المرة التالية التي يتعرض فيها الجسم لهذه
البروتينات فإن الأجسام المضادة تتعرف عليها وترسل
إشارة إلى الجهاز المناعي من أجل إصدار
مضادات
الهيستامين وغيرها من المواد الكيميائية الأخرى.
والهيستامين وهذه المواد الكيميائية تسبب سلسلة من
الأعراض والعلامات، لكن الهيستامين مسئول بشكل جزئي عن
كافة استجابات الجسم للحساسية بما فيها رشح الأنف
والهرش بالعين، جفاف الحلق، الطفح، الغثيان، الإسهال،
صعوبة فى التنفس إلى الإصابة بالتأق النمط الحاد
والخطير من الحساسية.
وتحدث الحساسية من المطاط بالطرق التالية:
- التلامس المباشر:
من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الإصابة بحساسية المطاط
هو ملامسته بشكل مباشر لجلد الإنسان عند ارتداء
القفازات المصنعة منه، أو بملامسة أى منتج آخر يدخل فى
تصنيعه المطاط.
- الاستنشاق:
يمكن ظهور أعراض الحساسية باستنشاق جزيئات المطاط
المحمل بها الهواء أو تلك الموجود فى المنتجات وخاصة
القفازات. حتى النشا المستخدم فى القفازات من الداخل
لكى يسهل ارتدائها يمتص بروتينات اللاتكس، وأثناء خلع
القفازات تتطاير الجزيئات فى الهواء.
قد تكون هناك استجابات مناعية من المطاط، لكنها لا
توصف على أنها حساسية من مادة المطاط نفسها، والتي من
بينها:
الحساسية من المواد الكيميائية المضافة إلى المطاط
خلال عملية التصنيع، وتشتمل الأعراض والعلامات على طفح
فى الجلد يشبه التسمم من شجر اللبلاب وتكون البثرات ..
والتي تظهر بعد مرور من 24 – 48 ساعة من التعرض
المباشر لها.
المزيد عن الإسعافات الأولية عند التسمم من شجر
اللبلاب ..
أو تظهر فى صورة استثارة أو تهيج فى الجلد عند استخدام
أيا من منتجات المطاط ارتداء القفازات (وهى ليست
حساسية) أو التعرض لبودرة النشا التي توجد بداخله،
الأراض تشتمل على هرش وجفاف وتهيج المنطقة التي تعرض
لها وعادة ما تكون فى الأيدي.
أنواع المطاط:
المطاط الطبيعي له نوعان:
1- النوع الأول هو المطاط المقوى ونجده متمثلاً فى
أحذية الرياضة والإطارات والكرة، ولا يسبب هذه النوع
من المطاط حساسية عند الغالبية العظمى من الأشخاص.
2- النوع الثاني منه المرن من القفازات المطاطية
والبالون والواقي، وهذا النوع من المطاط يسبب أعراض
الحساسية
وخاصة عند حدوث الملامسة المباشرة له على
الجلد.
- أنواع من المطاط أخرى:
نادراً ما تسبب منتجات المطاط الأخرى استجابة من
الحساسية عند الأشخاص والمتمثلة فى: الممحاة ولعب
الأطفال المطاطية. ليست كل المنتجات المصنعة من المطاط
تكون من النوع الطبيعي، فهناك المطاط ����������لصناعي الذي لا
يسبب أعراض من الحساسية.
- المنتجات التي تحتوى على مطاط فى تصنيعها:
العديد بل الآلاف من المنتجات التي يستخدمها الإنسان
فى حياته اليومية تحتوى على المطاط أو مادة اللاتكس
(اللَّثى وهو لبن الشجر وعصارته/Latex).
أ - ونجد الكثير منها فى المنازل من حولنا، والتي
تتضمن على:
- قفازات غسيل الأطباق.
- البالون.
- اللعب المطاطية.
- الحفاضات.
- الممحاة (الأستيكة).
- الواقي.
- الحاجز المهبلي.
المزيد عن وسائل منع الحمل ..
- نظارات السباحة.
- الفوط الصحية.
- حلمات زجاجة الرضاعة الصناعية للطفل.
- زجاجات المياه الساخنة.
- مقابض الدراجات البخارية والدراجات العادية.
ب- المطاط فى أماكن الرعاية الصحية:
كما يوجد المطاط فى أماكن الرعاية الطبية من
المستشفيات وعيادات الأطباء، ونتيجة للاضطرابات
المحتمل التعرض لها مع هذه المادة الطبيعية يتم
الابتعاد عنها واستخدام منتجات بديلة وخاصة مع
القفازات، لكنه مازال هناك العديد من الأدوات الأخرى
التي يتم استخدامها فى هذه الأماكن الطبية وتحتوى على
المطاط المثير للحساسية، ومنها:
- سماعة الطبيب.
- السرنجة.
- الماسكات الجراحية.
- أجهزة قياس ضغط الدم.
- أجهزة التنفس الصناعي.
- الأنابيب التي تستخدم فى الحقن عن طريق
الوريد.
- وسادات الإلكترود.
* عوامل الخطورة:
ليس هناك سبب واضح حتى الآن يفسر لماذا تتعرض أشخاص
بعينها دون غيرها لحساسية المطاط، لكن هناك بعض
العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذه الحساسية:
1- الأطفال المصابة بالعيب الخلقي "عدم اكتمال الفقرات
القطنية":
تتزايد مخاطر الإصابة بحساسية المطاط عندما يولد الطفل
بالعيب الخلقي
"عدم اكتمال الفقرات القطنية" - أحد
العيوب الخلقية بالعمود الفقري. والأطفال يتعرضون هنا
فى مرحلة مبكرة جداً فى حياتهم لمادة المطاط حيث
تلقيهم الرعاية الطبية لهذا العيب الخلقي منذ ولادتهم
بشكل متكرر .. وحوالي نصف نسبة الأطفال التي تعانى من
عدم اكتمال الفقرات القطنية قد تعانى من حساسية
المطاط.
2- الأشخاص التي تعانى من عيب خلقي بالجهاز البولي منذ
الولادة:
نفس الشيء كالذي يحدث مع الأطفال التي تعانى من
العيب
الخلقي عدم اكتمال الفقرات القطنية نتيجة للتعامل
المباشر المبكر والمتكرر مع مادة المطاط فى أماكن
الرعاية الصحية.
3- الأشخاص التي تخضع للعديد من الجراحات أو الإجراءات
الطبية:
من التعرض المتكرر للقفازات الذي يزيد من احتمالية
التعرض للحساسية.
4- العاملون فى مجال الرعاية الصحية:
إذا كان الشخص يعمل فى مجال الرعاية الطبية، تتزايد
فرص احتكاكه بمادة المطاط من خلال الأجهزة والأدوات
التي تحتوى عليه ويستخدمها فى مجال عمله، وتتشابه
حالاتهم تلك مع الذين يعانون من أزمات صدرية متصلة
بمجال عملهم أو أمراض الرئة نتيجة لاستنشاق بعض المواد
الكيميائية.
المزيد عن أزمة الربو ..
5- العاملون ف مجال تصنيع المطاط:
بالتعرض المتكرر والمستمر لمادة المطاط.
6- الأشخاص التي لها تاريخ فى العائلة بالإصابة بأنواع
أخرى من الحساسية مثل حمى القش.
المزيد عن حمى القش ..
- العلاقة بين حساسية الطعام وحساسية المطاط:
الحساسية من المطاط ترتبط أيضا ببعض الأطعمة مثل
الأفوكادو والموز وأبو فروة والكيوى وغيرها من الأطعمة
التي تحتوى على نفس مثيرات الحساسية الموجودة فى
المطاط. وإذا كان الشخص يعانى من حساسية من المطاط فهو
أكثر عرضة للإصابة بالحساسية من هذه الأطعمة بالمثل.
المزيد عن الأفوكادو ..
المزيد عن الكيوى ..
المزيد عن الموز ..
المزيد عن حساسية الأطعمة ..
* الذهاب إلى الطبيب:
تعتبر الحساسية من المطاط من الحالات الطارئة عندما
تظهر أعراض التأق ولابد حينها التوجه إلى أقرب طبيب،
أما إذا كانت الأعراض أقل فى الحدة بعد التعرض لمادة
المطاط يمكن حينها زيارة الطبيب، ومن المحبذ أن يكون
ذلك وقت ظهور العلامات لكى يتمكن الطبيب من رؤيتها
وبالتالى مساعدته فى التشخيص السليم.
سؤال الطبيب عما إذا كان الشخص من المحتمل أن يكون
أكثر عرضة للعلامات الحادة وخاصة إذا خضع لأكثر من
إجراء جراحي واحد.
نظراً لأن وقت الزيارة محدود، فلابد من إعداد
المعلومات التي قد يطلبها الطبيب من المريض:
أ- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص المصاب بالحساسية؟
- تدوين الأعراض، والفترة التي استمرت فيها.
- قائمة المعلومات الطبية، مثل وجود اضطرابات صحية،
نوعية الأدوية، مع ذكر تاريخ العائلة من الحساسية.
- تدوين كل مرة تعرض فيها الشخص للمطاط، وما هى
الأعراض التي ظهرت عليه.
- تدوين قائمة الأدوية والفيتامينات والمكملات التي
يأخذها الطفل أو الشخص.
- اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء.
- كتابة الأسئلة الهامة التي يرغب المريض فى سؤالها
للطبيب، والتالي هى الأسئلة الشائع تداولها .. مع عدم
التردد فى إضافة المزيد إليها إذا لم يكن هناك شيئاً
متضحاً أمام الشخص ويريد الاستفسار عنه:
1- هل الأعراض التي ظهرت هى أعراضا لحساسية المطاط؟
2- هل توجد أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض؟
3- كيف سيتم التشخيص؟
4- كيف سيتم التعامل مع حساسية المطاط؟
5- هل هذه الحالة طارئة أم مزمنة؟
6- هل ينبغي حمل بطاقة تفيد بالحالة المرضية للشخص؟
7- ما هى الإجراءات الوقائية لتجنب المطاط؟
ب- ما الذي يتوقعه الشخص من الطبيب؟
سيقوم الطبيب بسؤالك عدداً من الأسئلة، لذلك لابد أن
يكون الشخص على استعداد للإجابة عليها من أجل التشخيص
السليم للحالة:
1- ما هى الأعراض التي ظهرت؟
2- متى بدأت هذه الأعراض فى الظهور؟
3- هل ظهرت الأعراض بفترة وجيزة بعد ملامسة المطاط؟
4- هل ازدادت الأعراض سوءاً أم تحسنت؟ وما السبب؟
5- هل ظهرت الأعراض بشكل مؤقت أم مستمر؟
6- هل يعانى الشخص من حساسية ضد أنواع أخرى من
الأطعمة؟
7- هل هناك تاريخ فى العائلة للإصابة بهذا النوع من
الحساسية أو يعانى من حمى القش؟
8- هل هناك تاريخ فى العائلة للإصابة بالحساسية؟
9- هل تعامل الشخص مع منتجات المطاط؟
10- هل خضع الشخص لإجراء جراحي، ومتى؟
11- هل ارتدى الشخص قفازات مطاطية ثم ظهرت الأعراض،
وكم من الوقت استغرقت للظهور؟
ج- ما الذي يمكن أن يفعله الشخص فى الوقت المناسب؟
تقليل تعرض الشخص لمسبب الحساسية بتجنب المثيرات من
منتجات المطاط.
* الاختبارات والتشخيص:
عندما تظهر أعراض لحساسية من المطاط، سوف يقوم الطبيب
بـ:
- السؤال عن الأعراض.
- الفحص الجسدي لرؤية ما إذا كانت هناك مشاكل صحية
أخرى.
وسوف يقوم بعد ذلك بالتوصية بإجراء إحدى الاختبارات
التالية:
- اختبار الجلد:
فى هذه الاختبار يتم وخز الجلد وتعريضه لكميات صغيرة
من بروتينات المطاط المثيرة للحساسية. وإذا كان الشخص
لديه حساسية المطاط ستتطور الأعراض إلى ظهور الطفح
الجلدي فى مكان اختبار الجلد.
- اختبار الدم:
يقيس اختبار الدم استجابة الجهاز المناعي لبروتينات
المطاط، بقياس كم أجسام مضادة معينة فى مجرى الدم
والتي تُعرف بـ(IgE) حيث يتم إرسال
عينة من الدم إلى
المعمل الطبي لاختبارها لوجود الحساسية من عدمه.
* العلاج والعقاقير:
الطريقة الوحيدة لتجنب حساسية المطاط هو تجنب المثير
للحساسية منها. وهذا يكون صعباً فى بعض الأحيان!
أ- أعراض الحساسية البسيطة:
الأدوية مثل مضادات الهيستامين قد تقلل من أعراض
الحساسية البسيطة وهذه الأدوية يتم أخذها بعد التعرض
للمثير المسبب للحساسية للسيطرة على الأعراض وللتخفيف
من حدتها.
ب- أعراض الحساسية الحادة:
إذا كان الشخص يعانى من حالة خطيرة وحادة مرتبطة
بالحساسية وهى "التأق" فسوف يكون بحاجة إلى الحقن
الطارىء من "الإبينفرين" والدخول إلى المستشفى ..
والأكسجين وأدوية الكورتيكوستيرويد.
وأداة الحقن الذاتي من "الإبينفرين" تتكون من سرنجة
ملحقة بها إبرة يتم حقنها فى الفخذ عند الضغط عليها
وهى تقدم جرعة واحدة من الدواء.
ج- الكريمات:
التي تدهن على الجلد لتقليل أعراض الحساسية.
* الوقاية:
دائماً وأبداً أفضل الطرق هى الوقاية بتجنب المنتجات
التي تحتوى على مطاط بدر الإمكان، وذلك بإتباع
الخطوات التالية:
- تقليل التعرض بالحد من منتجات المطاط التي يستخدمها
الشخص، وهناك البدائل عنها.
- التحدث مع الرئيس فى العمل، فإذا كان الشخص أكثر
عرضة للعلامات الحادة من مادة المطاط لابد من معرفة
صاحب العمل بذلك حتى لا يتعرض للاحتكاك المستمر
والمباشر به مما تمثل خطورة على العامل.
- إخبار القائمين على الرعاية الصحية بهذه الحساسية من
طبيب الأسنان على سبيل المثال.
- - إخبار القائمين على رعاية الطفل فى الحضانة أو
المدرسة أو جليسة الطفل بأنه يعانى من حساسية من مادة
المطاط.
- اختيار القفازات البديلة غي المصنعة من المطاط،
فالفنيل والنتريل من الممكن أن تمثل البدائل لكنها ليست
فعالة فى الحماية من نقل
العدوى بالأمراض، لكن هناك
أنواع أخرى تحمى من انتقال الأمراض لكنها غالية فى
الثمن، إذا كان الشخص يعانى من حساسية الجلد يمكن له
أن يستخدم القفازات المصنعة من المطاط بدون أية إضافات
من المواد الكيميائية لها.
- تجنب استنشاق اللاتكس فى مكان العمل، أو عند ارتداء
شخص لقفازات تحتوى على النشا.
- ارتداء قلادة طبية تشرح حالة الحساسية.
- استشارة الطبيب لأنه هو الوحيد القادر على تقديم
النصيحة الطبية والوقائية الفعالة.
- تجنب المنتجات المكتوب عليها عبارة "مسبب للحساسية
ضئيل" لأنها لا تشير إلى خلو المنتج بشكل كلى من
المادة المسببة للحساسية ولكنها تعنى احتوائه على
القليل منها.
- عدم استخدام الواقي المصنع من المطاط الطبيعي أو أى
وسيلة منع الحمل أخرى مصنعة منه، والبحث عن البدائل
المصنعة من مواد تقدم الحماية من مثير الحساسية ومن
انتقال الأمراض عن طريق الاتصال الجنسي.
المزيد عن أوضاع الاتصال الجنسي ..
المزيد عن الحساسية وأنواعها
المتعددة .. |