

وقد تكون المناعة من المرض طبيعية، كما قد تكون مكتسبة. فالمناعة الطبيعية هي قوة مقاومة العدوى،
وتوجد في الطفل منذ مولده، وقد لوحظ أن لبعض الأجناس
مناعة طبيعية أعظم من غيرها.
المزيد عن مناعة الأطفال ..
وبوجه عام فإن الإجهاد، واضطرابات الأنف والحنجرة
المزمن، ووجود المرض المًعدي- كل هذه الأسباب تزيد
احتمال إصابة الإنسان بالمرض. ومع أن الطفل الحديث
الولادة قد يتمتع بقدر ضئيل من المناعة من الحصبة
والدفتريا – لعله اكتسبها من أمه – فإن هذه المناعة لا
تلبث أن تتلاشى خلال العام الأول من عمره.

ويكتسب الطفل المناعة من المرض بواحدة أو أكثر من الوسائل التالية:
أ- الإصابة بالمرض.
ب- المقاومة التدريجية التي تنشأ كنتيجة للاتصال
المستمر بالجراثيم أو إفرازاتها بكميات غير كافية
لإحداث المرض ذاته.
ج- التطعيم الواقي.
كما تزيد احتكاك الطفل بالبيئة المحيطة به وخاصة فى ظل
انتشار مرض ما تنتج عنه قوة مقاومة تدريجية في
الأصحاء للفيروسات والجراثيم. ومناعة الأطفال الكبار
ضد الأمراض تعزي ولا
شك إلى دخول كميات قليلة من الجراثيم في أجسامهم على
دفعات أكسبتهم هذه المناعة، ولكنها لم تكن – في أية
دفعة – كافية لإصابتهم بالمرض.
إلا أن هذا العامل الأخير فى الحماية وتقوية المناعة (احتكاك الطفل بالجراثيم وتعرضه لها) تخلق لنا مأزقاً عملياً، فنحن لن نعرض
أطفالنا راضين لخطر يمكن تجنبه، لأن المرض قد يودي
بحياتهم أو يصبهم بعجز دائم!!
وقد تؤدي حمايتنا لهم من
المرض في طفولتهم إلى أن تظل سرعة تأثرهم بالمرض قائمة
عندما يصلون مرحلة البلوغ. وخير من هذا وذاك – أي من
حمايتهم من المرض أو تعرضهم له – أن نعطي أطفالنا
الحصانة اللازمة من المرض دون المجازفة بتعريضهم
للإصابة به. وقد توفرت لنا الوسيلة المؤدية لهذا الغرض
في الوقت الحاضر، حيث يمكن حماية الأطفال من الدفتريا
والجدري التطعيم الوقائى الواقي منهما.
المزيد عن مرحلة البلوغ ..
المزيد عن التطعيمات الوقائية للأطفال الصغار ..
والأطفال الأصحاء الأقوياء البنية لا يتأثرون من
الأمراض، بوجه عام، بالشدة التي يتأثر بها الأطفال
الضعاف.
ومهما يكن من أمر ففي استطاعة الآباء حماية أطفالهم من
الأمراض المُعدية بإتباع إرشادات الصحة العامة، وخاصة
تلقيهم التطعيمات الوقائية ضد مختلف الأمراض.
*
أنواع الأمراض المُعدية:
إن الأمراض المعدية المنتشرة بين الأطفال تشمل الحميات
التي من أعراضها الطفح الجلدي – (كالحمى القرمزية،
والحصبة، والحصبة الألمانية، والجدري)،
والسعال الديكي، والتهاب الغدة النكفية، والدفتريا،
وشلل الأطفال، ونزلات البرد العادية.
المزيد عن الجدرى ..
المزيد عن نزلات البرد العادية ..
وتحدث الإصابة بهذه الأمراض نتيجة دخول جراثيم هذه
الأمراض من خلال
الأنف أو الفم. وتنتشر بالاقتراب من أشخاص مصابين
بالمرض أو بأشخاص يحملون جراثيمه، أو الأشخاص الأصحاء
الذين تكن الجراثيم في أنوفهم وحلوقهم.
المزيد عن الأمراض المُعدية فى المدارس ..
المزيد عن الأمراض المُعدية لدى البالغين ..
* الأعراض الشائعة لأمراض الأطفال:
إن أكثر أعراض أي مرض معد حاد شيوعاً هي:
- الشعور بالتعب.
- حدة الطبع.
- النعاس.
- الحمى.
- جفاف الحلق.
- فقد الشهية.
- القىء.
- التشنج في بعض الأحيان.
أما الأعراض
الخاصة بكل مرض على حدة، فسنشرحها عند وصف كل مرض منها
فيما بعد.
والأمراض من البرد العادي،
والأنفلونزا – تكون جميعاً مجموعة واحدة من أمراض
الجهاز التنفسي. وتبدأ بالأعراض نفسها التي تبدأ بها
الأمراض المُعدية، وهي، مثلها أيضا، قد تتبعها مضاعفات
خطيرة، كحدوث تقيح أذني مزمن، أو التهاب اللوزتين
المزمن، أو الإصابة بنزلة شعبية، أو التهاب رئوي.
المزيد عن الأنفلونزا ..
المزيد عن التهاب اللوزتين ..
المزيد عن التهاب الشعب الهوائية ..
المزيد عن الالتهاب الرئوى ..
ولم يعرف العلم الحديث غير سبيل واحدة لانتشار أمراض
البرد، ذلك هو اقتراب بعض الناس من بعض. على أن
التيارات الهوائية، وعدم كفاية الثياب، وابتلال
القدمين، والتدفئة المفرطة، من العوامل التي تقلل من
قوة مقاومة الطفل للجراثيم الموجودة دائماً في أنفه
وحلقه.
والقواعد العامة لمنع انتشار نزلات البرد تنطبق كذلك
على منع انتشار أي مرض معدٍ، وتلك هي: - تجنب استعمال
منديل أي شخص آخر.
- تغطية الفم والأنف عند السعال أو
العطس، ولذا يجب على الآباء والأمهات أن يعلموا
أطفالهم ضرورة الابتعاد عن الأشخاص المصابين بالبرد أو
النزلات الصدرية.
المزيد عن العطس ..
- ينبغي أن تدرك الأمهات أنه يجب عليهن أن يلاحظ صحة
أطفالهن بعين ساهرة، حتى يستطعن معرفة أعراض أمراض
الطفل المُعدية وهي في مرحلتها الأولى، لأنه إذا لم تكن
عين الأم ساهرة فإن المرض ينتقل إلى الأطفال الآخرين
وهو في مراحله المبكرة، ويكون سريع العدوى. ولهذا
كان من الضروري جدا عزل الطفل إذا أصيب بالبرد أو
الحمى أو تقيأ.
*
العناية بالطفل المريض:
تستطيع الأم الذكية أن تدرك ما إذا كان ابنها يتمتع
بصحة جيدة أو كان مريضاً. فإذا شعر الطفل بالتعب، أو
أصيب بالرشح، أو دمعت عيناه، أو شكا
آلاما في مفاصله،
أو ضيق فى الصدر أو يعانى من ارتفاع فى درجة حرارته، فإن أول
شىء يجب على الأم أن تلزمه بالبقاء في الفراش في غرفة هادئة بعيدة
عن الأطفال الآخرين، لأن ملازمة الفراش خير علاج لكل
مرض، سواء أكان مرضاً خفيفاً أم شديداً. فإذا كان
المرض خفيفاً قصيراً فإن الراحة تساعد على عدم طول مدة
الشفاء.
وإذا كان شديداً فإن الراحة والتزام الفراش ضرورة لا
مفر منها. أما الطفل الذي يدعي المرض، فإنه غالباً ما
يشفى من أمراضه الوهمية إذا ألزم بالاعتكاف في الفراش!.
تقول الفكرة الشائعة أن القئ يكون دائماً نتيجة تناول
الطفل طعام غير ملائم، والواقع أن القيء أحد الأعراض
الشائعة لهجوم مرض حاد، بغض النظر عن ألوان الطعام
التي تناولها الطفل. والقاعدة العامة لإطعام الطفل
الذي يتقيأ هي أن يُسمح له بتناول أي لون من ألوان
طعامه العادي عندما يسترد شهيته. وإذا رفض الطفل تناول
الطعام فلا ترغمه على تناوله. بيد أنه من الضروري جدا
أن يتناول الطفل كمية كافية من السوائل بحيث لا تقل
هذه الكمية عن لتر يومياً. والقاعدة العامة هي أن يعطي
المرضى من الأطفال إما ماء أو عصائر فواكه طبيعية
محلاة
بالسكر، مع تجنب اعطائهم اللبن. وإذا رفض الطفل شرب
الماء، ففي الإمكان إعطاؤه عدداً من ملاعق عصير
الفواكه المخفف بالماء على فترات، فإذا لم يستطع الطفل
الأكل فإن من مصلحته أن تقدم له المشروبات المحلاة، لأن
السكر يولد النشاط في الجسم.
المزيد عن فوائد الماء ..
وليس من شك في أن الأم التي تستطيع قياس درجة حرارة
الطفل من الأمور الهامة جداً. فإذا اتضح لها أن
حرارة طفلها قد تعدت 37° - وكانت مصحوبة بأحد الأعراض
السابق ذكرها - فعليها استدعاء الطبيب فوراً. ولعل قياس
درجة حرارة الأطفال من
الشرج أسهل كثيراً من قياسها من
الفم، ولكن يلاحظ أن حرارة الشرج الطبيعية تكون أعلى
درجة من حرارة الفم.
المزيد عن قياس درجة حرارة الطفل ..
وعزل الطفل المصاب بمرض خفيف أمر عسير، ولا سيما إذا
كانت أمه مضطرة إلى تصريف شئون الأسرة وشئون عملها
الخارجى. ولكن الحقيقة
أن الأم الكثيرة الواجبات هي التي تستفيد أكثر من عزل
الطفل، لأنه في كثير من الأحوال يكون المرض مُعدياً
وليس في استطاعة الأم أن تمرض أكثر من طفل واحد. ومع
أنه من الصعب على الأم إرضاء طفل مصاب بمرض خفيف
إلا بصعوبة، فإنه لا يجوز مطلقاً إهمال أمر الترفيه عن
الطفل نصف المريض الملازم للفراش، بحجة أن المرض
يستلزم السكون التام، ولهذا كان من الضروري جدا إيجاد
الأدوات اللازمة للعب الهادئ، كالورق الملون، والمقص،
والصمغ، والأقلام، والدمي، والكتب، وغيرها من اللعب
التي لا يؤذي استعمالها في مثل هذه الأحوال.
وكثير من الأمهات يذعن للإغراء الخطر الذي يدفعهن إلى
السماح لأطفالهن بمغادرة الفراش قبل أن يتماثلوا تماماً
للشفاء من مرضهم. وصحيح أنه من الصعب إرغام الطفل على البقاء
في الفراش في دور النقاهة. ولكن إذا كانت أوامر الطبيب
تقضي بضرورة ملازمة الطفل لفراشه مدة معينة فمن
المجازفة السماح له بمغادرته قبلها بحال من الأحوال.
ومع أنه من غير المعقول أن تُرغم الأم على البقاء بجانب
فراش طفلها المريض طوال الوقت، كما أنه من غير المرغوب
فيه أن يظل الطفل معتمداً كل الاعتماد على أمه، فإن
خير وسيلة لتحبيب البقاء في الفراش إلى نفس الطفل، أو
جعله محتملاً على الأقل، هو أن تدخل السرور إلى قلبه،
كأن تستبدل صور الغرفة من حين إلى حين بحيث توفر له
مناظر جديدة للنظر والتأمل، أو أن تقدم للطفل كثيراً
من المحلات المصورة أو الكتب التي تحتوي على صور تصلح
للتلوين، وما إلى ذلك.
وإذا كان في حيز المستطاع وضع فراش الطفل على مقربة من
النافذة، فإن السيارات التي تسير في الشارع، كذا
الأشخاص، تبدد وحشة الانفراد. ولا شك أن نقل الطفل
المريض من الغرفة التي تشعره بالسأم إلى غرفة أخرى –
ولو لفترة محدودة – من شأنه أن يدخل السرور إلى
قلبه، بشرط ألا يؤثر ذلك في حالته الصحية. فإذا كان
ذلك متعذراً فيمكن إيجاد عصفور أو بلبل أو ببغاء
لتسلية الطفل المريض.
وينبغي حماية الطفل من الانفعالات العنيفة وهو في دور
النقاهة، ولهذا يجب الامتناع عن استعمال أجهزة الراديو
بصفة مستمرة، لأنها قد تثير الأعصاب بموسيقاها الصاخبة
وضجيجها المزعج.
ولا شك أنه من الأفضل اعطاء الطفل المريض أو الذي في
دور النقاهة فترات من الراحة. فتغلق نوافذ الغرفة حتى
تظلم ويسود الهدوء، لكي تهدأ أعصاب المريض ولا يصاب
بالإجهاد.
* أمراض الأطفال المُعدية:
ليس في السمات التالية للأمراض المُعدية أية محاولة لتصوير سير المرض، أو اتجاهه، أو علاجه، أو
علاج مضاعفاته، لأن المعلومات المذكورة قصد منها
مساعدة الأبوين على معرفة الأعراض وتقدير مدى خطورتها.
وفي جميع الأحوال التي يشتبه فيها في وجود أحد هذه
الأمراض، أو إذا ظهرت على الطفل أعراض قاطعة لمرض معين،
يجب استدعاء الطبيب بغير توان أو إبطاء.
الدفتري
الموسم: تقع أغلب اصابات الدفتريا في فصلي الخريف والشتاء.
قابلية التأثر: أن أكثر مراحل الطفولة قابلية بالتأثر
هي:
15% لمن هم أقل من ثلاثة أشهر.
30% من سن 3 إلى سن 6 أشهر.
60% من ستة أشهر إلى سنة.
60% من سنة إلى ثلاث سنوات.
40% من ثلاث سنوات إلى خمس سنوات.
30% من خمس سنوات إلى عشر سنوات.
فترة الحضانة (أي الوقت الذي ينقضي بين التعرض للمرض
وظهور أعراضه): من يومين إلى أسبوع، وتكون عادة أربعة
أيام.
أعراض المرض: يبدو الطفل أكثر مرضاً مما توحي به درجة
حرارته، وأعراض مرض الدفتريا هي بصفة عامة أعراض أي
مرض معدِ، كالإعياء، والصداع والآلام،
وفقدان الشهية، وآلام الحلق الخفيفة التي لا يكاد يشكو
منها الطفل.
فترة العزل: يظل الطفل معزولاً حتى تعطى
إفرازات
الحلق نتائج سلبية مرتين متتاليتين.
الوقاية من المرض وعلاجه: مع أن نحو 15% من عدد
الإصابات بمرض الدفتريا يقع عادة بين الأطفال الذين
تقل أعمارهم عن خمسة أعوام، فإن ثلث عدد الوفيات
بالدفتريا يحدث بين الأطفال، فإن ثلث عدد الوفيات
بالدفتريا يحدث بين الأطفال الذين في هذه السن، وثلاثة
أرباع البالغين لا يصابون بالدفتريا، بيد أن الأطفال
الذي تقل سنهم عن الخمسة أعوام أسرع تأثراً بالعدوى من
البالغين.
وللوقاية من الدفتريا يعطي الطفل المصل الواقي بمعرفة
أحد الأطباء. ويوصي رجال الطب بحقن الطفل لأول دفعة
بالمصل الواقي في الشهر التاسع من عمره، ثم مرة ثانية
بعد شهر، ثم يعاد حقنه عند دخوله المدرسة، وهم يؤكدون
أنه مادامت الجرعة المفردة تنتج من المناعة ضد
الدفتريا ما تنتجه جرعتان، فمن الأفضل حقن كثير من
الأطفال بجرعة واحدة بدلاً من حقن عدد قليل بجرعتين،
لأن ذلك يهيئ وقاية لعدد أكبر من الأطفال، ومع كل ذلك
فإنهم يرون أنه لا تزال هناك معضلات كثيرة لم تحل بعد
للوقاية من مرض الدفتريا، ولهذا كل ما يبدونه من آراء
لا يزال قيد البحث والدراسة.
المزيد عن الدفتريا ..
الحمى القرمزية
الموسم: أغلب إصابات الحمى القرمزية في فصل الشتاء.
قابلية التأثر: دلت الدراسات الحديثة والاختبارات التي
تتعلق بالدفتريا على أن الأطفال الذين لم تتجاوز سنهم
العام الواحد هم الأطفال الأكثر قابلية للإصابة بهذه
الحمى. ونصف عدد الاصابات يقع بين الأطفال الذين
تتراوح أعمارهم بين الثالثة والثامنة.
فترة الحضانة: تتراوح بين يومين وتسعة أيام .. وتكون
عادة ثلاثة أيام أو أربعة.
الأعراض: حمى عالية مفاجئة مصحوبة بقىء وآلام في الحلق.
وتكون الفترة السابقة لظهور الطفح الجلدي شديدة العدوى.
وينتشر الطفح الأحمر على الجلد خلال مدة تتراوح بين 12 و 16
ساعة. ويكون أول ظهوره في الصدر والعنق، وعلى الأسطح
الداخلية للذراعين، ثم ينتشر عادة فى أغلب أجزاء الجسم
فيما عدا الوجه.
فترة العزل: من ثلاثة أسابيع إلى ستة أسابيع.
الوقاية من المرض وعلاجه: اكتشفت لقاحات للوقاية من
هذا المرض وعلاجه. غير أنه لا تزال عاجزة عن أن تقرر
ما إذا كانت ناجحة في علاجه على صورة تفيد لأكثر من
شفاء الطفح الجلدي أو الوقاية منه.
المزيد عن الحمى القرمزية ..
الحصبة
الموسم: تقع معظم الإصابات بالحصبة في فصلي الشتاء
والربيع.
قابلة التأثر: بعد أن يبلغ الطفل الشهر السادس من عمره.
وهي مرض منتشر في جميع أنحاء العالم.
فترة الحضانة: من عشرة أيام إلى أسبوعين.
الأعراض: تستمر الأعراض التي تظهر في أي مرض معد قائمة
لمدة ثلاثة أيام، مع كثرة نزول الإفرازات من الأنف
والعينين، وتكون الفترة السابقة لظهور الطفح شديدة
العدوى. وتظهر بقع بيضاء بحجم رأس الدبوس بداخل
الشفتين والخدين. وأما الطفح فيكون أحمر غير منتظم
الشكل متورماً. وينتشر الطفح بعد الاصابة بثلاثة أيام
أو أربعة. فيظهر أولاً حول العنق والأذنين ثم ينتشر في
باقي أجزاء الجسم.
فترة العزل: من أسبوعين ونصف أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.
الوقاية من المرض وعلاجه: يستعمل المصل المصنوع من دم
المرضى الذين يصابون بهذا المرض، ويكونون في دور
النقاهة، في وقاية الأطفال الذين يتعرضون للحصبة،
ويبدو أن هذا المصل يعطي مناعة تامة فترة تتراوح بين
أسبوعين وأربعة أسابيع.
المزيد عن الحصبة ..
الحصبة الألمانى
الموسم: الشتاء والربيع.
قابلية التأثر: بعد أن يبلغ الطفل الشهر السادس من
عمره، وهو مرض يوجد فى مختلف بلدان العالم.
فترة الحضانة: من عشرة أيام إلى واحد وعشرين يوماً .. وعادة أربعة عشر يوماً.
الأعراض: الأعراض الخفيفة لأي مرض معد حاد. ويستمر
الطفح يوماً أو ما يقرب من ذلك. وطفح هذا المرض – كطفح
الحصبة – أحمر اللون غير منتظم الشكل .. ويظهر على
الوجه، ولكنه كثيرا ما يبدو كطفح الحمى القرمزية ولو
أنه يكون باهتاً عن طفح الحمى القرمزية والحصبة. ويظهر
الطفح عادة في أول يوم من أيام المرض، ويكون عادة أول
علامة من علاماته.
فترة العزل: من ثمانية أيام إلى عشرة أيام.
الوقاية من المرض وعلاجه: لم يعرف الطب بعد لهذا المرض
علاجاً ولا مصلاً واقياً.
المزيد عن الحصبة الألمانية ..
الجدرى
قبل أن يعرف التطعيم كان الجدري مرضا من أمراض الأطفال.
وأما في العصر الحاضر فإن تطعيم الأطفال الصغار أو
تلاميذ المدارس قد جعله مرضا لا يصيب إلا البالغين.
الموسم: قبل معرفة التطعيم كان الربيع موسم الإصابة
بهذا المرض. ويكون هذا المرض وبائياً في الأوساط التي
لا يطعم أفرادها بالطعم الواقي.
قابلية التأثير : الجدري مرض منتشر في جميع أنحاء
العالم.
فترة الحضانة: من تسعة أيام إلى خمسة عشر يوماً، وعادة
من اثنى عشر يوماً إلى أربعة عشر يوماً.
الأعراض: ارتفاع شديد مفاجئ في درجة الحرارة، مصحوب
بآلام شديدة في الرأس والظهر والأطراف. ويظهر الطفح في
اليوم الثالث أو الرابع، فتظهر مجموعة واحدة من البثور
في اليوم الثالث أو الرابع في أي جزء من أجزاء الجسم.
فترة العزل: إلى أن تختفي جميع القشور، ويحدث هذا عادة
في الأسبوع الرابع.
الوقاية من المرض وعلاجه: يجب تطعيم جميع الأطفال
الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وسنة واحدة، على أن
يعاد تطعيمهم عند دخولهم إلى المدرسة، أي في الخامسة
من عمرهم،
وكذلك إذا ظهر المرض في صورة وبائية بإحدى المدن. ولا
شك أنه قد أصبح من المخجل أن تحدث إصابة واحدة بالجدري
في أي مجتمع، لأن تعميم التطعيم في جيل واحد يكفي
للقضاء على هذا المرض إلى الأبد.
المزيد عن الجدرى ..
السعال الديكى
الموسم: تقع أغلب إصابات السعال الديكي في الشتاء
والربيع.
قابلية التأثر: قد أصيب به بعض الأطفال وهم في الأسبوع
الثاني من أعمارهم، وتقع نصف عدد إصابات السعال الديكي
بين الأطفال الذين لم يتجاوزوا العام الثاني. والسعال
الديكي من الأمراض المنتشرة في جميع أنحاء العالم.
فترة الحضانة: من سبعة أيام إلى ثلاثة أسابيع .. وعادة
أربعة عشر أيام.
الأعراض: أعراض السعال الديكي هي نفسها الأعراض
المعتادة لأي مرض معد حاد، كالبرد العادي. ويكون
مصحوبا بسعال، وقد يكون مصحوبا بارتفاع في درجة
الحرارة وقد لا يكون. فإذا انقضت خمسة أيام أو ستة على
بدء المرض ازدادت شدة السعال تدريجياً، حتى إذا انقضت
عشرة أيام اتخذت نوبات السعال شكلاً تشنجياً خطراً،
وغالبا ما يعقب القئ نوبات السعال التشنجية الخطرة، وفي
حالات قليلة قد يسعل الأطفال ويتقيأون دون أن يحدث "الشهيق"
المميز للسعال الديكي.
فترة العزل: ستة أسابيع على الأقل، أو إلى أن تختفي
نوبات التشنج.
الوقاية من المرض وعلاجه: التطعيم الوقائى ضد
السعال الديكي، بالإضافة إلى ترك كل حالة لتقدير
الطبيب المختص.
المزيد عن السعال الديكى ..
التهاب الغدة النكفية
الموسم: أي فصل من فصول السنة. وينتشر المرض أحياناً
في صورة وبائية. المرض أحياناً في صورة وبائية.
قابلية التأثر: تقع الإصابات بهذا المرض بين السنة
الرابعة والرابعة عشرة. وتقل الإصابات بصفة خاصة بين
الأطفال الذين يتعرضون للشمس والهواء.. وقلما يصاب
بالتهاب الغدة النكفية رضيع.
فترة الحضانة: من ثلاثة أيام إلى خمسة وعشرين يوماً .. وتستغرق غالبا أسبوعين.
الأعراض: آلام وتورم في الغدد النكفية، سواء في ناحية
واحدة أو في الناحيتين معاً، وأسفل الأذنين. ويعاني
المريض من الألم أشده عند المضغ والبلع.
فترة العزل: أسبوع بعد هبوط الورم.
الوقاية ون المرض وعلاجه: لم يكتشف له علاج ناجح للآن.
المزيد عن التهاب الغدة النكفية ..
شلل الأطفال
الموسم: يختفي تماماً هذا المرض فيما عدا
الفترة الواقعة بين شهري يوليو وأكتوبر.
قابلية التأثر: أغلب الإصابات بهذا المرض تحدث في
السنة الثانية من العمر. وثمانون في كل مائة من
الإصابات تقع في السنوات الأربع الأولى من حياة الطفل.
فترة الحضانة: من يومين إلى أسبوعين .. وهي عادة من ستة
أيام إلى ثمانية أيام.
الأعراض: ارتفاع في درجة الحرارة، وإسهال، وقىء
وغيبوبة يعقبها شلل أي جزء من أجزاء الجسم، ولو أنه
غالبا ما يصيب الأطراف. وقد يعاني المريض – وقد لا
يعاني- من ألم في العضو المشلول. كما قد يستيقظ الطفل
وهو مصاب بالشلل دون أية أعراض سابقة.
المزيد عن الإسهال ..
فترة العزل: من ستة أسابيع إلى ثمانية أسابيع.
الوقاية من المرض وعلاجه: ليس من المستطاع إعطاء علاج
عام، لأن لكل حالة ظروفها وأعراضها، وبهذا يجب أن تترك
للطبيب مهمة
تشخيص المرض وتحديد العلاج.
المزيد عن
شلل الأطفال ..
المزيد عن كيفية الاعتناء بالطفل الرضيع بدون الوقوع فى أخطاء ..
تابعنا من خلال