كما أن هذه الاحتفالية بمثابة الفرصة لإسماع صوتها للمطالبة بحقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية بالتركيز على المشاكل والصعاب التى مازالت تواجهها للعمل على حلها والارتقاء بجودة حياتها .. وتتراوح طقوس هذه الاحتفالية ما بين مظاهر من التأييد والثناء على تم إنجازه لها وبين مظاهر الاحتجاج لمزيد من التعبير عن قضاياها.
* بداية الاحتفال باليوم العالمى للمرأة:
كانت الشرارة الأولى لبداية الاحتفال الفعلي بالمرأة عالمياً كان فى عام 1857 حيث خرجت العديد من نساء مدينة نيويورك الأمريكية إلى الشوارع للاحتجاج على الظروف القاسية لعملهن .. وقامت الشرطة حينها باستخدام العنف فى تفريق حشودهن، إلا أن هذه الحشود النسائية على الجانب الآخر نجحت فى توجيه نظر الساسة آنذاك إلى وضع المطالب النسائية ضمن جدول أعمالهم اليومى لمناقشتها.
وبعد انقضاء عامين وفى نفس الشهر، قامت هؤلاء السيدات بتكوين أول اتحاد عمالى لحماية أنفسهن وللحصول على حقوق فى أماكن عملهن.
وفى أوائل التسعينات من القرن التاسع عشر فى ظل الزيادة السكانية والثورة الصناعية وما صحبها من سلبيات وتسلط، ظهرت حركة احتجاج بين النساء من جديد فى عام 1908 معبرين عن رفضهن للظلم وعدم المساواة وحاجتهن إلى المشاركة الإيجابية فى مجتمعاتهن، وكان يحملن فى أيديهن قطع من الخبز الجاف للتعبير عن حقهن فى الأمان الاقتصادى والورود للرمز إلى رغبتهن فى جودة حياة أفضل.
المزيد عن مؤشرات جودة الحياة ..
وهذه الحركة كانت تجوب شوارع مدينة نيويورك أيضاً حيث احتشد ما يقرب من 15000 امرأة عاملة مطالبين بتخفيض ساعات العمل مع تحسين أجورهن وحقهن فى المشاركة الإيجابية فى الانتخابات وفى الحياة السياسية أسوة بالرجال ووضع نهاية لعمل الأطفال الصغار، وما دعم الاحتجاج هذه المرة انضمام نساء من الطبقة الوسطى لهن.
وبعدها قام الحزب الاشتراكى الأمريكى فى شهر مايو بتخصيص آخر أحد من شهر فبراير للاحتفال باليوم الوطنى للمرأة الأمريكية، ثم تحول يوم الاحتفال ليكون 28 فبراير فى عام 1909 وظل الاحتفال سارى فى هذا اليوم حتى عام 1913.
وكان هناك دفع من جانب أمريكا للدول الأوربية لتخصيص يوماً للمرأة الأوربية أسوة بأمريكا بل وجعله يوم عالمى للمرأة فى مختلف بلدان
العالم حيث تم عقد المؤتمر الدولى الثانى للسيدات العاملات فى عام 1910 فى "كوبنهاجن" بالدانمارك.
كلارا زيتكين/Clara Zetkin
حيث قامت الاشتراكية الألمانية "كلارا زيتكين/Clara Zetkin" بتقديم اقتراحها بأن يكون هناك يوم عالمى يشير بأصابعه إلى إضراب العاملات الأمريكيات بمصنع النسيج وللتعبير عن مطالب النساء بشكل عام، وقد قوبل هذا الاقتراح بموافقة جماعية من قبل ما يفوق على المائة امرأة المشاركه فى المؤتمر من 17 دولة ومن بينهما أول ثلاث سيدات تم انتخابهن وفزن بمقاعد فى البرلمان الفنلندى، لكن لم يحدد يوم بعينه للاحتفال.
"حريق مصنع القمصان المثلث/ Triangle Shirtwaist Factory Fire"
فى عام 1911، وتالياً على القرار الذى تم التوصل إليه من قبل مؤتمر النساء العاملات فى "كوبنهاجن" تم الاحتفال ولأول مرة بيوم للمرأة فى البلدان الأوربية التالية فى 19 مارس:
- النمسا.
- الدانمرك.
- ألمانيا.
و
- سويسرا.
وقد حضر احتفاليات اليوم العالمى بالمرأة فى هذه البلدان ما يزيد على مليون امرأة ورجل داعمين ومطالبين بحق المرأة:
- فى العمل
- وفى التصويت
- وفى التدريب
- وفى تقلد المناصب العامة
- وفى تحقيق المساواة بينها وبين الرجل ووضع حد للتمييز بينهما
ولم ينقضى سوى أسبوع من هذه الاحتفاليات المتعددة فى مختلف البلدان الأوربية وتحديداً فى 25 مارس شهدت أمريكا حادث مأساوى بمدينة نيويورك "حريق مصنع القمصان المثلث Triangle Shirtwaist Factory Fire" - هذا المبنى الآن هو المبنى البنى للعلوم (The Brown Building of Science) - الذى راح ضحيته ما يزيد على 140 إمرأة عاملة ومعظمهن من المهاجرين الإيطاليين واليهود. ولم تستطع الضحايا الذى كانت أغلبيتهم من النساء الفرار من الحريق نظراً لغلق الأبواب بأقفال من جانب المسئولين عن المصنع حتى لا يخرج العمال لتدخين السجائر فى الخارج أثناء تبديل ورديات العمل، مما أدى إلى قفز العديد من العاملات من الطوابق العلوية التاسع والعاشر للهروب من الحريق الذى لم تتمكن سلالم عربات الإطفاء من الوصول إليهن فى هذه الطوابق العلوية. وهذا الحادث الكارثى أدى إلى لفت انتباه المسئولين والساسة إلى حقيقة الظروف المتردية التى تعمل فيها المرأة وحتمية العمل على اتخاذ مزيد من التدابير الفعلية من سن القوانين والتشريعات التى تعمل على حماية المرأة فى الولايات المتحدة الأمريكية، وقد شهد هذا العام نفسه حملة جابت شوارع المدينة تحمل لافتات عنوانها "الخبز والورود" من جديد.
وتضامناً مع حملة السلام إبان الحرب العالمية الأولى 1913 – 1914، أعلنت النساء فى ألمانيا احتفالهن بيوم المرأة فى آخر أحد من شهر فبراير عام 1913. وفى العام ذاته وبعد العديد من النقاشات تم تغيير اليوم ليكون اليوم الثامن من شهر مارس .. الذى أصبح فيما بعد يوماً عالمياً للمرأة فى مختلف بلدان العالم.
قامت حشود من النساء الأوربيات فى مختلف البلدان فى ��فس العام أيضاً بشن حملات ضد الحروب معربين عن تضامنهن فى هذا الشأن.
عام 1908 شاركت ما يقرب من 15000 أمريكية مطالبات بتخفيض ساعات العمل مع تحسين أجورهن وحقهن فى المشاركة فى الانتخابات
فى عام 1917، بدأ النساء فى روسيا القيام بإضراب يحمل عنوان "الخبز والسلام" استجابة لموت ما يفوق عن 2 مليون جندى روسى فى الحرب، وعلى الرغم من معارضة الأحزاب السياسية لمطالبهن واحتشادهن إلا أنهم استمروا فى الإضراب لمدة أربعة أيام متتالية حتى استسلم حاكم روسيا آنذاك (القيصر نيكولاس الثانى - Czar Nicolas II) ومنحت الحكومة الانتقالية النساء حق التصويت. وكان اليوم الذى بدأت النساء فيه الإضراب هو يوم 23 فبراير بالتقويم الجوليانى (Julian) المستخدم فى روسيا، الذى يوافق يوم 8 مارس بالتقويم الجريجورى (Gregorian) المستخدم فى الأماكن الأخرى.
من عام 1918 – 1999، منذ بدء الحركة الاشتراكية انتقل الاحتفال بالمرأة، بين البلدان المتقدمة والنامية. وقامت منظمة الأمم المتحدة فى عام 1975 بتحديد هذا العام ليكون "عام الاحتفال الأول العالمى بالمرأة".
إضراب ما يقرب من 10000 من النساء فى روسيا عام 1917، والذى كان يحمل عنوان "الخبز والسلام"
* لم يتم تخصيص اليوم العالمى للمرأة إلا بعد مرور سنوات طويلة حيث لم توافق منظمة الأمم المتحدة على تبنى هذا الاقتراح سوى عام 1977 عندما أصدرت قراراً يدعو دول العالم لاختيار يوماً للاحتفال بالمرأة، وحينها قررت غالبية الدول اختيار نفس يوم المرأة الأمريكية اليوم الثامن من شهر مارس كل عام ليكون يوماً للتعبير عن إنجازات نسائهن وللتعبير عن مطالبهن.
وفى عام 2000 وما تلاه أصبح اليوم العالمى للمرأة يوم عطلة رسمى فى بعض البلدان من بينها:
- أفغانستان.
- أرمينيا.
- أذرييجان.
- روسيا البيضاء.
- بوركينا فاسو.
يوم المرأة العالمى - 8 مارس
- كامبوديا.
- الصين (للإناث فقط).
- كوبا.
- جورجيا.
- لاووس.
- مدغشقر (للإناث فقط).
- نيبال (للإناث فقط).
- روسيا.
- تاجيكستان.
- أوغندا.
- اوكرانيا.
- فيتنام.
- زامبيا .. وغيرها من البلدان الأخرى.
حيث يقوم الرجال فى هذه البلدان بتكريم أمهاتهم وزوجاتهم وزملائهم فى العمل بإهدائهن الزهور والهدايا. وفى بعض البلدان يحتل هذا اليوم منزلة عيد الأم حيث يقوم الأطفال الصغار بإهداء أمهاتهم وجداتهم الهدايا.
المزيد عن عيد الأم ..
* لماذا الاحتفال بالمرأة عالمياً؟
اليوم العالمى للمرأة هو يوم من أجل:
- مكافحة الفقر والأحوال المعيشية المتردية لها.
المزيد عن الفقر والمجتمع ..
- مكافحة الأمراض التى تصيبها وتوفير الرعاية الصحية لها.
- مكافحة أميتها وحقها فى التعلم.
- مكافحة التمييز ضدها.
- المحافظة على البيئة التى تعيش فيها من التدهور.
- تمكينها من حقوقها السياسية.
* موضوعات اليوم العالمى للمرأة:
فى اليوم الثامن (8) من شهر مارس كل عام تحتفل بلدان العالم باليوم العالمى للمرأة (International Woman’s day/IWD) وتُقام العديد من الفعاليات فى هذا اليوم بل على مدار شهر مارس بأكمله، هذه الفعاليات تلقى الضوء على إنجازات المرأة فى كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتحتفل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية فى كافة البلدان بالمرأة وبإنجازاتها من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والجهات الخيرية والمؤسسات التعليمية والرابطات (الاتحادات) النسائية، وبالطبع وسائل الإعلام التى تنقل مظاهر احتفالية العالم بهذا اليوم.
وتختار العديد من المجموعات فى مختلف بلدان العالم موضوعات تختلف من عام لآخر لتحتل عناوينها صدارة الاحتفالية، وهذه الموضوعات تتصل بقضايا المرأة على المستوى العالمى والمحلى – ويتمثل الاختيار لعنوان موضوع الاحتفالية باليوم العالمى للمرأة فى إطار الشئون المحلية للبلدان، وعلى سبيل المثال: اختيار البرلمان الأوروبى العنوان التالى فى عام 2012 "الأجور المتساوية للأعمال ذات القيمة المتساوية".
والموضوعات التى اختارتها منظمة الأمم المتحدة لتناقش قضايا المرأة فى اليوم العالمى لها على مدار السنوات السابقة هى النحو التالى من الأحدث إلى الأقدم:
عام 2026 - "العطاء من أجل الكسب": هذا الشعار بنادي بضرورة تبني سلوك يقوم على
الكرم والتعاون تجاه المرأة من أجل نهوضها مما يعود بالنفع على كافة المجتمع.
عام 2025 - "تسريع العمل" من أجل المساواة بين الجنسين.
عام 2024 - "الاستثمار في المرأة: تسريع التقدم" لإبراز أهمية تعزيز الإدماج الاقتصادي للنساء والفتيات.
عام 2023 - "الرقمنة للجميع: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين".
عام 2022 - "مساواة النوع اليوم من أجل غد مستدام".
عام 2021 - "النساء في القيادة: تحقيق مستقبل متساوى في عالم جائحة فيروس كورونا".
المزيد عن فيروس كورونا ..
المزيد عن الفرق بين الوباء والجائحة ..
عام 2020 - "أنا جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة".
عام 2019 - "نطمح للمساواة، نبني بذكاء، نبدع من أجل التغيير".
عام 2018 - "نظرة ناقدة لتجارب من الشرق الأوسط"
عام 2017 - "المرأة في عالم العمل المتغير: تناصف الكوكب (50/50) بحلول عام 2030".
عام 2016 - "الإعداد للمساواة بين الجنسين لتناصف الكوكب بحلول 2030"
عام 2015 - "حق المساواة هو تقدم للجميع"
عام 2014 - "عام الوعود التي لم تتحقق للمرأة"
عام 2013 - "الوعد هو الوعد: حان وقت العمل لإنهاء العنف ضد المرأة"
عام 2012 - "تمكين المرأة الريفية: إنهاء الجوع والفقر"
عام 2011 - "الفرص المتساوية فى التعليم والتدريب والعلوم والتكنولوجيا"
عام 2010 - "حقوق متساوية وفرص متساوية: والارتقاء بهن جميعاً"
عام 2009 - "النساء والرجال معاً لوضع نهاية للعنف ضد المرأة والفتيات"
عام 2008 - "استثمار المرأة والفتيات"
عام 2007 - "وضع نهاية للعنف ضد المرأة والفتيات"
المزيد عن اليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المرأة ..
عام 2006 - "المرأة فى صنع القرار"
عام 2005 - "المساواة فيما وراء 2005: بناء مستقبل أكثر أماناً"
عام 2004 - "المرأة وفيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز"
عام 2003 - "المساواة بين الجنسين والأهداف الإنمائية للألفية"
عام 2002 - "المرأة الأفغانية اليوم: واقع وفرص"
عام 2001 - "المرأة والسلام: المرأة وإدارة الصراعات"
عام 2000 - "اتحاد النساء من أجل السلام"
عام 1999 - "عالم خالٍ من العنف ضد المرأة"
عام 1998 - "المرأة وحقوق الإنسان"
المزيد عن حقوق الإنسان ..
عام 1997 - "المرأة حول مائدة السلام"
عام 1996 - "الاحتفال بالماضى والتخطيط للمستقبل"
عام 1975 - "احتفال الأمم المتحدة الأول باليوم العالمى للمرأة"
فعلى الرغم من أن المرأة ما زالت بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والمساواة فى مجال العمل والسياسة وخاصة عند عقد المقارنة بين أعداد النساء وأعداد الرجال الذين يشغلون المناصب القيادية، بالإضافة إلى العنف الذى مازال يُمارس تجاهها .. إلا أنه يمكن القول بأن السنوات القليلة الماضية شهدت أحوال المرأة تحسناً ملحوظاً فى بعض البلدان - وليس كلها بالطبع - فهناك نساء يعملن فى مجال الفضاء ومنهن من يتقلدن مناصب سياسية بارزة، كما أصبح بوسعهن الاختيار وأخذ القرارات فى حياتهن الاجتماعية .. فلِمَ لا نحتفل بالإيجابيات حتى لو كانت بسيطة وألا تنصب احتفاليات الدول على التذكير بالسلبيات التى قد تعطى نظرة تشاؤمية للبعض!
قد أش��ر تقرير صادر عن "البنك العالمى" بأنه عندما تتحقق المساواة بين الرجل والمرأة سيكون له مردوده على الاقتصاد بسيره قُدماً وأن الفقير سيخرج من عنق الزجاجة ويتحرر من فقره، ورغد العيش وجودة الحياة لن تكون من نصيب المرأة وحسب وإنما ستكون أيضاً من نصيب أفراد عائلتها جميعاً من الزوج والأطفال.
إن استثمار المرأة واستثمار قدراتها سينعكس على تطور المجتمع التى تعيش بداخله وتنتمى إليه، والتركيز عليها بوصفها أم المستقبل أمر حيوى للغاية، وهذا التركيز لابد وأن يكون فى ظل التواجد القوى لها ولن يتحقق بغياب مشاركتها .. فالاهتمام بالمرأة هو اهتمام بغذائها وبصحتها الإنجابية وبتعليمها وبالخدمات المقدمة لرعايتها ولرعاية أطفالها وفى تنميتها على كافة المستويات.
* التعجيل بجدول أعمال عام 2030:
يهدف اليوم العالمى للمرأة ويركز على التعجيل بأهداف جدول عام 2030 – وبخاصة التركيز على تحقيق المساواة بينها وبين الرجل وبالمثل ضمان تقديم التعليم الجيد لها.
والأهداف الرئيسية لجدول أعمال عام 2030 هى النحو التالى:
- ضمان تعليم ابتدائى وثانوى جيد ومجانى ومنصف للإناث والذكور على حد سواء، للوصول إلى نتائج تعليمية فعالة بحلول عام 2030.
- ضمان فرص حصول كل من البنات والبنين على فرص رعاية جيدة فى مرحلة الطفولة المبكرة، وفرص من التعليم الجيد قبل الابتدائى ليكونوا جاهزين لدخول مرحلة التعليم الابتدائى بحلول عام 2030.
- القضاء على كافة أشكال التمييز ضد الإناث فى كل مكان.
- القضاء على كافة أشكال العنف التى تُمارس ضد المرأة والبنات، بما فى ذلك الإتجار بالبشر والاستغلال الجنسي .. وكافة أنواع الاستغلال الأخرى.
الإتجار بالأطفال واستغلالهم ..
المزيد عن اليوم العالمى للقضاء على التمييز ..
- القضاء على كافة الممارسات الضارة للإناث مثل الختان أو الزواج المبكر أو الزواج القسرى (الإجبارى أو بالإكراه).
- تمكين المرأة اقتصادياً، إن التغيرات التى تحدث فى بيئة العمل بسبب التطور الكبير فى ظل الثورة التكنولوجية والرقمية وفى ظل وجود العولمة من جهة، ومن جهة أخرى عدم استقرار الدخل والسياسات المالية بالإضافة إلى التأثيرات البيئية كل هذه العوامل مجتمعة تترك آثاراً لا يُستهان بها على الإناث وعلى الفرص التى تحصل عليها فى بيئة العمل .. لذا فاليوم العالمى للمرأة ينادى إلى ضرورة معالجة هذه القضايا فى سياق التمكين الاقتصادى للمرأة.
المزيد عن العولمة ..
المزيد عن الحركة النسوية ما بين المكاسب والتحديات ..
تابعنا من خلال